الأحد، 23 سبتمبر 2012

في تقدم ميداني لافت على طريق سقوط نظام الأسد الجيش الحر يعلن نقل قيادته من تركيا الى المناطق المحررة... وينفي دخول عناصر منه الى لبنان

اعلن الجيش السوري الحر نقل قيادته المركزية من تركيا التي استقر فيها منذ اكثر من عام، الى المناطق السورية المحررة، في خطوة ميدانية لافتة على طريق إسقاط نظام الأسد الحاكم سوريا منذ نحو نصف قرن. وقال قائد الجيش السوري الحر رياض الاسعد في شريط فيديو بث على الانترنت في رسالة موجهة الى الشعب السوري: "نزف لكم خبر دخول قيادة الجيش الحر الى المناطق المحررة بعد ان نجحت الترتيبات في تامين المناطق المحررة لبدء خطة تحرير دمشق قريبا". واشار الاسعد الى ضغوطات تعرضت لها مجموعته التي اكد انها لا تريد ان تكون بديلا للنظام. واوضح: "لقد تعرضنا منذ خروجنا من ارض الوطن كقيادة للجيش الحر لكل انواع الضغوط الدولية والاقليمية والحصار المادي والاعلامي لنكون بديلا عن النظام". واضاف: "ليس هدفنا ان نكون البديل عن النظام الاجرامي الذي يلفظ انفاسه وانما هدفنا ان يكون الشعب السوري بكل مكوناته هو البديل ونحن لسنا الا جزءا منه". واكد رئيس المجلس العسكري للجيش السوري الحر العميد مصطفى الشيخ لفرانس برس ان "عملية الانتقال هذه ستتيح للقيادة ان تكون اقرب من المقاتلين". وكان الشيخ اعلن في الخامس من ايلول لفرانس برس ان قادة الجيش الحر يحاولون اصلاحه لتجاوز الانقسامات الداخلية ومواجهة انتشار مجموعات تتحرك باسمه ولكن في شكل ذاتي. واعتبر انه لا بد من اعادة هيكلة الجيش الحر لاقناع المجتمع الدولي الذي لا يزال مترددا في تسليح المقاتلين المعارضين "بذريعة ان الجيش الحر ليس مؤسسة فعلية". واوضح ان الجيش الحر يضم الافا عدة من المقاتلين بينهم منشقون ومدنيون مسلحون، اضافة الى ثلاثة الاف ضابط منشق من رتب مختلفة. الى ذلك بعد ان أعلنت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه أنه "للمرة الثانية في أقل من أسبوع، تدخل قوة من "الجيش السوري الحر" الأراضي اللبنانية في جرود منطقة عرسال، حيث هاجمت ليل الجمعة أحد مراكز الجيش اللبناني مدعومة بعدد كبير من المسلحين، من دون تسجيل أي إصابات في صفوف عناصر المركز"، نفى نائب قائد الجيش السوري الحر العقيد مالك الكردي لـ"الشرق الأوسط" ذلك، مؤكدا أنه "لم يتم إبلاغ قيادة الجيش الحر بأي حدث مماثل".

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية