الجمعة، 6 يناير 2012

أمين عام الجماعة الإسلامية في لبنان: حزب الله يشتري الذمم



وجّه الأمين العام للجماعة الإسلاميّة ابراهيم المصري نقدا قاسيا الى طريقة عمل حزب الله.

وقال في سياق مقال نشرته "الأخبار": "هل يُعقل أن تقوم حركة إسلاميّة بشراء الذمم، وضعاف النفوس؟".

يبقى سؤاله دون إجابة تُقنعه، "إذ إن جواب الحزب للجماعة هو أنه يدفع أموالاً للشباب حتى لا يذهبوا إلى المقلب الآخر".

لدى الأمين العام للجماعة الإسلاميّة أمثلة كثيرة على هذا الأمر. يذكر منها «شراء» الشبّان في طرابلس، "كلّما وجدوا شباباً في حي أو منطقة، دفعوا للواحد منهم بين 300 و 500 دولار شهرياً. في بعض الأحيان يدفعون لرجال الدين، ثم يقومون بتفتيت الحركات الإسلاميّة".

يُبيّن «كيف ساهم الحزب بتفتيت حركة التوحيد الإسلامي إلى عدّة فروع."

ويُضيف المصري، «لكن هؤلاء الشبان يشتمون حزب الله وإيران في الصالونات المغلقة."

يُعبر المصري عن مفاجأته «لكيفية تمكن حركة إسلاميّة من تبرير القتل والدفاع عنه، حتى لا تصل حركة إسلاميّة أخرى إلى الحكم. وكيف يُمكن لمن خرج من رحم الثورة الإسلاميّة في إيران أن يتحوّل داعماً لنظام قمعي».

ويُذكّر المصري بالتظاهرات اليوميّة التي كانت الجماعة الإسلاميّة تقوم بها دعماً للثورة الإيرانيّة. ويُقارن كيف صوّر حزب البعث في العراق بأنه كافر ومجرم، وكيف صدر قانون باجتثاث البعثيين، ثم يُصوّر البعث السوري أفضل.
وفي ملف المحكمة الدوليّة. لم يقتنع المصري بالمؤتمرات الصحافيّة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. يتساءل عمّن اقتنع «بهذه التبريرات». ويرى تناقضاً كبيراً بين إعلان النائب نواف الموسوي عن وجود مكاتب لفريق المحققين في الضاحية الجنوبيّة ثم اتهام المحكمة بأنها اسرائيليّة وأميركيّة.
يعتقد المصري أن التوتر السني ــ الشيعي قد يعود للارتفاع إذا استمر حزب الله بنفس الممارسة السياسيّة التي يقوم بها حالياً، وبرأيه على حزب الله إجراء بعض التعديلات.
لكن نقاط الاختلاف هذه لا يُمكن أن تسمح بانقطاع العلاقة بين الطرفين. يؤكّد المصري «إصرار الجماعة على المحافظة على العلاقة، وأن الأمر كذلك من جهة حزب اللهل "كنه في الوقت عينه يؤكّد أن المشكلة هي أن "الحزب لا يسمع لأحد"

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية