
أحبط اهالي رأس النبع في بيروت ليل أمس محاولة "شبيحة" البعث السوري في لبنان لاختطاف الشاب السوري "غسان البراك" أثناء عودته الى المنزل الذي يقيم فيه في الحي المذكور مع عدد من اللاجئين السوريين.
وفي التفاصيل، كَمَنَ "شبيحة" البعث للاجيء "البراك"، فاشتبك معهم بالايدي، وتدخل على الاثر سكان الحي وحالوا دون اختطافه ووضعه في صندوق السيارة الخلفي. فأصيب البراك بكسر في أنفه وبرضوض في أنحاء مختلفة من جسده ما استدعى نقله الى المستشفى للعلاج.
وكان "البراك" وصل قبل أسبوع الى محلة "رأس النبع" مع مجموعة من الشبان السوريين من "حي بابا عمرو" في مدينة حمص"، وسكنوا في احد المنازل قرب "مسجد عثمان بن عفان"، هربا من جحيم كتائب الاسد و"الشبّيحة"".
وبعد يومين من لجوئهم، وصلت سيارة قادمة من مركز "حزب البعث" السوري في حي رأس النبع الى المكان، وفي داخلها عدد من المسلحين. وطلبت من الشبان التوجه الى مركز الحزب لملء إستمارات تتعلق بوضعهم الشخصي وسبب لجوئهم الى لبنان، وما هي النشاطات التي يزمعون القيام بها، إضافة الى ضرورة التبليغ اليومي عن اماكن التواجد ومراكز العمل وخلافه.
وأضاف قائد المجموعة أنه في حال تخلف الشبان عن الحضور، فإن "أمن السفارة السورية" هو من سيحضر لاعتقالهم واستجوابهم، وبعدها "لن يعرف أحد مصيرهم"، حسب ما تفوه قائد "الشبيحة" اللبناني!
الشبان قرروا عدم التوجه الى مركز البعث واستشاروا احد المحامين الذي أشار عليهم بعدم التوجه الى مركز حزبي نظرا لعدم قانونية الطلب، الذي هو من اختصاص الأجهزة الامنية اللبنانية عند الضرورة، وأن ليس هناك أي صفة لحزب لبناني مهما علا شأنه ليقوم باستدعاء مواطنين لبنانيين وغير لبنانيين للتحقيق معهم واستجوابهم.
شفاف

3:24 م
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق