أكد مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الخارجية الوزير السابق محمد شطح أن "ما يحدث في سوريا هو عملية انتقال نحو الديمقراطية ستترك تداعيات على لبنان وسوريا"، وأضاف: "الرئيس سعد الحريري كان واضحاً في موقفه في الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري في "البيال" لجهة ما يحصل في سوريا، فالمواطن اللبناني عندما يرى ما يحدث في بعض الأحياء في حمص يتذكر أن هذا ما كان يحصل من محاصرة المدن على أيام أرتحششتا (أحد الملوك الفرس في العصر القديم)".
شطح، وفي حديث لمحطة "mtv"، لفت الى أن أنه "لا يوجد شروط للعودة إلى الحوار ولكن يجب أن ينطلق من مبدأ الميثاق اللبناني أي من دولة واحدة تملك السلطة الواحدة والسلاح الواحد، وأي حوار يجب أن يكون تحت عنوان كيفية بناء الدولة"، مشيراً إلى أن "السلاح خارج الدولة يعرض بقاء لبنان للخطر"، وأضاف: "لقد انتهى الكلام الضبابي عن المقاومة، وبعد عام 2000 تحوّلت المقاومة ضمناً لجيش تحرير، واليوم "حزب الله" يملك إمكانات عسكرية يجب الاستفادة منها ضمن الدولة والجيش اللبناني ولا يجوز أن يبقى السلاح خارج إطار الدولة تحت أي مسمى، لأن الاستثناء هو أن يبقى الجيش خارج إطار مهامه بالدفاع عن الحدود، وإن وجود سيادتين ضمن الدولة يتناقض مع العيش المشترك والدستور والميثاق الوطني".
وأكد شطح أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله "لا يستطيع أن يفرض مواقفه على الآخرين انطلاقاً من رؤيته ضمن مجتمع متنوع ديمقراطي كما هو لبنان، وإن اختصار الموضوع برؤية ضيقة من قبل السيد نصرالله أمر يجب إعادة التفكير به". وأشار شطح إلى أن خطاب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في ذكرى 14 شباط "يعبّر عن تفاعل مع المحيط العربي"، كما أن خطاب الرئيس أمين الجميل كان "انفتاحاً على الأزهر". وفي مجال آخر تحدث شطح عن أنه يفضّل "العمل على إنشاء مجلس شيوخ طائفي يعبر عن اللبنانيين كمجموعات".
شطح، وفي حديث لمحطة "mtv"، لفت الى أن أنه "لا يوجد شروط للعودة إلى الحوار ولكن يجب أن ينطلق من مبدأ الميثاق اللبناني أي من دولة واحدة تملك السلطة الواحدة والسلاح الواحد، وأي حوار يجب أن يكون تحت عنوان كيفية بناء الدولة"، مشيراً إلى أن "السلاح خارج الدولة يعرض بقاء لبنان للخطر"، وأضاف: "لقد انتهى الكلام الضبابي عن المقاومة، وبعد عام 2000 تحوّلت المقاومة ضمناً لجيش تحرير، واليوم "حزب الله" يملك إمكانات عسكرية يجب الاستفادة منها ضمن الدولة والجيش اللبناني ولا يجوز أن يبقى السلاح خارج إطار الدولة تحت أي مسمى، لأن الاستثناء هو أن يبقى الجيش خارج إطار مهامه بالدفاع عن الحدود، وإن وجود سيادتين ضمن الدولة يتناقض مع العيش المشترك والدستور والميثاق الوطني".
وأكد شطح أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله "لا يستطيع أن يفرض مواقفه على الآخرين انطلاقاً من رؤيته ضمن مجتمع متنوع ديمقراطي كما هو لبنان، وإن اختصار الموضوع برؤية ضيقة من قبل السيد نصرالله أمر يجب إعادة التفكير به". وأشار شطح إلى أن خطاب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في ذكرى 14 شباط "يعبّر عن تفاعل مع المحيط العربي"، كما أن خطاب الرئيس أمين الجميل كان "انفتاحاً على الأزهر". وفي مجال آخر تحدث شطح عن أنه يفضّل "العمل على إنشاء مجلس شيوخ طائفي يعبر عن اللبنانيين كمجموعات".

4:52 ص

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق