السبت، 18 فبراير 2012

نفي مقتل مذيعة القذافي الشهيرة بحمل السلاح في سجنها

ظهرت هالة المصراتي التي عرفت باسم مذيعة القذافي خلال المواجهات العسكرية بين الثوار وكتائب النظام السابق، على أشرطة مرئية عبر المواقع الإلكترونية، لتؤكد أنها ما زالت على قيد الحياة.

ونفت المصراتي في شريط مسجل وهي ترتدي الحجاب، خبر إشاعة مقتلها في السجن على أيدي الثوار الليبيين في الذكرى الأولى لثورة 17 فبراير، التي قضت على نظام حكم القذافي. واستغربت المصراتي في الكلمة التي وجهتها عبر الشريط والتي حددت بنفسها يوم الأحد، ترويج وسائل الإعلام العربية والعالمية لخبر مقتلها، مؤكدة أنها بخير وتتلقى معاملة حسنة، وكان الخبر الذي يفيد بأن هالة المصراتي وجدت مقتولة في زنزانتها يوم الجمعة الماضي قد انتشر منذ يوم السبت على نطاق واسع.

وكان النائب العام عبد العزيز الحصادي قد نفى مقتل هالة المصراتي، وقال في تصريحات لإحدى المحطات الفضائية، أوردتها وكالة الأنباء الليبية “وال”، إن “الأخبار المتداولة حول مقتلها غير صحيحة، وغير حقيقية.” وقال الحصادي إن هالة المصراتي موجودة حالياً في السجون التابعة للدولة، ويتم التحقيق معها.

وأضاف أن “خبر مقتلها نُشر على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، ولا نعرف من أين استقاه صاحبه”، وحمَّل مسؤولية عدم صحة الخبر إلى الإذاعات التي “كان من المفترض أن ترجع للدولة وتتأكد”، بحسب قوله.

وأوضح النائب العام الليبي أن المجلس الانتقالي التزم الصمت بخصوص الموضوع، باعتبار أنها تحت ولاية النائب العام، وهو مكلف بالتصديق أو التكذيب للخبر، مؤكداً أنها موجودة، وفي ظرف يوم أو يومين سيجرى معها لقاء لتكذيب هذا الخبر، مشيراً إلى أن التحقيق معها سيتم استكماله في وقت قريب

وقد ذكرت تقارير عربية وأجنبية السبت 18/2/2012، أن هالة المصراتي الإعلامية المعروفة بولائها الشديد للزعيم الليبي الراحل معمر
 القذافي قُتلت داخل محبسها في طرابلس، فيما لم يصدر بعد أي تأكيد أو نفي لهذه المعلومة من المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا.

وكانت أول من نشر تلك المعلومة وكالة الأسوشيتدبرس الأمريكية التي قالت إنها حصلت على معلومات تفيد بمقتل هالة داخل زنزانتها بطرابلس الجمعة 17 فبراير على خلفية تهجمها على الثوار في الاحتفالات السنوية الأولى للثورة الليبية.

وبعد ذلك أكدت مصادر موالية للزعيم الليبي معمر القذافي صحة الخبر في تقارير تتناقلها مواقعهم على الإنترنت وتناقلتها صحف جزائرية ومواقع عربية، ولكن لم يصدر بعد تأكيد أو نفي من الجهات المسؤولة في ليبيا.


وتشتهر هالة المصراتي بجانب ولائها الشديد للقذافي بآرائها ومواقفها الغريبة حتى خلال ظهورها على الهواء مباشرة؛ حيث حملت في أوج الانتفاضة الشعبية على نظام القذافي مسدسا أمام الكاميرا، وهددت كل الثائرين والمحتجين على زعيمها، وقالت إنها ستكون إما قاتلة أو مقتولة.

وفي تصريح أثار موجة من الدهشة والسخرية على الإنترنت، قالت المصراتي إن قرارات مجلس الأمن بشأن ليبيا يرفضها الإسلام، وذلك لأن الإسلام حرم التبني، ومجلس الأمن يتبنى القرارات التي تعرضها عليه الدول.

وبعد سقوط نظام القذافي ظهرت هالة المصراتي في فيديو مع 3 من الثوار جالسين يحملون أسلحتهم وقيل إنهم ينتسبون لثوار حي الأندلس في طرابلس. ونفت المصراتي في تصريحات لاحقة أنه تم اعتقالها، مؤكدة إنها سلّمت نفسها بنفسها للثوار عندما وجدت أنهم شباب ليبي مؤدب ومعاملتهم جيدة

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية