الخميس، 5 يناير 2012
عبوة معدة للتفجير في صيدا: من هو المستهدف؟
أفادت مصادر صيداوية مطلعة أن عبوة ناسفة تزن قرابة كيلوغرام واحد من المواد المتفجرة متصلة بجهاز اتصال خليوي مع كمية من الكرات معدنية تزن خمسة كيلو غرامات (المجموع ستة كيلو غرامات) لإحداث أكبر قدر من الأذى، كانت معدة للتفجير، عثر عليها في موقف بناية حجازي في ساحة القدس وسط المدينة. ولم يُعرف بالضبط من هو المستهدف، غير أن مبنى حجازي يقع فيه مكتب للإعلامي فادي شامية، والذي يرأس أيضاً "جمعية التعاون الإنساني"، حيث يوجد لها مكتب في المبنى. كما يوجد في المبنى مكتب للأستاذ حسان قطب (المركز اللبناني للدراسات).
وأفاد شهود عيان أن العبوة وضعت في الموقف الذي تركن فيه سيارات أصحاب المكاتب والمؤسسات، وقد اكتشف العبوة حاجب المبنى المصري الجنسية، إذ لفت نظره وجود جهاز خلوي مغطى بكمية من التفاح، تنبعث منه إشارات ضوئية، وسرعان ما اكتشف العبوة المعدة للتفجير، فأبلغ عما وجده.
وقد حضرت على الفور قوة من الجيش فأبعدت المواطنين المحتشدين هناك وفككت العبوة التي كانت داخل علبة كرتون. وتقوم الأجهزة الأمنية المختصة بالتحري عن الفاعلين حيث يتم فحص بعض كاميرات المراقبة التابعة لإحدى المؤسسات التجارية الموجودة في المنطقة لمعرفة الجهات الفاعلة.
وفي اتصال أجراه موقعنا مع الأستاذ شامية، قال: "لا أعرف من هو المستهدف، لكن هذا العمل مدان، سواء كان يستهدفني أو يستهدف غيري"، وأضاف: "على العموم شاء القدر أن أكون في المبنى -في هذا اليوم تحديداً- إلى قرابة الساعة العاشرة والنصف، وأن أخرج على غير عادتي من هذا المخرج (للمبنى مخرجان)، وأن أمُر بسرعة دون أن أنتبه من قرب العلبة التي تحتوي العبوة، دقائق قبل اكتشافها.... وما إن وصلت إلى بيتي حتى اتصل بي صديق وأخبرني بوجود العبوة، فالحمد لله على كل حال".
شؤون صيداوية - صيدا البحرية

3:08 م
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق