
بقلم أدهم باشا الأطرش
بعد مرور أكثر من إسبوع على عمل لجنة المراقبين العرب في سورية ما زالت همجية نظام الأسد تحصد المزيد من الأرواح يومياً أي ما يزيد عن خمسون شهيد في اليوم الواحد، وكل هذا تحت أنظار اللجنة العربية المكلفة بالمراقبة وتنفيذ ما يسمى برتكول القمة العربية.
نسأل هذه اللجنة اليوم هل قامت بزيارة أي من المعتقلات وسجون الأسد لترى بأم العين جرائم هذا النظام بحق الإنسانية وبحق الأطفال. مع العلم بإن النظام السوري إعتقل أكثر من 100.000 الف مواطن سوري وأغلبيتهم من الأطفال. وما زالو مفقودين وغير معروف مكان إعتقالهم أو إن كانو ما يزالون على قيد الحياة أو تمت تصفيتهم على يد رجال الأمن السوري. كون لا يحق لذوي المعتقلين معرفة مصير أبنائهم، ويتعرض للمصير نفسه من تخوله نفسه السؤال عن إي معتقل. وهذا ما هو إلا فيضٌ من غيض مما يتعرضون إليه.
هذا المراقب الذي لم يراقب حاجة يستمتع بحسن ضيافة النظام السوري ويرقد في أفخم القنادق أما أطفالنا لا تعرف النوم أبداً من جراء التعذيب الجسدي والنفسي التي يمارسها جنود الأسد ومخابراته بحقهم.
وأخيراً بل ليس أخراً إن بوجود لجنة المراقبة نتكبد يومياً خمسون شهيداً وهو الرقم نفسه الذي نتكبده عادةً
لذلك نطلب بسحب هذه اللجنة كونها مضيعة للوقت ولن تثمر عن توقف ألة القتل هذه وإحالة الملف السوري إلى الأمم المتحدة بأسرع وقت لإتخاد خطوات فعلية وعملية لحماية الشعب السوري من براثين نظام الأسد.
ألف رحمة على شهدائنا الأبرار والنصر للثورة والثوار

2:20 م
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق