حضرت الأزمة الحكومية بتشعباتها السياسية والمعيشية والإدارية طبقاً أساسياً على المائدة التي جمعت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تكتل «التغيير والاصلاح» العماد ميشال عون في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة.
ويأتي هذا اللقاء قبل أربعة أيام من موعد انعقاد الجلسة التشريعية العامة في مجلس النواب والتي ينتظر أن تشهد ولادة حل لما بات يعرف بأزمة امتناع وزير العمل عن توقيع مرسوم بدل النقل والمنح المدرسية، على يد المعارضة هذه المرة، من خلال اقتراح قانون يتقدم به النائب نبيل دي فريج، في حال لم يبرز تحت قبة البرلمان أي تطور غير موضوع في الحسبان.
وإذا كان اللقاء - الغداء قد أحيط بنوع من الكتمان فإنه من دون شك سيساهم في تفكيك بعض العقد التي تعترض مسار انعقاد جلسات مجلس الوزراء سيّما وأن رئيس المجلس الذي أبلغ الرئيس نجيب ميقاتي خلال لقائه به الأربعاء الفائت أنه لم يقتنع في الأساس بأسباب تعليق جلسات مجلس الوزراء، وهو لذلك سينأى بنفسه عن القيام بأي مسعى توافقي تاركاً هذه المهمة لمكونات الحكومة أنفسهم، وهو وجّه عبر بعض المواقف أمام زواره برسائل إلى أطراف النزاع الحكومي تتضمن تحذيراً من مغبة الاستمرار في هذا الشلل الحكومي، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تطورات خطيرة تستدعي العمل على تحصين الساحة الداخلية لتجنّب أمواجها العاتية.
ومن غير المستبعد أن يؤسس هذا اللقاء لإطلاق مروحة من ا لاتصالات والمشاورات الرامية إلى نزع ما هو موجود من ألغام أمام عودة مجلس الوزراء إلى الالتئام، بحيث تشهد الجلسة التشريعية تظهيراً لحل مسبق للقضايا الخلافية على خط فردان - الرابية، ربما تمهد أيضاً إلى معالجة الأزمة الموجودة على خط بعبدا - الرابية والتي محورها التعيينات الإدارية.
وإذا كانت أوساط الرئيس بري وصفت اللقاء بأنه مهم وأن الكلام الذي سبق وقاله للرئيس ميقاتي قاله أمام عون، أكدت أن الاجتماع بين رئيس المجلس ورئيس تكتل التغيير والاصلاح من شأنه أن يضع أسساً لحل الأزمة الموجودة، مشيرة إلى أن مشكلة مرسوم بدل النقل ربما يُحل في الجلسة التشريعية من خلال اقتراح قانون سيقدمه التكتل، لكن هذا الأمر لن يحل الأزمة الحكومية القائمة على خلفية العجز في الانتاج وطريقة التعاطي مع تكتل التغيير والاصلاح في ما خص التعيينات الإدارية.
ورأت مصادر وزارية أنه بات من الضروري العمل على معالجة الوضع الحكومي، لأن استمرار الشلل الحاصل لن يكون في صالح أي طرف من الأطراف، وبالتالي فإن العودة إلى طاولة مجلس الوزراء هي الطريق الأفضل لطرح المشاكل والعمل على إيجاد الحلول لها، مشددة على أن ما من مشكلة إلا ولها حل، وأنه كما ظهرت الأزمة فجأة فربما تعالج فجأة أيضاً فهذا هو لبنان.
وكان الرئيس بري التقى مطران زحلة والفرزل والبقاع للروم الكاثوليك المطران عصام درويش والشيخ حسن شريفة والمونسنيور عبدالله عاصي والدكتور نيكولا براق.
وقال المطران درويش: تشرفنا بزيارة الرئيس بري، أولاً شكرته على الزيارة التي نظمها لي للجنوب بصحبة أخي صاحب الفضيلة الشيخ حسن شريفة والمونسنيور عبد الله عاصي، كما شكرته على الاحتفال الذي خصّه لي في الجنوب، وقد زرت خلال هذه الزيارة كل المؤسسات التربوية التي أسسها.
أضاف: وضعت الرئيس بري في جو القمة الروحية التي سننظمها في كاتدرائية سيدة النجاة في 24 آذار المقبل لمناسبة عيد البشارة، وستجمع كل القادة الروحيين والسياسيين في منطقة البقاع لترسخ التعاون في ما بيننا والتواصل ايضاً بين كل الأديان والطوائف، ومن الطبيعي جداً تحدثنا ايضاً عن الاوضاع في لبنان وفي محيطنا العربي، وقد ثمنت عمله الذي يهدف دائماً الى الحوار في لبنان. الرئيس بري هو جسر محبة وتواصل بين كل الفرقاء، وقد شكرناه على ذلك، وطلبنا ايضاً ان ينظر بعطف الى منطقة زحلة والبقاع بخصوص القضايا الانمائية وقضايا التوظيف من ابنائنا.
واستقبل الرئيس بري وزير الزراعة حسين الحاج حسن على رأس وفد من الوزارة، عرض له تقرير الوزارة للمنجزات بعد سنتين، كما جرى البحث بالواقع العام للزراعة وقضايا تتعلق بعدد من القوانين للوزارة في مجلس النواب.
ويأتي هذا اللقاء قبل أربعة أيام من موعد انعقاد الجلسة التشريعية العامة في مجلس النواب والتي ينتظر أن تشهد ولادة حل لما بات يعرف بأزمة امتناع وزير العمل عن توقيع مرسوم بدل النقل والمنح المدرسية، على يد المعارضة هذه المرة، من خلال اقتراح قانون يتقدم به النائب نبيل دي فريج، في حال لم يبرز تحت قبة البرلمان أي تطور غير موضوع في الحسبان.
وإذا كان اللقاء - الغداء قد أحيط بنوع من الكتمان فإنه من دون شك سيساهم في تفكيك بعض العقد التي تعترض مسار انعقاد جلسات مجلس الوزراء سيّما وأن رئيس المجلس الذي أبلغ الرئيس نجيب ميقاتي خلال لقائه به الأربعاء الفائت أنه لم يقتنع في الأساس بأسباب تعليق جلسات مجلس الوزراء، وهو لذلك سينأى بنفسه عن القيام بأي مسعى توافقي تاركاً هذه المهمة لمكونات الحكومة أنفسهم، وهو وجّه عبر بعض المواقف أمام زواره برسائل إلى أطراف النزاع الحكومي تتضمن تحذيراً من مغبة الاستمرار في هذا الشلل الحكومي، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تطورات خطيرة تستدعي العمل على تحصين الساحة الداخلية لتجنّب أمواجها العاتية.
ومن غير المستبعد أن يؤسس هذا اللقاء لإطلاق مروحة من ا لاتصالات والمشاورات الرامية إلى نزع ما هو موجود من ألغام أمام عودة مجلس الوزراء إلى الالتئام، بحيث تشهد الجلسة التشريعية تظهيراً لحل مسبق للقضايا الخلافية على خط فردان - الرابية، ربما تمهد أيضاً إلى معالجة الأزمة الموجودة على خط بعبدا - الرابية والتي محورها التعيينات الإدارية.
وإذا كانت أوساط الرئيس بري وصفت اللقاء بأنه مهم وأن الكلام الذي سبق وقاله للرئيس ميقاتي قاله أمام عون، أكدت أن الاجتماع بين رئيس المجلس ورئيس تكتل التغيير والاصلاح من شأنه أن يضع أسساً لحل الأزمة الموجودة، مشيرة إلى أن مشكلة مرسوم بدل النقل ربما يُحل في الجلسة التشريعية من خلال اقتراح قانون سيقدمه التكتل، لكن هذا الأمر لن يحل الأزمة الحكومية القائمة على خلفية العجز في الانتاج وطريقة التعاطي مع تكتل التغيير والاصلاح في ما خص التعيينات الإدارية.
ورأت مصادر وزارية أنه بات من الضروري العمل على معالجة الوضع الحكومي، لأن استمرار الشلل الحاصل لن يكون في صالح أي طرف من الأطراف، وبالتالي فإن العودة إلى طاولة مجلس الوزراء هي الطريق الأفضل لطرح المشاكل والعمل على إيجاد الحلول لها، مشددة على أن ما من مشكلة إلا ولها حل، وأنه كما ظهرت الأزمة فجأة فربما تعالج فجأة أيضاً فهذا هو لبنان.
وكان الرئيس بري التقى مطران زحلة والفرزل والبقاع للروم الكاثوليك المطران عصام درويش والشيخ حسن شريفة والمونسنيور عبدالله عاصي والدكتور نيكولا براق.
وقال المطران درويش: تشرفنا بزيارة الرئيس بري، أولاً شكرته على الزيارة التي نظمها لي للجنوب بصحبة أخي صاحب الفضيلة الشيخ حسن شريفة والمونسنيور عبد الله عاصي، كما شكرته على الاحتفال الذي خصّه لي في الجنوب، وقد زرت خلال هذه الزيارة كل المؤسسات التربوية التي أسسها.
أضاف: وضعت الرئيس بري في جو القمة الروحية التي سننظمها في كاتدرائية سيدة النجاة في 24 آذار المقبل لمناسبة عيد البشارة، وستجمع كل القادة الروحيين والسياسيين في منطقة البقاع لترسخ التعاون في ما بيننا والتواصل ايضاً بين كل الأديان والطوائف، ومن الطبيعي جداً تحدثنا ايضاً عن الاوضاع في لبنان وفي محيطنا العربي، وقد ثمنت عمله الذي يهدف دائماً الى الحوار في لبنان. الرئيس بري هو جسر محبة وتواصل بين كل الفرقاء، وقد شكرناه على ذلك، وطلبنا ايضاً ان ينظر بعطف الى منطقة زحلة والبقاع بخصوص القضايا الانمائية وقضايا التوظيف من ابنائنا.
واستقبل الرئيس بري وزير الزراعة حسين الحاج حسن على رأس وفد من الوزارة، عرض له تقرير الوزارة للمنجزات بعد سنتين، كما جرى البحث بالواقع العام للزراعة وقضايا تتعلق بعدد من القوانين للوزارة في مجلس النواب.

10:22 م

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق