اعتبر نائب رئيس تيار "المستقبل" أنطوان أندراوس, أن الأسباب التي دفعت بالأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله لاتخاذ هذا الموقف التصعيدي شعوره وحليفه العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية بزوال الأنظمة القمعية الداعمة لهم.
وأكد لـ"السياسة" أن الاستقواء بالسلاح لم يعد يجدي نفعاً, لأن كل الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة سقطت ولم يبق إلا نظام بشار الأسد الذي أصبح على شفير السقوط والنظام الإيراني الذي سيسقط هو الآخر.
واستغرب "اعتماد نصر الله أسلوب (الزعيم النازي الألماني) هتلر في مخاطبة الناس وفي طريقة تفكيره والادعاء بأنه من خلال السلاح الذي يملكه يستطيع أن يسيطر على البلد, لكنه سيسقط مع سلاحه ويلحق به حليفاه عون وفرنجية".
وأضاف "إذا فكر الطغاة يوماً بأنهم سينتصرون, فإنهم حتماً سيكونون في طريقهم إلى السقوط لأن الأنظمة الديكتاتورية لا يمكن لها أن تحكم إلا لفترات قصيرة وبعدها تسقط تحت أقدام المناضلين الشرفاء".
ورأى أندراوس أن المشكلة في لبنان ليست مع السيد نصر الله بل مع الجماهير المؤيدة له, فيما هو يقودهم إلى الحروب "الدونكيشوتية", موضحاً أن "هكذا نوعية من الطغاة تخشى على أنفسها وتحتمي بجمهورها, فبعد أن كنا نعتقد بأنه سيلتقط مبادرة الرئيس سعد الحريري لتحييد هذا البلد وإنقاذه من المؤامرات المحيطة به, لكنه ذهب كعادته بالاتجاه الآخر الذي سينقلب عليه عاجلاً أم آجلا"ً.
وفي ما يخص النظام السوري الذي يدعو رئيسه للإصلاحات والاستفتاء على الدستور, سأل أندراوس إذا كان الأسد يعتقد أن المنتفضين عليه إرهابيون فلماذا يريد أن يقوم بالإصلاحات?, مشيراً إلى أن هذا يؤكد وجود "تناقض فاضح في مواقفه التي أتقن من خلالها لغة الابتزاز والضحك على الناس".
وأكد لـ"السياسة" أن الاستقواء بالسلاح لم يعد يجدي نفعاً, لأن كل الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة سقطت ولم يبق إلا نظام بشار الأسد الذي أصبح على شفير السقوط والنظام الإيراني الذي سيسقط هو الآخر.
واستغرب "اعتماد نصر الله أسلوب (الزعيم النازي الألماني) هتلر في مخاطبة الناس وفي طريقة تفكيره والادعاء بأنه من خلال السلاح الذي يملكه يستطيع أن يسيطر على البلد, لكنه سيسقط مع سلاحه ويلحق به حليفاه عون وفرنجية".
وأضاف "إذا فكر الطغاة يوماً بأنهم سينتصرون, فإنهم حتماً سيكونون في طريقهم إلى السقوط لأن الأنظمة الديكتاتورية لا يمكن لها أن تحكم إلا لفترات قصيرة وبعدها تسقط تحت أقدام المناضلين الشرفاء".
ورأى أندراوس أن المشكلة في لبنان ليست مع السيد نصر الله بل مع الجماهير المؤيدة له, فيما هو يقودهم إلى الحروب "الدونكيشوتية", موضحاً أن "هكذا نوعية من الطغاة تخشى على أنفسها وتحتمي بجمهورها, فبعد أن كنا نعتقد بأنه سيلتقط مبادرة الرئيس سعد الحريري لتحييد هذا البلد وإنقاذه من المؤامرات المحيطة به, لكنه ذهب كعادته بالاتجاه الآخر الذي سينقلب عليه عاجلاً أم آجلا"ً.
وفي ما يخص النظام السوري الذي يدعو رئيسه للإصلاحات والاستفتاء على الدستور, سأل أندراوس إذا كان الأسد يعتقد أن المنتفضين عليه إرهابيون فلماذا يريد أن يقوم بالإصلاحات?, مشيراً إلى أن هذا يؤكد وجود "تناقض فاضح في مواقفه التي أتقن من خلالها لغة الابتزاز والضحك على الناس".

4:30 ص

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق