‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار إقليميه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار إقليميه. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

مرشحو الرئاسة الايرانية: محافظون أحدهم يريد اسرائيل "صديقة"

بقلم: فاطمة الصمادي

في الحديث عن الرئيس الإيراني القادم تبرز أسماء كثيرة، لكنّ بعضها يحمل ترشيحه دلالات على الصعيدين الداخلي والخارجي للسياسة الإيرانية.

معظم الشخصيات المطروحة هي من داخل الطيف الأصولي، وتُعدُّ من المقرّبين من مرشد الثورة علي خامنئي، دون أن يُسقِط ذلك التأثير الذي سيحدثُه مرشّحو تيار الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد، خصوصا إذا ما تم قبول ترشيح مستشار الرئيس وصهره رحيم مشائي.
 
لا تزال الصورة غير واضحة داخل الطيف الإصلاحي، إلاّ أنّ لقاء جرى بين خامنئي وثلاثة من القيادات الإصلاحيين، بالإضافة إلى حديثٍ عن لقاء محتمل يجمع مرشد الثورة مع الرئيس الإيراني السابق والزعيم الإصلاحي محمد خاتمي، وهو قد يعطي مؤشرات باحتمال مشاركة فاعلة للإصلاحيين في الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة القادمة.


وفي ما يلي بورصة الأسماء المرشّحة:
 
سعيد جليلي
بدأ اسمه يُطرح كمرشح أصولي محتمل، لكن الرجل الذي فقد إحدى قدميه أثناء الحرب مع العراق ويحظى باحترام رسمي وشعبي، يجد من يقلّل فرص فوزه حتى داخل التيار الأصولي. ويعتقد كثيرون ومنهم شخصيات مؤثرة داخل الطيف الأصولي أن جليلي لا يحظى بالإجماع اللازم، وهناك فئات كثيرة لن تمنحه صوتها بما فيها الفئات المثقّفة وفئات الطلاب. ويعدِّد معارضو ترشيح جليلي نقاط الضعف لديه، فهو المسؤول منذ سنوات عن محادثات الملف النووي، ويرى معارضو ترشيحه أنّ محادثاته مع كاترين آشتون والإتحاد الأوروبي بصورة عامة لم تفضِ إلى نتيجة لمصلحة إيران، كما أن مجلس الأمن أصدر ست قرارات ضد إيران.
 
حسن روحاني
يرتبط إسمه بشكل كبير بالملف النووي الإيراني، فهو قاد في العام 2003 محادثات مع ثلاث دول أوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) أفضت الى القبول بتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم. ورغم انتقاده الشديد لسياسات أحمدي نجاد، إلا أن روحاني لا يحظى بقبول كبير داخل الأوساط الإصلاحية. ولم يمنع كونه ممثلاً لخامنئي في لجنة الأمن القومي وعضوا في مجلس الخبراء من تعرّضه للكثير من الهجوم من الأوساط الأصولية بسبب دوره في المحادثات النووية.
 
علي لاريجاني
المولود في النجف (1958) بدأ يُطرَح كمرشّح رئاسي مع تنامي المواجهة بينه وبين الرئيس الإيراني الحالي. يُلقّب لاريجاني بأنه صاحب المناصب المتعددة، فبعد استقالة محمد خاتمي من منصبه كوزير للثقافة والإرشاد في أواخر الفترة الرئاسية لهاشمي رفسنجاني، تصدّى لاريجاني لهذا المنصب، وبعدها بعامين عُيِّن من قبل المرشد مديراً عاماً للإذاعة والتلفزيون، وكانت طريقة إدارته لها محلّ الكثير من النقد، إلا أنه حقق إنجازات كبيرة على صعيد بنية المؤسسة.


في عام 2005 ترشّح للانتخابات الرئاسية الإيرانية وحلّ فيها سادساً، ودعم في الدورة الثانية من الانتخابات رفسنجاني على حساب أحمدي نجاد. يحظى لاريجاني بثقة المرشد الأعلى، إذ لا تخلو لجنة يأمر بتشكيلها إلا ويكون عضوا فيها، وهو واحد من ممثلين لخامنئي في مجلس الأمن القومي.


كما أدار محادثات بلاده مع الغرب بشأن الملف النووي بكفاءة. واستطاع أن ينقل محور العمل الدبلوماسي من وزارة الخارجية إلى لجنة الأمن القومي.

في خريف 2007 اتسعت مساحة خلافه مع الرئيس أحمدي نجاد، وكان الخلاف يتركز على طريقة إدارة المحادثات النووية، وانتهى الأمر بإبعاد لاريجاني عن رئاسة لجنة المفاوضات. ترشّح لاريجاني بعدها لانتخابات مجلس الشورى بطلب ودعم من المراجع الدينية المؤثرة في مدينة قم، واستطاع الوصول إلى رئاسة المجلس بأعلى أصوات حصل عليها رئيس للمجلس في تاريخ ايران. كما أنه أول رئيس للمجلس يأتي ممثلاً لمدينة غير طهران، وهي مدينة قم.


تعزّز خلافه مع نجاد في دورته الرئاسية الثانية، و يقال إن الخلاف يعود بسبب دعم لاريجاني لزعيم الحركة الخضراء مير حسين موسوي. ويُطلِق أنصار نجاد على لاريجاني لقب "الساكت على الفتنة"، وسرت إشاعات أنه اتصل بموسوي وهنّأه بالفوز بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده موسوي وأعلن فيه تقدمه في الانتخابات الرئاسية، قبل أن تكذّب السلطات الإيرانية أقوال موسوي.


لاريجاني يُعدّ أيضًا من أبرز شخصيات الحرس الثوري. لكن وعلى الرغم من أنه يحظى بدعم أربعة من مراجع التقليد في قم، وسليل عائلة لها مكانتها الدينية، فإن نتائج مشاركته في الانتخابات الرئاسية التاسعة عام 2005 اشارت إلى أن الرجل لا يحظى بشعبية في المدن الكبيرة وفي أوساط الطلبة من التيار الأصولي.
 
علي أكبر ولايتي
تولّى ولايتي وزارة الخارجية الإيرانية لأول مرة في عهد حكومة مير حسين موسوي رئيس الوزراء، وعلي خامنئي رئيس الجمهورية عام 1982. وعندما أراد التخلي عن منصبه في 1984 رفض الخميني ذلك حتى لا تعطي إيران انطباعًا على الصعيد الدولي بأن سياستها الخارجية تنحى نحو التغيير.


أُعيد تعيينه عام 1988 وشغل منصب وزير الخارجية لأكثر من ستة عشر عاماً. أجرى ولايتي تقييماً لعدد من الشعارات والمواقف التي كانت تحرك السياسة الخارجية، ووضع تصورات لمستقبل العمل الدبلوماسي. أدخل في السياسة الخارجية أسلوب المبادأة كأصل إجرائي، وهو أسلوب ضاغط على شكل سلسلة متلاحقة من الأطروحات التي تمثّل بالونات اختبار، لكن هذا الاسلوب لا يغادر إطار (الولاء والبراء) ومبدأ اللاشرقية واللاغربية اللذين تقوم عليهما السياسة الخارجية الإيرانية، وفكرة إنشاء الحكومة العالمية للإسلام التي يؤمن بها علماء الشيعة، ويؤمن أن ذلك يسهل عملية تصدير الثورة الإسلامية.


ونظراً للأسلوب المحافظ الذي اتّبعه ولايتي في إدارة السياسة الخارجية الإيرانية خرج من حكومة خاتمي الإصلاحية، ليصبح مستشاراً لخامئني في الشؤون الدولية، وسبق أن رفض ترشيح نفسه "إلا إذا طلب منه القائد ذلك"، واليوم يُنظر إلى ولايتي كواحد من أقوى المرشحين، لكن لا يمكن أن يأتي ترشيحه بدون مباركة خامنئي.
 
علي اکبر صالحي
وزير الخارجية الإيرانية الحالي يلقى قبولاً كبيراً داخل إيران، وهو من الشخصيات المقرّبة من خامنئي، وكان له دور واضح في عقد قمة عدم الانحياز الأخيرة في طهران. يتردد اسم صالحي الحاصل على درجة الدكتوراة من جامعة أميركية كمرشح محتمل للرئاسة. وهو كان شغل صالحي منصب وزارة الخارجية عقب الإقالة المثيرة للجدل لمنوشهر متكي عام 2010، وحافظ على شغل منصب رئاسة منظمة الطاقة النووية، وسبق أن شغل منصب مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فترة رئاسة خاتمي.
 
هوشنك أمير أحمدي
أستاذٌ في جامعة روتغيرز ومدير مجلس الأميركيين والإيرانيين، ويلقّب بـ"عراب إعادة العلاقات". أعلن استعداده للترشّح للانتخابات الرئاسية، وتحدّثت بعض المواقع الإلكترونية عن نيّة قطعية لدى أحمدي للمشاركة.


ورد اسمه من القائمة التي تسمّى باللوبي الإيراني في أميركا والغرب، وهو أكد أنه شرع بالاجراءت الرسمية للترشح، ويعتقد أنّ أساس رؤية أميركا بالنسبة إلى إيران التي تسعى لتوسيع مجال سلاحها النووي، يستند إلى "مبرّرات خاطئة وضعيفة".


وإذا ما ترشح أحمدي فذلك سيضفي طابعاً جديداً على الانتخابات الايرانية، فهذا الرجل يتحدث بصورة علنية عن ضرورة حل الملفات العالقة بين ايران وأميركا، وهو أثّر بصورة كبيرة على مواقف أحمدي نجاد من الولايات المتحدة.

محمد باقر قاليباف
ولد في مشهد العام 1961. أنهى دراسته الثانوية في المدينة ثم توجّه إلى طهران فأكمل دراسته الجامعية في الجغرافيا السياسية لينال شهادتي الماجستير والدكتوراه. يحمل إجازة قائد طائرة مدنية. شغل منصب مدير الأمن العام، ويقال إنّه أحدث تحسينات على هذا الجهاز إضافة الى تحسين أوضاع السجون، كما عمل ممثلاً خاصاً لرئيس الجمهورية ورئيساً لدائرة مكافحة التهريب. ترشّح في الإنتخابات الرئاسية عام 2005، وجرى حينها توجيه انتقادات له بسبب ما قيل إنّه "بذخ في حملته الانتخابية".


عُيّن أميناً لطهران محلّ محمود أحمدي نجاد. بدأ قاليباف مبكراً مهاجمة سياسة أحمدي نجاد مستغلاً نفوذه في صحيفة "همشهري" التي تعد من الصحف الأكثر توزيعاً، ويرى قاليباف أن إيران تعاني أزمة سياسية تبرز في وجهين، الأول: العزّة الوطنية ومكانة ايران على الساحة الدولية، والثاني يتعلق بالوضع الاقتصادي ومستوى المعيشة المتردي للمواطنين.
 
اسفنديار رحيم مشائي
رغم كل ما لحق مشائي من تصريحات مثيرة للجدل منها "الصداقة مع إسرائيل"، لكن هذا الرجل من وجهة نظر نجاد "مدير ومدبّر وأمين وقدير على صعد عدّة". وهو صاحب "قلب زلال وعاشق متعلّق بالقيم الإلهية والشعبية وعارف عميق وملتزم بالقيم المهدوية". وُلِد ‌مشائي عام 1960، وعمل في منصب كبير مستشاري الرئيس الإيراني، وكبير نوابه حتى إقالته في 9 نيسان 2011. يُوصَف بأنه براغماتي، معتدل محافظ، وقومي ديني.


نظر الأصوليون المتشددون لرحيم مشائي باعتباره مثيراً للمشكلات وعبئًا سياسيًا، لكن الرئيس أحمدي نجاد يعتبر مشائي أقرب مساعديه وأكثرهم مصداقية. في 2007، حضر مشائي حفلاً مثيرا للجدل في تركيا قدّمت فيه راقصة رقصة تقليدية، وأثارت هذه الحادثة الكثير من ردود الفعل. في 2008، استضاف حفلاً في طهران قام فيه عدد من النسوة بالعزف على الطمبور بينما حملت سيدة أخرى القرآن إلى المنصّة وتلت آيات من القرآن الكريم، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة وصفت الاحتفالية بأنها "لا تليق لتلاوة القرآن".


في 2010، أثار مشائي مرة أخرى ردود فعل غاضبة بعد لقاء مع الإيرانيين المغتربين قال فيه إن أيديولوجية إيران، التي هي الإسلام الشيعي، يجب ترويجها في العالم. وأكد أن إيران تعترف فقط بـ"الإسلام النقي المتّبع في إيران وليس تفاسير الإسلام في بلدان أخرى". وقال إنه "بدون إيران، فإن الإسلام كان سيضيع".


لاقت تصريحات مشائي استنكاراً داخل مؤسسة الحرس الثوري والجيش ووصفها رئيس الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية الجنرال حسن فيروزأبادي، بأنها "جريمة في حق الأمن القومي".
وقال آية الله أحمد خاتمي، خطيب جامعة طهران، إن "مساواة المدرسة الإيرانية بمدرسة الإسلام يُعدّ وطنية وثنية، لم يقبلها شعب إيران أبداً".


ويبدو الحديث عن علمانية مشائي تحوّلاً في مسار شخصيته الأصولية وانضمامه لحرس الثورة، بعد أن حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية. ومنذ تم إجباره على الاستقالة من منصب نائب الرئيس في 2009، تم تعيينه في 17 منصباً حكومياً مختلفًا. ويُلقي رجال الدين باللوم على مشائي متّهمين إياه بعرقلة أجندة أحمدي نجاد الأصولية. كما كانت هناك أيضا إشاعات حول انحياز مشائي لزعماء الحركة الخضراء. يعتقد بعض المحللين السياسيين أن أحمدي نجاد يرشح مشائي الذي يبلغ خمسين عاماً لكي يكون رئيس إيران التالي، وبالتالي يعزز نفوذه في الشؤون الحكومية حتى يمكّنه إعادة الترشح مرة أخرى. وبدأ مؤيدو مشائي التحضيرات لإطلاق مواقع ومدوّنات للدعاية له. وبدأت هذا المواقع تطلق شعار "خطوة نحو فتح خيبر"، وهي تصف مشائي بأنه "مظلوم أكثر من بهشتي (وزير العدل الإيراني الذي اغتيل في ثمانينيات القرن العشرين)، وخدوم أكثر من رجائي (رئيس الوزراء الإيراني الذي اغتيل أيضا في بدايات الجمهورية الإسلامية وعرف عنه قربه من الناس)".
 
غلام حسین الهام
محام وحقوقي، وناطق بإسم حكومة أحمدي نجاد. شغل منصب وزير العدل ورئيس مجلس مكافحة تهريب البضائع والعملة، وعضو الهيئة العلمية لكلية الحقوق في جامعة طهران. بدأت مواقع عدة تتحدث عن الهام كمرشح محتمل للتيار النجادي.
 
علي نیکزاد
وزير المواصلات والمساكن وبناء المدن، يحمل درجة في هندسة العمارة ودرجة أخرى في الإدارة. بدأت المحافل السياسية والإعلامية تتحدث عن مشاركة محتملة له في انتخابات الرئاسة. ولم ينف الوزير نيته الترشح.

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

الجنرال القتيل بـ"الحرس الثوري" كان "منتحل صفة" مدنية في لبنان

 كشفت مصادر مقرّبة جداً من إيران في لبنان لموقع   ناو لبانون  أنَّ "المهندس حسام نوربخش مسؤول هيئة الإعمار الايرانية في لبنان، الذي نعته السفارة الإيرانية في بيروت وقالت إنه قضى أثناء عودته من سوريا إلى لبنان، إنما هو نفسه القيادي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسن شاطري" الذي شُيّع في إيران الخميس وقدّم التعازي به رئيس الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسمي سليماني.

وأشارت المصادر إلى أن الشاطري – أو نوربخش – "كان يتولى عملية الاعمار في لبنان بعد حرب تموز 2006، وتم إنجاز عشرات المشاريع الإعمارية وتأهيل الطرقات في الجنوب والبقاع"، وأصرّت على نفي أن يكون الشاطري لا يزال يتولى أية مهمات عسكرية أو قتالية أو تدريبية في لبنان أو غيره، وقالت إن "مهمته في سوريا كانت التحضير لإعادة الإعمار بعد التوصل إلى حلول سياسية".

مسؤول العلاقات العامة‌ بالحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف، أكد أن نوربخش - أو الشاطري – "استشهد على أيدي عملاء الكيان الاسرائيلي وهو في طريقه إلى بيروت. 

وكان موقع "مشرق نيوز" الإخباري الإيراني المستقل أفاد الأربعاء عن مقتل الجنرال شاطري في لبنان على يد "مرتزقة النظام الصهيوني"، دون أن يقدّم إيضاحات أكثر، في حين أن قناة "المنار" التابعة لــ"حزب الله" اكتفت بنعي الشاطري تحت اسم نوربخش وصفته المعروفة في لبنان.

واستغرب عدد من المتابعين كيف تُقدِم إيران "الدولة الصديقة" على تغيير إسم أحد رجالها الأمنيين وإرساله إلى لبنان بصفة اقتصادية وتنيط به مهمات في الوقت نفسه في سوريا التي تدور فيها أزمة كبيرة، دون أن تحرك الدولة اللبنانية أو الخارجية على الأقل أي ساكن في هذا المجال، خصوصاً وأن الأمر يشكل خرقاً للأعراف والقوانين الدبلوماسية بين الدول. وإذا كان معروفاً أن للحرس الثوري تواجده في لبنان وإن بشكل غير شرعي وتحت مسميات مختلفة، إلا أنه هل يجوز للدولة التي تتغاضى عن قصد عن الوجود المكتوم أن تقف موقف الساكت أمام هذا الانكشاف الخطير؟ أم هل جرى انتحال الصفة بعلمها؟

موقع ناو لبانون ، حاول استطلاع موقف وزير الخارجية عدنان منصور من الأمر، ولم نوفّق في الاتصال به.


خبير قانوني قال لـ ناو لبانون  طالباً عدم كشف هويته، إنّ على السلطات المعنيّة التدقيق في كيفية دخول الشخص المقصود إلى لبنان، وإذا ما كان استخدم جواز سفر بإسمه الحقيقي أم بالإسم الآخر المعروف به في لبنان، مشدداً على وجوب إثبات واقعة "التزوير" أو "انتحال الصفة" للتصرف، نافياً وجود اتفاقيات أمنية بين لبنان وإيران

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

ايران تعجز عن تضميد جراح ملايين المرضى

نقلت صحيفة ايران دايلي الاحد عن مسؤولة في القطاع الصحي ان نحو ستة ملايين شخص مصابين بامراض خطيرة، تؤثر فيهم العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على ايران على خلفية برنامجها النووي. وقالت فاطمة هاشمي المسؤولة عن مؤسسة الامراض الخطيرة التي تطاول على قولها نحو ستة ملايين ايراني، ان هذه العقوبات "اثرت في شكل خطير" في استيراد المنتجات الصيدلانية والمعدات الطبية الهادفة الى معالجة الامراض الخطيرة مثل السرطان والتصلب اللوحي والقصور الكلوي. واوضحت انه رغم ان العقوبات الغربية لا تشمل بيع ايران الادوية والمعدات الطبية، فان الحظر المصرفي ساهم في تعقيد عملية استيراد هذه المنتجات وضاعف كلفتها، ما تسبب ب"نقص" في بعض المجالات. واضافت هاشمي "نشعر بنقص خصوصا في معالجة امراض السرطان والتصلب على انواعه، وايضا التلاسيميا وغسل الكلى". وهي المرة الاولى يتحدث فيها مسؤول ايراني عن حجم تاثير العقوبات الدولية على القطاع الصحي في بلاده. وحتى الصيف الفائت، اعلن النظام الايراني ان العقوبات لا تؤثر الا في شكل محدود على البلاد، فيما اشارت وسائل الاعلام لماما الى ارتفاع اسعار الادوية. والاسبوع الفائت، نقلت وكالة الانباء الطالبية عن مسؤول في شركة صيدلانية ايرانية هو محمد حسين حريري ان "اسعار الادوية المنتجة محليا ازدادت بنسبة تراوح بين 15 و20 في المئة خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة، فيما ازدادت اسعار الادوية المستوردة بما بين 20 و80 في المئة". ونبه الى "اننا نواجه خطر ازمة ادوية في المستقبل القريب اذا لم يتصد المسؤولون لهذه المشكلة". وذكرت صحيفة ايران دايلي ان هاشمي وجهت في اب/اغسطس الفائت رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طالبة فيها التدخل لدى الدول الغربية لضمان "رفع العقوبات ذات الطبيعة السياسية والتي تؤثر في شكل غير مقبول في المرضى" في ايران.

الخميس، 1 نوفمبر 2012

الإيرانيون يهربون من عملتهم إلى الذهب التركي بسبب الهبوط المتواصل للريال وتشديد العقوبات الدولية وفقدان الثقة بالاقتصاد

دفع التدهور المتواصل في العملة المحلية الإيرانية إلى ارتفاعات قياسية في الطلب على الذهب، مما أنعش في النهاية الصادرات التركية من الذهب والتي يشتري الإيرانيون جزءاً كبيراً منها في محاولة للحفاظ على مدخراتهم. وسجل الريال الإيراني انخفاضاً حاداً أمام الدولار الأمريكي تجاوز السبعين في المائة خلال العام ونصف العام الماضيين، كما سجل أيضاً هبوطاً كبيراً أمام كافة العملات الأخرى بنسب مختلفة، فيما سجل التضخم في البلاد نسباً مرتفعة، ما أدى الى ارتفاع كبير في أسعار السلع والمواد الأساسية خاصة تلك المستوردة من الخارج. وأظهرت أحدث البيانات المتعلقة بتجارة الذهب في العالم أن تركيا تربعت على رأس أكبر مصدري الذهب في العالم خلال شهر سبتمبر الماضي، بمبيعات بلغت قيمتها الإجمالية 1.6 مليار دولار أمريكي، فيما حلت دولة الإمارات العربية المتحدة ثانياً في تصدير الذهب الى الخارج بمبيعات بلغت قيمتها الإجمالية 1.4 مليار دولار، تلتها ألمانيا التي بلغت مبيعاتها من الذهب في سبتمبر 1.1 مليار دولار. وأوضحت جريدة "فايننشال تايمز" البريطانية هذه الأرقام بأنها تعود الى ارتفاع الطلب الإيراني على الذهب بسبب انهيار العملة المحلية وارتفاع نسب التضخم، ما جعل الإيرانيين يتدافعون على الذهب لشرائه من أجل الحفاظ على مدخراتهم المالية، وتجنب آثار التدهور في سعر صرف الريال الإيراني. وبحسب الصحيفة البريطانية فإن الارتفاع في الطلب الإيراني أنعش صادرات تركيا من الذهب، في الوقت الذي شددت فيه دولة الإمارات من العقوبات الاقتصادية على إيران تماشياً مع القرارات الدولية، وهي التي كانت وسيطاً تقليدياً لتصدير الذهب الى إيران، ما أدى في النهاية الى أن تتربع تركيا على عرش أكبر مصدري الذهب في العالم، بينما تتراجع الإمارات لتحل ثانياً. ويعكس الطلب الإيراني المرتفع على الذهب حالة عدم الثقة بالاقتصاد المحلي، والتوقعات بانهياره في أية لحظة، حيث يمثل الذهب الملاذ الأكثر أمناً في حالات الأزمات، كما أن العملة المحلية الإيرانية بدأت تختفي تدريجياً من كثير من الأسواق الخارجية، بما فيها أسواق الشرق الأوسط، نتيجة عزوف تجار العملات عن قبولها بسبب انخفاضها المتواصل منذ أكثر من عام ونصف العام، مع تشديد العقوبات الدولية على الاقتصاد الإيراني. وكانت جريدة "التايمز" البريطانية قد توقعت في تقرير مطول لها الأسبوع الماضي أن ينهار الاقتصاد الإيراني خلال الشهور القليلة المقبلة، وذلك استناداً الى ما كشفته الصحيفة من أن احتياطي العملة الأجنبية المتوفر في البلاد لا يكفي سوى لشهور معدودة فقط من أجل تسديد احتياجات البلاد من الواردات والتي يتم سداد أثمانها بالعملة الأجنبية. كما أشارت "التايمز" الى أن كمية النقد الأجنبي المتوفرة في طهران أقل بأكثر من 40% مما هو معلن من قبل الحكومة الإيرانية. العربية

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

أحمدي نجاد يتّهم لاريجاني بـ"تسيس القضاء"

ردّ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشدّة على رسالة "سرّية" بعث بها إليه رئيس السلطة القضائية آملي لاريجاني. واتّهم نجاد في ردّه رئيس السلطة القضائية بأنه "يُسقط مواقفه السياسية على الأحكام القضائية"، ملمّحاً إلى أنه يصدر قرارته بناء على "تشخيصه السياسي للأحداث". نجاد انتقد لجوء لاريجاني إلى "السرية" في مكاتبته لرئيس الجمهورية في قضايا "تمسّ الحقوق الأساسية للمواطنين ولا يجب أن تكون سرية، بل يجب مناقشتها في العلن". وأشار نجاد إلى أن الدستور الإيراني ألزمه كرئيس للجمهورية بـ"صيانة الحقوق الأساسية للمواطنين"، ولذلك فإن بحث اجراءات السلطة القضائية "لا يعدّ تدخلاً" بل يأتي في "صميم عمل الرئيس الذي يعد ثاني أعلى منصب بعد المرشد". وكان الإعلان عن نية الرئيس الإيراني زيارة سجن "اوين" الذي يضم عددا من السجناء السياسيين أثار غضب السلطة القضائية، التي أكدت أن الزيارة يجب أن تتم بإذن منها. وحذر لاريجاني في رسالته التي مُهِرت بـ"سري للغاية" من زيارة الرئيس الإيراني للسجن وقال إن "لا فائدة منها"، لكن أحمدي نجاد ردّ بأن الزيارة تأتي من ضمن صلاحياته كرئيس، وأنه ليس من حقّه كرئيس للسلطة السياسية أن يعطي للزيارة أي أبعاد سياسية من باب أنها تأتي مع اقتراب نهاية الفترة الرئاسية، أو أنها دعماً "لمجرم محكوم بالسجن" في اشارة إلى الحكم الذي صدر بحق مدير وكالة "ارنا" للأنباء المسجون بتهمة "اهانة المرشد". وأكد أحمدي نجاد أنه يعتبر الحكم "مخالفاً للعدالة".

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

أردوغان: حافظ الأسد قتل 30 ألفاً وإبنه يسعى لكسر رقمه القياسي

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء أن بلاده جاهزة لجميع الاحتمالات مع سوريا بعد القصف المتبادل في الأيام الأخيرة بين الجانبين. وقال إن "تركيا ستستخدم جميع الوسائل بما فيها الدبلوماسية للدفاع عن أهلنا وأرضنا إلى أن نستنفد كل خيارات السياسة"، مشيراً إلى أن القصف التركي تركز على الأهداف العسكرية السورية. وأضاف أردوغان أمام مجلس الأمة التركي أن "جنود نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد قصفوا أراضينا بالمدافع، ونحن نرد عليهم بالمثل، وسنضرب كما يضربون وجاهزون لكل الاحتمالات"، مشيراً إلى أن "تركيا فقدت خمسة من أبنائها جراء القصف السوري لأراضيها، الأمر الذي لن يبقيها مكتوفة الأيدي تجاه ذلك". وتابع أن "الشعب السوري أمانة أجدادنا في أعناقنا"، متعهداً بمواصلة دعم هذا الشعب "ولا عذر لنا لإدارة الظهر للسوريين". وأضاف أن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد "قتل 30 ألفاً وإبنه يسعى لكسر رقمه القياسي"، مستطرداً بالقول إنه لا ينتظر "ممن ينظرون إلى تركيا والعالم من منظور ضيق أن يتفهموا سياسات" حكومته، "لأن الشعب التركي يفهمنا ويدعمنا". وهاجم أردوغان "حزب الشعب الجمهوري" الذي يتزعمه كمال كلجدار أوغلو الذي عارض تفويض البرلمان للحكومة بالتدخل العسكري خارج حدود البلاد، قائلاً "لقد وقفتم أمام الولايات المتحدة الأميركية بخشوع". وأضاف: "نتعرض لإطلاق قذائف بشكل يومي من دولة جارة لنا فيسقط جراء ذلك قتلى، وزعيم المعارضة لدينا يدافع عن ذلك"، موجهاً سؤاله إلى المعارضة التركية بالقول "هل تريدون أن نسكت على قتل أبنائنا". وأضاف أن حزب الشعب الجمهوري بمعارضته التفويض "وكأنه يدعم النظام السوري"، داعيا كلجدار أوغلو إلى تغيير موقفه من التهديدات التي تشكلها سوريا. وقال: "نحن لا ننظر في سياستنا الخارجية من منظار مذهبي، فجميع الحكام العرب الذين سقطوا في الربيع العربي هم من أهل السنة". (يو بي اي)

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

تحت وطأة الوضع الاقتصادي السيء الإيرانيون يتخلون عن أكل اللحوم ويكتفون بالخبز

مع الهبوط الحاد في قيمة العملة الإيرانية، تحولت اللحوم إلى نوع من السلع الفاخرة، وحدثت ارتفاعات مفاجئة في الأسعار واتجه المتسوقون إلى تخزين السلع. ويقول بهروز مدني، 42 عاماً، الذي يمتلك محل جزارة في شمال غربي طهران: إن معظم زبائني يكتفون بالنظر إلى المنتجات المعروضة في واجهة العرض، ثم يمضون إلى حال سبيلهم. وأضاف في تقرير لوكالة بلومبيرغ نشرته صحيفة الشرق الأوسط "أراهم يتجهون إلى المتجر المجاور، وهو عبارة عن مخبز، لشراء الخبز لإطعام أسرهم". وفيما تستعد دول الاتحاد الأوروبي لتمرير حزمة جديدة من الحظر على طهران، يواصل الريال الإيراني رحلة انهيار متواصلة، بعد فقدانه لأكثر من نصف قيمته مقابل الدولار في التعاملات العادية خلال الشهرين الماضيين، في ظل العقوبات الأمريكية والأوروبية التي تستهدف عرقلة برنامج إيران النووي. من جانبها، أطلقت قوات مكافحة الشغب أول من أمس قنابل مسيلة للدموع وعزلت أجزاء من وسط مدينة طهران بعد اندلاع مظاهرات في الشوارع جراء هبوط قيمة العملة. وارتفع معدل التضخم، الذي قدره علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإيراني، بنسبة 29 في المائة الأسبوع الماضي، إلى مستوى أدى إلى ارتفاع سعر اللبن في طهران بنسبة 9 في المائة أول من أمس. ويرى أنوش احتشامي، أستاذ الشؤون الدولية بجامعة دورهام في المملكة المتحدة، أن الوضع الاقتصادي قد وصل إلى نقطة أصبح من المستحيل معها عدم إظهار رد فعل. وتنخفض قيمة العملة الإيرانية الريال، في ظل التهام العقوبات صادرات النفط الإيرانية وعائدات العملة الأجنبية. وهبطت العملة بنسبة تقدر بنحو 18 في المائة في يوم 1 أكتوبر/تشرين الأول، لتصل إلى 35 ألف ريال للدولار في السوق غير الرسمية. وسجلت قيمة تداول العملة الإيرانية 36,100 يوم أول من أمس، بحسب وكالة أنباء مهر الرسمية، على الرغم من أن متداولين في طهران ذكروا أن غالبية شركات الصرافة قد أوقفت التعامل في الدولار. ويأتي هذا التدهور مقارنة بالقيمة الرسمية المقدرة بـ12,260 ريالا للدولار، التي حددها البنك المركزي. وقال مصطفى درياني، 52 عاما، والذي تملك أسرته سلسلة متاجر سوبر ماركت في طهران "معظم الإيرانيين لا يمكنهم تقييم ذلك المعدل بمعزل عن بعض مستوردي السلع الأساسية مثل الأدوية واللحوم والحبوب، الناس خائفون من الغد ومن الأسبوع المقبل، لأنهم لا يدركون إلى أي مدى ستزيد أسعار السلع". وأضاف "إنهم يكتفون بشراء احتياجاتهم اليومية الأساسية ويتجاهلون معظم السلع التي لا تمثل ضرورة قصوى في حياتهم اليومية. وبدلا من زجاجة لبن واحدة، يبتاعون اثنتين". لقد تضاعفت أسعار بعض الأدوات المنزلية خلال الستة أشهر الماضية، ويفضل بعض أصحاب المتاجر تخزين السلع بدلا من بيعها أملا في إمكانية الحصول على أسعار أعلى في المستقبل، على حد قول يحيى إبراهيمي، 48 عاما، الذي يملك متجرا للإلكترونيات في وسط طهران، مضيفاً "يزداد اتجاه التجار لاستخدام قيمة السلع بالدولار كأساس للمبيعات". ويقول الجزار مدني إن سعر الدجاج، الذي يعتبر أحد الأغذية الرئيسية في الدولة، قد تضاعف في العام الماضي، لقد سعى الرئيس محمود أحمدي نجاد لتخفيف حدة التوترات في الدولة، مصرحا في مؤتمر صحافي عقد في يوم 2 أكتوبر بأن الوضع سوف يتحسن، وأنه لا يوجد تبرير اقتصادي لهبوط قيمة الريال.

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

طهران تفاوض واشنطن على بقاء الأسد مقابل تجميد النووي وإنهاء حزب الله و التطبيع مع إسرائيل ..خوفاً من محور إقليمي سني واسع

كشف مصدر قريب من تيار رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر لـ"السياسة", أمس, ان رئيس الوزراء نوري المالكي نقل رسالة من القيادة الايرانية الى وفد الكونغرس الاميركي برئاسة جوزيف ليبرمان وجون ماكين الذي زار بغداد الاسبوع الماضي وقال المصدر وثيق الصلة بـ"التيار الصدري" ان التحالف الشيعي الذي يقود الحكومة العراقية ناقش الرسالة الايرانية في نطاق ضيق لسريتها وخطورتها, قبل ان ينقلها المالكي الى ماكين وليبرمان, مشيراً إلى أن بعض الأعضاء في التحالف ذهلوا لتوجه النظام الايراني الى عقد صفقة سياسية تاريخية مع الولايات المتحدة وتتضمن الصفقة بحسب المصدر: - وقف البرنامج النووي الايراني لمدة 10 سنوات, بما فيه وقف جميع عمليات تخصيب اليورانيوم الحالية بشكل فوري - إنهاء سلاح "حزب الله" والسماح للجيش اللبناني بالانتشار في جنوب لبنان لفرض سيطرة الدولة على الحدود مع إسرائيل - عقد اتفاق سري بين طهران وتل أبيب لتطبيع الاوضاع في الشرق الاوسط وانهاء حالة العداء بين الدولتين - إبرام اتفاق بين طهران وواشنطن للتعاون في مكافحة الارهاب وكشف المصدر أن إيران أبدت استعدادها لمناقشة كل التفاصيل الخاصة بهذا العرض بمرونة, في مقابل ان تقوم الإدارة الأميركية باستخدام نفوذها ووسائلها المادية لإنهاء عملية إسقاط النظام السوري برمتها, من خلال تضييق الخناق على المعارضة السورية المسلحة, ومنع وصول أي أسلحة إليها, والسماح لقوات الأسد بتنفيذ عملية شاملة لسحق البؤر الكبيرة للثورة في حمص وحماة ودرعا وحلب ودير الزور ودمشق, ووقف أي دعم أوروبي لـ"الجيش السوري الحر". وأشار المصدر الى ان الرسالة الايرانية التي نقلها المالكي إلى الجانب الأميركي تضمنت تعهدات بأن يتم تقليص اعداد الجيش السوري والتخلص من اسلحته الكيماوية والستراتيجية, وأن يقتصر دور نظام الاسد بعد "سحق" الثورة على حفظ الاستقرار والأمن داخل سورية وحسب المصدر, فإن هناك قناعة لدى القيادتين العراقية والإيرانية بأن الولايات المتحدة لن تخوض حرباً لإسقاط نظام الأسد, ولن تسمح لدول أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا بالتدخل العسكري, وان هذه المعطيات شجعت على طرح العرض الايراني اضافة الى ان بغداد وطهران تدركان ان بقاء الوضع على حاله في سورية سيؤدي إلى انهيار نظام الأسد, سيما في ظل تدفق السلاح للثوار, واستنزاف قوات الاسد, وانتقال الثوار إلى مهاجمة المطارات العسكرية, وزيادة قدراتهم على اسقاط الطائرات الحربية وعزا المصدر أسباب التوجه الايراني لعقد صفقة مع واشنطن الى امرين حيويين: - الأول يتمثل بقلق القيادة الايرانية من الدور المقبل لمصر في ظل وجود قناعة لدى طهران بأن النظام المصري الجديد برئاسة محمد مرسي ماض في تأسيس تحالف عسكري وأمني مع دول الخليج العربي بحلول منتصف العام .2014 ومن وجهة النظر الايرانية فإن انضمام مصر سيضيف الى القوة العسكرية الخليجية القوة البشرية التي كانت ايران تتفوق بها على دول مجلس التعاون - الأمر الثاني يتعلق بالخطر الستراتيجي الذي سيشكله قيام محور سني واسع يضم تركيا ومصر ودول مجلس التعاون والأردن والنظام الجديد في سورية في حال سقط الاسد. وتعتقد القيادة الايرانية ان وجود هذا المحور سيقضي على نفوذها السياسي في المنطقة في غضون سنوات قليلة وسيحولها الى دولة اقليمية ضعيفة وهامشية واعتبر المصدر الصدري ان على القيادة العراقية ان تثبت قبل كل شيء للعراقيين أن لها تحليلها السياسي المستقل تماماً عن إيران, لأن المشكلة تكمن في ان القيادة الايرانية الممثلة بالمرشد الاعلى علي خامنئي لديها تحليل سياسي للمتغيرات في المنطقة وتحاول ربط السياسة العراقية بهذا التحليل. وقال المصدر ان المواقف المتشددة التي تظهرها القيادة الايرانية حيال الازمة السورية في مقدمها الخطاب القائل انها ستحارب للدفاع عن الاسد مجرد كلام اعلامي لا اساس له من الصحة على مستوى ما يتم تداوله في دوائر القرار في طهران, مضيفاً ان المالكي حذر القيادة الايرانية من خوض اي حرب اذا تطورت الامور في سورية الى الاسوأ وأبلغها أن تدخلها سيعني نهاية كل شيء: سقوط الاسد, وتدمير القوات المسلحة الايرانية, وإنهاء حكم التحالف الشيعي في العراق دفعة واحدة وأشار المصدر إلى ان المرجعين الأساسيين كاظم الحائري المقيم في مدينة قم الايرانية, وعلي السيستاني المقيم في مدينة النجف العراقية, هما من يدفعان خامنئي الى انتهاج الأسلوب الديبلوماسي في حل الملفات العالقة مع الإدارة الأميركية, وفي مقدمها الملف السوري, لأنهما على قناعة بأن الوضع السياسي والاعتباري الذي حصل عليه الشيعة بعد سقوط صدام حسين في المنطقة يجب أن يتم المحافظة عليه بأي طريقة ولفت المصدر الى ان ايران تعمدت نقل رسالتها عبر المالكي الى وفد الكونغرس الاميركي, لا الى اي جهة اميركية تنفيذية, وأن بغداد ابدت استعدادها لاستضافة اي محادثات سرية بين طهران وواشنطن بشأن سورية, سواء بقي الرئيس باراك أوباما في الرئاسة أو فاز منافسه الجمهوري ميت رومني في الانتخابات المقررة في 6 نوفمبر المقبل السياسة الكويتية

الأحد، 2 سبتمبر 2012

المنامة تطالب طهران بالاعتذار عن استبدال "سوريا" بـ"البحرين" في ترجمة خطاب مرسي

استدعت المنامة القائم بالاعمال الايراني لديها للاحتجاج على استبدال اسم سوريا باسم البحرين في الترجمة الفورية التفلزيونية لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي في قمة عدم الانحياز مطالبة الحكومة الايرانية بالاعتذار، بحسبما ما افادت وكالة الانباء البحرينية. وقال بيان للخارجية البحرينية ان مسؤولا رفيعا في الوزارة "قام باستدعاء القائم بالاعمال الايراني السيد مهدي إسلامي بالديوان العام لوزارة الخارجية اليوم السبت وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على ما قام به الاعلام الايراني من خلال التلفزيون الرسمي الايراني من تزوير وتحريف من المترجم باللغة الفارسية بوضع اسم البحرين بدلا من اسم سوريا" في خطاب مرسي. واعتبر البيان ما حدث "اخلالا وتزويرا وتصرفا اعلاميا مرفوضا يشير الى قيام اجهزة الاعلام الايرانية بالتدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين وخروجا عن القواعد المتعارف عليها". واضاف ان الخارجية "طلبت في مذكرتها الرسمية من الحكومة الايرانية الاعتذار عن هذا التصرف واتخاذ الاجراءات اللازمة حياله لان ذلك السلوك يسيء للعلاقات بين البلدين والعلاقات الأخوية التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة". (ا.ف.ب.)

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

الدايلي تلغراف اللندنية: خامنئي يأمر فيلق القدس بأعمال إرهابية لحماية الأسد

طالب المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قوة فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني بالتكثيف من عملياتها الإرهابية ضد الغرب وحلفائه، وذلك لدعمهم المعارضة السورية التي تطالب برحيل الرئيس بشار الأسد. ووفق ما نقلته صحيفة "التلغراف" عن المخابرات الغربية، فإن خامنئي دعا لاجتماع سري مع مجلس الأمن القومي الإيراني في طهران لمناقشة تقرير حول الآثار المترتبة على إيران جراء قلب نظام الحكم في سوريا. والتقرير الذي أشرف خامنئي بنفسه عليه يؤكد أن مصالح طهران الوطنية تتأثر فعلاً بالعقوبات الدولية المفروضة عليها من الأمم المتحدة بسبب برنامجها النووي بالإضافة إلى أن دعم الدول الغربية للمعارضة في سوريا الحليف الأول لإيران سيؤثر بدوره على مصالحها بشكل مباشر. وخلص التقرير وفق الصحيفة البريطانية إلى أنه يتحتم على طهران ألا تكون سلبية أمام التهديدات التي تستهدف أمنها القومي، مشيرا إلى أنه يتعين على السلطات الإيرانية أن توضح للغرب أن هناك خطوطا حمراء لا يجب تجاوزها بأي شكل من الأشكال في التعامل مع ما يجري على الأرض في سوريا. وقدم التقرير النصيحة للنظام الإيراني بإرسال تحذيرات لكل من أمريكا وبريطانيا وتركيا والسعودية وقطر للالتزام فيما يخص الوضع في سوريا بصفة خاصة والمنطقة كلها بشكل عام، مشيراً إلى أن تلك الدول لا تتمتع بـ"الحصانة" في المنطقة. وتجاوب خامنئي مع التقرير وفق الصحيفة بتوجيه أوامره لقاسم سليماني قائد فيلق القدس بتكثيف الهجمات ضد الغرب وحلفائه ممن يدعمون المعارضة في سوريا.

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

خامنئي طلب إصدار فتوى الجهاد ضد التكفيريين لإنقاذ الاسد

كشف مصدر رفيع المستوى في "التيار الصدري" ل¯"السياسة", أمس, أن المرشد الاعلى في ايران علي خامنئي طلب من المرجعين الشيعيين علي السيستاني المقيم في مدينة النجف العراقية وكاظم الحائري المقيم في مدينة قم الايرانية, إصدار "فتوى الجهاد" في سورية ضد تنظيم "القاعدة" والجماعات التكفيرية. وحذر المصدر الصدري من ان هذه الفتوى لو صدرت ستؤدي الى نتيجتين خطيرتين: الأولى, فتح الحدود العراقية - السورية امام آلاف المقاتلين الشيعة, والثاني إلزام الحكومة العراقية السماح للقوات الايرانية بالتدخل العسكري إذا اقتضت الظروف للدفاع عن نظام بشار الاسد. في سياق متصل, دعا ائتلاف "العراقية" برئاسة اياد علاوي, وهو ثاني اكبر كتلة سياسية في البرلمان, رئيس الوزراء نوري المالكي وقادة التحالف الشيعي الذي يقود الحكومة في بغداد الى اتخاذ موقف شجاع لمساندة الثورة السورية. وقال النائب في "العراقية" مطشر السامرائي ل¯"السياسة" ان "التحالف الشيعي" أضاع فرصة تاريخية عندما اتخذ موقفاً مشككاً بالثورة السورية وموقفاً مشابهاً للخطاب السياسي الايراني الذي يتهم المعارضين السوريين بأنهم ارهابيون وبأنهم أدوات بيد مؤامرة خارجية ضد نظام الاسد. واضاف "كان امام التحالف الشيعي وامام المالكي فرصة لكي يثبتوا للعراقيين و للعالم ان الشيعة في العراق ضد ديكتاتور سورية حتى وان كان هذا الديكتاتور من الطائفة العلوية, ولو اتخذ مثل هذا الموقف فإن تأثير ذلك على العملية السياسية العراقية سيكون ايجابياً للغاية, لكن الفرصة لن تعوض وما اخشاه ان الوقت فات على اتخاذ هذا الموقف التاريخي". واشار النائب الى ان العراق خسر من وراء موقف التحالف الشيعي من الازمة السورية علاقاته الجيدة مع دول الخليج العربي وتركيا ودول كبيرة في العالم التي لن تنسى تبعات هذا الموقف, ولذلك فإن القادة الشيعة العراقيين سيدفعون ثمناً باهظاً لمواقفهم المساندة للأسد, لأن ما يحصل في سورية حصل بالفعل مع ديكتاتور العراق صدام حسين بالأمس البعيد وكلا الشعبين العراقي والسوري انتفضا على اسوأ نظامين وابشع ديكتاتوريين, بشار وصدام. وحذر السامرائي من مخطط طائفي يعد من قبل جماعات متطرفة من النظامين الايراني والسوري لتفجير المرقدين الشيعيين للسيدة زينب في ريف دمشق والسيدة رقية في قلب العاصمة السورية بالقرب من سوق الحميدية. واضاف ان السيناريو العراقي ربما يتكرر في سورية, ففي يونيو العام 2007 هاجمت عناصر متطرفة مرقدي الامامين العسكريين في مدينة سامراء شمال بغداد وادى ذلك في حينه الى مواجهات بين السنة والشيعة, ولذلك هناك خشية ان يقوم متطرفون ايرانيون بتفجير مرقدي السيدتين زينب ورقية بنفس الطريقة, بهدف احداث فتنة طائفية داخل سورية قد تمتد الى العراق خاصة اذا سارت الاوضاع على الارض باتجاه انهيار النظام السوري, ويكون الهدف الرئيسي من هذا العمل هو الزج بالحكومة العراقية والتحالف الشيعي الى معركة الدفاع عن الاسد تحت عنوان حماية المراقد الشيعية المقدسة في سورية. من جهته, قال النائب في التحالف الوطني الشيعي محمد الهنداوي ل¯"السياسة" ان تحالفه طلب من العراقيين الشيعة الحد من زيارة مرقدي السيدة زينب والسيدة رقية في دمشق بسبب تردي الظروف الامنية والمخاطر المحتملة على حياتهم, مضيفاً ان هناك مخاوف جدية من قيام متطرفين ارهابيين من المعارضة السورية بتفجير وهدم المرقدين وان ذلك لو حصل سيؤدي الى تداعيات سياسية وامنية داخل العراق منها اتخاذ مواقف اكثر صرامةً في التعامل مع المعارضين السوريين. واشار النائب الهنداوي الى ان متطوعين من الشيعة يتولون حالياً تأمين سلامة المرقدين, غير ان مرقد السيدة رقية ربما يكون آمناً أكثر لوقوعه في وسط دمشق بخلاف مرقد السيدة زينب الذي يقع في ريف دمشق وسيكون الاكثر عرضة للتهديد. واكد النائب الشيعي ان التشابه في الموقفين والخطابين بين ايران وبين قيادة التحالف الشيعي الذي يقود الحكومة العراقية لا يعني بالضرورة وجود تنسيق مشترك بين الطرفين حيال الازمة السورية, لكن الامر يبدو في حقيقته ان حكومة المالكي غير مطمئنة للثورة السورية والفصائل المسلحة المنضوية تحت لوائها. السياسة الكويتية

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

حزب الله الإيراني يتهم مقربين من أحمدي نجاد بدس السم للخامنئي!!

اتهم رئيس هيئة التنسيق في "قوى حزب الله" الايراني حسين الله كرم، قريبين من الرئيس محمود احمدي نجاد "بالعمل على سقي السم الزعاف الى القائد الاعلى آية الله السيد علي خامنئي". و"قوى حزب الله" هي مجموعات يمينية متشددة كانت مؤيدة لاحمدي نجاد حين رشح نفسه لانتخابات الرئاسة عام 2005 وفاز فيها، لكنها انقلبت عليه في نهاية عهده الرئاسي الاول وبداية عهده الرئاسي الثاني، بسبب ما سمته هذه القوى وسائر التيارات الاصولية الناقدة للحكومة "عشعشة التيار المنحرف حول رئيس الجمهورية"، واتهام اسفنديار رحيم مشائي، الذي يعتبر بمثابة العضد الايمن لاحمدي نجاد ومدير مكتبه ووالد زوجة ابن احمدي نجاد البكر، بزعامة هذا التيار. وقال حسين الله كرم "في عهد السيد احمدي نجاد ظهر تيار مشابه لتيار الفتنة، واخذ من خلال الدعوة الى الصداقة مع الكيان الصهيوني الغاصب والمساس بالمقدسات، التمهيد لتعريف مسير جديد، ومن خلال هذا المسير، يعمل على سقي السم السياسي والاقتصادي للقائد الاعلى، لذلك، فان تيار الانحراف بدأ يطرح القضايا التي تسبب زعزعة الاستقرار الداخلي مثل قضية شعب ابي طالب، في حين ان القائد الاعلى اشار اكثر من مرة الى ان ايران تعيش حاليا حالة بدر وخيبر". الرأي

الأربعاء، 27 يونيو 2012

قبرص تعلن استعدادها لتنظيم إجلاء الرعايا الأجانب من سوريا

أعلنت وزيرة الخارجية القبرصية ايراتو كوزاكو ماركوليس أن بلادها التي ستتولى في الأول من تموز المقبل الرئاسة الدورية للإتحاد الاوروبي، مستعدة لتنظيم عمليات إجلاء الرعايا الاجانب من سوريا بالتنسيق مع نظرائها الاوروبيين. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن كوزاكو ماركوليس قولها: "نحن نبعد مئة كلم فقط عن سواحل سوريا ولبنان وكل ما يحصل هناك سينعكس عليناً". واضافت: "نحن قلقون جداً للوضع خصوصاً في سوريا، ولهذا السبب اتخذنا القرار منذ البداية بتفادي تدخل عسكري بأي ثمن. وبرأينا، إن أي عملية عسكرية في سوريا ستؤدي إلى تفجر الوضع في المنطقة بكاملها، ولن يقتصر على سوريا". وتابعت: "إننا نستعد مع شركائنا في الاتحاد الاوروبي لإجلاء ممكن (من سوريا). لدينا مركز لإدارة الأزمات قمنا بتعزيزه".مذكّرة بالدور الذي قامت به قبرص في إجلاء 65 ألف أجنبي من لبنان خلال الحرب التي شنتها عليه إسرائيل في صيف العام 2006، وموضحة أنها ذكّرت نظرائها الاوروبيين بالموقع الجغرافي لقبرص، إذا دعت الحاجة لمثل هذا الاحتمال. ومضت تقول: "نحن نذكّرهم على الدوام خلال كل اجتماعات مجلس الشؤون الخارجية بموقعنا الجغرافي القريب وأيضاً بالمخاطر التي ينطوي عليها"، مشيرة إلى أنه "إذا لم يأت هؤلاء اللاجئون، وطالبو اللجوء بحراً، على متن قوارب، فانهم سيدخلون من المناطق المحتلة، وهذه هي المشكلة الكبرى التي نواجهها اليوم مع طالبي اللجوء". وتابعت الوزيرة القبرصية: "تخيلوا لو حصل تغيير هائل للوضع في الشرق الاوسط، فمن المؤكد أن قسماً من اللاجئين سيحاول القدوم إلى هنا". وأضافت: "هذا ما حصل مع إيطاليا ومالطا إثر الثورات مؤخراً في شمال افريقيا، ومن بين الاولويات التي ستُنتقل الينا عندما نتولى رئاسة (الاتحاد الاوروبي) وضع حد لمشكلة طالبي اللجوء إلى أوروبا". وأردفت أن "دول شمال أوروبا يجب أن تشارك دول الجنوب في كلفة استقبال اللاجئين الهاربين من الربيع العربي، لأن هذه الدول تتحمل أيضاً عبء الهجرة"، مشيرة إلى أن "قبرص لن تعيد اللاجئين السوريين إلى بلادهم في المستقبل القريب". وأضافت: "لقد اتخذنا القرار مؤخراً بعدم إعادة أي طالبي لجوء أو مهاجرين غير شرعيين إلى سوريا من قبرص ما لم يتضح الوضع أكثر. لكن هناك حدود لما يمكن أن نقوم به، فنحن دولة صغيرة". وتابعت: "إننا نستعد مع شركائنا الاوروبيين لعملية إجلاء (من سوريا). لدينا مركز ازمات قمنا بتعزيزه". وفي ما يتعلق بوضع جزيرة قبرص المقسمة، أعلنت كوزاكو ماركوليس أنها لا تتوقع أن يطرأ عليه أي تغيير عند تولي قبرص رئاسة الإتحاد الاوروبي طيلة ستة أشهر، وذلك بعدما أعلنت أنقرة أنها قررت تجميد الاتصالات مع رئاسة الاتحاد الاوروبي طالما تتولاها جمهورية قبرص. وقالت كوزاكو ماركوليس "لم يُدرج الموضوع أبداً على جدول الأعمال، ولا يتعين علينا نحن أن نضعه"، لكنها أضافت أنه يتم التباحث بشكل منتظم بالعلاقات مع تركيا خلال اجتماعات وزراء الخارجية ورؤساء الحكومات، خاتمة بالقول: "نحن دائما نريد الحوار مع تركيا، لكن المشكلة هي أن تركيا أقامت جداراً، فهي لا تعترف بنا ولا تريد التفاوض معنا، لهذا نحن أمام طريق مسدود لجهة أي حوار مع تركيا". (أ.ف. ب.)

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

اردوغان: ادارة الاسد تهدد امن تركيا والطائرة استهدفت في المياه الدولية

أشار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الى أن إستهداف الطائرة التركية تم في الأجواء الدولية وليس داخل الأجواء السورية، لافتا الى أن "المهم بالنسبة لنا الآن هو العثور على طيارينا". وشدد أردوغان على أنه "لا يحق لأحد أن يطلب من تركيا أن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء ما يجري في العالم"، لافتا الى أن "تركيا لا يمكن لها أن تدير ظهرها للدول الشقيقة والصديقة". وأوضح أنه "بفضل السياسة الخارجية الفعالة تمكنت تركيا من التفاعل مع شعوب المنطقة ونالت بذلك مرتبة مرموقة"، مؤكدا أن "لا مطامع لبلاده في أراضي دولة مجاورة"، مشددا على أن "تركيا ستبقى دولة آمنة". ولفت الى أن "تركيا أزالت جميع الحواجز وحملت الى دول المنطقة رسالة تضامن وحب وليس لها أي مطامع"، مشددا على أن "تركيا لن تتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة". وإعتبر أن البعض منزعج من تحقيق تركيا مكانة كبيرة ومن تحقيقها مكانة إقتصادية عالية، لافتا الى أننا "حققنا تنمية إقتصادية". وأشار الى أن سوريا أسقطت طائرتنا الإستطلاعية دون تحذير وفي المياه الدولية، لافتا الى أن تحركنا المشترك كجبهة داخلبة متحدة ـأمر مهم في مثل هذه الظروف. وقال:"موقفنا من سوريا لن يجعلنا ندفع الدولة والجيش الى موقف غير مسؤول". وتابع:"على أحزاب المعارضة ألا تلتمس الأعذار للحكومة السورية لأن ذلك غير مقبول". واكد ان تركيا ستقدم كافة الدعم اللازم لتحرير الشعب السوري من الديكتاتورية، واعتبر ان النظام السوري بدأ يهدد الأمن التركي، وتركيا لن تتهاون مع التهديد الذي أصبحت تشكله القوات السورية على الحدود. وشدد ان أي قوات سورية تقترب من حدودنا سنتعامل معها كهدف عسكري. بتصرف عن الديار

الأربعاء، 6 يونيو 2012

أردوغان يرفض لقاء نتنياهو من دون اعتذار إسرائيلي لتركيا ورفع الحصار عن غزة

أنقرة- يو بي أي- أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان رفضه لقاء نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طالما أن إسرائيل لم تعتذر لتركيا على مهاجمة أسطول الحرية ودفع تعويضات لعائلات النشطاء الذين قتلوا خلاله بنيران الجيش الإسرائيلي، وطالب إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة. ونقلت صحيفتا "يديعوت أحرونوت" و"معاريف" عن أردوغان، قوله على هامش مؤتمر دافوس الإقتصادي المنعقد في اسطنبول، "لست مستعدا للقاء رئيس وزراء إسرائيل قبل أن تلبي إسرائيل الشروط التي طرحتها لتسوية العلاقات بين الدولتين". وأضاف رئيس الوزراء التركي أن "الشرط الأول هو اعتذار إسرائيلي، والشرط الثاني هو دفع تعويضات، والشرط الثالث هو رفع الحصار الإسرائيلي الجائر عن غزة". وأردف أنه "عندما تنفذ إسرائيل هذه الشروط سيكون بإمكان العلاقات بين الدولتين أن تزدهر مجددا كما كانت في الماضي". وأوضح أردوغان أن تركيا ليست بحاجة للسياح الإسرائيليين و"نجحنا في إشغال مكانهم وكان لدينا في العام الماضي 31 مليون سائح، والأزمة المتعلقة باستمرار الإحتلال والعلاقات مع إسرائيل لا تلحق ضررا بالاقتصاد التركي". وشدد على أن تركيا لن تساوم على هذه الشروط "حتى لو أدى ذلك إلى أزمة متواصلة". وانتقد إسرائيل بشدة وقال إن "إسرائيل لا تطبق عشرات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بدعم من الولايات المتحدة، وهذا وضع لا يحتمل ولن يتغير في الفترة القريبة لأن تركيبة مجلس الأمن مريحة لإسرائيل". واتهم أردوغان إسرائيل بالمس بنسيج حياة الفلسطينيين ولا تسمح لهم بالعيش بسلام في أرضهم، مشددا على أن "الفلسطينيين الذين لم يخطئوا، رجالا ونساء وأطفالا، قتلوا بالجملة ومحتجزون في أكبر سجن في العالم" في إشارة إلى قطاع غزة. وتطرق إلى الموضوع الإيراني وقال إن "تركيا تؤيد إجراء حوار من أجل حل قضية البرنامج النووي الإيراني". الحياة

السبت، 2 يونيو 2012

إعتراف إيراني بتبعية حزب حسن نصرالله: مستشار خامنئي: حزب الله سيوجّه صواريخه ضد النظام الصهيوني إذا هوجمت إيران

اتّهم المستشار العسكري للمرشد الأعلى في إيران الجنرال يحيى رحيم صفوي تركيا والسعودية وقطر بـ"خدمة مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في سوريا"، محذّراً أنقرة ضمنًا من احتمال تدهور علاقاتها مع إيران. وقال صفوي، وهو قائد سابق للحرس الثوري، إن "الأميركيين والاسرائيليين كما بعض الدول الاوروبية ودول أخرى في الخليج الفارسي خصوصا قطر والسعودية، كلفوا تركيا تحقيق هدفهم وهو اطاحة نظام بشار الأسد للحفاظ على النظام الصهيوني"، وأضاف: "من خلال دعم المعارضين لنظام دمشق، تخدم قطر والسعودية وتركيا المصالح الاميركية والصهيونية من خلال اضعاف محور المقاومة (بوجه إسرائيل) الذي يضم إيران وسوريا وحزب الله". وتابع صفوي: "رغم أن تركيا منافس استراتيجي لإيران، إلا أن العلاقات الايرانية- التركية جيدة"، لكنّه أمل "في ألا تنجح أميركا والصهاينة في تعكيرها". في مجال آخر قال صفوي إن ايران ستردّ عسكرياً على أي هجوم إسرائيلي أو أميركي على منشآتها النووية، مشددًا على أن هذا الرد سيكون "متناسباً وحجم الضرر"، لكنّه اعتبر أن مخاطر حدوث مثل هذا الهجوم "ضعيفة". وقال صفوي إن الشروط غير مؤاتية لمثل هذا الهجوم، على الرغم من تحذيرات المسؤولين الاميركيين والاسرائيليين وتذكيرهم بصورة منتظمة بأن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة" إذا فشلت المفاوضات بين ايران والقوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي. وأضاف صفوي أنه بإمكان إسرائيل والولايات المتحدة "بدء الحرب لكن ليس بإمكانهما إنهاؤها، وبالتالي فإنهما يمنحان ايران مفتاح حل هذا النزاع". وقال الجنرال صفوي إن "كل الاراضي الاسرائيلية هي في مرمى صواريخنا، وحزب الله اللبناني الذي يملك آلاف الصواريخ سيوجّهها على الأرجح ضد النظام الصهيوني" اذا هوجمت ايران. (أ.ف.ب.)

الخميس، 31 مايو 2012

قائمة اغتيالات إيرانية تشمل الحريري وجعجع وجنبلاط

من المتوقع ان "تنشر وسائل الاعلام الاميركية، في الاسابيع المقبلة، المزيد من التفاصيل حول الشبكة الايرانية التي تعمل على استهداف سياسيين وديبلوماسيين حول العالم، ممن تعتبرهم ايران معادين لمصالحها، لتشمل هذه القائمة مسؤولين لبنانيين داخل لبنان وخارجه"، وفق ما قالت اوساط اعلامية اميركية لـ"الراي" الكويتية. واوضحت اوساط اعلامية اميركية لـ"الراي" ان "تفاصيل جديدة ترشح من الادارة حول "لائحة الاغتيالات الايرانية" التي تغطي دولا حول العالم، والتي يبدو انها كانت تضم ايضا مسؤولين لبنانيين داخل لبنان وخارجه". اضافت الاوساط نفسها ان "تخوفا يسود بعض المتابعين للموضوع من امكانية استئناف ايران محاولاتها نظرا لتعثر المفاوضات النووية في بغداد، التي انعقدت الاسبوع الماضي، والعودة الى السلبية التي تترافق مع لهجة تصعيدية من الجانبين". كذلك تعتقد الاوساط ان "فيروس شعلة" الالكتروني، الذي اصاب عددا من اجهزة الكمبيوتر الايرانية، قد تراه ايران بمثابة محاولة تجسسية اخرى من الغرب ضدها، وان طهران قد تسعى للرد عبر "اعادة تفعيل عملائها، الذين ينتمون الى شبكات اجرامية حول العالم، وحزب الله". عن لبنان، تنقل الاوساط الاميركية عن مسؤولين رفيعين في الادارة انه "تم كشف مخططات لاغتيال سياسيين مثل حالة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ما اجبره على ترك لبنان قسرا بعد تحذيرات امنية عربية وغربية اليه خوفا على سلامته". ولفتت الاوساط الى "محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وتقول ان مسؤولين اميركيين عاينوا مسرح الجريمة، ونقلت عنهم قولهم ان المكلفين تصفية جعجع استخدموا نوعين من الاسلحة القناصة، الاول لاختراق الزجاج المضاد للرصاص والثاني لقتل السياسي اللبناني". هناك ارتباط واضح بين كل عمليات الاغتيال في لبنان وخارجه، حسب الاوساط الاميركية، التي تختم بأن "لائحة الاغتيالات الايرانية مازالت قائمة في لبنان، وهي تستهدف الحريري وجعجع ورئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، وسياسيين آخرين". الرأي

الاثنين، 28 مايو 2012

ما بعد إخلاء معسکر أشرف

أسراء الزاملي بعد إتمام عملية نقل الوجبة الخامسة من سکان معسکر أشرف الى مخيم ليبرتي، فقد صار القسم الاکبر من سکان أشرف متواجدين في مخيم ليبرتي، و بات في حکم المؤکد بأن البقية الباقية من سکان أشرف سيتم أيضا نقلهم خلال فترة قريبة قادمة نسبيا. حکومة السيد نوري المالکي، و کذلك النظام الديني المتطرف في إيران، الذين دأبا على التأکيد بأن سکان أشرف يثيرون القلاقل و يختلقون المشاکل لغايات سياسية و إعلامية، بعد نقل أغلبية سکان أشرف الى مخيم ليبرتي"على الرغم من کل تلك الصعوبات و العراقيل التي وضعتها السلطات العراقية بوجه العملية برمتها"، لم يعد المجتمع الدولي يرغب بالاستماع الى تلك المزاعم المرددة من جانب الطرفين المشار إليهما آنفا، بل وان السيد مارتن کوبلر ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق و الذي دأب هو الاخر بين الفينة و الاخرى على إطلاق تصريحات يشم منها رائحة الغزل لطهران و حکومة المالکي، و الذي کان هو الاخر يماشي و يساير التوجهات العراقية الايرانية على الرغم من يقينه ببعدها عن الحقيقة و الواقع، صار هو الاخر في موقف لايمکنه من ترديد مزاعم تشير الى عدم تجاوب سکان أشرف و تعاونهم من أجل حل مشکلة المعسکر بطريقة سلمية. الامر الغريب و الذي هو غير قابل للفهم و الاستيعاب، تلك الزيارة التي قام بها السيد کوبلر لطهران قبل فترة وجيزة و تباحث خلالها مع مسؤولي النظام الايراني مشکلة سکان معسکر أشرف، والتي يمکن إعتبارها سابقة خطيرة في من جانب الامم المتحدة بخصوص مشکلة تتعلق بمعارضين سياسيين لنظام قمعي مهددة حياتهم دوما، ذلك أنهم اساسا قد قضوا الشطر الاکبر من حياتهم و هم يکافحون و يناضلون بمختلف الطرق ضد نظام ولاية الفقيه و العالم کله يعلم کم أبلوا بلائا حسنا من جانب هذا النظام و اليوم فإن الزيارة"الغريبة"لکوبلر لطهران، لايمکن أخذها او تفسيرها على محمل حسن بل و على العکس من ذلك تماما بالامکان أخذها و حملها و تفسيرها على سبعين محمل سئ، خصوصا وان هذه الزيارة قد ترافقت مع حملة شعواء للوبي النظام الايراني في واشنطن و الذي يزعم بأنه مازال هنالك اسلحة مخبأة في معسکر أشرف بعيدا عن أعين المجتمع الدولي، وهو الامر الذي أکد الجنرال ديفيد فليبس قائد الشرطة العسکرية الامريکية في العراق سابقا و الذي أشرف بنفسه على عملية خلع سلاح سکان أشرف، کذبه و زيفه و من ضمن ماقاله هذا الجنرال ردا على الاتهام الکاذب لمحامي وزارة الخارجية الامريکية بمحکمة کولومبيا:( لقد سلم المجاهدون طواعية جميع ما لديهم من اسلحة وهجومية ودفاعية وبالتالي اصبحوا مكشوفين امام مرتزقة النظام أجل في العراق يتواجد مرتزقة النظام الايراني ونفوذه. وعندما تجمع هؤلاء في أشرف جعلت عددا من المسؤولين الامريكيين الكبار يرون مخيم اشرف لأن هذا المكان كان حالة استثنائية عن بقية ما يجري ايران ، ولهذا السبب القيت مسؤوليته على عاتق الشرطة العسكرية. )، وهذا الکلام يؤکد الحالة الايجابية الطوعية في تعامل سکان أشرف مع القوات الامريکية و هو مايناقض تماما مزاعم حکومة نوري المالکي و النظام الايراني بأنهم غير متعاونين و إيجابيين، بل وان الجنرال فليبس قد أماط اللثام عن حقائق مذهلة تتجاوز مسألة خلع السلاح و تمس حالات لاعلاقة لها البتة بالسلاح عندما قال في کلمته الآنفة أيضا:( وقد اصطحبت احد ضباط القوات الجوية الى هناك وقد اشار الي بان هناك هوائيات عالية التردد وقد حققنا بالامر ورأينا ان ذلك صحيح ، فمنظمة مجاهدي خلق تبث برامج اذاعية الى داخل ايران، فأمرت احد المتخصصين باللغة الفارسيه أن يستمع الى هذه البرامج. لقد كانت هذه البرامج مشابهة جدا لبرامج اذاعة صوت امريكا. تبث الاخبار والبرامج الإذاعيه والموسيقى ، كانت محطة اذاعية ثقافيه. ولكن ، لا ! لقد كان علي اغلاقها وليس فقط اغلاقها بل ايضا مصادرة الاجهزة والمعدات حتى لا يكون باستطاعتهم العودة الى البث. لقد كان مؤسفا، لان الهدف الذي سعى اليه النظام عبر التشويش على الاذاعه قمنا نحن بانجازه، لقد اسكتنا صوت الامل ذاك.)، إذن، فالقضية لم تتوقف عند عملية خلع سلاح المنظمة و انما تجاوزته الى حد سلب حق حرية التعبير ضد نظام قمعي برأي العالم کله وهو أمر فيه الکثير من المعاني و الدلالات العميقة. اليوم، ومع قرب إنتهاء عملية نقل سکان أشرف جميعهم الى مخيم ليبرتي و إخلاء المعسکر کاملا، تزداد حمى المزاعم الکاذبة بشأن وجود اسلحة مخبأة في المخيم، وقبله أيضا"وبعد سقوط النظام العراقي السابق و دخول القوات الامريکية الى العراق" کانت هناك مزاعم من جانب النظام الايراني نفسه بوجود مقابر جماعية للکويتيين داخل معسکر أشرف و هو أمر نفته الکويت بل وحتى ان الخارجية العراقية أيضا إضطرت الى إصدار نفي له لأنه کان إتهاما رخيصا بالمعنى الحرفي للکلمة، غير ان مزاعم تواجد اسلحة مخبأة في معسکر أشرف، واجهها سکان أشرف و ممثلهم في باريس بشدة و دعوا المفتشين الدوليين لإجراء تفتيش دقيق للمعسکر قبل إخلائه، ولازالوا يصرون على ذلك بقوة و يدعون إليه ليل نهار، لکن، اولئك الذين رموا التهمة"و انسلوا"، صامتين صمت القبور لاينبتون ببنت شفة حيث أنهم يعلمون مثلما يعلم ملالي طهران و تعلم حکومة نوري المالکي من أنه لم يعد هنالك من أي سلاح في المعسکر، ومن هنا، فإن الکلام عن مرحلة ما بعد إخلاء معسکر أشرف ضروري إثارته منذ الان إذ أن عدم الاستجابة لمطالب سکان أشرف و ممثلهم في باريس بإعادة تفتيش المعسکر للتأکد من خلوه من الاسلحة، يعني بالضرورة تصديقهم و رفض المزاعم المضادة لهم، وان الکرة الان في ملعب"جوقة و لمة"إتهام الاشرفيين بأنهم يخفون أسلحة في المعسکر، ولديهم الوقت الکافي قبل إخلاء المعسکر لکي يبادروا الى إرسال بعثة دولية للتفتيش و إلا...فليخرسوا الى الابد!

فيلق القدس الإيراني يعترف بقمع المعارضين السوريين

اعترف اللواء إسماعيل قاءاني، نائب الجنرال سليماني، القائد العام لفيلق القدس، (قوة النخبة في الحرس الثوري الإيراني)، بالتواجد العسكري لهذه القوة على الأراضي السورية والضلوع في قمع المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد، وذلك من خلال تصريحات زعم فيها أنه لولا حضور الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكانت المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري على يد المعارضين أوسع من هذا. هذا وكانت وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية، شبه الرسمية، نشرت مقابلة مع هذا المسؤول العسكري الإيراني إلا أنها سرعان ما حذفتها من صفحتها حوالي الساعة 21:30 بتوقيت دبي، دون أن تعلن عن الأسباب. وتكمن أهمية هذه المقابلة في كونها أول اعتراف رسمي من مسؤول إيراني يكشف ضلوع بلاده الفعلي في الأحداث الجارية بسوريا، حيث قال: "لولا تواجد الجمهورية الإسلامية في سوريا لأصبحت دائرة المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري أوسع"، مضيفاً: "عندما لم نكن حاضرين في سوريا كانت المجازر التي تنفذ بواسطة المعارضين أكبر، ولكن إثر التواجد الفعلي وغير الفعلي للجمهورية الإسلامية تم الحؤول دون ارتكاب المجازر الكبرى". وكانت المعارضة السورية اتهمت طهران، وبالتحديد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني، بدعم القوات الحكومية في سوريا للتصدي لقوات المعارضة في هذا البلد. سوريا جغرافية المقاومة وقال قاءاني: "بالرغم من كافة السلبيات التي تعاني منها الحكومة السورية، فإن هذا البلد يشكل جغرافية المقاومة، لهذا السبب تمارس كل من أمريكا وإسرائيل الضغوط عليه". وتتهم المعارضة السورية فيلق القدس بالضلوع في قمع المحتجين السوريين، إلا أن السلطات الإيرانية تنفي هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً. وكانت مصادر إعلامية تحدثت مراراً عن تواجد العميد قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، على الأراضي السورية، بغية دعم القوات الموالية للرئيس بشار الأسد في مواجهة قوى المعارضة. ويؤكد مسؤولون أمريكيون استمرار طهران في الدعم اللوجستي والتسليحي لدمشق بهدف قمع المعارضين. العربية

الأربعاء، 25 أبريل 2012

تذكير بأصول الرئيس الأيراني احمدي نجاد اليهوديه

تذكير بأصول الرئيس الأيراني احمدي نجاد اليهوديه ذكرت مصادر إعلامية أن الصورة التي نشرتها وسائل الإعلام في مارس العام 2008 للرئيس الإيراني أحمدي نجاد وهو يرفع بيديه بطاقة هويته فوق رأسه خلال الانتخابات، تؤكد أنّ له جذوراً يهودية. وأوضحت لقطة مكبّرة للوثيقة تشير إلى أنه كان يعرف في السابق بإسم سابوريجيان، وهذه الكلمة تعني في اليهودية حائك القماش، وعائلة سابوريجيان تنتمي إلى منطقة أرادان وهو المكان الذي ولد فيه نجاد، والاسم مشتق من كلمة "حائك السابور"، أي الشال اليهودي "تاليت" في بلاد فارس، وبأن الاسم مدرج على قائمة أسماء الإيرانيين اليهود التي تحتفظ بها وزارة الداخلية الإيرانية. وقالت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية في تقرير نقلته صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الاحد 4-10-2009، إنه يمكن ملاحظة قصيرة كتبت على بطاقة هويتة نجاد، تفيد بأن عائلته غيرت اسمها إلى أحمدي نجاد عندما اعتنقت الإسلام بعد ولادته. وأضاف علي نور زادة من مركز الدراسات العربية الإيرانية أن هذا الجانب عن خلفية أحمدي نجاد يفسر الكثير عنه، لافتاً إلى أن "كل عائلة تعتنق ديانة جديدة وتأخذ هوية جديدة تدين عقيدتها السابقة"، مضيفا "أنه من خلال التصريحات المعادية لإسرائيل يحاول نجاد التخلص من أي شكوك حول علاقاته باليهودية لأنه يشعر بالضعف في المجتمع الشيعي المتطرف". وفي نفس السياق، قال خبير في القضايا الإيرانية اليهودية، يتخذ من لندن مقراً له، إن عبارة "جيان" التي تنتهي بها الأسماء تعني أن العائلة كانت تمارس الديانة اليهودية. وأضاف "أن نجاد غير اسمه لأسباب دينية أو على الأقل فقد يكون أبواه فعلا ذلك"، ولم ينكر الرئيس الإيراني أنه غير اسمه عندما انتقلت عائلته إلى طهران في العام 1950 ولكنه لم يكشف قط أصله أو شرح أسباب ذلك. وبحسب الصحيفة، فإن أقارب نجاد ذكروا أن أسباباً من بينها ديني واقتصادي أجبرت والده أحمدي الذي كان يعمل حداداً على تغيير اسم عائلته عندما كان الرئيس في الرابعة من العمر. وخلال المناظرة التلفزيونية التي سبقت الانتخابات الرئاسية، اعترف نجاد بتغيير اسم عائلته ولكن لم يقدم تفسيراً لذلك. وهذا ربط الخبر الأساس باللغة الأنكليزية http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/middleeast/iran/6256173/Mahmoud-Ahmadinejad-revealed-to-have-Jewish-past.html

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية