‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 مارس 2012

متصفح «Opera» يخفض فاتورة إنترنت الموبايل بنسبة %70

تصدرت الثورة المصرية الجلسة الافتتاحية لمؤتمر شركة «أوبرا سوفت وير» السنوى، الذى أطلقت خلاله أحدث متصفحاتها «أوبرا» موبايل 11.5 للهواتف الذكية والحاسبات اللوحية، و«أوبرا» مينى 6.5 للهواتف الرخيصة، حيث استشهدت الشركة بالعديد من المشاهد واللقطات المصورة للمتظاهرين فى ميدان التحرير، وكيف كانت الاتصالات الوسيلة الرئيسية لحشد المتظاهرين فى ميادين مصر المختلفة، الذى أدى إلى إنجاح الثورة المصرية.

وقال لارس بوليسن، الرئيس التنفيذى لأوبرا العالمية، على هامش المؤتمر، كنا نتابع أحداث الثورة المصرية باهتمام بالغ، وذلك بسبب الدور الكبير الذى لعبته الاتصالات والتكنولوجيا فى نشر الوعى وحشد قدر كبير من الجماهير خلال الثورة.

مؤكداً أن جميع الشركات العاملة فى مجال الإنترنت والتكنولوجيا حصلت على فرصة كبيرة لمضاعفة حجم أعمالها بعد الثورة، مشيراً إلى أن «أوبرا» تمكنت من مضاعفة حجم أعمالها فى السوق المصرية بنسبة تصل إلى 120%، بعد أن تجاوز عدد مستخدمى متصفحات «أوبرا» 2 مليون مستخدم.

كما أوضح أن «أوبرا» مينى 6.5 يستهدف الهواتف الأقل ثمناً فى الأسواق، التى تعتمد على برامج جافا، حيث تحتاج تلك الهواتف لمتصفح سريع التحميل وصغير المساحة، وهذا ما يوفره «أوبرا مينى» حيث يساعد المستخدم على توفير من 70 إلى 90% من البيانات المستخدمة، مما يعنى تكلفة أقل بنسبة تصل إلى 90% من قيمة فاتورة الإنترنت على تلك الهواتف، بالإضافة لحجمه الذى لا يتجاوز 2 ميجا بايت.

أما بخصوص «أوبرا 11.5» للهواتف الذكية والحاسبات اللوحية، فأشار إلى أنه لا يختلف كثيراً عن «مينى»، ولكنه أكبر حجماً فى المساحة، التى قد تصل إلى 15 ميجا بايت، ولكنه أيضاً سريع ويساعد على توفير نفس النسبة المستهلكة التى قد تصل إلى 90%.

وحسب أحدث الإحصائيات يصل عدد مستخدمى متصفحات «أوبرا» حول العالم إلى 200 مليون مستخدم نشط، كما تمتلك «أوبرا» نسبة تصل إلى 25% من مستخدمى الإنترنت من خلال الموبايل، لتحتل بتلك النسبة المرتبة الأولى بين منافسيها، بينما تحتل المرتبة الأخيرة بنسبة 3% فقط فى متصفحات الحاسب الآلى مما يجعلها الأخيرة بين المنافسين.

الخميس، 29 مارس 2012

الفيتامين د

كثر الحديث مؤخرا عن نقص فيتامين دال في أجسادنا، والأعراض المرضية المصاحبة لهذا النقص، فما هو فيتامين د ؟ وما اعراض نقصه؟

فيتامين د وصحة أجسادنا

فيتامين د من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويحتاج جسم الإنسان إلى هذا الفيتامين بشكل مستمر، ويمكن صناعته في داخل الجسم.

ولفيتامين د أهمية كبيرة في المحافظة على صحة الجسم، فهو مهم لصحة الجهاز الهضمي والعظام والكلى، ويعمل فيتامين دال على المحافظة على التوازن الدقيق بين عنصري الكالسيوم والفسفور في الجسم، كما يساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم.

كذلك يعمل فيتامين د على ضبط مستوى السكر في الدم كما يحمي الجسم من بعض أنواع السرطان كسرطان القولون وسرطان المستقيم ، وأيضا يحمي فيتامين دال الجسم من الإصابة بأمراض الشرايين والسل والاكتئاب.

هذا ويحتاج جسم الإنسان إلى مقادير مناسبة من فيتامين د يوميا لنمو الأسنان والعظام والعضلات ويؤدي نقص فيتامين د إلى الإصابة بهشاشة وترقق العظام والكساح، وقد بينت الدراسات العلمية أن رفع نسبة هذا الفيتامين في أجسام كبار السن أدى إلى تقليل تعرضهم للوقوع على الأرض كما حسن من قدراتهم العضلية ومن مقدرتهم على حفظ توازنهم.

مصادر فيتامين د

تحتاج أجسامنا ما بين 200 – 400 وحدة دولية من فيتامين د يوميا وكلما تقدم عمر الإنسان زادت حاجته من هذا الفيتامين، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من ضوء الشمس بشكل مباشر حيث قد يحصل الجسم ما بين 400 إلى 2000 وحدة دولية إذا تعرض لضوء الشمس أثناء النهار ( يجب عدم التعرض للشمس أثناء فترات الذروة ) كما أن بعض المواد الغذائية تعد من مصادر هذا الفيتامين كالأسماك ( السردين والتونا والسلمون ) وزيوت الأسماك والكبد والبيض والسمن الصناعي وبعض أنواع الحليب والأجبان والألبان والتي يتم في العادة تدعيمها أثناء إنتاجها في المصانع بفيتامين دال.

لكن الدراسات تبين أيضا أن هذه المواد الغذائية تمد الجسم بنحو 150 وحدة دولية في حال كان امتصاص الجسم ممتاز، لذلك لا بد من التعرض للشمس لفترات كافية واستشارة الطبيب المختص لتزويد الجسم بهذا الفيتامين في حال تبين نقصه في الجسم.

هذا وقد تبين أن بعض أنواع الأدوية تتعارض مع فيتامين د أي أنها قد تمنع امتصاص فيتامين د الذي يتم تناوله كمكمل غذائي ، ومن هذه الأدوية، الأدوية المضادة للحموضة والأدوية المستخدمة لعلاج التهاب المفاصل كالكورتيكوستيرويدات، الأدوية المدرة للبول الثيازيدية ، وكذلك أدوية الصرع مثل علاج الفنيتوين والفينوباربيتال وايضا بعض علاجات ارتفاع الكوليسترول في الدم كالكولسترولامين.

كذلك ينبغي ملاحظة أن التعرض لضوء الشمس يجب أن يكون يوميا مرتين و لمدة لا تقل عن خمسة دقائق وان لا تزيد عن ربع ساعة، مع الانتباه إلى أن يكون ذلك قبل الساعة العاشرة صباحا أو بعد الساعة الثالثة عصرا، ويفضل وضع كريمات حماية من أشعة الشمس في فصل الصيف

الاثنين، 26 مارس 2012

حمالة صدر تتحول إلى واق من الغازات المسيلة للدموع



ابتكرت سيدة أوكرانية حمالة صدر تتحول إلى واق من الغازات المسيلة للدموع، الأمر الذي رأى فيه مشتركو فيس بوك وتويتر حلا ناجحاً للفتيات اللاتي سيشتركن في المظاهرات القادمة في ميدان التحرير بالقاهرة.


ونالت إلينا بودنار مبتكرة الصديرية جائزة علمية متواضعة عن هذا الابتكار، وشرحته أنه في حال الطوارئ يمكن للفتاة أو السيدة خلع صديريتها بكل سهولة حيث ينفصل الجزء الأيمن عن الأيسر ويصبح كل واحد منهما قناعا للفم والأنف، حسب شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأميركية.


ويبدو أن اختراع إلينا بسيط، ولكنها نجحت في أن تخلق سوقا له عبر الإنترنت حيث تبيعه بمبلغ 29.95 دولارا، وتتخصص الجائزة التي حازت عليها للابتكارات التي تبدو من أول وهلة تافهة لكنها في الحقيقة لها أهمية بالغة.


وكانت إلينا قد بدأت حياتها العملية كباحثة لتأثير انفجار مفاعل تشيرنوبل على الإنسان، وقالت إلينا إن هذه الصديرية كان من الممكن أن يكون مفيدة لفتاة أو سيدة خلال أحداث مهاجمة برجي التجارة في سبتمبر 2001، وفي العواصف الترابية، أما الآن فثوار مصر قد وجدوا له الحل الأمثل للفتيات المشاركات في التظاهرات.

الأحد، 25 مارس 2012

قهوة الشّرق تتراقص على أوتار الغرب!


آمال عوّاد رضوان

القهوةُ في لغةِ الكِيف والانبساطِ والاستئناسِ خمرةٌ مشروعة، ومصدرُ افتخارٍ واعتزازٍ لمَن يتحلّقونَ حولَ نكهتِها في المجالِس والدّواوين!

القهوة في لغةِ الطّبِّ الشّعبيِّ عقاقيرُ شفاءٍ متداوَلة، وفي الأساطيرِ والرّواياتِ تأرّختْ في كلام النّبيّ داوود الملك، حين ذكَرَ غرسَها وقطفَها في اليمن وخواصَّها مِن قوّةٍ ونشاط!

القهوة في قصّة أخرى ورد، أنّ الرّاعي كلداي الأثيوبيّ عام 850 م انتبهَ إلى انتعاشِ وابتهاج قطيع أغنامِهِ بعدَ أن أكلَ حبوبَ القهوةِ، فأصابَهُ مِنَ السّعادةِ والنّشاطِ والمرح ما أصاب القطيعَ حين أكلَ منها.



هكذا عرفها الأحباشُ، وغلَوْها وأكلوها نيّئة حتّى أواسطِ القرن التّاسع الهجريّ!



ومِن ثمّ شاعَ منقوعُ البنّ في اليمن، بواسطةِ الشّيخ الإمام جمال الدين بن سعيد الذبحانيّ، بحسب ما وردَ في كتاب "عمدة الصّفوةِ في حلّ القهوة"، للفقيه الشّيخ عبد القادر بن الأنصاريّ الحنبليّ، إذ وُصفتِ القهوةُ له كدواءٍ يُخفّفُ الدّماغ وينشّطُ البدن ويُذهبُ النّعاسَ والكسل.



أمّا في كتاب "الكواكب السّائرة بأعيان المئة العاشرة" للغزالي، فأبو بكر الشّاذلي مرّ بشجر البنّ المتروك، وعلى عادةِ الصّالحين اتّخذهُ قوتًا وشرابًا فيهِ تنشيطٌ للعبادةِ واجتلابِ السّهر، ثمّ ظهرتْ القهوةُ برواقِ اليمن في الجامع الأزهر في مصر، في ليلةِ الذّكرِ والخميس!



ومِنَ العرب انتقلتْ إلى إسطنبول في عهدِ السّلطان سليمان القانوني في القرن السادس عشر، ومنه إلى إيطاليا، فحازت القهوةُ على قبولٍ واسعٍ بعدَ أن تمَّ اعتبارَها مِنَ المشروباتِ المسيحيّة عام 1600.



دخلت القهوة إنجلترا وفرنسا عام 1657، وإلى النمسا عام 1683 بعد معركةِ فيينّا، وانتقلت إلى هولندا وأوروبا، وإلى أمريكا عام 1717 باسم كوفي العربي، وبدأتْ صناعةُ البنّ البرازيلي مِن تهريب بذورِهِ من باريس عام 1727، وازدادَ الطّلبُ على القهوةِ في أمريكا الشّماليّة خلالَ الحرب الثّوريّة، بسبب عدمِ توفّر الشّاي، إذ قامت إنجلترا عام 1812 بقطع واردات الشّاي، فارتفعَ الطّلبُ والسّعر للقهوة خلالَ الحرب الأهليّة الأمريكيّة، ومنذ ذلك الحين صارت القهوةُ سلعةً مهمّةً وأساسيّة!

زراعةُ البنِّ في الغرب:

ظلّ المصدرُ الأساسيُّ لشجرِ البنِّ هو اليمن حتّى القرن السّابع عشر، لكنَّ الهولنديّينَ تحَدّوْا الحظرَ العربيَّ لتصدير نباتاتِ وبذورِ البنِّ غير المحمّصة، فقام بيتر فان دين برويك بتهريب شتلاتِ البنّ مِن عدن إلى أوروبا، والمحصولُ تمَّ زرعُهُ في جاوة وسيلان، وبدأ التّصديرُ عام 1711 من أوروبا، وانتقلتْ زراعةُ البنِّ إلى سيريلانكا عام 1658، وإلى أندونيسيا عام 1696، وإلى هاييتي عام 1715، وإلى سورينام عام 1718، وإلى جزر المارتيك عام 1723، وإلى كوبا عام 1748.



عرف الأمريكان أشجار البن عام 1723، فقام الضابط البحري الفرنسي "جابريل دي كليو" بنقل حبوب البن لجزيرة "مارتينيك"، وفي عام 1777 زرع حوالي 1920 مليون شجرة بن على هذه الجزيرة، وفي المكسيك زرع البن عام 1790، وفي جزر هاواي عام 1825، وفي السّلفادور عام 1840.



المقاهي في الغرب:

مع ازديادِ الطّلبِ على القهوةِ المنعِشةِ، افتُتحتْ محلاّتٌ خاصّة ببيعِها للنّاس وللصّفوةِ مُعَدّةً جاهزة، وسُمّيتْ هذه الأماكنُ "بيت القهوة" ومن ثم بالـ "مقهى"، وقد ارتبطتِ المقاهي بالموسيقا وبفتياتٍ عاملاتٍ لجذبِ الزّبائن، كما اقترنت بالبقشيش أو التيبس Tips، من أجل الحصول على خدمةٍ أسرع ومكان أفضل.



كان أوّل مقهى (مدرسة العلماء) في إسطنبول عام 1577، افتتحَهُ رجلان مِن حلب ودمشق، وكانَ يأتيهِ الأدباءُ والأعيان.

وافتتح أوّلُ مقهى أوروبيٍّ في إيطاليا عام 1645، وعام 1652 افتتحَ أوّل مقهى إنجليزيٍّ في لندن "بيتي يونيفيرسيتيز"؛ ترجمتُهُ جامعة بمصروفات، وليست مجانية، وكدليلٍ على أنّه مغايرٌ عن الحاناتِ والباراتِ. ثمّ كانَ مقهى إدورارد إليودز عام 1688 في لندن، والذي تحوّلَ فيما بعد إلى شركةِ تأمين.

وفي فيينا عام 1683 كان أوّلُ مقهى بعدَ هزيمةِ الأتراك، الذين تركوا في مخزون هزيمتِهم البّنّ، وأوّلُ مقهى في بوسطن أمريكا كانَ عام 1689.

أمّا الملكُ الفرنسيّ لويس الرّابع عشر فقدِ اتّخذ شجرة البنّ رمزًا له، فأُنشئَ أوّلُ مقهى عام 1713، وفي برلين كان أوّل مقهى عام 1721.

في عام 1750 انتشرتْ فروعٌ للمقاهي مِن بلدٍ لبلد، منها مقهى "جريكو"، وهو مِن أوائلِ المقاهي التي أنشئتْ في أوروبّا، وفُتحَ فرعٌ لهُ في روما، وفي عام 1763 أصبحتْ فينسيا تمتلكُ ما يزيد عن 2000 مقهى.

في عام 1995 تحوّلتِ القهوةُ مِن أهمِّ السّلع اليوميّةِ والعالميّةِ في الاستهلاكِ، وعلى مستوى العالم بأسرِهِ، فهو مِن المشروباتِ المشهورة والمستهلكة والمنتشرة، فتعدّدتْ أسماؤُها مع التّاريخ، فبدأت القهوة العربيّة المُرّة بغلْيِها بالماءِ بإضافةِ الزّنجبيل والهال والقرفة، ثم كانتِ القهوةُ التّركيّة الّتي أضافتْ لها السّكَّر، والقهوةُ المصريّةُ بسُكر زيادة أو على الرّيحة، ومن ثمّ القهوة الإفرنجيّة في أوروبا وأمريكا.



في كلِّ رقعةٍ جغرافيّةٍ للقهوةِ طرقٌ خاصّةٌ في الإعدادِ والشّرب، وقد يشربونَها مسلوقةً، مغليّةً، ساخنةً، باردةً أو مُثلّجةً، أو صافيةً بالماء أو مضافًا إليها الحليب وموادّ أخرى.



القهوةُ مرّتْ عبْر التّاريخِ بسلسلةٍ من الاضطهاداتِ والتّحريم على حواجزِ القبول والرّفض، وذلك لأسبابٍ تنوّعتْ رؤاها، مِن روحيّةٍ واجتماعيّةٍ وسياسيّةٍ وعقائديّةٍ وطبّيّة، فاستُعمِلتْ في الاحتفالاتِ الدّينيّةِ، وكانت البديلَ للخمور بعدَ الإسلام في الطّقوس الرّوحيّة، لكن بمرسومٍ عثمانيٍّ أوقِفَ استهلاكُها وتمَّ حظرُها، ثمّ اعتُبِرتْ مشروبًا إسلاميًّا، فمُنِعتْ مِن قِبلِ مسيحيّي أثيوبيا حتى عام 1889، كما وحُظرتْ في إنجلترا لأسبابٍ سياسيّة وأخرى طبّيّة وإعلاميّة، وتظلُّ القهوةُ تتلاعبُ بها رحمةُ الإعلام.



القهوةُ تُباعُ وتُشرى في الأفران، كسلعةٍ قابلةٍ للتّداول بينَ المستثمرينَ والمُضاربين، ولحبوبِ القهوةِ المُحمّصةِ شروطُ تخزينٍ مُحكمٍ، وبأماكنَ باردةٍ لئلاّ تفسدَ نكهنتُها، بسببِ الرّطوبةِ والهواءِ والحرارةِ والضّوء.

طحْنُها النّاعمُ والخشنُ يتمُّ إمّا في المنازل أو المحامص وبالمطحنةِ الكهربائيّة، أو بسحْق الحبوبِ بالهاون والمهباج أو الطّاحونةِ اليدويّة! ويختلفُ مُحتوى الكافائين المختلفة مِن وجبةٍ لوجبة، بحسبِ طرقِ التّحميصِ والتخزينِ والتّحضير.

وإنْ كنّا نتحدّثُ عن شروطِ التّخزين، فماذا عن الفائضِ مِنَ البُنِّ وكسادِهِ؟ عام 1938 قامتْ شركة نستله Nestle باشتقاقِ مشروبٍ مِنَ القهوة "نسكافيه"، لتساعدَ الحكومةَ البرازيليّةَ في حلِّ مشكلةِ الفائض!

وأخيرًا..

هل الإفراطُ بشُربِ القهوة، يمكن أن يؤدّي إلى نقصِ الحديدِ وفقرِ الدّم لدى الأمّهاتِ والأطفال؟ وهل حقّا رائحتُها كفيلةٌ باستعادةِ الشّهيّةِ بعدَ الطّهي؟

الجمعة، 23 مارس 2012

كائنات بحرية تعيش في أكثر الأماكن عمقا

صور نادرة جداً لبعض الكائنات البحرية التي تعيش في أكثر الأماكن والمحيطات عمقاً من على سطح البحر وهو أخدود مارينا والذي يبعد عن سطح البحر حوالي 4000 متر , وفي رحلة علمية مميزة إستغرقت حوالي 3 شهور من الغطس المتكرر للوصول إلى أقصى نقطة في العمق تم وضع كاميرات خاصة لتصوير الكائنات البحرية ..







سبحان الله

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية