‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحافة أجنبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحافة أجنبية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 24 يناير 2013

حلول طهران لوقف نزيف الريال: إقالة محافظ البنك المركزي

تكبد الريال الإيراني خسائر كبيرة في السوق المفتوحة منذ الأحد الماضي وسط تكهنات بإقصاء محافظ البنك المركزي عن منصبه بسبب خلاف حول مستوى أدائه مما يكشف عن الخلافات السياسية في البلاد.

واتصلنا بتجار عملة عرضوا ما بين 35400 ريال و35550 ريالا للدولار صباح الثلاثاء بدون تغير يذكر عن الإثنين لكن بانخفاض نحو ثمانية في المئة عن الأحد حينما بلغ الدولار 33 ألف ريال.

ويواجه محافظ البنك المركزي محمود بهمني الذي عينه الرئيس محمود أحمدي نجاد في هذا المنصب في سبتمبر أيلول 2008 انتقادات عنيفة بشأن إدارته للعملة في أعقاب هبوط الريال في سبتمبر الماضي 40 في المئة في بضعة أيام.

ويواجه بهمني أيضا مزاعم بالتورط في عملية "سحب منتصف الليل" في مارس آذار 2012 حينما سحب البنك المركزي مئات الملايين من الدولارات من بنوك تجارية بدون تفويض.

وقال ديوان المحاسبة الإيراني الاثنين إنه ينبغي عزل بهمني من منصبه ودفعت تلك الأنباء الريال لمزيد من الهبوط.

وعرض بهمني الاستقالة الأحد وقال إنه يريد التقاعد لكن الرئيس أحمدي نجاد لم يقبلها.

وصوت البرلمان أيضا الأحد لصالح إجراء تحقيق فيما يتعلق بمسؤولية البنك المركزي عن هبوط العملة العام الماضي.

ويقول محللون إن أحمدي نجاد لا يستطيع إظهار علامات تنم عن ضعف يمكن أن يستغلها خصومه السياسيون في البرلمان لتقويض مركزه. ويرشح البرلمان أعضاء ديوان المحاسبة ويوافق على تعيينهم.

وقالت وكالة أنباء مهر الإيرانية إن قرار ديوان المحاسبة وهو غير ملزم للحكومة جاء بسبب إخفاق بهمني في توضيح الأسباب وراء عملية السحب في مارس 2012.

ومن جهة أخرى قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن بهمني لديه مهلة 20 يوما للطعن في القرار.

وقال البنك المركزي إن ديوان المحاسبة لم يصدر مثل هذا القرار ونفى الإدعاءات بشأن أي ممارسات خاطئة في عمليات السحب.

واتهم مشرعون البنك المركزي بسوء الإدارة الاقتصادية والفشل في امداد السوق بدولارات كافية لتلبية الطلب مما ساهم في دفع الريال للهبوط.

وفي محاولة لوقف هبوط الريال في سبتمبر استخدمت الحكومة قوات الأمن لاعتقال تجار عملة وحاولت فرض سعر رسمي للصرف.

وجعلت هذه الحملة من الصعب على كثير من تجار العملة مواصلة عملهم. ويواجه من يواصل الإتجار في العملة خطر الاعتقال والسجن إضافة إلى مخاطر الخسائر نظرا للتقلبات غير المتوقعة في الأسعار في السوق.

السبت، 23 يونيو 2012

واشنطن: من المبكر تقديم 'مساعدات قاتلة' للسوريين

دافع وزير الدفاع الاميركي ليون بانتيا عن قرار الادارة الاميركية عدم تسليح المعارضة السورية قائلا إن سوريا تواجه خطر الانزلاق الى حرب اهلية شاملة اذا اخفقت جهود تحقيق التحول السياسي السلس.

وقال بانيتا في مقابلة الخميس "اتخذنا قرارا بعدم تقديم مساعدات قاتلة في هذه المرحلة. اعرف ان آخرين اتخذوا قراراتهم الخاصة بهم".

وأضاف "إلا انني اعتقد ان من الاهمية بمكان الآن ان يركز الجميع على تحول سياسي سلس ومسؤول".

واردف قائلا "اذا لم نتمكن من اتمام ذلك على نحو مسؤول فثمة خطر حقيقي من ان يتدهور الوضع هناك ليصير حربا أهلية مروعة".

وقال بانيتا إن بلاده يساورها القلق من احتمال ان الصواريخ المضادة للطائرات التي تطلق من على الكتف والتي سرقت من ليبيا العام الماضي خلال سقوط الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي يمكن ان تجد طريقها الى سوريا. الا انه استدرك قائلا إنه لم يطلع بعد على اي معلومات مخابرات مباشرة تعضد هذه المخاوف.

وعبر بانيتا عن ثقته في ان ترسانة الاسلحة الكيماوية في سوريا لا يحيق بها الخطر.

وقال بانيتا "نحن على يقين من ان هذه المواقع يجري تأمينها. ولم نطلع على أي أدلة تفيد بان أيا منها تعرض لخطر المساس به".

وينقسم العالم الخارجي بشدة بشأن ماهية رده على الصراع الطائفي المتزايد داخل سوريا الذي يهدد بان يصبح حربا بالوكالة لمصلحة قوى اقليمية. وتشير تقديرات الامم المتحدة الى مقتل أكثر من عشرة آلاف شخص خلال اعمال العنف والاضطرابات الناشبة في البلاد منذ 15 شهرا. ويقول دبلوماسيون غربيون إن هذا الرقم قديم ومضى عليه شهر مما يشير الى احتمال ان عدد القتلى الآن يتجاوز ذلك بكثير.

وتسعى دول غربية وحلفاؤها من السنة في منطقة الخليج وتركيا الى الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد إلا انها تخشى التدخل المباشر غير ان روسيا والصين وايران الشيعية - وهي حليف استراتيجي للاسد - تحول دون تعرضه لرد دولي عنيف.

وتركزت الانظار على موضوع تقديم اسلحة لحكومة الاسد خلال الاسبوع الجاري عندما اتهمت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الاميركية روسيا بتسليم طائرات هليكوبتر هجومية للاسد. واعترفت روسيا أمس بانها تسعى كي ترسل لسوريا طائرات هليكوبتر حربية تم اصلاحها على ظهر سفينة يبدو انها عادت ادراجها بعد سحب غطائها التأميني.

وأضاف بانيتا ان بلاده تأمل "الا توفر روسيا ودول أخرى هذه الانواع من الاسلحة التي تؤدي لمقتل المزيد من السوريين".

وقال الكابتن جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) إن بانيتا كان يشير الى مقتل المدنيين السوريين على ايدي حكومة الاسد مضيفا انه لا يوجه انتقادات لتلك الدول التي اختارت تسليح المعارضة السورية.

وفي معرض حديثه عن أزمات اخرى تشهدها منطقة الشرق الاوسط قال بانيتا في المقابلة إنه يبدو ان المجلس العسكري الذي يدير شؤون مصر في اعقاب تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط من العام الماضي ملتزم بدرجة كبيرة بالتحول الى حكم مدني الا انه سلم بقلقه ازاء القيود الجديدة المفروضة على صلاحيات الرئيس الجديد والتي يقول معارضوها إنها ترقى لكونها انقلابا.

وقال بانيتا الذي تحدث هاتفيا الاسبوع الماضي الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة في مصر "على الاقل من خلال المحادثة معهم تكون لدي انطباع بانهم يريدون مواصلة جهود التحول هذه".

ومضى يقول إنه منزعج من القيود التي فرضها المجلس الاعلى على اختصاصات الرئيس بقدر أكبر من قرار المحكمة الدستورية العليا الاسبوع الماضي حل مجلس الشعب المنتخب حديثا.

وقال "عليك احترام حكم المحكمة. لذا فاني اتفهم هذا". وأضاف "القلق الاكبر هو الاعلان المتعلق بتقييد سلطات (الرئيس القادم)".

في الوقت نفسه هون بانيتا في المقابلة من شأن الاخفاق في تحقيق انفراجة في المحادثات الخاصة بالبرنامج النووي الايراني هذا الاسبوع قائلا إنه يتعين على زعماء العالم مواصلة الضغوط على طهران.

وقال "رأيي الآن هو ان نواصل الضغط وان نستمر في بذل قصارى الجهد لاستنفاد جميع السبل على المسار الدبلوماسي".

واشار زعماء اسرائيليون الى ان بلادهم قد تهاجم مواقع نووية ايرانية للحيلولة دون ان تصبح طهران قوة تمتلك اسلحة نووية.

السبت، 16 يونيو 2012

موالي لشفيق: سأنتخب الشيطان قبل انتخاب مرسي

ألقت كبريات الصحف العالمية الصادرة السبت، الضوء على أبرز التطورات في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية في مصر، في حين تناولت صحف أخرى ملف منظومة الصواريخ الدفاعية الروسية، المصدرة إلى النظام السوري.

واشنطن بوست:

ركزت الصحيفة الأمريكية، في عناوينها الرئيسية على الملف المصري والانتخابات الرئاسية الجارية يومي السبت والأحد، في انتخابات يختار فيها الشعب المصري رئيسه لأول مرة في التاريخ، على حد تعبير الصحيفة.

وجاء في المقال أن الشارع المصري المنقسم بين مرشح الإخوان المسلمين، محمد مرسي، والمرشح المحافظ، أحمد شفيق، حيث تجمهر عدد من المتظاهرين في ميدان التحرير عشية يوم الانتخابات، في محاولة أخيرة لجمع الأصوات المؤيدة لكلا الطرفين.

ونقلت الصحيفة على لسان أحد المتظاهرات في ميدان التحرير، أمنية نبيل، قولها "سأصوت للشيطان قبل أن أصوت لمرسي".. في الوقت ذاته الذي يواجه فيه جماعة الإخوان المسلمون ضغوطاً كبيرة من قبل عدد من الجهات، وسط مخاوف من عودة الأوضاع الداخلية بمصر إلى ما كانت عليه خلال الأسابيع القليلة التي سبقت سقوط الرئيس السابق، حسني مبارك.

نيويورك تايمز:

تناولت الصحيفة الأمريكية في إصداراتها، مقالاً بعنوان "روسيا تزود سوريا بمنظومة صواريخ دفاعية متقدمة"، في إشارة إلى الدعم الروسي الكبير للنظام السوري، في حال قررت الولايات المتحدة الأمريكية التدخل عسكرياً لإسقاط نظام الأسد.

ونقلت الصحيفة على لسان المسؤول عن تصدير الأسلحة الروسية، أنتوني إزايكن، قوله الجمعة، إنه قد تم تصدير منظومة صواريخ دفاعية متقدمة، قادرة على اعتراض وإسقاط الطائرات الحربية، بالإضافة إلى قدرتها على التصدي للسفن وإغراقها، في حال قررت الولايات المتحدة الأمريكية، أو أي دولة أخرى، التدخل في الشؤون السورية.

ذا انديبندنت:

ركزت الصحيفة البريطانية في إصداراتها، على الملف السوري، وتصريحات رئيس فريق المراقبين الدوليين، روبرت مود، بخطورة الأوضاع الحالية على أعضاء بعثة المراقبة، من خلال عدم إبداء أي طرف من أطراف النزاع بوادر لإيجاد حل سلمي، والانشغال الكبير بتحقيق مكاسب على الأرض.

وتشير التقارير إلى أن الأوضاع المتأزمة تصاعدياً في الأيام العشرة الأخيرة في مختلف المناطق السورية، أدت إلى تعريض المراقبين الدوليين إلى مخاطر كبيرة خلال أدائهم لمهامهم، الأمر الذي يلوح بإنهاء لمهام البعثة.

الثلاثاء، 29 مايو 2012

سـوريا: جريمة وخطيئة

انريكي باثكيث يؤشر مقتل اثنين وتسعين سورياً (من بينهم اثنان وثلاثون طفلاً) في الحولة يوم الجمعة الماضي إلى ما يمكن أن يكون حداً فاصلاً بين "قبل" و"بعد" في هذه الأزمة الطويلة، وما لم يحصل تغيير كلي مستبعد في سلوك النظام وتوضيح مقبول لما حدث، فسيكون، إضافة إلى كونه مأساة، خطيئة سياسية خطيرة جداً. السبب وراء زعم كهذا يرجع، وفق ما هو مفترض منذ البداية، إلى التأكد من أن درجة الوحشية الممارَسة في عمليات القتل، واغتيال قُصَّر في السن في بيوتهم، واللجوء إلى الأسلحة البيضاء وإلى سادية غير معتادة، تشير إلى أن مرتكبي المذبحة ليسوا جنوداً، وإنما هم المقاتلون شبه العسكريين التابعون للنظام، أي الشبيحة. فهؤلاء المتنمرون "الشبيحة" القساة يدينون بطاعة عشائرية علَوية صارمة، بمعنى أنهم ينتمون إلى الأقلية التي تسيطر على مفاصل السلطة في البلد وكل الجهاز العسكري والأمني الضخم. وهذه التسمية (الشبيحة) جاءت من اللقب الشعبي الذي أُطلق عليهم. لقد كانوا فاعلين جداً في عمليات القمع، لكن ما حدث يوم الجمعة ضرب رقماً قياسياً: فالمدينة، الواقعة عملياً تحت سيطرة المعارضة المسلحة، كانت قد شهدت مظاهرة ضخمة مناوئة للحكومة فقُصفت بالمدفعية وقذائف الهاون من ضواحيها... وبعد ذلك دخل الشبيحة حيز العمل. الطوابق السفلى للنظام في سـوريا يعلم الجميع أن واحداً من أعمدة نظام عائلة الأســد، إضافة إلى التضامن الطائفي والعائلي والعشائري العلَوي، البرعم المتميز من الشجرة الشيعية، هو التحكم بموارد الاقتصاد السوري، المركزي إلى درجة كبيرة بالرغم من عملية التحرير (اللبرلة) التي خضع لها منذ وصول بشار إلى السلطة قبل اثني عشر عاماً. واحد من أبعاد هذا الاقتصاد، المعبًّر عنه بشكل مهذب في وسائل الإعلام، هو ما يُوصف بـ "البرجوازية التجارية السُنية في دمشق وحلب"، لكنّ هناك بعداً آخرَ، هو شبكات التهريب والابتزاز في مدن الموانئ الساحلية، تحت السيطرة شبه السياسية للنظام نفسه. هؤلاء، مع المخبرين الذين يغطون كامل التراب الوطني، هم الطبقة السفلية للنظام والحاضنة التي يُجند منها الشبيحة. تحت هذه السيطرة غير الرسمية التي تخلق ولاءات أكثر مما تخلق من سياسات، يبقى قسم معتبر من تجارة التجزئة، مازال يعتمد على إجازات الاستيراد البالية، ويتجلى في الأسواق السورية التقليدية الجميلة، ابتداء من سوق الحميدية الذي لايُنسى في العاصمة، وهو واحد من أكثر الأماكن في العالم خضوعاً للمراقبة الفطِنة والصارمة في آن معاً. التداعيات الديبلوماسية آخذين في الاعتبار أن النخبة السياسية في النظام تتمتع بالذكاء وسعة الاطلاع، يمكننا أن نفترض بأن النظام، في هذه المستويات العليا، مُغتم بما جرى، بل إنه لا يمكن استبعاد حدوث نقاش داخلي حول كيفية معالجة الموقف بعد اللجوء إلى الكليشيه غير المعقولة بأن مرتكبي المجزرة الوحشية في الحولة هم من "العصابات الإرهابية المسلحة". إن ما جرى هو خطأ قاتل ديبلوماسياً. عشية وصول الوسيط المعتمد كوفي أنان إلى دمشق، الذي كان رجاله الموجودون على الأرض قد شهدوا بدون ظل من الشك على الجهة المسؤولة عن الحادثة، يصبح من المتعذر تفسير تعرض نظام شديد الانضباط والفعالية للتجاوز من قبل عناصر غير مُسَيطًر عليها... كانت دائماً تحت السيطرة المحكمة. ويُنتَظر بين لحظة وأخرى، بقلق كبير، من روسيا مثلاً، وهي الحليف الكبير والداعم الوحيد ذو الوزن الدولي الثقيل للنظام، أن تعلن عن تأثرها وإدانتها لما جرى... حتى لو كررت جدلها المعتاد حول حتمية الحل السياسي والداخلي للأزمة، بدون تدخل خارجي. إذا حدث شيء كهذا، وإذا اعتُبِرت معركة الرأي العام خاسرة، كما هو مؤكد، فإن حصيلة عملية الحولة ستكون كارثية، ليس فقط من ناحية الكرامة والحقوق الإنسانية، أي بكلمة أخرى، من الناحية الأخلاقية، وإنما من الناحية العملية كذلك. فإضافة إلى كونها جريمة، هي خطيئة... شيء كان النظام السوري قد ارتكبه مرات قليلة من قبل. ترجمة: الحدرامي الأميني صحيفة لاريوخا الإسبانية شفاف

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية