هاني رمضان
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات ساخرة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات ساخرة. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 28 أكتوبر 2012
بالروح بالدم نفديك يا حافظ والبصل فيه فيتامينات أكثر من الموز
هاني رمضان
الأربعاء، 23 مايو 2012
حسني مبارك بقرة ضاحكة
قضت محكمة جنح الدقي بعدم قبول الدعوى المقامة من عزب مخلوف المحامي، ضد عادل حمودة، رئيس تحرير جريدة الفجر الأسبوعية، والتي يتهمه فيها بالسب والقذف والإهانة، للرئيس السابق حسني مبارك حسب صحيفة "طريق الاخبار" المصرية.ونعته بألفاظ نابية تحتقره بين أهله ووطنه، ووصفه لمبارك بـ 'البقرة الضاحكة'، وذلك لرفعها من غير ذي صفة
وأشارت المحكمة في حيثيات الحكم بعدم قبول الدعوى، إلى أن جريمة السب والقذف قائمة، وكانت العقوبة ستنفذ، إذا كانت الدعوى قائمة من الرئيس السابق، أو من موكل عنه، وأن رفض المحكمة جاء لانعدام الصفة من رافع الدعوى.وبدوره، أكد عزب مخلوف صاحب الدعوى، أنه سيتقدم بتظلم للنيابة العامة لاستئناف الحكم الجنائي.وأشار إلى أنه عندما يوصف الحاكم بـ 'البقرة الضاحكة' وهو حاكم لشعبه منذ30 عاماً، فبماذا يصبح لقب المرؤوسين الشعب
وأشارت المحكمة في حيثيات الحكم بعدم قبول الدعوى، إلى أن جريمة السب والقذف قائمة، وكانت العقوبة ستنفذ، إذا كانت الدعوى قائمة من الرئيس السابق، أو من موكل عنه، وأن رفض المحكمة جاء لانعدام الصفة من رافع الدعوى.وبدوره، أكد عزب مخلوف صاحب الدعوى، أنه سيتقدم بتظلم للنيابة العامة لاستئناف الحكم الجنائي.وأشار إلى أنه عندما يوصف الحاكم بـ 'البقرة الضاحكة' وهو حاكم لشعبه منذ30 عاماً، فبماذا يصبح لقب المرؤوسين الشعب
الجمعة، 13 أبريل 2012
تخريفولوجيا
يبدو الأمر غريبا لمن يتابعون الأحداث التي تجري في العالم ، فهم يرون تناقضا عجيبا بين تكنولوجيا كشف أسرار الخلايا البشرية واختراع مئات آلاف الدوائر الكمبيوترية المدمجة والتي تُلغي كل إنتاج سبقها بدقائق معدودة ،و عصر التحكم حتى في أنواع الجينات، إلى (تخاريف) ظهور صور مريم العذراء فوق الكنائس في القاهرة ، وميلاد أطفال وعلى أرجلهم آيات من القرآن بلون قرنفلي في مدينة كيزلر في روسيا ، إلى عودة ظهور التيوس التي تدر الحليب المقدس الشافي من كل الأمراض، إلى شائعة الجنين الذي يرتل القرآن في بطن أمه ، إلى استبدال الأطباء بزيارة عظام القبور والتمرغ فوقها لغرض الشفاء من الأمراض والعلل، كما يفعل كثير من أتباع الحاخام كادوري من طائفة الحارديم المؤمنين بالمعجزات والسحر !
والغريب أن المخرفين والمهرطقين ومن في حكمهم من أدعياء السحر وقراء الكف يمتهنون الأديان التي ينتسبون لها ، ويسيئون لها ، فهم يبثون رسالة مغرضة باسمها تقول :
" الشعوذة والسحر والتخريفات هي التي تُثبت صحة أديانكم وتؤيدها وتقويها وتدعمها " !
وما أزال أحفظ منذ الصغر خرافة الشيخ الشعراني السوري التي حكاها أحد مدرسيّ ، هذا الولي الصالح كما قال مدرسي اعتاد أن يغلق دكانه قبل الظهر ثم يختفي ليصلي الظهر في الجامع الأبيض بالرملة !
إنها بحق ألفية عجيبة تمثل نقيضين ليسا متنافرين فقط، بل هما غريبان وعجيبان ويحتاجان إلى دراسة ووعي ، فالألفية من جهة ألفية إبداع تكنولوجي، ومن جهة أخرى ألفية (تخريفولوجي) !
ما السبب ؟
إن السبب يعود بالضرورة إلى هذا الالتصاق الشديد بين الدول والأقطار لدرجة أن سكان قارة إفريقية أصبحوا يشعرون بنبضات قلوب سكان قارة آسيا بفضل تكنولوجيا المعلومات، يشاركونهم حياتهم ويستمتعون بمسلسلاتهم التلفزيونية كما أن أبناء القارتين أصبحوا يستثمرون نقودهم في قارة أوروبا الثالثة ! وهذا الاقترابُ من وجهة نظر الدارسين ، ليس اقترابا حميدا كما يُظن ، بل هو اقتراب (الابتعاد) وامتزاج الاغتراب ، فهذا التقارب الإعلامي يولد تنافرا روحيا ، ويعمق الأحقاد ويرسخ الإرهاب ، فعندما يسمع الفقراءُ ويرون على شاشات التلفزيون حياة الأغنياء وتبذيرهم في اللحظة ذاتها، فإنهم يصابون بالإحباط ويهربون من واقعهم الأليم إلى حيث عالم الطلاسم والأسحار والترهات والتعاويذ ، لعلهم يشعرون بوجودهم عندما يمارسونها أو يعتقدون فيها وينشرونها !
كما أن المقهورين الفقراء الجاهلين العاجزين وهم في حالة الهروب من الواقع المؤلم يلجؤون للخرافات التي تعتمد العواطف ، وتُقصي العقول بعيدا لعلهم يشعرون وهم في عالم أحلام الخرافات بأن لهم شأنا عظيما ومستقبلا باهرا ، وأن الأغنياء المخترعين المتفوقين من رواد عصر العولمة سيُهزمون لا محالة على أيدي مروجي الخزعبلات ممن يتنبؤون تارة بنهاية العالم وطورا بوقوع الكوارث والزلازل ، وهي أحلام كثير من المقعدين العاجزين وزبائن الترهات والتخاريف !.
وفي مقابل هذا السبب ، هناك سبب آخر أسميه السعي (لاحتكار) إنتاج الفكر المربح ، من قبل دول كثيرة ، وعدم استثمار المشروعات لتطوير الدول الفقيرة علميا واقتصاديا وفكريا ، وهذا الاحتكار الجديد أسهم في تعميق الفجوة بين دول التكنولوجيا ودول التخريفولجيا ، وحوّل البعد من بُعد جغرافي إلى (فجوة حضارية) واسعة الأبعاد ، وتحولت دول الخزعبلات إلى منافي للعقول المبدعة وسجون للمفكرين ومعازل للراغبين في الحياة ، وأصبح إنتاجها الرئيس وثروتها الطبيعية هو خام الخرافات المصنوع من فلزات الماضي البائد وحديد عظام الأجداد وبترول الأباطيل والكامن في مناجم الإرهاب والعنف .
يضاف إلى ما سبق إلى سبب آخر وهو رغبة الحكام في الأقطار التي يقودها حكام ديكتاتوريون ممن يرغبون في تعزيز سطوة الديكتاتورية السياسية وإطالة حكمهم بواسطة تعزيز الجهل ونشر الخزعبلات التي تُطيل فترة صلاحية الحكام باعتبارهم مفوضين من السماء لا من الأرض ،
وإذا أضفنا إلى ما سلف مطاردة المثقفين (بكسر القاف) ومحاربتهم وتحويلهم إلى صور وهياكل إعلامية واحتكار المنتجات الثقافية وتحويل هذه المنتجات إلى سلع تجارية باهظة الكلفة فقد أصبح سعر الكتب يوازي سعر جهاز إلكتروني، فإننا نكون قد جمَّعنا بعض الأسباب التي تساعد على نشر الخزعبلات والأباطيل في كثير من دول العالم .
وفي الأقطار التي تُعتبر فيها الأحجبة والرُّقى والتمائم أهم بكثير من تكنولوجيا الطب الحديث ، فإن نظام التعليم فيها يكون موافقا لمواصفات الخزعبلات ، معينا للخرافات على الانتشار ، وهذا النظام التعليمي هو السائد في أكثر دول الخرافات، وهو يقوم في الأساس على مبدأ (حشو) عقول الأبناء وجعل العلوم التطبيقية محفوظاتٍ وأناشيدَ ومقطوعات غايتها الرئيسة هي النجاح في اختبار إعادة ترديد المحفوظات والحشو ، وليس تطبيقها تطبيقا عمليا !
بقلم / توفيق أبو شومر
والغريب أن المخرفين والمهرطقين ومن في حكمهم من أدعياء السحر وقراء الكف يمتهنون الأديان التي ينتسبون لها ، ويسيئون لها ، فهم يبثون رسالة مغرضة باسمها تقول :
" الشعوذة والسحر والتخريفات هي التي تُثبت صحة أديانكم وتؤيدها وتقويها وتدعمها " !
وما أزال أحفظ منذ الصغر خرافة الشيخ الشعراني السوري التي حكاها أحد مدرسيّ ، هذا الولي الصالح كما قال مدرسي اعتاد أن يغلق دكانه قبل الظهر ثم يختفي ليصلي الظهر في الجامع الأبيض بالرملة !
إنها بحق ألفية عجيبة تمثل نقيضين ليسا متنافرين فقط، بل هما غريبان وعجيبان ويحتاجان إلى دراسة ووعي ، فالألفية من جهة ألفية إبداع تكنولوجي، ومن جهة أخرى ألفية (تخريفولوجي) !
ما السبب ؟
إن السبب يعود بالضرورة إلى هذا الالتصاق الشديد بين الدول والأقطار لدرجة أن سكان قارة إفريقية أصبحوا يشعرون بنبضات قلوب سكان قارة آسيا بفضل تكنولوجيا المعلومات، يشاركونهم حياتهم ويستمتعون بمسلسلاتهم التلفزيونية كما أن أبناء القارتين أصبحوا يستثمرون نقودهم في قارة أوروبا الثالثة ! وهذا الاقترابُ من وجهة نظر الدارسين ، ليس اقترابا حميدا كما يُظن ، بل هو اقتراب (الابتعاد) وامتزاج الاغتراب ، فهذا التقارب الإعلامي يولد تنافرا روحيا ، ويعمق الأحقاد ويرسخ الإرهاب ، فعندما يسمع الفقراءُ ويرون على شاشات التلفزيون حياة الأغنياء وتبذيرهم في اللحظة ذاتها، فإنهم يصابون بالإحباط ويهربون من واقعهم الأليم إلى حيث عالم الطلاسم والأسحار والترهات والتعاويذ ، لعلهم يشعرون بوجودهم عندما يمارسونها أو يعتقدون فيها وينشرونها !
كما أن المقهورين الفقراء الجاهلين العاجزين وهم في حالة الهروب من الواقع المؤلم يلجؤون للخرافات التي تعتمد العواطف ، وتُقصي العقول بعيدا لعلهم يشعرون وهم في عالم أحلام الخرافات بأن لهم شأنا عظيما ومستقبلا باهرا ، وأن الأغنياء المخترعين المتفوقين من رواد عصر العولمة سيُهزمون لا محالة على أيدي مروجي الخزعبلات ممن يتنبؤون تارة بنهاية العالم وطورا بوقوع الكوارث والزلازل ، وهي أحلام كثير من المقعدين العاجزين وزبائن الترهات والتخاريف !.
وفي مقابل هذا السبب ، هناك سبب آخر أسميه السعي (لاحتكار) إنتاج الفكر المربح ، من قبل دول كثيرة ، وعدم استثمار المشروعات لتطوير الدول الفقيرة علميا واقتصاديا وفكريا ، وهذا الاحتكار الجديد أسهم في تعميق الفجوة بين دول التكنولوجيا ودول التخريفولجيا ، وحوّل البعد من بُعد جغرافي إلى (فجوة حضارية) واسعة الأبعاد ، وتحولت دول الخزعبلات إلى منافي للعقول المبدعة وسجون للمفكرين ومعازل للراغبين في الحياة ، وأصبح إنتاجها الرئيس وثروتها الطبيعية هو خام الخرافات المصنوع من فلزات الماضي البائد وحديد عظام الأجداد وبترول الأباطيل والكامن في مناجم الإرهاب والعنف .
يضاف إلى ما سبق إلى سبب آخر وهو رغبة الحكام في الأقطار التي يقودها حكام ديكتاتوريون ممن يرغبون في تعزيز سطوة الديكتاتورية السياسية وإطالة حكمهم بواسطة تعزيز الجهل ونشر الخزعبلات التي تُطيل فترة صلاحية الحكام باعتبارهم مفوضين من السماء لا من الأرض ،
وإذا أضفنا إلى ما سلف مطاردة المثقفين (بكسر القاف) ومحاربتهم وتحويلهم إلى صور وهياكل إعلامية واحتكار المنتجات الثقافية وتحويل هذه المنتجات إلى سلع تجارية باهظة الكلفة فقد أصبح سعر الكتب يوازي سعر جهاز إلكتروني، فإننا نكون قد جمَّعنا بعض الأسباب التي تساعد على نشر الخزعبلات والأباطيل في كثير من دول العالم .
وفي الأقطار التي تُعتبر فيها الأحجبة والرُّقى والتمائم أهم بكثير من تكنولوجيا الطب الحديث ، فإن نظام التعليم فيها يكون موافقا لمواصفات الخزعبلات ، معينا للخرافات على الانتشار ، وهذا النظام التعليمي هو السائد في أكثر دول الخرافات، وهو يقوم في الأساس على مبدأ (حشو) عقول الأبناء وجعل العلوم التطبيقية محفوظاتٍ وأناشيدَ ومقطوعات غايتها الرئيسة هي النجاح في اختبار إعادة ترديد المحفوظات والحشو ، وليس تطبيقها تطبيقا عمليا !
بقلم / توفيق أبو شومر
الجمعة، 30 مارس 2012
بعد الرجولة : ضاعت التبّولة !!
بالفعل ... الدول العربية بيئة خصبة دسمة مكتنزة للسخرية و فن اصطياد المفارقات ، فحيثما تولّي بصرك لا بدّ أن تشاهدَ شيئاً ما يستدعي السخرية !!! و إذا ما قرّرت الإستراحة لبرهة من الزمن فقمت بإغلاق عينيك ... بكلّ بساطة لا بدّ أن تسمعَ شيئاً ما يستدعي السخرية !!! و إذا ما قرّرت مغادرة الواقع لسويعات قليلة بذهابك إلى النوم ... لا بدّ أن تراودك أحلاماً تستدعي السخرية أيضاً ... فتنطبع في ذاكرتك ثم تخزّن في أرشيف السخرية لتستخدمها لاحقاً دائرة المطبوعات و النشر خاصّتك !!!
البارحة كنتُ جالساً أمامَ التلفاز أمارس هوايتي المفضلة ألا و هي الملل ... و عندما لم أجد شيئاً أشاهده أقلّ مللاً من الحالة التي كنت أختبرها ... قرّرت أن أشاهدَ نشرة الأخبار ... فالأخبار تتناسب تماماً مع حالة الملل و فقدان الأمل اللحظية التي كنت أعيشها ... و عندما وضعت على إحدى القنوات الإخبارية شاهدت حواراً بين المذيعة في الإستوديو و رجل متأنّق متجهّم في إحدى العواصم العربية يتحدث عبر الأقمار الإصطناعية ... و تفاجأت بعد 30 ثانية أنّ الموضوع كان عن محاولة ما يسمى بإسرائيل سرقة بعض الأكلات العربية و نسبها لنفسها و لمطبخها و على رأسها التبّولة ... في الحقيقة لم أعلم أنّ للتبّولة مكانة عظيمة في نفوس الشعوب العربية بحيث تطلب الأمر تحريك الأقمار الإصطناعية للحديث حولها !!! المهم كان الرجل المتجهّم يحاول جاهداً إثبات أنّ للتبّولة أصول عربية ثابتة و راسخة رسوخ الجبال و لا مجال للشكّ فيها ، و أنّ الحمص عربي الهوية و الجنسية و الأصل أباً عن جد ... و ربما قال - بعد أن أطفئت التلفاز من هول الصدمة - أنّ جميع محاولات ما يسمى بإسرائيل سرقة خلطة الفلافل السرّية الخاصة بالشعوب العربية ستقابل بصمود و ثبات على جميع الجبهات لصدها عن ذلك على اعتبار أنّ الفلافل جزء لا يتجزأ من الهوية الفكرية للمواطن العربي !!!
أقول للسيد المتشدق بالتبولة و الحمص و غيرها من الأكلات و الأطباق ...
من تناول أرضنا و بلادنا على مائدة الإفطار وضع طبيعي أن يتناول تبّولتنا على مائدة الغداء و العشاء ...
و من قام بتصدير كرامتنا إلى ما تحت الأرض سيقوم بكلّ بساطة بتصدير تبّولتنا إلى الخارج على أنّها له ...
و من سلبنا الغالي و النفيس سيسلبنا بكلّ يسرٍ و سهولة أكمن حبة برغل مع ليمون و بصل و بقدونس !!!
لا تحزن على التبّولة و الحمص و الفلافل ... بل احزن على أوطاننا العربية و مقدساتنا التي سيقت و ذبحت على مرأى منا جميعاً و نحن نتناول التبّولة !!!
البارحة كنتُ جالساً أمامَ التلفاز أمارس هوايتي المفضلة ألا و هي الملل ... و عندما لم أجد شيئاً أشاهده أقلّ مللاً من الحالة التي كنت أختبرها ... قرّرت أن أشاهدَ نشرة الأخبار ... فالأخبار تتناسب تماماً مع حالة الملل و فقدان الأمل اللحظية التي كنت أعيشها ... و عندما وضعت على إحدى القنوات الإخبارية شاهدت حواراً بين المذيعة في الإستوديو و رجل متأنّق متجهّم في إحدى العواصم العربية يتحدث عبر الأقمار الإصطناعية ... و تفاجأت بعد 30 ثانية أنّ الموضوع كان عن محاولة ما يسمى بإسرائيل سرقة بعض الأكلات العربية و نسبها لنفسها و لمطبخها و على رأسها التبّولة ... في الحقيقة لم أعلم أنّ للتبّولة مكانة عظيمة في نفوس الشعوب العربية بحيث تطلب الأمر تحريك الأقمار الإصطناعية للحديث حولها !!! المهم كان الرجل المتجهّم يحاول جاهداً إثبات أنّ للتبّولة أصول عربية ثابتة و راسخة رسوخ الجبال و لا مجال للشكّ فيها ، و أنّ الحمص عربي الهوية و الجنسية و الأصل أباً عن جد ... و ربما قال - بعد أن أطفئت التلفاز من هول الصدمة - أنّ جميع محاولات ما يسمى بإسرائيل سرقة خلطة الفلافل السرّية الخاصة بالشعوب العربية ستقابل بصمود و ثبات على جميع الجبهات لصدها عن ذلك على اعتبار أنّ الفلافل جزء لا يتجزأ من الهوية الفكرية للمواطن العربي !!!
أقول للسيد المتشدق بالتبولة و الحمص و غيرها من الأكلات و الأطباق ...
من تناول أرضنا و بلادنا على مائدة الإفطار وضع طبيعي أن يتناول تبّولتنا على مائدة الغداء و العشاء ...
و من قام بتصدير كرامتنا إلى ما تحت الأرض سيقوم بكلّ بساطة بتصدير تبّولتنا إلى الخارج على أنّها له ...
و من سلبنا الغالي و النفيس سيسلبنا بكلّ يسرٍ و سهولة أكمن حبة برغل مع ليمون و بصل و بقدونس !!!
لا تحزن على التبّولة و الحمص و الفلافل ... بل احزن على أوطاننا العربية و مقدساتنا التي سيقت و ذبحت على مرأى منا جميعاً و نحن نتناول التبّولة !!!
في النويري ... نحن ما منخاف لا من دولة ولا من درك
كانت فتاة صغيرة عندما غادرت لبنان. لم تعش ما يكفي في بلاد الأرز لـ«لبننة» أفكارها. ظلت صورة «وطن النجوم» تداعب خيالها، لأكثر من 20 عاماً قضتها في أوروبا، أصبحت خلالها مواطنة أوروبية بموجب جنسية. قبل مدّة، جاءت إلى لبنان، في زيارة حنين إلى الوطن، لتكتشف، بعد أيام، أنها تقف على أرض «لا أمان فيها». خلال أيام قضتها في بيروت، كان عقلها، لا إرادياً، يقارن بين «حقوق الإنسان» في أوروبا و«عيش الوحوش» في لبنان. هالها أن يردد الجميع على مسمعها عبارة «دبّر راسك». قالها لها أقاربها مراراً لجعلها تيأس من «البوليس» الذي يحصّل الحقوق، لكن من دون جدوى... لم تستطع تقبّل الفكرة.
خلال وجودها في لبنان، احتاج هاتفها الخلوي الأجنبي إلى برمجة خاصة، لكي يمكن تشغيله على الشبكة اللبنانية. دخلت إلى محل في منطقة النويري، يدّعي صاحبه تقديم خدمة البرمجة و«فتح الكود». أعطته الهاتف وعادت في اليوم التالي لتتسلمه... ولكن من دون الأرقام المحفظة عليه. فقد محا «المصلّح» كل التطبيقات المضافة إليه. أكثر من ذلك، اكتشفت بعد مغادرتها المحل أن الهاتف ما عاد يعمل، لا على الخط الأجنبي ولا على الخط المحلي. راجعت صاحب المحل مباشرة، فسحب يده من الموضوع، معترفاً بأن «خللاً ما قد حصل أثناء التصليح». ذهبت إلى صاحب محل آخر، فأخبرها أن الأول قد «خرّب» الهاتف كلياً، وبالتالي «أصبح للكب». عند ذلك، وبما أنها دخلت لبنان عبر جواز سفرها الأوروبي، راحت تسأل عن مكان الشرطة السياحية، بغية التقدم بشكوى ضد صاحب المحل. لم يفلح بعض اصدقائها بإقناعها بعدم جدوى هذه الشرطة في لبنان، لكنها بقيت مصرّة على الأمر. بالنسبة إليها، هكذا تُعالج عمليات «الغش» في أوروبا.
اتصلت على الخط الساخن للشرطة السياحية، وأخبرتهم بما حصل معها. طبعاً، كان لا بد من توصية أحد المعارف لدى الشرطة، بغية تقبلهم فكرة أن سائحة لجأت إلى قوى الأمن لتحصيل حقها. لم يكن غريباً أن تشي ملامح وجه العسكري، الذي طلب إليه متابعة القضية، بالاستغراب والدهشة. هو لم يعتد مثل هذه الشكاوى. وبعد عدة اتصالات، ذهب العسكري إلى صاحب المحل وفاتحه بالأمر. صودف وجود قريب للأخير في المحل، فراح يصرخ بـ«السائحة» في حضور العسكري، قائلاً لها: «رحتي جبتيلنا الشرطة كرمال تلفون! شو مفكرة حالك بسويسرا؟». حاول رجل الأمن إسكاته، لكن من دون جدوى، فرد عليه اللبناني الغاضب: «نحن ما منخاف لا من دولة ولا من درك». على أي حال، انتهت المفاوضات إلى تعهد صاحب المحل إصلاح الهاتف خلال أيام. لكن مرّت الأيام من دون حصول «السائحة» على حقها. ملّت أخيراً. وهي تقول اليوم: «القضية في المبدأ وليست في قيمة التليفون. عندما يتوقف الناس هنا عن عد بلدهم غير قادر على أن يكون مثل سويسرا، عندما يصبح لديهم طموح، يومها فقط يمكن أن يحصل تطور... لن أطيل مكوثي هنا، سأغادر على أقرب طائرة».
يُذكر أن عديد الشرطة السياحية في لبنان، بحسب القانون، يفترض أن يكون 256 شرطياً، لكن لا يوجد حالياً سوى 50 فقط، نتيجة النقص الذي تعانيه قوى الأمن الداخلي عموماً. اللافت أن عديد هذه الشرطة، المتدني جداً، مكلف توفير الأمن لأكثر من 10 آلاف مؤسسة سياحية، في بلد يقال إن سياحته هي نفطه.
الأربعاء، 28 مارس 2012
مقال دعاء سلطان عن الدكتور جابر .. يا اخواتي عسل
ابو الشمقمق
رفع الدكتور لميس جابر زوج الفنان المصري يحي الفخراني دعوى قضائية يوم امس على موقع جريدة الدستور والاعلامية المشاغبة قمر الصحافة المصرية دعاء سلطان بسبب مقال كتبته سلطان بعنوان ( لو كانت لميس جابر أنثى ) وقال الدكتور جابر في لقاء مع احدى الفضائيات المصرية يوم امس انه رفع الدعوى قبل ان يتوجه الى الاستديو وكشف النقاب ان بعض الذين اتصلوا به وصفوه بسلومة الاقرع - او شيء من هذا القبيل - بسبب شكله الذكري وقال انه ليس له دخل في شكله فهذه ( خلقة ربنا ) ... وقال جابر انه غير شريحة الهاتف حتى لا يستقبل المزيد من المكالمات البذيئة اثر قيامه بنشر مقاله في جريدة الوفد
وكان الدكتور لميس جابر قد زعم ان الفتاة التي سحلت في التحرير وعريت هي التي خلعت ثوبها في عملية ( ستربتيز ) وانها كانت تقصد ذلك ... وقال ان الذين ضربوها من المدنيين وليس من العسكريين ...وكانت جميع محطات التلفزة الامريكية قد عرضت الشريط نقلا عن وكالة رويتر التي صورته وتسبب عرضه بتوجيه نقد شديد من الادارة الامريكية للمجلس العسكري الحاكم في مصر
ويحي الفخراني - زوجة جابر - صديق شخصي لمبارك وكان مبارك يأمر باعطاء الفخراني الاولوية في تصوير المسلسلات وعرضها خاصة في رمضان والفخراني اصبح الاعلى اجرا بين الممثلين في مصر
عدد من الكتاب والصحفيين تصدوا للدكتور جابر منهم ( امورة ) الاعلام المصري والصاروخ الجديد في عالم الفضائيات المصرية ( دعاء سلطان ) صاحبة اجمل وافضل برنامج تلفزيوني مصري ( توك شورز ) بمقالها المعنون اعلاه الذي يفترض ان زوج يحي الفخراني امرأة وبناء على هذا الافتراض توجه دعاء عدة اسئلة للاخ جابر... تقول دعاء في مقالها
قبل قراءة مقالى.. تذكروا جيدا أن كاتبة اسمها لميس جابر هى من كتبت مقالا وضيعا عنوانه «تسقط حقوق الإنسان».. أى أن هذه الكاتبة -ما شاء الله- تتمتع بنفسية لا علاقة لها بالتسامح ولا بالإنسانية.. إنما هى نفسية هؤلاء البشعين الذين يتجاوزون دائما حدود الأدب وحدود الإنسانية، ويختمون كلماتهم بمقولة: «مش هى دى الديمقراطية؟!»، حتى أصبحت الجملة فجة من فرط تكرارهم لها، ومن فرط اعتقادهم أن ما يهذون به يجب أن نتعامل معه كآراء يؤخذ منها ويرد عليها.المقال الأخير الذى نشر فى جريدة السيد البدوى شحاتة أحد مستشارى المجلس العسكرى بعنوان «تسقط حقوق الإنسان» منح الجميع صك اختراق حقوق الإنسان مع كاتبة المقال نفسها، وبالتالى لا يحق لها أن تلوم كاتبا أو قارئا على ما يقوله من كلمات عنها تحض على العنف والكراهية وتنادى بقتلها مثلا، أو تحض على العنصرية وتشير إلى سوء خلقتها، فبمقالها الذى نادت فيه بإسقاط حقوق الإنسان، أسقطت حقها فى الدفاع عن نفسها وفى مقاضاة مهاجميها، بل وفى أن يدافع عنها بنى آدم.. فهل يدافع بنى آدم عن كاتبة تنادى بإسقاط قيم الحض على الكراهية والعنف والعنصرية.. المبادئ الثلاثة القائمة عليها قوانين حقوق الإنسان
تضيف دعاء سلطان في وصلة ردح خفيفة الدم على الطريقة المصرية : تذكروا جيدا أن هذه الكاتبة هى من قالت فى مقالها الكريه بجريدة البدوى شحاتة إن الفتاة التى عراها العسكر، هى من تعرت بنفسها لعمل عرض استربتيز.. خصوصا أن عباءتها كانت بكباسين.. كى تنهمر الكاميرات فوق ملابسها الداخلية ليتم اتهام الجنود بهتك عرضها!
أعوذ بالله.. حتى قلبى لا يطاوعنى على نقل هذه الكلمات البذيئة، أولا لأنى إنسانة، كرمنى الله على الحيوانات وعلى كثير من خلقه، وثانيا لأنى أم وأخت وصديقة لبنات وإناث عفيفات شريفات طاهرات.. معرضات لهتك عرضهن وتشويه سمعتهن فى أى لحظة، وبمجرد كلمة تخرج من فم فاجر أو قلم تافه، فى مجتمع محكوم بأمراض ذكورة ملتهبة وقانون مهترئ وقيم وعادات عفا عليها الزمن ورجال سياسة بعضهم يقبل بكل سرور الخوض فى الأعراض، ودين صحيح يضيعه رجال الدين فى متاهات السياسة ومواقف الحكام.. سامحونى لنقل تلك الكلمات التافهة، من كاتبة غريبة الأطوار، ثم تذكروا ثانية أن مقالها كان عنوانه تسقط حقوق الإنسان
بالتأكيد أى كائن لا علاقة له بالإنسانية سينتشى وينادى بنفس الشعار الذى اختارته الكاتبة عنوانا لمقالها.. حيث إنه عنوان يحض على العنف والكراهية والعنصرية، ولتعتبرنى الكاتبة ممن صدقوا مقالها وعنوانه ومتنه، ولهذا سأكتب وأنا مطمئنة من أن كاتبته لن تقاضينى، لأنها من النوع الذى يخوض فى الأعراض بهذه الأريحية المقيتة، ومن النوع الذى يحض على العنف لدرجة أنها تحرض على قتل الشباب بحجة أن المجلس العسكرى يدللهم وأن التاريخ لا يعرف الضعفاء
الحقيقة أننى كنت لا أعرف كيف أكتب عن كاتبة المقال دون أن «ألبس» قضية سب وقذف، ولكنها بفسحة نفسها المعهودة عفتنى من حرج القضايا.. الكاتبة طالبت بإسقاط حقوق الإنسان أصلا، بعنوان مقالها وبختامه بكلمة «فلتذهب حقوق الإنسان إلى الجحيم».. جزاها الله خيرا.. ماذا إذن لو تخيلنا أن كاتبة مقال إسقاط حقوق الإنسان، وهاتكة عرض فتاة التحرير، هى أول من سيعانى من إسقاط حقوق الإنسان متمثلة فى الحض على الكراهية والعنصرية والعنف؟! ستعانى بالتأكيد.. ماذا لو تخيلنا أنها أنثى لديها مشاعر إنسانية؟!لو كانت هذه الكاتبة إنسانة وامرأة وأنثى.. أما وزوجة وبنتا وعمة وخالة وصديقة لرجال، لما خاضت فى عرض مسكينة تم انتهاكها على مرأى ومسمع من العالم
وتضيف دعاء بخفة دم مصرية ( عسل يا اخواتي عسل ) : لو كانت أنثى لما قالت إن الفتاة ترتدى عباءة بكباسين على اللحم.. كانت ستشعر بغصة كشف لحم فتاة يضربها أحدهم بحذائه فى صدرها العارى
لو كانت أنثى كانت ستقطع علاقتها بمن برر تعرية بنت، ولو بالصمت، بل وكانت ستطالب بمحاكمتهم.لو كانت أنثى تدافع عن جحافل رجال هتكوا عرض أنثى مثلها فى الشارع، فلا تصدقوا إذن أى عمل فنى تشاهدونه، فالأنثى التى كتبت المقال، هى نفسها التى تعاطفت مع العاهرة فى قصتها «مبروك وبلبل» قبل أن تتحول إلى فيلم.. تعاطفت الأنثى كاتبة المقال مع عاهرة، وجسَّد زوجها دور بطل فيلمها الساذج البرىء، بينما هى فى الواقع تكتب مقالا تصف فيه فتاة عراها العسكر فى قلب الميدان بأنها مستعرضة ومن يساندها محرض
وتضيف بنت اللزين ضاربة الاخ جابر فوق الحزام ( اي فوق الخصية ) : لو كانت كاتبة هذا المقال أنثى.. لما خاضت فى عرض أنثى، مقابل دفاعها عمن يقال إنهم جنود ( لكن دعاء نسيت ان تطلب اجراء فحص العذرية على الاخ جابر للتأكد من هذا الامر لذا واصلت دعاء وصلة الردح فقالت ) لو كانت أنثى.. لما قالت على النساء الرائعات المبهجات المقاتلات إنهن حريم.. جملتها تفصيلا هكذا: «حتى نتلهى فى أعراض حريم الشعب».. كلمة «حريم» تصعق الإناث الرائعات طبعا، فمن المعروف أن كلمة «حريم» تلصق بنساء المتعة من الخادمات وجوارى الملوك -أو جوارى العسكر فى وقتنا الحالى- ويبدو أن الكاتبة خير من يمثل الجوارى الآن، ولا أعتقد أن الرجال الحقيقيين يقبلون مثلها -حتى- كجارية.. آخر ما يمكنها أن تحصل عليه بعد هذا المقال، هو توريد الجوارى فقط، وأعتقد أن جواريها سيكن كسرًا مثلها، وسيكن بائسات تضحك عليهن هى بكلمتين عن الثقافة وكلمة مؤثرة فى التاريخ لاعتقادها أنها مؤرخة، ثم عشر كلمات ضد الثورة التى تكرهها وتبذل كل طاقتها لتكريه الناس فيها.. أرجو أن لا يعتبر القارئ أن هذه الكلمات تجرؤ وانتهاك لحقوق الإنسان، التى تجرم وتحرم العنصرية، فالكاتبة كما قلنا كتبت مناشدة بإسقاط حقوق الإنسان، لنعيش فى غابة ننهش فيها لحم بعضنا بعضا
لو كانت أنثى، لعرفت معنى أن يهتك أحدهم ستر بنت، ثم يدوس على صدرها العارى، ثم يجد حفنة من عاشقى الخوض فى الأعراض، ليخوضوا فى شرف البنت ويدافعوا عن الجبان الذى عراها
وتواصل دعاء وصلة الردح للاخ جابر
لو كانت أنثى عميلة حتى، كانت ستشعر بفداحة كشف ستر واحدة من بنات جنسها فى الشارع
لو كانت أنثى، كانت ستتقى الله، وما كانت لتذكر أن الفتاة كانت ترتدى عباءة بكباسين على «اللحم» أو كانت ترتدى حزام العفة تحت عباءتها
لو كانت أنثى وتعايشت بأى شكل من الأشكال مع تحرش باللمس فى الشارع، كانت ستعرف معنى وقاحة وفداحة وفجاجة تعرية الجسد كاملا، لكن من الذى سيتحرش أو يجرؤ على تعرية صاحبة الصون والعفاف، فقد نسيت هذه الكاتبة هذه الأشياء منذ زمن بعيد
لو كانت أنثى لعرفت أن فجاجة مقالها ستلبسها قضية إهانة أنثى وهتك لعرض وخوض فى شرف، ثم قضية دولية بتحريض على عنف وقتل لسلميين عزل
لو كانت أنثى لعرفت حرمة جسد الأنثى وجريمة من اقترفوا إثم تعريته وفداحة الدفاع عن مرتكبى الجريمة
لو كانت أنثى لفهمت أن كل إنسان حباه الله عقلا يقدس الكتب، لكن تقديسه للبشر أكبر من تقديس صفحات كتاب، وحرمة جسد الناس أعظم من حرمة أغلفة الكتب
لو كانت أنثى كانت ستعرف أن وصفها مشهد تعرية الفتاة فى قلب ميدان التحرير بأنه عرض «استربتيز» لا يجوز، لأن الفتاة كانت ملقاة على الأرض، وكان مشهد جسدها العارى مخجلا حتى للمهوسين بالجنس، كما أن عرض الاستربتيز تم دون رغبتها، لأن الفتاة كانت فاقدة للوعى.. أى أن جسدها انتهك دون رغبتها
لو كانت أنثى كانت ستعرف أن عروض الاستربتيز مصنوعة لمتعة المرضى بتعرية أجساد النساء، فلماذا لم تستمتع الكاتبة المراهقة بجسد فتاة تعرت أمامها؟ لماذا هاجمت الكاتبة الفتاة التى تمت تعريتها؟ لماذا انزعجت الكاتبة وهى المستمتعة بهتك للأعراض كهذا
لو كانت أنثى كانت ستعرف أن عروض الاستربتيز تصنعها الآن بعض الكاتبات بأقلامهن بإعلانهن الولاء للعسكر.. تعرى الكاتبة منهن نفسها قطعة قطعة كى ينهش الناس سيرتها، بينما لا يلتفت الذين تعرت لأجلهم إليها ويعفون عن نهشها، وبدلا من أن تصنع المتعة لمن تخلع لهم.. تثير الشفقة فى نفوس من تهاجمهم
لو كانت لميس جابر إنسانة لما كتبت أبدا مقالا عنوانه «تسقط حقوق الإنسان»، انتهكت خلاله كل حقوق الإنسان وأهانت الإنسانية وعرت نفسها وعرت من تساندهم، بل إنها ستحاكم معهم لو كان هى من تحضهم على العنف والكراهية والعنصرية
رفع الدكتور لميس جابر زوج الفنان المصري يحي الفخراني دعوى قضائية يوم امس على موقع جريدة الدستور والاعلامية المشاغبة قمر الصحافة المصرية دعاء سلطان بسبب مقال كتبته سلطان بعنوان ( لو كانت لميس جابر أنثى ) وقال الدكتور جابر في لقاء مع احدى الفضائيات المصرية يوم امس انه رفع الدعوى قبل ان يتوجه الى الاستديو وكشف النقاب ان بعض الذين اتصلوا به وصفوه بسلومة الاقرع - او شيء من هذا القبيل - بسبب شكله الذكري وقال انه ليس له دخل في شكله فهذه ( خلقة ربنا ) ... وقال جابر انه غير شريحة الهاتف حتى لا يستقبل المزيد من المكالمات البذيئة اثر قيامه بنشر مقاله في جريدة الوفد
وكان الدكتور لميس جابر قد زعم ان الفتاة التي سحلت في التحرير وعريت هي التي خلعت ثوبها في عملية ( ستربتيز ) وانها كانت تقصد ذلك ... وقال ان الذين ضربوها من المدنيين وليس من العسكريين ...وكانت جميع محطات التلفزة الامريكية قد عرضت الشريط نقلا عن وكالة رويتر التي صورته وتسبب عرضه بتوجيه نقد شديد من الادارة الامريكية للمجلس العسكري الحاكم في مصر
ويحي الفخراني - زوجة جابر - صديق شخصي لمبارك وكان مبارك يأمر باعطاء الفخراني الاولوية في تصوير المسلسلات وعرضها خاصة في رمضان والفخراني اصبح الاعلى اجرا بين الممثلين في مصر
عدد من الكتاب والصحفيين تصدوا للدكتور جابر منهم ( امورة ) الاعلام المصري والصاروخ الجديد في عالم الفضائيات المصرية ( دعاء سلطان ) صاحبة اجمل وافضل برنامج تلفزيوني مصري ( توك شورز ) بمقالها المعنون اعلاه الذي يفترض ان زوج يحي الفخراني امرأة وبناء على هذا الافتراض توجه دعاء عدة اسئلة للاخ جابر... تقول دعاء في مقالها
قبل قراءة مقالى.. تذكروا جيدا أن كاتبة اسمها لميس جابر هى من كتبت مقالا وضيعا عنوانه «تسقط حقوق الإنسان».. أى أن هذه الكاتبة -ما شاء الله- تتمتع بنفسية لا علاقة لها بالتسامح ولا بالإنسانية.. إنما هى نفسية هؤلاء البشعين الذين يتجاوزون دائما حدود الأدب وحدود الإنسانية، ويختمون كلماتهم بمقولة: «مش هى دى الديمقراطية؟!»، حتى أصبحت الجملة فجة من فرط تكرارهم لها، ومن فرط اعتقادهم أن ما يهذون به يجب أن نتعامل معه كآراء يؤخذ منها ويرد عليها.المقال الأخير الذى نشر فى جريدة السيد البدوى شحاتة أحد مستشارى المجلس العسكرى بعنوان «تسقط حقوق الإنسان» منح الجميع صك اختراق حقوق الإنسان مع كاتبة المقال نفسها، وبالتالى لا يحق لها أن تلوم كاتبا أو قارئا على ما يقوله من كلمات عنها تحض على العنف والكراهية وتنادى بقتلها مثلا، أو تحض على العنصرية وتشير إلى سوء خلقتها، فبمقالها الذى نادت فيه بإسقاط حقوق الإنسان، أسقطت حقها فى الدفاع عن نفسها وفى مقاضاة مهاجميها، بل وفى أن يدافع عنها بنى آدم.. فهل يدافع بنى آدم عن كاتبة تنادى بإسقاط قيم الحض على الكراهية والعنف والعنصرية.. المبادئ الثلاثة القائمة عليها قوانين حقوق الإنسان
تضيف دعاء سلطان في وصلة ردح خفيفة الدم على الطريقة المصرية : تذكروا جيدا أن هذه الكاتبة هى من قالت فى مقالها الكريه بجريدة البدوى شحاتة إن الفتاة التى عراها العسكر، هى من تعرت بنفسها لعمل عرض استربتيز.. خصوصا أن عباءتها كانت بكباسين.. كى تنهمر الكاميرات فوق ملابسها الداخلية ليتم اتهام الجنود بهتك عرضها!
أعوذ بالله.. حتى قلبى لا يطاوعنى على نقل هذه الكلمات البذيئة، أولا لأنى إنسانة، كرمنى الله على الحيوانات وعلى كثير من خلقه، وثانيا لأنى أم وأخت وصديقة لبنات وإناث عفيفات شريفات طاهرات.. معرضات لهتك عرضهن وتشويه سمعتهن فى أى لحظة، وبمجرد كلمة تخرج من فم فاجر أو قلم تافه، فى مجتمع محكوم بأمراض ذكورة ملتهبة وقانون مهترئ وقيم وعادات عفا عليها الزمن ورجال سياسة بعضهم يقبل بكل سرور الخوض فى الأعراض، ودين صحيح يضيعه رجال الدين فى متاهات السياسة ومواقف الحكام.. سامحونى لنقل تلك الكلمات التافهة، من كاتبة غريبة الأطوار، ثم تذكروا ثانية أن مقالها كان عنوانه تسقط حقوق الإنسان
بالتأكيد أى كائن لا علاقة له بالإنسانية سينتشى وينادى بنفس الشعار الذى اختارته الكاتبة عنوانا لمقالها.. حيث إنه عنوان يحض على العنف والكراهية والعنصرية، ولتعتبرنى الكاتبة ممن صدقوا مقالها وعنوانه ومتنه، ولهذا سأكتب وأنا مطمئنة من أن كاتبته لن تقاضينى، لأنها من النوع الذى يخوض فى الأعراض بهذه الأريحية المقيتة، ومن النوع الذى يحض على العنف لدرجة أنها تحرض على قتل الشباب بحجة أن المجلس العسكرى يدللهم وأن التاريخ لا يعرف الضعفاء
الحقيقة أننى كنت لا أعرف كيف أكتب عن كاتبة المقال دون أن «ألبس» قضية سب وقذف، ولكنها بفسحة نفسها المعهودة عفتنى من حرج القضايا.. الكاتبة طالبت بإسقاط حقوق الإنسان أصلا، بعنوان مقالها وبختامه بكلمة «فلتذهب حقوق الإنسان إلى الجحيم».. جزاها الله خيرا.. ماذا إذن لو تخيلنا أن كاتبة مقال إسقاط حقوق الإنسان، وهاتكة عرض فتاة التحرير، هى أول من سيعانى من إسقاط حقوق الإنسان متمثلة فى الحض على الكراهية والعنصرية والعنف؟! ستعانى بالتأكيد.. ماذا لو تخيلنا أنها أنثى لديها مشاعر إنسانية؟!لو كانت هذه الكاتبة إنسانة وامرأة وأنثى.. أما وزوجة وبنتا وعمة وخالة وصديقة لرجال، لما خاضت فى عرض مسكينة تم انتهاكها على مرأى ومسمع من العالم
وتضيف دعاء بخفة دم مصرية ( عسل يا اخواتي عسل ) : لو كانت أنثى لما قالت إن الفتاة ترتدى عباءة بكباسين على اللحم.. كانت ستشعر بغصة كشف لحم فتاة يضربها أحدهم بحذائه فى صدرها العارى
لو كانت أنثى كانت ستقطع علاقتها بمن برر تعرية بنت، ولو بالصمت، بل وكانت ستطالب بمحاكمتهم.لو كانت أنثى تدافع عن جحافل رجال هتكوا عرض أنثى مثلها فى الشارع، فلا تصدقوا إذن أى عمل فنى تشاهدونه، فالأنثى التى كتبت المقال، هى نفسها التى تعاطفت مع العاهرة فى قصتها «مبروك وبلبل» قبل أن تتحول إلى فيلم.. تعاطفت الأنثى كاتبة المقال مع عاهرة، وجسَّد زوجها دور بطل فيلمها الساذج البرىء، بينما هى فى الواقع تكتب مقالا تصف فيه فتاة عراها العسكر فى قلب الميدان بأنها مستعرضة ومن يساندها محرض
وتضيف بنت اللزين ضاربة الاخ جابر فوق الحزام ( اي فوق الخصية ) : لو كانت كاتبة هذا المقال أنثى.. لما خاضت فى عرض أنثى، مقابل دفاعها عمن يقال إنهم جنود ( لكن دعاء نسيت ان تطلب اجراء فحص العذرية على الاخ جابر للتأكد من هذا الامر لذا واصلت دعاء وصلة الردح فقالت ) لو كانت أنثى.. لما قالت على النساء الرائعات المبهجات المقاتلات إنهن حريم.. جملتها تفصيلا هكذا: «حتى نتلهى فى أعراض حريم الشعب».. كلمة «حريم» تصعق الإناث الرائعات طبعا، فمن المعروف أن كلمة «حريم» تلصق بنساء المتعة من الخادمات وجوارى الملوك -أو جوارى العسكر فى وقتنا الحالى- ويبدو أن الكاتبة خير من يمثل الجوارى الآن، ولا أعتقد أن الرجال الحقيقيين يقبلون مثلها -حتى- كجارية.. آخر ما يمكنها أن تحصل عليه بعد هذا المقال، هو توريد الجوارى فقط، وأعتقد أن جواريها سيكن كسرًا مثلها، وسيكن بائسات تضحك عليهن هى بكلمتين عن الثقافة وكلمة مؤثرة فى التاريخ لاعتقادها أنها مؤرخة، ثم عشر كلمات ضد الثورة التى تكرهها وتبذل كل طاقتها لتكريه الناس فيها.. أرجو أن لا يعتبر القارئ أن هذه الكلمات تجرؤ وانتهاك لحقوق الإنسان، التى تجرم وتحرم العنصرية، فالكاتبة كما قلنا كتبت مناشدة بإسقاط حقوق الإنسان، لنعيش فى غابة ننهش فيها لحم بعضنا بعضا
لو كانت أنثى، لعرفت معنى أن يهتك أحدهم ستر بنت، ثم يدوس على صدرها العارى، ثم يجد حفنة من عاشقى الخوض فى الأعراض، ليخوضوا فى شرف البنت ويدافعوا عن الجبان الذى عراها
وتواصل دعاء وصلة الردح للاخ جابر
لو كانت أنثى عميلة حتى، كانت ستشعر بفداحة كشف ستر واحدة من بنات جنسها فى الشارع
لو كانت أنثى، كانت ستتقى الله، وما كانت لتذكر أن الفتاة كانت ترتدى عباءة بكباسين على «اللحم» أو كانت ترتدى حزام العفة تحت عباءتها
لو كانت أنثى وتعايشت بأى شكل من الأشكال مع تحرش باللمس فى الشارع، كانت ستعرف معنى وقاحة وفداحة وفجاجة تعرية الجسد كاملا، لكن من الذى سيتحرش أو يجرؤ على تعرية صاحبة الصون والعفاف، فقد نسيت هذه الكاتبة هذه الأشياء منذ زمن بعيد
لو كانت أنثى لعرفت أن فجاجة مقالها ستلبسها قضية إهانة أنثى وهتك لعرض وخوض فى شرف، ثم قضية دولية بتحريض على عنف وقتل لسلميين عزل
لو كانت أنثى لعرفت حرمة جسد الأنثى وجريمة من اقترفوا إثم تعريته وفداحة الدفاع عن مرتكبى الجريمة
لو كانت أنثى لفهمت أن كل إنسان حباه الله عقلا يقدس الكتب، لكن تقديسه للبشر أكبر من تقديس صفحات كتاب، وحرمة جسد الناس أعظم من حرمة أغلفة الكتب
لو كانت أنثى كانت ستعرف أن وصفها مشهد تعرية الفتاة فى قلب ميدان التحرير بأنه عرض «استربتيز» لا يجوز، لأن الفتاة كانت ملقاة على الأرض، وكان مشهد جسدها العارى مخجلا حتى للمهوسين بالجنس، كما أن عرض الاستربتيز تم دون رغبتها، لأن الفتاة كانت فاقدة للوعى.. أى أن جسدها انتهك دون رغبتها
لو كانت أنثى كانت ستعرف أن عروض الاستربتيز مصنوعة لمتعة المرضى بتعرية أجساد النساء، فلماذا لم تستمتع الكاتبة المراهقة بجسد فتاة تعرت أمامها؟ لماذا هاجمت الكاتبة الفتاة التى تمت تعريتها؟ لماذا انزعجت الكاتبة وهى المستمتعة بهتك للأعراض كهذا
لو كانت أنثى كانت ستعرف أن عروض الاستربتيز تصنعها الآن بعض الكاتبات بأقلامهن بإعلانهن الولاء للعسكر.. تعرى الكاتبة منهن نفسها قطعة قطعة كى ينهش الناس سيرتها، بينما لا يلتفت الذين تعرت لأجلهم إليها ويعفون عن نهشها، وبدلا من أن تصنع المتعة لمن تخلع لهم.. تثير الشفقة فى نفوس من تهاجمهم
لو كانت لميس جابر إنسانة لما كتبت أبدا مقالا عنوانه «تسقط حقوق الإنسان»، انتهكت خلاله كل حقوق الإنسان وأهانت الإنسانية وعرت نفسها وعرت من تساندهم، بل إنها ستحاكم معهم لو كان هى من تحضهم على العنف والكراهية والعنصرية
السبت، 25 فبراير 2012
العليمي يعتذر للحمار و بياع الخضارو إبقي خلي المجلس ينفعك يا بتاع الثوار
أصغر نائب في مجلس الشعب ... محامي ناجح ... مناضل بالفطرة و بالوراثة عن و الده المرحوم الدكتور العليمي و عن والدته السيده الفاضله الصحفيه الجريئه إكرام يوسف ... من طلائع شباب مصر ... يادوبك 32 سنه يعني لا شاف عبد الناصر و لا السادات ... مصر اللي شافها و يعرفها مصر الحزب الوطني و أحمد عز و جمال و علاء و علي رأس الشله البقرة الضاحكة ... الإسلام اللي سمع عنه في الشارع و في التليفزيون إسلام الزغبي و الحويني و وجدي غنيم و محمد حسان ... و الإخوان ما سمعش منهم غير طظ في مصر ... ما شافش الجيش و هو بيحارب ... مرتين يرجع من سينا جري وراه اليهود أحفاد القردة و الخنازير بالدبابات و من فوقه بالطيارات و إحنا بنغني بحسب الأوامر العليا إنتصرنا إنتصرا إنتصرنا و مره راجعين راجعين رافعين رايات النصر و كله بأمر الزعيم ....و مره يتحاصر جيش بحاله في السويس لكن بحسب الأوامر الأمريكيه هذه المره كلنا غنينا محمد أفندي رفعنا العلم ... لكن سيبك م الحرب و سنينها ما خلاص بقينا أصحاب و كله إتنسي .... طبعا زياد دخل نوادي الظباط و إتعشي أو إتغدي في مطاعمهم الفاخرة و بأسعار ربع أي مطعم شعبي ... لابد إن زياد يكون إشتري حاجه من الجمعيات التموينيه و المحلات إللي جوه النوادي دي ... كرتونة بيض و الا علبة سمنه ... و يمكن زياد يكون عنده قريب ظابط خلاه يروح يصيف في واحده من المنتجعات العسكريه الاسطوريه علي شواطئ مصر ... ما أعتقدش إن زياد دخل الجيش لأنه هو كبير العائله و العائل الوحيد حسب قانون الجيش المصري ...
زياد المحامي الشاب المصري المناضل إصطدم بالعقليه العسكريه التي تحكم مصر و بالعقليه الدينيه التي تؤم مصر إلي الله ... زياد كان مع الشباب خبرته و أحلامه هي مستقبل مصر... أمريكا و أوروبا و شوارعها و نظام الحياة و نظافتها و أحياءها السكنيه سواء البسيطه أو الراقيه قطعا صوره بيحلم بيها زياد صوره عايز يشوفها في كل حته في مصر ... تنظيمات الشباب كانت في دمه إلي جانب عمله كمحامي و لما أتت لحظة الإنفجار العظيم كان زياد و مجموعاته و مليون من شباب مصر في التحرير ... و أنا أعتقد إن زياد ما كانش شايف غير مبارك و الحزب الوطني و الفساد .... و لما إنزاح فساد مبارك .... فوجئ زياد بالواقع يصدم نقائه و طهارته الثوريه الوطنيه و إتصدم صدمه قويه إنه أصبح في مواجهة فساد أقذر و أخطر من فساد مبارك ... فساد لم يكن الثواريين الشباب يحسبون حسابه و ربما تحت الشعارات و الدعايه الكاذبه كان الشباب يرو في العسكر الشهامه و الرجوله ... الشعب و الجيش إيد واحده .... و لم يرو الفساد و الأنانيه و الطموحات الشخصية و التضحية بالشعب تحت جنازير الدبابات و برصاص القناصة لحماية مصالح سيادة الجيش علي رقاب الشعب ... لم يعرف زياد و لم يدرك إن هذا الجيش هو جيش عبد الناصر الذي سرق البلد و جعل رئيس كل مؤسسه و شركه و بنك في مصر ظابط و كل محافظ ظابط .... و كل واحد معلق دبوره علي كتفه يلصق نسر الجيش علي عربيته و الراجل يجي ناحيته ... حتي لو وزير الداخليه نفسه .... لم يعرف زياد إن جزمة كل ظابط جيش كانت دايسه علي رقبة الشعب المصري كله ... زياد فوجئ بعبد الناصر اللي ماشافهوش ... زياد ما يعرفش إن الداخليه سابت البلد و مشيت علشان عارفه إن الجيش هوه اللي ها يمسكها ... طب أديني سبتهالكم ... ورونا بقي ها تعملوا فيها إيه بعد ما ذليتوا أهالينا يا بتوع العبور ... زياد ما يعرفش حتة الصراع اللي بين الداخليه و الحربيه ...
زياد سمع التقوي و القداسه اللي بتفط من عنين الزغبي و محمد حسان و يعقوب و الحويني ... و فوجي بالملايين المنهالة عليهم و البذخ و النساء بلا عدد و فيلات في كل منتجع ... زياد أول مره يشوف الشيوخ من غير قنوات ولا تليفزيون ... دين الثروة و المال الريال و الدولار و العقال و الدشداشه ( أتحدي إن ما كان زياد ها يغمي عليه لما شاف العلم السعودي مرفوع في ميدان التحرير) .... هي دي مصر يا زياد اللي إنت ما تعرفهاش و هما دول أصحابها... و طظ في العشوائيات و اللي في العشوائيات و اللي عايش في العشوائيات ... ما هي مصر كلها عشوائيات ...فالبركة تأتي من الفضائيات ...
الجيش بايظ و الدين بايظ و زياد بيجاهد و بشافافيه و رغم الحرب اللي عليه حصل زياد علي اصوات الشعب و دخل مجلس الشعب و بقي أصغر عضو في المجلس ... اللي رئيسه بيبيع اللبوس و البستليا بتاعة الكحة من علي كرسي المجلس و من علي منصة رياسه المجلس ...
أما حكاية إبقي خلي المجلس ينفعك فهذه ليست من عندي ... زياد بعد نتيجه الإنتخابات كان في طريقه للمجلس و حاول يدخل ... ظابط جيش ضربه و لما عرف إن زياد عضو في المجلس صرخ في وشه بكل بساطه "خلي المجلس ينفعك" ... زياد كان فاكرها مجرد عنطظه من الظابط لكن الآن بيواجهها حقيقه مؤلمه ... المجلس مش ها ينفعه و لا هاينفع مصر ...
زياد في مؤتمر شعبي في بورسعيد بعد المذبحة اللي ما هزتش شعرايه في راس المشير و لا رمشت لها عين من عيون المجلس العسكري .... المرحوم كان غلطان مين قاله يجي بورسعيد عشان يشجع الأهلي ... ما يقعد قدام التلفزيون ... و بعدين و أنا مالي المحافظ و مدير الأمن هما المسئولين ... أنا ها أسيب النوادي و المصايف اللي أنا مسئول عنها و أدور عل كام قتيل .... يستاهلوا ... و نزلت صحافة المشير طحن في مدير أمن بورسعيد ...لازم يبقي فيه كبش فدا للمشير ...
أمام المؤتمر الشعبي زياد تكلم ببساطة اللغة و سلاسة العاميه المصريه صاحبة النكته و القفشه ... اللي ما قدرش عا الحمار قدر عا البردعه .... الحمار هو المشير ... يا نهارك إسود و مطين إنت بتشتم المشير ...و وقع زياد فريسه ليس في يد المشير و لا زبانيته من العسكر .. ده دور تاني يجي بعدين لما زياد يستوي علي نار هاديه ... و النار الهاديه هي الزوبعة التي أثارها علي زياد أعضاء مجلس الشعب من الإخوان المسلمين مطالبين زياد بالإعتذار للمشير .... و بالرغم من أن زياد أبدي رأيه و أوضح معاني تعبيراته و إن ما يقصده هو مثل شعبي متداول و معروف و لا يقصد به الإهانة و قدم مع شرحه إعتذارا لكل من أساء فهم كلامه .... إلا أن خدام و زبانية المشير و ماسحي أحذيته من أعضاء المجلس لم يقتنعوا (حسب تعليمات المشير ليهم طبعا) بل قدموا شكاوي ضد زياد و زاد رئيسهم الكتاتني هوسه ضد زياد فهدد بإحالته إلي لجنة القيم التي قد تؤدي إلي إسقاط الحصانه عنه و فصله من المجلس (مع إن المجلس مفروض يساند زياد و يحاول أن يشرح و يبرر أي خطأ... و علي الأقل المجلس ليس له صفة في النزاع بين زياد و المشير)...لكن حسب تعليمات العسكر للمجلس ... شوفو لكم حل فيه و يبقي إستريحنا و نفضي بقي لتقسيم الكعكه بين الحمار و بائعي الخضار أقصد بين العسكر و بائعي الدين ...
الجيش مش هامه البلد و لا أمن البلد و نازل دهس في شباب البلد و إغتصاب بنات البلد و طناش علي خراب البلد ... حيتان البلد هربوا كل واحد بهبره كبيره و الجيش ولا هو هنا ... بلاد أوروبا بعتت لمصر تقول تعالوا شوفوا فلوسكم المسروقه ... و المجلس العسكري طناش لأجل عيون الريس و المدام ... و زياد دمه محروق علي البلد و فلوسها و دم شبابها ... ما فيش حاجه إسمها خروج آمن للمجلس العسكري ... يعني إنت يا زياد واقف ضد مجلس البستليا و اللبوس ... الإخوان عاوزين يطلعوا الجيش زي الشعره م العجينه لا حساب و لا عتاب و لا سؤآل و لا جواب و لا إستجواب ... و اللي عايزينه ياخدوه بس يسيبونا إحنا كمان ناخد نصيبنا م الهبره الكبيره ... و إنت يا زياد اللي واقف لهم زي العضمه في الزور ... يا أخي ما ترحم ... ما تبحبحها شويه يا أبو نديم ... محزقها إنت شويه لأ دا إنت محزقها قوي .... فلوس مصر ... دماء شهداء مصر ... يا أخي ما سمعتش ريس ريسك بتاع مجلسك بيقول إيه ... طظ في مصر ...
عايز تحاكم المشير و المجلس العسكري ... عايز تحاسب الجيش علي ميزانيته ... بيقبض كام و منين.... الشيخ محمد حسان طلع أحدق منك يا زياد .... قال للمشير ما تخافش من أمريكا (نفس الكلام اللي قاله عبد الحليم حافظ لعبد الناصر .... ولا يهمك يا ريس م الأمريكان يا ريس) .... لو هيلاري قطعت عنك المعلوم أنا هالمهولك من بتوع الفجل و الجرجير ... تفتكر محمد حسان مش عارف ان المشير بيهبر هو و اللواءات اللي حواليه ... هو المشير ها يعيط علشان شويه مدافع و شوية دبابات سكند هاند ... المشير بيعيط عا الإكراميات .... تيبس بالإنجليزي يا مرسي ... محمد حسان بينفع و يستنفع و معاه الكتاتني ... الريس بتاعك و بيقية شلة الأنس اللي عايزين يئلشوك من مجلس الأنس .... عاملي فيها ثورجي يا عم زياد... خلي التحرير ينفعك ... ها ءَ أو أو يا ثورجي ... و سلملي عا الديموقراطيه ... مش إنت كنت بتطالب بالحريه و العداله ... إشرب يا عم زياد ... عايز الشعب يسيب البردعه و يمسك في الحمار ...الحمار راكب الشعب بقي له ستين سنه ... إذا كان الجيش نفسه ساب الحمار و ماسك في البردعه ... قال إيه زياد بيقول عا المشير حمار ...طب ما زياد بيقول المشير فاسد و الجيش لازم يتحاسب و ما فيش حاجه إسمها خروج آمن ... و لا كأني سمعت ... المهم إنت قلت المشير حمار ...
علي فكره يا زياد إنت عارف إن رمز الحزب الديموقراطي هنا في أمر يكا هو ... الحمار ... و رمز الحزب الجمهوري هو الفيل ... لو قابلت السناتور ماكين في القاهره إوعي تقبول له إنت حمار ... ها يزعل منك قوي مش عشان الحمار لكن لأنك بتقوله إنت البعيد ديموقراطي ... فهمت بقي المشير زعلان من الحمار ليه .... أصله مش ديموقراطي يا زياد ...
زياد المحامي الشاب المصري المناضل إصطدم بالعقليه العسكريه التي تحكم مصر و بالعقليه الدينيه التي تؤم مصر إلي الله ... زياد كان مع الشباب خبرته و أحلامه هي مستقبل مصر... أمريكا و أوروبا و شوارعها و نظام الحياة و نظافتها و أحياءها السكنيه سواء البسيطه أو الراقيه قطعا صوره بيحلم بيها زياد صوره عايز يشوفها في كل حته في مصر ... تنظيمات الشباب كانت في دمه إلي جانب عمله كمحامي و لما أتت لحظة الإنفجار العظيم كان زياد و مجموعاته و مليون من شباب مصر في التحرير ... و أنا أعتقد إن زياد ما كانش شايف غير مبارك و الحزب الوطني و الفساد .... و لما إنزاح فساد مبارك .... فوجئ زياد بالواقع يصدم نقائه و طهارته الثوريه الوطنيه و إتصدم صدمه قويه إنه أصبح في مواجهة فساد أقذر و أخطر من فساد مبارك ... فساد لم يكن الثواريين الشباب يحسبون حسابه و ربما تحت الشعارات و الدعايه الكاذبه كان الشباب يرو في العسكر الشهامه و الرجوله ... الشعب و الجيش إيد واحده .... و لم يرو الفساد و الأنانيه و الطموحات الشخصية و التضحية بالشعب تحت جنازير الدبابات و برصاص القناصة لحماية مصالح سيادة الجيش علي رقاب الشعب ... لم يعرف زياد و لم يدرك إن هذا الجيش هو جيش عبد الناصر الذي سرق البلد و جعل رئيس كل مؤسسه و شركه و بنك في مصر ظابط و كل محافظ ظابط .... و كل واحد معلق دبوره علي كتفه يلصق نسر الجيش علي عربيته و الراجل يجي ناحيته ... حتي لو وزير الداخليه نفسه .... لم يعرف زياد إن جزمة كل ظابط جيش كانت دايسه علي رقبة الشعب المصري كله ... زياد فوجئ بعبد الناصر اللي ماشافهوش ... زياد ما يعرفش إن الداخليه سابت البلد و مشيت علشان عارفه إن الجيش هوه اللي ها يمسكها ... طب أديني سبتهالكم ... ورونا بقي ها تعملوا فيها إيه بعد ما ذليتوا أهالينا يا بتوع العبور ... زياد ما يعرفش حتة الصراع اللي بين الداخليه و الحربيه ...
زياد سمع التقوي و القداسه اللي بتفط من عنين الزغبي و محمد حسان و يعقوب و الحويني ... و فوجي بالملايين المنهالة عليهم و البذخ و النساء بلا عدد و فيلات في كل منتجع ... زياد أول مره يشوف الشيوخ من غير قنوات ولا تليفزيون ... دين الثروة و المال الريال و الدولار و العقال و الدشداشه ( أتحدي إن ما كان زياد ها يغمي عليه لما شاف العلم السعودي مرفوع في ميدان التحرير) .... هي دي مصر يا زياد اللي إنت ما تعرفهاش و هما دول أصحابها... و طظ في العشوائيات و اللي في العشوائيات و اللي عايش في العشوائيات ... ما هي مصر كلها عشوائيات ...فالبركة تأتي من الفضائيات ...
الجيش بايظ و الدين بايظ و زياد بيجاهد و بشافافيه و رغم الحرب اللي عليه حصل زياد علي اصوات الشعب و دخل مجلس الشعب و بقي أصغر عضو في المجلس ... اللي رئيسه بيبيع اللبوس و البستليا بتاعة الكحة من علي كرسي المجلس و من علي منصة رياسه المجلس ...
أما حكاية إبقي خلي المجلس ينفعك فهذه ليست من عندي ... زياد بعد نتيجه الإنتخابات كان في طريقه للمجلس و حاول يدخل ... ظابط جيش ضربه و لما عرف إن زياد عضو في المجلس صرخ في وشه بكل بساطه "خلي المجلس ينفعك" ... زياد كان فاكرها مجرد عنطظه من الظابط لكن الآن بيواجهها حقيقه مؤلمه ... المجلس مش ها ينفعه و لا هاينفع مصر ...
زياد في مؤتمر شعبي في بورسعيد بعد المذبحة اللي ما هزتش شعرايه في راس المشير و لا رمشت لها عين من عيون المجلس العسكري .... المرحوم كان غلطان مين قاله يجي بورسعيد عشان يشجع الأهلي ... ما يقعد قدام التلفزيون ... و بعدين و أنا مالي المحافظ و مدير الأمن هما المسئولين ... أنا ها أسيب النوادي و المصايف اللي أنا مسئول عنها و أدور عل كام قتيل .... يستاهلوا ... و نزلت صحافة المشير طحن في مدير أمن بورسعيد ...لازم يبقي فيه كبش فدا للمشير ...
أمام المؤتمر الشعبي زياد تكلم ببساطة اللغة و سلاسة العاميه المصريه صاحبة النكته و القفشه ... اللي ما قدرش عا الحمار قدر عا البردعه .... الحمار هو المشير ... يا نهارك إسود و مطين إنت بتشتم المشير ...و وقع زياد فريسه ليس في يد المشير و لا زبانيته من العسكر .. ده دور تاني يجي بعدين لما زياد يستوي علي نار هاديه ... و النار الهاديه هي الزوبعة التي أثارها علي زياد أعضاء مجلس الشعب من الإخوان المسلمين مطالبين زياد بالإعتذار للمشير .... و بالرغم من أن زياد أبدي رأيه و أوضح معاني تعبيراته و إن ما يقصده هو مثل شعبي متداول و معروف و لا يقصد به الإهانة و قدم مع شرحه إعتذارا لكل من أساء فهم كلامه .... إلا أن خدام و زبانية المشير و ماسحي أحذيته من أعضاء المجلس لم يقتنعوا (حسب تعليمات المشير ليهم طبعا) بل قدموا شكاوي ضد زياد و زاد رئيسهم الكتاتني هوسه ضد زياد فهدد بإحالته إلي لجنة القيم التي قد تؤدي إلي إسقاط الحصانه عنه و فصله من المجلس (مع إن المجلس مفروض يساند زياد و يحاول أن يشرح و يبرر أي خطأ... و علي الأقل المجلس ليس له صفة في النزاع بين زياد و المشير)...لكن حسب تعليمات العسكر للمجلس ... شوفو لكم حل فيه و يبقي إستريحنا و نفضي بقي لتقسيم الكعكه بين الحمار و بائعي الخضار أقصد بين العسكر و بائعي الدين ...
الجيش مش هامه البلد و لا أمن البلد و نازل دهس في شباب البلد و إغتصاب بنات البلد و طناش علي خراب البلد ... حيتان البلد هربوا كل واحد بهبره كبيره و الجيش ولا هو هنا ... بلاد أوروبا بعتت لمصر تقول تعالوا شوفوا فلوسكم المسروقه ... و المجلس العسكري طناش لأجل عيون الريس و المدام ... و زياد دمه محروق علي البلد و فلوسها و دم شبابها ... ما فيش حاجه إسمها خروج آمن للمجلس العسكري ... يعني إنت يا زياد واقف ضد مجلس البستليا و اللبوس ... الإخوان عاوزين يطلعوا الجيش زي الشعره م العجينه لا حساب و لا عتاب و لا سؤآل و لا جواب و لا إستجواب ... و اللي عايزينه ياخدوه بس يسيبونا إحنا كمان ناخد نصيبنا م الهبره الكبيره ... و إنت يا زياد اللي واقف لهم زي العضمه في الزور ... يا أخي ما ترحم ... ما تبحبحها شويه يا أبو نديم ... محزقها إنت شويه لأ دا إنت محزقها قوي .... فلوس مصر ... دماء شهداء مصر ... يا أخي ما سمعتش ريس ريسك بتاع مجلسك بيقول إيه ... طظ في مصر ...
عايز تحاكم المشير و المجلس العسكري ... عايز تحاسب الجيش علي ميزانيته ... بيقبض كام و منين.... الشيخ محمد حسان طلع أحدق منك يا زياد .... قال للمشير ما تخافش من أمريكا (نفس الكلام اللي قاله عبد الحليم حافظ لعبد الناصر .... ولا يهمك يا ريس م الأمريكان يا ريس) .... لو هيلاري قطعت عنك المعلوم أنا هالمهولك من بتوع الفجل و الجرجير ... تفتكر محمد حسان مش عارف ان المشير بيهبر هو و اللواءات اللي حواليه ... هو المشير ها يعيط علشان شويه مدافع و شوية دبابات سكند هاند ... المشير بيعيط عا الإكراميات .... تيبس بالإنجليزي يا مرسي ... محمد حسان بينفع و يستنفع و معاه الكتاتني ... الريس بتاعك و بيقية شلة الأنس اللي عايزين يئلشوك من مجلس الأنس .... عاملي فيها ثورجي يا عم زياد... خلي التحرير ينفعك ... ها ءَ أو أو يا ثورجي ... و سلملي عا الديموقراطيه ... مش إنت كنت بتطالب بالحريه و العداله ... إشرب يا عم زياد ... عايز الشعب يسيب البردعه و يمسك في الحمار ...الحمار راكب الشعب بقي له ستين سنه ... إذا كان الجيش نفسه ساب الحمار و ماسك في البردعه ... قال إيه زياد بيقول عا المشير حمار ...طب ما زياد بيقول المشير فاسد و الجيش لازم يتحاسب و ما فيش حاجه إسمها خروج آمن ... و لا كأني سمعت ... المهم إنت قلت المشير حمار ...
علي فكره يا زياد إنت عارف إن رمز الحزب الديموقراطي هنا في أمر يكا هو ... الحمار ... و رمز الحزب الجمهوري هو الفيل ... لو قابلت السناتور ماكين في القاهره إوعي تقبول له إنت حمار ... ها يزعل منك قوي مش عشان الحمار لكن لأنك بتقوله إنت البعيد ديموقراطي ... فهمت بقي المشير زعلان من الحمار ليه .... أصله مش ديموقراطي يا زياد ...
الأربعاء، 24 مارس 2010
مؤخرات المشاهير تتفوق على "قمة" الحكام في طرابلس .. اللبنانية ميريام فارس ترفض وصفها بمطربة المؤخرة!
وكان أطرف المتابعات التي تناولت أزمة "المؤخرات" هذه هو الدفاع المستميت من الفنانة اللبنانية ميريام فارس عن نفسها ورفضها الذي راحت تقول فيه خلال لقاء لها على إحدى الفضائيات: أرفض إطلاق لقبي مطربة "المؤخرة" أو "السيليكون" عليها، مشددة على أن لديها مكانة خاصة في الغناء تحلق فيها بمفردها، مثلها مثل فنانات لبنان: نانسي عجرم، وهيفاء وهبي، وإليسا.
وانتقدت غشاء البكارة الصيني، وزواج المثليين، مشيرة إلى أنها مع إلغاء عقوبة حبسهم في الوقت نفسه، وأنها أيضا ضد السفر إلى فلسطين بتأشيرة إسرائيلية، وأن موضوع نزع سلاح "حزب الله" لا يهمها، كما أنها لن تشجع ابنها على الاستشهاد.
وقالت فارس -في مقابلة مع برنامج "بدون رقابة" "إن انتقاد البعض لي ووصفي بأني مطربة مؤخرة يؤكد نجاحي وغيرة البعض مني، خاصة وأني في حفلاتي أرقص، وأضحك مع الجمهور، وعندما أغني طربا أعطي لنفسي علامة عالية ممتازة".
وأضافت: "لا أبالغ في كليباتي من خلال أردافي، كما أنني لم أُجر عمليات تجميل، وكذلك لم أؤمن على جسمي كما يردد البعض، أما حكاية أنني أعمل سيليكون، فهذا الأمر أول مرة أسمعه".
وأوضحت الفنانة اللبنانية أنها لم تطلب من المخرج يحيى سعادة التركيز على جسدها أو أردافها خلال التصوير، لافتة إلى أنه اتفق معها على أنه سوف يظهر كل أجزاء جسدها على حدة، لكن الكل ركز فقط على الجزء الخاص بالأرداف، ولم يركز أحد على عيوني أو قدمي.
وأشارت مريام إلى أنها ضد عمليات تجميل الأرداف لأن مثل هذا النوع من العمليات أثبت فشله تماما، نافية أنها تعتمد على جسمها في النجاح، وليس صوتها، خاصة وأن هناك مطربات كثيرات جميلات، ولكنهن غير ناجحات، كما قالت.
أما ثاني معارك "المؤخرات" فكانت بطلتها الممثلة العالمية جنيفر لوبيز، حيث أكد مسئولو الصحة بولاية نيوجرسي الأمريكية، أن 6 سيدات ممن قمن بعمليات تجميل للحصول على مؤخرة تشبه مؤخرة جينيفر لوبيز، خضعن لعلاج فوري بالمضادات الحيوية لما انتابهن من أعراض جانبية سلبية ناتجة عن استخدام سيليكون غير مخصص للاستخدام الطبي التجميلي.حيث أرجع المسئولون هذه الواقعة إلى استخدام الطبيب الذي أجرى هذه العمليات الجراحية في نيوجيرسي لمواد غير مشروعة طبياً، كتلك التي يستخدمها السباكون وعمال البناء في إغلاق حواف أحواض الاستحمام والمصارف، مما استدعى ملاحقته قانونياً.
ومن ناحية أخرى وصفت الطبيبة "تينا تاي" الأعراض الجانية لدى النساء الست اللواتي خضعن لهذه العمليات التجميلية الغير مشروعة، بأنها كانت في بعض الحالات بروز كتل، وحفر، ونتوءات على الجلد، وفي حالات أخرى أدت للالتهابات الجلدية السطحية، وإتلاف الأنسجة العميقة.
و على صعيد أخر، فإن لوبيز التي تشكل مثلاً جمالياً أعلى، تتطلع إليه ملايين النساء، ويجرين العديد من العمليات للتشبه بها، أكدت أن الحفاظ على جسدها أمر لا يشغل بالها كثيراً، رغم أنها تؤمن على جسدها هذا بعشرات الملايين من الدولارات.
ومنذ فترة أثارت مؤخرة المغنية المصرية روبي أزمة سياسية خطيرة، بعدما أثارت جدلاً واسعاً في مجلس الشعب المصري، حيث أنقسم النواب هناك تحت قبة البرلمان، إلى فريق يؤيد مؤخرة روبي، وفريق يقف ضد زحف "مؤخرة" روبي، وفي نهاية الجلسة تلك، صدر قانون يمنع بث أغاني روبي المصورة من القنوات المصرية الرسمية!
أما البرلمان الأردني، فقد منع مؤخرة الفنانة روبي، بأن تسرح وتمرح على مزاجها فوق خشبة المسرح الأردني، حيث صدر قانوناً لا يجيز لروبي أو مؤخرتها لمزاولة أي نشاط يصدر منهما!
وأثار تعليق النائب الكويتي الإسلامي عواد العنزي جدلا واسعا، حيث قال إن مؤخرة روبي قد دفعتها إلي الأمام مما اضطر المغنية المصرية للتخلي عن عملية ضبط النفس وراحت تلقنه درسا قاسيا بدبلوماسية افتقد إليها تعليقه قائلة: "لا اعرف ما الذي يجعل برلمانيا من المفترض أن ينشغل بهموم الناس وقضاياهم مهتما بمؤخرتي؟
وما الذي أدراه أن مؤخرتي دفعت بي إلي الأمام؟ هذا كلام أفضل ألا أتحدث به وأراه غير لائق لا بي ولا بالبرلمان الكويتي.
واستمرار لحالة الجدل تلك، عمد البعض آنذاك لإجراء مقارنة بين مؤخرة روبي و مقدمة ابن خلدون، رأوا من خلالها أننا نعيش في "مؤخرة" الثقافة أو ثقافة المؤخرة، انطلاقا من كون مؤخرة روبي أصبحت أكثر أهمية وشهرة اليوم من مقدمة ابن خلدون.
وبين المقدمة والمؤخرة، وحين سئل المفكر الإسلامي الراحل د. عبد الوهاب المسيري عن تأثير أغاني روبي ونانسي علي الشباب، فقال أنهما تحكمان جزءا صغيرا من الشباب، واعتبر أنهما تقدمان نفسيهما كـ مفعول به وليس فاعلا وان الأغاني المصورة تخاطب غرائز الشباب بشكل عام.
ولكن الدكتور المسيري وجد بعد دراسة أغاني روبي فارقا مع نانسي هو أن روبي تتجه فقط إلي الغرائز مباشرة وبشكل قوي جدا، لدرجة الاستعانة برموز جنسية مثل الثعبان وغيره، أما نانسي فتقدم جوانب إنسانية وان بقي الجسد هو المركز.
فيما رأت الكاتبة إقبال التميمي انه يوجد ارتباط وثيق بين "المؤخرة" والتقدم الحضاري، والعرب يعلمون ذلك بحكم تبوئهم "مؤخرة" الركب في كثير من الفعاليات العالمية، وأشادت بتساؤلات روبي حول سبب اهتمام نائب برلماني يفترض أن يكون مشغولا بـ تقدم الأمة لا بـ "مؤخرتها".
حقاً انه شيء عجيب ، أن تتعدى خطورة مؤخرة روبي برواز الشاشة ، لتصل إلى قبة البرلمانات العربية ، لتثير جدلاً واسعاً بين الحكومات العربية وممثلين الشعب !
أما في بريطانيا، فقد حصلت فنانة انجليزية على جائزة مالية سخية لقاء نظرها إلى مؤخرات النساء، وكان مجلس الفنون في اقليم ويلز منح ثلاثة وعشرين ألف يورو للفنانة تسو ويليامز لتنفيذ هذا المشروع الذي يتطلب إنجازه من ويليامز أن تحدق جيدا في مؤخرات المئات من النساء.
وتعمل تسو ويليامز في قسم الفنون بجامعة سوانزي، وتقوم بانجاز قالب من الجص لمؤخرتها ولمؤخرات العديد من النساء الأخريات وذلك في إطار بحث كانت شرعت في انجازه في أفريقيا، والهدف من هذا البحث هو معرفة الدور الذي تلعبه المؤخرات في الثقافة المعاصرة، وبالتحديد دوره في الثقافات غير الأوربية.
وعن هذا المشروع تقول تسو أن هذا المشروع يهدف لمعرفة وضع "المؤخرة" في الثقافة وكيف ينظر إليها من طرف الذكور وفي الثقافة المعاصرة، وعلى سبيل المثال من الواضح أن المؤخرة تحظي بتقدير خاص لدي النساء والرجال على حد سواء في أفريقيا.
وبالرغم من الانتقادات التي وجهها أحد النواب لمجلس الفنون بمقاطعة ويلز الانجليزية، فان هذا الأخير دافع عن منحه للمنحة المالية لويليامز تسو، وقال متحدث باسم مجلس الفنون المذكور أن الفنانين والنحاتين فحصوا بينة جسم الإنسان لعدة قرون، وليس من الغريب أن تقوم فنانة مبدعة وواسعة الخيال مثل تسو ويليامز بمواصلة هذا التقليد العريق.
وعلى ذكر حديث "المؤخرات"، قام برنامج "أكسيس هوليوود" بالإعلان عن نتيجة قائمة اختارها محررو البرنامج لـ"أكثر خمس مؤخرات إثارة" في هوليوود، التي تمكنت فيه نجمة تليفزيون الواقع كيم كردشيان، من تصدرها.
جاء بالمركز الثاني النجمة جينيفر لوبيز، المعروفة باهتمامها بتلك المنطقة من جسدها لدرجة قيامها بالتأمين عليها بمبلغ كبير، إلى جانب أنها دائما ما كانت مثار اهتمام الصحافة والمصورين والإعلاميين، إلى حد أن أحد المذيعين سألها في أحد حواراتها التليفزيونية عن شعورها نحو "مؤخرتها"، وهو السؤال الذي أثار وقتها الدهشة من جرأته وإقدامه بهذه البساطة على توجيه مثل هذا السؤال لها أمام العالم.
وجاءت في المركز الثالث "مؤخرة" الفنانة جيسيكا بيل، التي كثيرا ما تؤكد في حواراتها على اهتمامها برشاقتها وبجسدها. المركز الرابع كان من نصيب النجمة إيفا مينديز، التي قالت ضاحكة عند إخبارها بحصولها على هذا المركز المتقدم: "أنا لا أحزن إذا ازداد وزني بعض الشيء، لأنه يكون مفيدا بظهوره في نواحي معينة من جسدي، بعض الكيلوجرامات تكون دائماً في مصلحتي".
في المركز الخامس جاءت النجمة السمراء بيونسيه، التي قالت: "أنا سعيدة طبعا لاختياري بالقائمة، وأحب أن أقول للسيدات اللاتي يرون أنه عندما تكون تلك المنطقة -المؤخرة- كبيرة أمر سيء، أنهن مخطئات تماماً، إن إحساسي بجسدي كأنثى مذهل".
في المركز الخامس جاءت النجمة السمراء بيونسيه، التي قالت: "أنا سعيدة طبعا لاختياري بالقائمة، وأحب أن أقول للسيدات اللاتي يرون أنه عندما تكون تلك المنطقة -المؤخرة- كبيرة أمر سيء، أنهن مخطئات تماماً، إن إحساسي بجسدي كأنثى مذهل".
في ذات الوقت، تراجعت "مــؤخرة" الفنانة الكولومبية شـاكيرا عن مكان الصدارة بين "مؤخرات" الفنانات العالميات، رغم قيامها منذ فترة بالتأمين عليها بما يزيد على 7 ملايين دولار، ولم تعرب أي دوائر مهتمة أسباب هذا التدني وهل يرجع لأسباب تقنية أم نفسية.
وفي النهاية أعتذر للقراء الأعزاء عن عدم الحديث عن القمة العربية المقبلة بسبب انشغالي بمتابعة حرب "المؤخرات" التي فيما يبدو تفوق في أهميتها أي حرب أخرى، وربما يعود هذا في الواقع إلى أن الحديث عن "المؤخرات" يكون في كثير من الأحيان أكثر جدوى من الحديث عن لقاءات القمة العربية.
محيط ـ عادل عبد الرحيم

2:25 م






