‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ثقافية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 8 نوفمبر 2012

بمناسبة ذكرى غيابه الـ 37 شوشو.. مؤسّس المسرح اللبناني الحديث


شوشو
لن يستقيم تاريخ بيروت دون ذكر ظاهرة الفنان المسرحي الكبير «شوشو»، هذا الموهوب بالفطرة، وكأنه ولد على خشبة المسرح، وكأنه درس تاريخ المسرح في لبنان، وأدرك واقعه، وثار عليه، لكنه لم يعرف كل هذا ، فبفطرته كان توجهه إلى الشعب، إلى الناس العاديين في «البورة» على أطراف الحي الذي يسكنه في منطقة كركول الدروز في بيروت، لم يدرس التمثيل في معهد ولم يقرأ عن التجارب المسرحية في العالم، وجد نفسه يقف ليخاطب الناس بما يشعر به ويشعرون، بكلمات صادقة من القلب، كان الدارسون للمسرح، أصحاب الإختصاص، يجهدون ويتخبطون ويلعنون حظهم العاثر في عدم تجاوب الجمهور مع إبداعاتهم، فبقيت حركتهم زوبعة في فنجان، تجمع حولها بعض النخب المتوهمة، حتى جاء شوشو بخطابه إلى عامة الناس، باللهجة «البيروتية» الصريحة، وبثيابه الرثة المهلهلة، وجسمه الضعيف النحيل، كانت لغته، وكان مظهره، يدل على أنه واحد من الناس يخاطبهم، بآلامهم وينطق بما يدور في أفكارهم، يعبر عن بؤسهم وحزنهم،وتهكمهم، شارباه اللذان يغطيان نصف وجهه النحيل وعيناه الواسعتان تلمعان فوق أنفه الدقيق، وشعر رأسه الذي استعاض بتطويله من الخلف عن صلعته الواسعة، وحركة عينيه الدائرتين يمينا ويسارا، يغطي بهما غشامته المصطنعة، كل ذلك جعل منه واحدا من الناس الذين يشاهدونه ويرون أنفسهم فيه.
لقد أحبوه وأحبوا أنفسهم من خلاله، في كل المواقف وجميع المشاهد، يقولون أن الفنان الكبير «محمد شامل» اكتشفه، وأقول أن شوشو قد اكتشف نفسه، منذ وقوفه على مسرح «البورة» في الحي، ثم ليلعب دور المهرج أمام الأطفال على شاشة الأبيض والأسود في تلفزيون لبنان، تلك الشخصية التي حدت بمحمد شامل أن يعطيه إسم «شوشو» الذي سوف يلازمه ويشتهر به، لكن الإسم لم يأسره كمقدم لبرنامج للأطفال الذين احبهم وأحبوه، فسرعان ما انطلق خارجه، ولم يكن قد أطال شاربيه بعد، فبرع بدور العبيط الذي تخرج الحكمة من فمه والتوجيه، فغنى، حب اللولو سنيناتي – بنضفهن بدياتي – لونن أبيض متل التلج – شوفوهن يارفقاتي، وكانت له أناشيد كثيرة بهذا السياق.
في هذا الوقت كان «محمد شامل» يبحث عن بديل لثنائيته «عبد الرحمن مرعي» الذي غيبه الموت، وقد اشتهر الثنائي بإسم «شامل ومرعي» باسكتشات كانت تقدم عبر الإذاعة اللبنانية، لم يكن محمد شامل ليغفل عن موهبة الشاب الذي بدأ يطرق باب الفن بقوة، فأسند إليه دورا في برنامجه الإذاعي «يا مدير»، وبالرغم من صرخة صاحب البرنامج في المقدمة «يا مدير» إلا أن الصوت الذي كان يعقبه «كيفك ياشخص» يطلقه «شوشو» بصدقه وحيويته، هو ما أصبح يشد الناس إلى البرنامج، وتعددت البرامج بالإشتراك مع محمد شامل الذي لم يكتب نصا مميزا يرتقي به بموهبة الشاب الطموح، فخرج من تحت خيمته، ليؤسس مع «نزار ميقاتي» المخرج القادم من طرابلس، بروح الواثق من قدراته «المسرح الوطني» وذهب الشريكان إلى صاحب صالة سينما شهرزاد في ساحة البرج، ليعرضا عليه استئجار صالته لقاء نسبة ستين في الماية من الأرباح ويبقى لهما النسبة الباقية، فقبل الرجل وكانت الصالة تعاني من ركود في العمل، حيث كانت تعرض الأفلام الفرنسية، الذي اشتهر عنها أنها خلاعية إلى حد ما، ما كان يبعد عنها ريادة العائلات، وتتالت العروض، شوشو بك في صوفر، مريض الوهم، البخيل، وقد بلغ عدد المسرحيات ما يناهز الأربعة وعشرين مسرحية، في فترة لم تتجاوز العشر سنوات.
كان الفنان يكثف فيها عطاءه ويضاعف طاقته، وكأنه يتوقع موته المبكر، شأنه شأن العظماء من أمثاله، حيث لم يتجاوز عمره الستة والثلاثين عاما، اقتبس عن موليير، البخيل ومريض الوهم وفي الإختيارات العديدة لأعمال لابيش ومسرحية توباز لمارسيل بانيول، بعد هذا النجاح المدوي، وجد كبار المخرجين أنفسهم يركضون وراءه فسعى برج فازليان للتعاون معه بإخراج مسرحية «اللعب على الحبلين» ثم كوميديا ديللارتي ومسرحية «كافيار وعدس» لوجيه رضوان، حيث كان التقدم نحو المسرح الإجتماعي السياسي الذي توج بإخراج روجيه عساف مسرحية «آخ يابلدنا» الذي وضعته في نطاق المطاردة من قبل أجهزة المخابرات، مشكل خطر، وكتب له محمد شامل «وراء البرفان» التي أخرجها محمد كريم.
لم يكن عمله في السينما بمستوى عمله في المسرح، غير أن المسلسل التلفزيوني «المشوار الطويل» كان إحدى روائعه الذي أثبت فيه شخصيته الدرامية إلى جانب قدرته الكوميدية، وبز فيه قدرات شارل بوييه الذي لعب نفس الدور في فيلم «فاني» الذي عرض في نفس الفترة، كان مسرح «شوشو» مدرسة لاكتشاف المواهب وتدريبها، فعلى خشبته وفي محرابه ،تعمد كبار العمالقة، إبراهيم مرعشلي وزياد مكوك وفريال كريم وماجد أفيوني، ومثله كانت أعمارهم قصار، حاز «شوشو» في وقت مبكر على عدة أوسمة منها وسام الإستحقاق اللبناني عام 1968، وفي 1971 جائزة سعيد عقل، و1973 شهادة شرف من منظمة اليونسيف، ونال تقريظا عاليا من كل من ميخائيل نعيمة وجورج شحادة.                       
كانت وفاة شوشو إيذانا بموت الزمن الجميل، فالضحكة المجلجلة التي توقفت، كانت الناقوس الذي أعلن وفاة المدينة، وما كان علينا سوى التحضير لمراسم دفنها،كان بالضحك يمنع قدر السقوط، وعندما غاب، انطفأت شعلة «المسرح الوطني»، وأظلمت ساحة البرج، وتوقف قلب بيروت عن الخفقان، غاب الذي كان يجمع، بفنه وبعطائه من روحه، أشتات الوطن، الآتون من الأشرفية ومن الطريق الجديدة ومن البسطا، ما عاد لهم محراب للقاء،فتفرقوا وتبعثروا، وتاهوا في صحراء الضغينة والأحقاد.
رفيقة العمر تتذكر
الحاجة «أم خضر» تتذكر، وهي تعيش على الذكرى وفيها، فقد ربت أولادها على ذكرى الغائب الحاضر دوما معها، ينير لها الدرب في تربية الأولاد وتوجيههم، حدثت، أنه في أيام مرضه الأخيرة، طلب مندوب من السفارة الليبية عيادته، فرحب على مضض، وكان لا يحب رجال السياسة ولا التعاطي معهم، جاء المندوب وهو يحمل شنطة فتحها، وقال مخاطبا «شوشو» لا نريد منك شيئا سوى أن تذكر الأخ العقيد بالخير في عروضك، فما كان من «شوشو» إلا أن تجهم وجهه، واستجمع قواه الواهية، وأمسك بتلابيب المندوب وهو يصرخ بلهجته البيروتية التي لم تفارقه «طلاع برة (شوشو) ما للبيع» وحاول المندوب أن يهدأه، لكنه لم يهدأ حتى غادر الرجل الغرفة، فقلت له كان هذا المبلغ ساعدنا في إيفاء الديون لو أخذته،  فأجابني، لو أخذته لما كنت «شوشو» منذ أول يوم بدأت فيه.
وفي قصة ثانية، أن «عاصي الرحباني» قد دعا «شوشو» لحضور إحدى مسرحياته في قصر «البيكادللي»، وكان نجاح مسرح «شوشو» قد أثر بدرجة كبيرة على مسرح «الرحابنة» رغم وجود فيروز ووهجها، فما كان على «شوشو» إلا أن يلبي الدعوة، في يوم عطلة مسرحه يوم الإثنين، واصطحبني معه (تقول الحاجة أم خضر)، وما أن هممنا بالدخول إلى الصالة حتى أطفأت الأنوار، فأخذنا نتلمس طريقنا إلى الصف الأمامي وأحدهم أمامنا ليرشدنا على الطريق، بالرغم من ذلك فقد لمح بعض الحضور «شوشو» وأخذوا يصرخون (هذا شوشو،هذا شوشو) وعلا الصراخ والهتاف لشوشو، رغم أن عاصي رحمه الله، قد أمر بإطفاء الأنوار لحظة دخولنا، واستمر الهتاف لبضع دقائق، جاء بعدها «عاصي» مرحبا وممازحا «شو عملت ياشوشو، ياليتني ما عزمتك»، ذلك هو شوشو حسن علاء الدين فنان الشعب إبن بيروت وحامل رايتها، في الفن والتعبير عن هموم الناس وموحد آمالهم والمتوجع لآلامهم، إنسان سوف يبقى ظله يحوم فوق رؤوسنا، حتى تجود الأرض بما أينعت.
محمد صالح أبو الحمايل 

صحيفة اللواء

الجمعة، 23 مارس 2012

Le monde musulman entre passé et présent العالم الإسلامي بين الماضي و الحاضر



.
(Poème écrit à la suite du sommet arabe qui a eu lieu en 2008 à Damas)
.
A une époque bien lointaine
La situation était bien saine
Tous pour un et un pour tous
On bondissait à la rescousse
De son frère souffrant la crise
Ou une femme qu’on méprise
Qui criant fort « O Moatissamah »
Une cavalerie marcha sur les romains
Décima l’empire et honora la dame
Ainsi était la bravoure de nos hommes
...
Les terreurs des mondes anciens
Se querellèrent et coupèrent les liens
Construisirent chacun sa prison
Et cessèrent de regarder l’horizon
Pleurent leur antique prouesse
Et se plaignent de leur faiblesse
...
Les ennemis faibles d’autrefois
Devenus enfin forts par leurs lois
Et surtout par la perte de notre foi
Prennent le dessus et envahissent nos toits
Nos lions languissants et frémissants
Se retirent un à un d’un air réticent
Regagnent leur fief, éliment leurs griffes
Et pour se divertir, matraquent les manifs. f
...
Une palestinienne folle de douleur
Crie fort tout en pleurs
« Musulmans où êtes-vous ? »
Aucun ne vient au rendez-vous
Ils sont là mais un peu saouls. f
...
Le lendemain, ils se réunissent
Comme ils l’ont déjà fait à Tunis
Et maintenant le tour à Damas
Où tout le monde verse sa tasse,
Afin de montrer qu’il est un as
Mais c’est toujours l’impasse
Ils chantent toujours la même antienne
Et repartent chez eux comme ils viennent
Les mains bien bredouilles
Et le peuple en silence bouille
Et entre ça et ça
On meurt à Gaza

العالم الإسلامي بين الماضي و الحاضر
.
(قصيدة نشرتها - بالفرنسية - عقب القمة العربية التي نظمت في دمشق سنة 2008)
بنعيسى المسعودي.
.
في زمن بعيد
كانت الحالة صحّية
واحد للكل والكل لواحد
الكل ينتفض لنجدة
أخ يعاني من أزمة
أو امرأة تهان
وما إن صاحت "وا معتصماه"
انتفض الجيش وهجم على الرومان
هزم الإمبراطورية وأعز السيدة
هكذا كانت شجاعة الرجال
...
مرعبي العالم القديم
تشاجروا فيما بينهم
وقطعوا الود و الحبال
فدشن كل واحد لنفسه سجنا
وتوقفوا عن ترقب الأفق
وتحسروا على بسالتهم القديمة
واشتكوا ضعفهم ووهنهم
...
أعداءنا بالأمس كانوا ضعفاء
واليوم بقوانينهم ونقص إيماننا
أصبحوا أقوياء
استعلوا في الأرض واجتاحوا ديارنا
أما أسودنا المتعبة والمرتجفة
فقد انسحبوا في صمت واحدا تلو الآخر
وتحصنوا في قلاعهم وقلموا مخالبهم
وللترويح عن أنفسهم، قمعوا التظاهرات.
...
امرأة فلسطينيّة تئن من شدة الألم
صاحت وكلّها دموع
"أين أنتم يا مسلمين ؟"
لا أحد لبى النداء
هم هنا و لكن سكارى.
...
في اليوم التالي, اجتمعوا
كما فعلوا من قبل في تونس
واليوم في دمشق
الكل يدلو بدلوه
كي يصبح البطل
لكن لا مخرج
يرددون نفس الاسطوانة المشروخة
ويغادرون كما جاؤوا
بخفي حنين
والشعب في صمت يغلي
وبين ذاك وذاك
يستمر الموت في غزة

حياة المشاهير ونهاياتهم .. علامات استفهام ؟؟؟

كثير من المشاهير امتعونا بالاعمال التى برعوا فيها سواء علمية او فنية او ادبية او غير ذلك من الالوان المفيدة والشيقة التى ظلت خالدة .. وبرحيلهم رحل عن عالمنا الكثير من الابداعات الاخرى التى ظل البعض منها ذكرى تحمل معها اسماء هؤلاء المشاهير.

الا أنه يبقى رحل وموت البعض من هؤلاء المشاهير إما محاطا بالغموض وإما عبرة لمن يعتبر.. وفى هذا الرصد نقدم لكم هوامش من نهايات الكثير من المشاهير وكيف رحلوا .

• زكريا أحمد.. ملحّن مصري، كان يجلس في بيته، وقد أدار المذياع ليستمع إلى اللحن الذي وضعه لأمّ كلثوم ( هو صحيح الهوى غلاب )!! فداهمته نوبة حادّة فمات على إثرها !

• داليدا.. مطربة عالمية ، ماتت منتحرة..

• سعاد حسني.. ممثلة مصرية مشهورة، ماتت منتحرة أيضاً، في إحدى الدول الأوروبية..!!

• سيد درويش.. مطرب مصري داهمته ذبحة صدرية، فقضت عليه..!!

• طلال مدّاح.. مطرب سعودي مشهور.. مات وهو يغني على مسرح المفتاحة بمدينة أبها..!!

• المخرج السينمائي ياسين اسماعيل ياسين رحل بعد صراع مرير مع مرض السرطان عن عمر يناهز 59 عاما بعد ما قام بإخراج عدد من الافلام بلغ عددها 16 فيلماً

• محمود المليجي.. ممثل مصري معروف، كان يجلس بجوار الممثل "العالمي"عمر الشريف استعداداً لتصوير لقطة من فيلم ( أيوب )، وفجأة أصيب بنوبة قلبية لم تمهله!!
• نيازي مصطفى.. مخرج سينمائي مصري، قتل طعناً بسكين في شقّته..!

• ذكرى.. مغنية تونسية، قتلها زوجها رجل الأعمال المصري بخمس وعشرين رصاصة!!

• محمود أبو رية.. كاتب مصري، طُرد من الأزهر لكسله، فألّف كتاباً استهزأ فيه براوية الإسلام أبي هريرة رضي الله عنه وأنكر حديث الذبابة الذي في الصحيح.. لمّا ألمّت به سكرات الموت أخذ يئنّ ويقول: آه.. أبو هريرة.. آه .. أبو هريرة.. وظلّ يتأوّه بها حتى نُزعت روحه، ولم ينطق بكلمة الحقّ.

• بنيامين فرانكلين.. سياسي وناشر وعالم وكاتب وفيلسوف أمريكي، مات إثر سقوط صاعقة عليه.. والغريب أنّه هو الذي اخترع مضادّ الصواعق، ومع ذلك لم يفلح في ردّ تلك الصاعقة عن نفسه، فلله القوّة جميعاً..

• مانفريد وستيالا.. عالم فيزياء إيطالي، مات إثر سقوط حجر نيزكي عليه.!

• مدام كوري.. زوجة العالم الفرنسي بيير كوري، نالت جائزة نوبل مرتين، اكتشفت عنصر ( البولونيوم )، ونجحت في عزل ( الراديوم ) في حالته النقية الصافية، توفيت نتيجة تعرّضها للراديوم المشع أثناء أبحاثها.

• أخيليوس.. الكاتب والشاعر المسرحي اليوناني الذي كتب حوالي سبعين مسرحية، مات عندما سقطت على رأسه سلحفاة أفلتها نسر في السماء ربّما لتحطيمها على رأس الشاعر الأصلع الذي اغترّ بذكائه وقدرته على التفكير.

• هتلر.. الزعيم النازي الألماني، قتل نفسه برصاصة أطلقها في فمه، بعد أن حوصر في مخبئه هو وعشيقته وخدمه.

• لا ننسى قاسم أمين داعية تحرير المرأة ، فقد مات بالسكتة القلبية بين فتاتين رومانيتين في حفلة ماجنة!

• الممثل المصري "صلاح قابيل"فقد تم دفنه هو الآخر بفعل التشخيص الخاطىء وقد أعلنوا وفاته وقاموا بدفنه غائبا عن الوعي وبعد فترة من دفنه اكتشفوا عند فتح القبر بأنه يجلس القرفصاء ورأسه بين يديه بعد محاولات يائسة لفتح القبر الذي سد كالعادة في تلك المقابر بحجر ثقيل ... أذن مات صلاح قابيل في القبر وليس خارجه.

يقول أحد الكتاب في صحيفة الاقتصادية ( وذكر لي من أثق به عن الممثل صلاح قابيل أنه دفن، وبعد فترة فتحت الأرض لدفن آخر، فوجدوه على السلم؟! ومكان دفن الموتى في مصر، غرف متقابلة للإناث والذكور تحت الأرض، فلا يردم فيها الميت. وليس أفظع من دفن إنسان على قيد الحياة. )
• وداد حمدي : ولم ينس الجمهور حادث قتل الفنانة وداد حمدي في بداية التسعينيات علي يد عامل في الحقل السينمائي, الذي قتلها بدافع السرقة بعد مروره بضائقة مالية ولم يجد معها أكثر من‏200‏ جنيه‏.

وكان القاتل قد قصد منزل الفنانة يسرا في بادئ الامر وعندما لم يتمكن من مقابلتها توجه الى منزل وداد حمدي التي كانت تقيم بمفردها وقام بقتلها على الفور ولم يستجب لتوسلاتها له بأن يتركها ويأخذ ما يريد.

• نيازي مصطفى : وفي‏19‏ أكتوبر عام‏1986,‏ عثر علي المخرج نيازي مصطفى جثة هامدة في منزله مخنوقاً بربطة عنق، بعد حياة حافلة لما يزيد عن ‏155‏ فيلما بدأها عام‏1933 وأنهاها عام1986.

• كاميليا : الفنانة كاميليا أصبحت من أشهر نجوم السينما المصرية وأكبرهن أجرا‏، اسمها الاصلي « ليليان فيكتور كوهين» ، وقد انشغل الجميع بمتابعة أخبارها الفنية والشخصية لا سيما علاقتها بالملك فاروق.. وفي صباح يوم الخميس‏31/8/1950‏ ركبت كاميليا مع ستة ركاب آخرين الطائرة متجهة إلى فرنسا لمقابلة الملك لكن بعد تحرك الطائرة بدقائق سقطت الطائرة وسط الحقول وتفحمت الجثث.

• أسمهان : بدأت اسمهان حياتها الفنية في جبال الدروز في لبنان ثم جاءت لمصر مع شقيقها الفنان فريد الاطرش ‏ نشرت الصحف المصرية أن النجم السينمائي أحمد سالم‏‏ تشاجر مع زوجته أسمهان لشكه في أنها علي علاقة مع أحمد حسنين باشا‏, رئيس الديوان الملكي, وتطورت المشاجرة إلى تهديدها بالقتل‏,‏ وبالفعل أشهر مسدسه في وجهها.

وانتهزت اسمهان فرصة دخول أحمد سالم الحمام‏,‏ واستنجدت بأحمد حسنين‏,‏ الذي أرسل لها رئيس البوليس السياسي‏,‏ وانتهى الموقف بنجاة أسمهان‏!! وبعد أيام من هذا الحادث‏,‏ توجهت أسمهان بسيارتها لقضاء إجازة مع صديقة لها في مصيف رأس البر‏,‏ وفي الطريق انقلبت السيارة في النيل فغرقت أسمهان وصديقتها‏‏ ونجا السائق‏!!!

‏ وظل موتها لغزا كبيرا حتى الآن لا سيما بعد أن اختلف الناس حوله‏,‏ فالبعض قال إنه كان اغتيالا لدوافع سياسية, ثم بتدبير أحد أجهزة المخابرات الأجنبية التي كانت تتعامل معها‏,‏ والبعض الآخر قال إن أجهزة الأمن المصرية وراء الحادث‏,‏ والبعض قال إنه تم بتدبير أم كلثوم.

* مشاهير أصيبوا بمرض السرطان *

• كانت أشهر حالات الإصابة بمرض السرطان من نصيب المطرب محمد فوزي والذى توفى عام 1966 بعد رحلة معاناة طويلة مع هذا الوحش الكاسر الذى اكتشفه بعدما لوحظ فقدانه لوزنه بصورة غريبة حيث كان وزنه قبل مرضه 84 كيلو ونقص وزنه وقت وفاته 37 كيلو.

• سامية جمال التى عانت من المرض وعاشت أيامها الأخيرة فقيرة من جرائه وابتعدت عن الفن بسببه!!

• وجاءت وفاة الفنان أنور وجدى متأثراً بإصابته بالسرطان فى المعدة مما أضطره إلى إشهار إفلاسه بسبب تكاليف العلاج الباهظة وقد كان ممنوعاً من كافة أنواع الطعام وفى حديث قديم له أكد أنه مستعد أن يدفع حياته ثمناً لأن يتناول "طبق فول".

• نعيمة عاكف كانت من ضحايا السرطان هى الأخرى وكانت بدايتها الفنية حينما اكتشفها المخرج حسين فوزى عام 1949 وقد توفيت في23 إبريل عام 1966 متأثرة بإصابتها بسرطان الدم.

• ناهد شريف كانت قد أصيبت بسرطان الثدي، وتوفيت على أثره بعد فترة معاناة مريرة دامت أكثر فى خمس سنوات .

• فايزة أحمد رحلت فى الثمانينيات بسبب المرض اللعين وسافرت للعلاج ولكن أتت الجراحة بدون نفع، الأمر الذى أدى إلى اعتزالها وملازمتها للفراش حتى الوفاة.

• المطرب محمد قنديل بعد اكتشافه للمرض أجرى عمليات لإزالة المياه على الرئة وراح ضحية المرض بعد معاناة طويلة ، ليقفز إلى الأذهان المعاناة التى مر بها أحمد زكى مع هذا المرض وبنفس الظروف

الخميس، 15 ديسمبر 2011

بيع أعمال “نجيب محفوظ” في مزاد علني بلندن



أثار إعلان بيع أرشيف نادر للروائي نجيب محفوظ، الكثير من الجدل حول مصدر هذا الأرشيف والذي يتضمن بعض الأعمال غير المكتملة له وبعض الصور العائلية له. ليلى ديبلج من إدارة الدار قالت: “إن الدار اشترت هذا الأرشيف من أحد المصادر الخاصة في أمريكا الشمالية، ويعد الإعلان عن المزاد في نفس توقيت الاحتفال بمئوية محفوظ، مصادفة غير مخطط لها”، وفيما يتعلق بالسعر المحدد الأرشيف قالت: إن الدار تتوقع إقبالاً كبيراً من محبي نجيب محفوظ حول العالم، لذلك فقد حددت الدار بلغاً تقريبياً تشجيعاً لهم”، وذلك وفقاً لما نشره موقع “أرابيك ليتراتر”.
بينما قال نيل هويس بإدارة النشر بالجامعة الأمريكية، “إن وزارة الخارجية قد طلبت من سفير مصر بلندن التدخل واتخاذ إجراءات العاجلة لوقف البيع”، وقال ألين هين الباحث في مركز الدراسات الأفريقية بلندن “أنه لا يعلم مصدر هذا الأرشيف، إلا أنه إحساساً رائعاً أن تمسك بين يديك النسخة الأصلية لأعمال كبار الكتاب، خاصة إذا كان الروائي العالمي نجيب محفوظ”، مضيفا أنه يعتقد أن أفضل مكان لهذا الأرشيف هو إحدى المكتبات العامة، حتى يتمكن دارسي أدب نجيب محفوظ من الوصول إليها بسهولة”.
فيما قالت الكاتبة منصورة عز الدين: إنها تأمل أن تتدخل وزارة الثقافة المصرية أو إدارة النشر بالجامعة الأمريكية، التي لديها حقوق ترجمة جميع أعمال نجيب محفوظ، بالتدخل لشراء هذا الأرشيف.
وكانت دار سوثبي البريطانية قد أعلنت من قبل عن بيع أرشيف نادر لنجيب محفوظ الخميس القادم في مزاد علني بلندن، ويضم الأرشيف 100 صفحة من رواية غير مكتملة لمحفوظ بعنوان “قصة من السودان”، وحسب الموقع، يبدو أنّها كتبت في الأربعينيات بقلم حبر، وبعضها بقلم رصاص في كشكول مدرسي.
هناك أيضاً بعض المخطوطات التي تضم تأملات محفوظ عن الفلسفة الإسلامية ويعود إلى الثلاثينيات، كذلك يضم المزاد ملفاً يشمل أربعة قصص غير منشورة من بدايات محفوظ الأولى: “الرجل القوى” و”الزفة الميري” و”العود والنرجيلة” و”حدائق الورد”.
كذلك، يضم ملف آخر قصصاً لمحفوظ تحت عناوين “البحث عن زوج” والمؤرخة بعام 1937، ومجموعة قصص “همس الجنون” التى كتبها عام 1938.
ونعثر على مخطوط أصلى لكتابه “أحلام فترة النقاهة” وتضمن 30 حلماً كتبها بخط مرتعش عندما كان يتدرب على الكتابة بعد تعرضه لمحاولة الاغتيال، ولا يتعدى كل حلم أكثر من فقرة واحدة.
وتعرض “سوثبي” مخطوطات منشورة و119 صورة لمحفوظ مع عدد من الأدباء العرب وصوراً عائلية.
وحددت الدار السعر التقريبي للأعمال بين 50 و 70 ألف جنيه إسترليني

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية