‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار فلسطين المحتلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار فلسطين المحتلة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

كتائب القسام تنظيم محترف يقض مضاجع الاسرائيليين

كان علي منامة يحلم بالإنضمام إلى كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، منذ صباه. واشتد إصراره بعد مقتل والده الناشط في كتائب القسام في غارة شنتها طائرة إسرائيلية بدون طيار في عام 2001 حين كان يطلق قذائف هاون عبر الحدود. ويقول أقارب علي إنه انضم إلى كتائب القسام في سن الخامسة عشرة وفي سن الثالثة والعشرين أصبح مسؤولاً عسكرياً في حيه وسط قطاع غزة. 
وخلال تشييع مقاتل من كتائب القسام يوم الجمعة الماضي، انحنى علي على نعش القتيل وقال "سألتحق بك قريباً إن شاء الله"، كما يتذكر ابن عمه الذي قدم نفسه باسم محمود. 
 
وتحققت أمنية علي بالشهادة، وتشريف حيه بها صباح السبت، رغم أن القذيفة التي أصابته لم تقتله في غمار المقاومة، بل حين كان يتكلم على هاتفه الخلوي الذي ربما استخدمته الاستخبارات الإسرائيلية لتحديد مكانه.
وقال محمود إن ابن عمه علي "كان يحكي لنا طوال الأسبوع عن كل انجازات كتائب القسام، وكان يفتخر كثيرًا عندما يسمع بسقوط الصواريخ في اسرائيل". 
ويقول خبراء إن علي منامة واحد من نحو 15 الف مقاتل في كتائب القسام، لهم الدور الأكبر في وابل الصواريخ التي غطت جنوب اسرائيل ووصلت إلى تل ابيب والقدس في الأيام الخمسة التي أعقبت اغتيال مسؤول حماس العسكري أحمد الجعبري يوم الأربعاء الماضي. 
 
وتمثل كتائب القسام التي تتسم بحسن التنظيم والاحتراف المتعاظم والسرية الشديدة نضال حماس للتوفيق بين تاريخها بوصفها حركة مقاومة وحقيقة انها حكومة تدير قطاع غزة منذ عام 2007. 
وقالت اسرائيل إن السبب في عدد الضحايا المتزايد من المدنيين هو الحقيقة الماثلة في تعذر الفصل بين كتائب القسام وحماس، وإخفاء المستودعات العسكرية في أحياء سكنية. 
ولدى غالبية ناشطي القسام وظائف ومهن اعتيادية خلال النهار، بينهم الضباط في قوات الشرطة، والاساتذة الجامعيون والموظفون المكتبيون. وقالت عائلة علي منامة إنه كان ينام في منزلها حتى خلال الحرب التي اشتعلت الأسبوع الماضي. 
  
وكان الجعبري عمل خلال السنوات الأخيرة على تعزيز القوة السياسية للجناح العسكري، وأصبح بطلاً شعبيًا تزين صورته الملصقات واللافتات في عموم القطاع. 
وبترسانة متنامية وتمويل متزايد من دول في المنطقة ومصادر أجنبية أخرى، توسعت كتائب القسام ونضجت بقيادة الجعبري الذي اعتمد نظام تدريب وهيكل قيادة واضحين. وذهب الجعبري العام الماضي إلى حد التفاوض مع اسرائيل بشأن إعادة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في اتفاق لتبادل الأسرى مقابل الافراج عن 1000 سجين فلسطيني. 
 
لكنّ محللين يقولون إن كتائب القسام تبقى تنظيماً جهادياً اصولياً ثقافته وأهدافه مماثلة لثقافة وأهداف خلايا مسلحة أخرى في المنطقة.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن شاؤول ميشال، أستاذ العلوم السياسية في جامعة تل ابيب الذي نشر كتابًا عن حماس قوله"إن المنطلق هو أن لدينا دولة داخل دولة ومؤسسات داخل مؤسسات، وأن هناك تقسيم عمل". وأضاف ميشال "أن حماس قد تحلم بأن تكون دولة والقسام تتوهم بأنها جيشها، ولكن في النهاية اعتقد انها ترى نفسها جزءاً من جماعة. فالحدود مطموسة بين النشاطات السياسية والعمليات العسكرية". 
 
وكانت كتائب القسام، كناية باسم المناضل السوري عز الدين القسام، الذي قُتل عام 1935 خلال المقاومة ضد الاحتلال البريطاني في فلسطين التاريخية، نفذت عمليتها الأولى في 1 كانون الثاني (يناير) 1992 بقتل حاخام في مستوطنة كفر داروم السابقة التي لا تبعد كثيرًا عن مدينة غزة. 
 وتنامت كتائب القسام لتصبح في غضون عقدين، أكبر الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة رغم أن الفصائل الأخرى ايضًا كانت تطلق صواريخ على اسرائيل خلال الأيام والأشهر الماضية. كما أن لكتائب القسام نفوذاً عقائدياً واسعاً بين سكان غزة. فان يافطة الترحيب التي تستقبل زائر مخيم المغازي وسط القطاع، تحمل توقيع كتائب القسام والمساجد مزينة بشعارات القسام وصور شهدائها الذين زاد عددهم على 800 شهيد. والذين يعرفون ناشطين في كتائب القسام "يوسطونهم" لدى سلطات حماس لتمكينهم من دخول مصر عن طريق معبر رفح بلا تأخيرات أو مساعدتهم في حل مشكلة مع الشرطة. 
وعندما يُقتل ناشط يشارك رفاقه بحضور قوي في اليوم الثالث والأخير من مجلس العزاء الذي يُقام عادة في خيمة، ويعرضون فيلماً عن مناقبه. كما تتولى كتائب القسام عملية الكشف عن المتعاونين مع اسرائيل مثل المتعاون الذي أُعدم في إحدى الساحات العامة يوم الجمعة الماضي.     
      
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن عدنان أبو عامر أستاذ الصحافة والعلوم السياسية في جامعة الأمة في غزة أنه "لم يعد سراً أن كتائب القسام صاحبة الكلمة الأخيرة في غزة، ومن لديه صلة قربى بمسؤول عسكري في كتائب القسام يعتبر نفسه حاملاً جوازاً دبلوماسياً. وتكون لديه كلمة مرور تفتح كل الأبواب". 
وقال جونثان شانزر مؤلف كتاب "حماس في مواجهة فتح: الصراع على فلسطين"، إن كتائب القسام مرت بأربع مراحل متميزة، الأولى التركيز بإصرار على التفجيرات الانتحارية حتى مقتل يحيى عياش مهندس هذه الاستراتيجية في عام 1996 عندما فُجر هاتفه الخلوي عن بعد. 
وشهدت الفترة التي سبقت الانتفاضة الثانية عام 2000 إقدام حماس على ضم قواها إلى فتح ومبادرة كتائب القسام إلى توسيع عملياتها الانتحارية ولكنها بدأت ايضا تستخدم الصواريخ التي سمَّتها صواريخ قسام.
وخلال العقد الماضي، عمل محمد الضيف الذي أُصيب بجروح خطيرة في عام 2003 على تحديث انتاج الصواريخ وشرائها فيما تولى الجعبري تطوير الجانب المهني والاحترافي الذي تكلل بصفقة شاليط.
وبمقتل الجعبري الذي كان شخصية كاريزماتية واسعة النفوذ بين قيادات حماس في غزة وخارجها، قال شانزر إن القيادة "اختل توازنها بكل تأكيد وكلما يحدث ذلك فانه يفرض إحداث تغيير، وإجراء تعديل وتكييف". ولكنه أضاف أن كتائب القسام تعمل بوصفها تنظيمًا لا مركزياً "وإذا قُطع الرأس فانها دائماً تجد قادة جدداً يصعدون إلى القمة". وأشار إلى أن كتائب القسام تعمل في خلايا وحتى إذا تعرض قائد إلى التصفية يكون هناك قادة آخرون. 
وتتضمن دراسة نشرها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى عام 2009 تخطيطاً للهيكل التنظيمي لكتائب القسام يبين أن قطاع غزة مقسم إلى ست مناطق جغرافية، لكل منطقة قائد عسكري مسؤول أمام الجعبري. ولكل منطقة وحدات مستقلة متخصصة بالأسلحة المضادة للدبابات والطائرات والمدفعية، إلى جانب القناصة والهندسة والمشاة، بحسب الدراسة، مع وحدات أخرى تتولى الاتصالات واللوجستيات والتهريب والتسليح والاستخبارات والشؤون العامة.
وقال المحلل المختص بالشؤون الفلسطينية في مجموعة الأزمات الدولية نيثان ثرول، إن كتائب القسام "أصبحت أكثر مأسسة بكل المعايير تقريبًا. فهي التزمت بالتهدئة في غزة ، التي كانت تهدئة ناقصة جداً وتشهد تصعيدات كل ثلاثة أو خمسة أشهر، ولكنهم الطرف الذي كانت تتوجه اليه مصر للتأكد من عدم خروج الأمور عن السيطرة".
وقال أستاذ الصحافة والعلوم السياسية عدنان أبو عامر إن غالبية المقاتلين ينضمون إلى كتائب القسام في سن السادسة عشرة أو السابعة عشرة ويمضون نحو عام في التثقيف الديني والإعداد الأمني، وأخيراً التدريب القتالي قبل إجراء مراسم العضوية بسرية تامة يقسم فيها العضو الجديد على المصحف. ولكن غزة شريط مساحته 150 ميلاً مربعاً يزدحم فيه 1.5 مليون فلسطيني يعرفون شؤون بعضهم البعض والآباء يتباهون ويتفاخرون حين ينضم ابناؤهم إلى كتائب القسام.  
وتعرض الملصقات واللافتات في البيوت والشوارع شعار كتائب القسام الذي يتكون من بندقية على خلفية المسجد الأقصى وعلم حماس الأخضر الذي كتبت عليه عبارة لا إله إلا الله وعلى الجانب الآخر نسخة خضراء من القرآن وفي الأعلى عبارة "فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم".
وحين اندلع النزاع الحالي عمد محمد (15 عامًا) نجل ابو عامر إلى تغيير صورة البروفايل في صفحته على فايسبوك واستعاض عن نجم ريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو بصورة الجعبري. 
وإذا قرر محمد، أكبر اطفال ابو عامر الستة، أن يصبح مقاتلاً مثل علي منامة؟  يقول ابو عامر "سيكون الأمر صعباً علي، سأحزن وستحزن أمه" مدركاً أن الشهادة هي ما يتطلع اليه ويتوقعه من يؤدون القسم. ولكنه أضاف "ان هناك شيئًا يُسمى الخيارات الصعبة وهو لن يكون الأول ولن يكون الأخير. وعزائي الوحيد أنه رحل من أجل قضية وطنية
عن إيلاف

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

بالفيديو: لحظة اغتيال قائد الجناح العسكري لحماس بغارة جوية إسرائيلية..

نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك» مقطع فيديو، يظهر استهداف سلاح الجو الإسرائيلي لسيارة قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أحمد الجعبري، الذي وصفه بأنه «أكبر قادة الإرهاب في غزة». ويظهر مقطع الفيديو سيارة تسير في شارع رئيسي، وتنفجر بعد ثوان على إثر إصابة مباشرة من طائرة سلاح الجو الإسرائيلي، في العملية التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم «عامود سحاب». وتتهم إسرائيل الجعبري بالمسؤولية عن عدد كبير من العمليات المسلحة ضدها وكان قد نجا من عدة محاولات اغتيال أبرزها في عام 2004 عندما استهدف منزله وقتل في حينها نجله الكبير محمد وثلاثة من أقاربه

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

بعد اغتيال الجعبري.. إسرائيل تستعد لاجتياح غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قرر نقل ألوية عسكرية إلى الحدود مع قطاع غزة استعدادا لاحتمال القيام بتوغل بري في القطاع استمرارا لعملية اغتيال القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أحمد الجعبري مساء الأربعاء. وفي غضون ذلك، تتأهب إسرائيل لمواجهة إطلاق صواريخ باتجاه جنوبها واحتمال وصول هذه الصواريخ إلى منطقة وسط إسرائيل ومدينة تل أبيب. وقتل الجعبري في غارة اسرائيلية استهدفت سيارته في مدينة غزة بحسب ما اعلنت حماس ومصادر طبية. وقال الطبيب ايمن السحباني في مستشفى الشفاء "استشهد احمد الجعبري واصيب مرافقه". واكد مصدر في حماس أن الجعبري قتل خلال استهدافه بصاروخ واحد على الأقل في غارة إسرائيلية بينما كان يستقل سيارة وسط مدينة غزة. واعلنت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي بان الغارة الجوية التي اسفرت عن مقتل الجعفري هي فقط "بداية" عملية استهداف الفصائل الفلسطينية في القطاع. وقالت افيتال ليبوفيتش للصحافيين "بعد اطلاق الصواريخ في الايام الاخيرة، قرر رئيس الاركان (بني غانتز) السماح باستهداف المنظمات الارهابية في قطاع غزة" مضيفا بان "هذه البداية". وجاء استهداف الجعبري بعد 24 ساعة من انحسار جولة من التوتر في قطاع غزة بدأت السبت الماضي وخلفت مقتل سبعة فلسطينيين وجرح 50 آخرين في مقابل إصابة 8 إسرائيليين بينهم 4 جنود بجروح. وتوعدت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس في بيان رسمي اسرائيل بـ"فتح ابواب جهنم" ردا على اغتيال الجعبري. وقالت الكتائب في بيان مقتضب ان "الاحتلال فتح على نفسه ابواب جهنم" وتابعت انها "تزف ابرز قادتها احمد الجعبري وتتعهد بمواصلة طريق المقاومة". ووقع الهجوم رغم علامات على نجاح مصر في التوسط في هدنة بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين بعد اندلاع العنف على مدى خمسة ايام أطلق خلالها أكثر من 100 صاروخ من قطاع غزة وشنت إسرائيل هجمات جوية متكررة على القطاع. وقال شاهد إن سرائيل شنت هجمات جوية متعددة على القطاع لكن الأهداف الأخرى لم تتضح على الفور. ويتولى الجعبري منصب نائب القائد العام لكتائب القسام لكنه يعد القائد الفعلي لها على الأرض، ويطلق عليه اسم "رئيس أركان حركة حماس" في قطاع غزة، ويعد من أبرز المطلوبين لإسرائيل. ويعد الجعبري من أبرز قادة كتائب القسام ويشغل منصب نائب القائد العام للكتائب أحمد الضيف لكنه القائد الفعلي منذ إصابة الأخير بجروح حركة في غارة إسرائيلية عام 2003. وتتهم إسرائيل الجعبري بالمسؤولية عن عدد كبير من العمليات المسلحة ضدها وكان نجا من عدة محاولات اغتيال أبرزها في عام 2004 عندما استهدف منزله وقتل في حينها نجله الكبير محمد وثلاثة من أقاربه. وسبق أن اعتقل الجعبري في سجون إسرائيل في الفترة من العام 1982 على خلفية انتمائه لحركة "فتح" حيث أمضى 13 عاماً داخل سجون إسرائيل. ولعب الجعبري الدور الأبرز داخل حركة حماس في عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2005 ومن ثم إبرام صفقة تبادل الأسرى في تشرين أول/أكتوبر وكانون أول/ديسمبر من العام 2011 مقابل الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني.

الأربعاء، 6 يونيو 2012

منظّمة العفو تدعو إسرائيل لإلغاء "الاعتقال الاداري" للفلسطينيّين.. والأخيرة تطلق سراح معتقلاً

دعت منظمة العفو الدولية إسرائيل إلى أن تُطلق سراح، أو أن تؤمِّن وفقًا للمعايير الدولية محاكمة عادلة، لجميع الفلسطينيين المعتقلين لديها من دون أيّ اتهام أو محاكمة وذلك بموجب اجراء تطلق عليه الدولة العبرية "الاعتقال الاداري" ويسمح لها باعتقال المشتبه بهم لفترة ستة اشهر قابلة للتجديد لعدد غير محدّد من المرّات. المنظّمة، وفي تقرير نُشر الاربعاء، أضافت: "ضعوا حدًا لممارسة الاعتقال الاداري"، مشيرة إلى أنّ 308 فلسطينيّين على الاقل، بينهم 24 نائبًا في المجلس التشريعي وناشطون حقوقيون وصحافيون، كانوا مسجونين في نهاية نيسان بموجب هذه الآلية المثيرة للجدل والموروثة عن نظام الانتداب البريطاني على فلسطين (قبل قيام الدولة العبرية في 1948). وفي تقريرها أوصت منظمة العفو خصوصًا الدولة العبرية بعدم ترحيل الفلسطينيين رغمًا عنهم من الضفة الغربية الى قطاع غزة، مطالبة السلطات الاسرائيلية بـ"حماية" كل المعتقلين من "كل اشكال التعذيب ومن أنواع أخرى من سوء المعاملة". في المقابل، أطلقت اسرائيل، مساء الثلاثاء، سراح المعتقل الفلسطيني ثائر حلاحلة (34 عامًا) الذي أضرب عن الطعام لحوالي 76 يومًا احتجاجًا على وضعه في الاعتقال الاداري، بحسب ما أعلنت أسرته ووزير الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع، الذي قال لوكالة "فرانس برس" إنّ "إسرائيل أطلقت سراح حلاحلة، وهو الآن في بيته في الخليل". وأضاف: "إنّ اسرائيل جددت الاعتقال الاداري لاكثر من ثلاثين أسيرًا بعد ايام على انهاء الاضراب، والاسرى الفلسطينيون يهددون الآن باستئناف الاضراب لأنّ إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق". يشار إلى أنّ حلاحله اعتقل في العام 2010، حيث تم تجديد حبسه في الاعتقال الاداري لاربع مرات متتالية، وقد خاض اضرابا عن الطعام استمر لمدة 76 يومًا، قبل ان يوقفه في السادس عشر من ايار الماضي بعد ان حصل على تعهد اسرائيلي بعدم تجديد اعتقاله اداريا مرة اخرى وباطلاق سراحه الثلاثاء. ولا يزال معتقل فلسطيني آخر هو محمود السرسك ( 25 عاما) مضربًا عن الطعام لليوم الرابع والثمانين احتجاجا على وضعه في الاعتقال الاداري. علمًا أنّ غالبية المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيليّة كانوا قد خاضوا اضرابا عن الطعام في السابع عشر من نيسان الماضي مطالبين بتسحين اوضاعهم المعيشية والغاء الاعتقال الاداري. إلا أنّهم أنهوا إضرابهم بعد التوصّل إلى اتفاق مع مصلحة السجون الاسرائيلية، بوساطة مصرية، يقضي بتحسين اوضاعهم المعيشة، الا ان تجديد الاعتقال الاداري بقي على حاله. (أ.ف.ب.)

الجمعة، 11 مايو 2012

هنية: لن نحارب لأجل إيران.. وفلسطين المستفيد الأكبر من الربيع العربي

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة التابعة لحركة "حماس" اسماعيل هنية أن الحركة "لن تدَع نفسها تُستدرج إلى حرب ضد إسرائيل إذا هاجمت الأخيرة المنشآت النووية لإيران"، وقال: "حماس هي حركة فلسطينية تتحرك داخل الساحة الفلسطينية وتمارس عملها السياسي والميداني بما يتلاءم مع مصالح الشعب الفلسطيني." وفي مقابلة في وكالة "رويترز"، أضاف هنية: "إيران لم تطلب منّا شيئاً، ونعتقد بأن إيران ليست بحاجة لحماس"، وتابع: "إن التهديدات الإسرائيلية (لإيران) معلنة، وهي ليست بحاجة إلى إستقراء، ولكني أظن أن لهذا الموضوع تداعيات خطرة على المنطقة برمتها، وأنا لا أستطيع التنبؤ بالسيناريو، ولكن معركة على هذا الصعيد، سيكون لها تداعيات في المنطقة." ولفت هنية إلى أن الإئتلاف الموسّع الذي شكله هذا الاسبوع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يعطيه أغلبية كبيرة في البرلمان "تم لأسباب داخلية، لكن قد تكون له أيضاً دوافع خارجية"، وأضاف: "لا شك أن الخيار الخارجي (لدى إسرائيل) هو بمحاولة استيعاب التغييرات الكبيرة التي حصلت في المنطقة بما فيها الربيع العربي وربما استحقاق لملفات متعددة". وحول ما إذا كانت إيران إحدى هذه القضايا، ردّ هنية بالقول: "ربما". وتطرّق هنية إلى إضراب مئات الفلسطينيين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، فأشار إلى أن "هذا الإضراب هو اختبار لإلتزام إسرائيل بالمبادئ الانسانية العالمية التي يتعين الاعتراف بها"، وحذّر من أن "وفاة أي أسير سيكون لها آثار سلبية"، لكنه لم يذكر تفاصيل. وقال: "أنا لا أرغب أن يستشهد أي أسير داخل السجون الإسرائيلية، ولذلك أطالب بضرورة الالتزام بتنفيد القانون الدولي المتعلق بالأسرى باعتبارهم أسرى حرب"، وأضاف هنية: "مطالب الأسرى هي مطالب بسيطة ومطالب حياتية .. إنهاء العزل الإنفرادي وزيارة الأهالي ومزيد من القنوات الفضائية"، مطالباً إسرائيل بالوفاء بوعودها التي قطعتها عندما أفرجت "حماس" عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في تشرين الاول الماضي بعد أكثر من خمس سنوات رهن الاحتجاز مقابل قيام إسرائيل بإطلاق سراح نحو 900 أسير فلسطيني. وفي ما يتعلق المصالحة الفلسطينية، ردّ هنية: "هي ليست ميتة ولكنها ليست متحركة"، متحدثاً عن "الضغوط الأميركية والإسرائيلية" على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حتى لا يصنع شراكة مع حركة يصفها الغرب بأنها منظمة "إرهابية"، مضيفاً: "خضنا شوطاً طويلاً للتوصل إلى اتفاق فلسطيني ـ فلسطيني وعُقدت اجتماعات، ولكن أمامنا بعض العقبات الخارجية والداخلية"، متهماً بعض الفصائل الفلسطينية في السلطة الفلسطينية بأنها كانت تماطل في البداية لأنها تستفيد من الانقسام. إلى ذلك، اعتبر هنية أن "القضية الفلسطينية كانت المستفيد الأكبر من ثورات الربيع العربي في تونس مصر وليبيا واليمن"، مشيراً إلى "غياب لحكومات كانت لها علاقة وثيقة مع الإسرائيليين على حساب الحقوق والقضية الفلسطينية." وأضاف: "هناك احتضان من قبل شعوب الربيع العربي للهموم الفلسطينية سواء في ما يتعلق بالقدس أو الأسرى أو الحصار على غزة"، لافتاً إلى "أن الفوائد حتى الآن من مصر ربما كانت قليلة، لكنها ستأتي في الوقت المناسب عندما تستقر الحياة السياسية ويتولى رئيس جديد وبرلمان وحكومة السلطة". ورداً عل سؤال عما إذا كانت حركة "حماس" قد تخلّت عن الكفاح المسلح، أجاب هنية: "طبعا لا"، مضيفاً: "إن المقاومة الفلسطينية للإحتلال الإسرائيلي ستستمر بكل الأشكال الشعبية والسياسية والدبلوماسية والعسكرية". ورفض القول ما إذا كانت "حماس" ستعترف بإسرائيل، وتابع: "أولاً هل إسرائيل تعترف بحق الشعب الفلسطيني بالوجود وأن تكون له دولة وكيان سياسي؟ ليجيبوا هم عن هذا السؤال اولاً كي نجيب نحن"، وختم بالقول: "إن الحركة الإسلامية مستعدة للتوصل مع إسرائيل إلى هدنة طويلة الأمد قد تمتد لعشر سنوات أو أكثر، مقابل دولة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل" في حرب عام 1967. (موقع "رويترز")

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

عزل البرغوثي في حبس انفرادي بعد دعوته للمقاومة



ذكرت ادارة السجون الاسرائيلية يوم الاثنين 2 أبريل/ نيسان، أن اسرائيل وضعت مروان البرغوثي القيادي في حركة فتح في الحبس الانفرادي لمدة أسبوع عقابا على ارساله من زنزانته قبل ايام نداء الى المقاومة الشعبية.

وقالت المتحدثة باسم ادارة السجون سيفان وايزمن لوكالة "فرانس برس": "وضع مروان البرغوثي الاحد، في الحبس الانفرادي لمدة اسبوع. ولن يتمكن من تلقي زيارات وسيمنع من شراء احتياجاته من كافتيريا السجن لمدة شهر". واضافت: "اتخذت هذه الاجراءات اثر الدعوات السياسية التي اطلقها مؤخرا مروان البرغوثي". واشارت إلى أن القيادي الفلسطيني سبق ان عوقب في السابق عدة مرات، وخاصة بسبب حيازته هاتفا نقالا في زنزانته.

وكان البرغوثي دعا الاربعاء في تصريح للصحفيين اثناء حضوره كشاهد في محكمة اسرائيلية في القدس، الشعب الفلسطيني "الى الوحدة والى تشكيل حكومة وحدة وطنية ومواصلة المقاومة الشعبية والسلمية لانهاء الاحتلال". وحضر البرغوثي جلسة المحكمة كشاهد في قضية شكوى امريكية ضد القيادة الفلسطينية، لكنه رفض الاجابة، كما قال محميه الياس صباغ. وكان قد حكم على البرغوثي بالسجن مدى الحياة عام 2004، بعد ادانته بشن عدد من الهجمات أسفرت عن مقتل اسرائيليين.

المصدر: ا ف ب

عباس يؤكد استعداد السلطة الفلسطينية الكامل للعودة الى المفاوضات




أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان السلطة الوطنية الفلسطينية "مستعدة تماما للعودة الى المفاوضات"، مؤكدا نيته اللجوء الى المؤسسات الدولية إذا لم يكن الجانب الإسرائيلي مستعدا لاستئناف التفاوض. جاء هذا التصريح لدى مشاركة عباس في حفل وضع حجر الأساس لمشروع بناء المقر الجديد لسفارة دولة فلسطين في مصر يوم الاثنين 2 ابريل/نيسان.

ووجه عباس انتقادات حادة الى الجانب الاسرائيلي جراء رفضه الوفاء بالتزاماته تجاه الفلسطينيين، مضيفا أن القيادة الفلسطينية قررت إرسال خطاب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وتابع: "قلنا له بهذه الرسالة باختصار شديد: أنت جعلت السلطة الوطنية الفلسطينية غير سلطة، أنت سحبت منها كل اختصاصاتهما وكل التزاماتها وكل ما كانت تقوم به، وكانت تشرف عليه وتنفذه، والآن لم يعد لدينا شيء، فأنت تقبل بذلك أو لا تقبل".

وفي تطرقه الى قضية الاستيطان وموقف اسرائيل الرافض لأي شروط مسبقة لاستئناف الحوار، قال عباس: "نحن من جهتنا نقول إنه على إسرائيل أن تقبل بالشرعية الدولية وأن توقف الاستيطان وهذه ليست شروطا، بل التزامات واستحقاقات على إسرائيل حسب الشرعية الدولية، وعندما تقبل إسرائيل بهذين الالتزامين نكون جاهزين تماما للعودة للمفاوضات".

وذكر عباس انه يتوقع عقد لقاء اليوم الثلاثاء بين أحد مساعدي نتانياهو وصائب عريقات كبير المفوضين الفلسطينيين، وبعد ذلك "سنرى ماذا يمكن عمله". وأضاف: "وإذا وافق نحن مستعدون تماما للعودة للمفاوضات". وتابع: "إذا لم يكن الجانب الإسرائيلي مستعدا للعودة للمفاوضات سنشكو ذلك للمؤسسات الدولية، وهذا من حقنا، وسنذهب إذا لم يحصل هذا إلى الأمم المتحدة مرة أخرى."

هذا وجدد الرئيس الفلسطيني تأكيده على ان القيادة الفلسطينية مستمرة في العمل بجدية لإحلال السلام، وإنهاء الانقسام على الرغم من الصعوبات القائمة.

المصدر: شبكة فلسطين الاخبارية

عشراوي: حل السلطة الفلسطينية بقرار سياسي غير مطروح



قالت حنان عشراوي عضوة اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية في مقابلة مع "روسيا اليوم" إن فكرة حل السلطة الفلسطينية بقرار سياسي غير مطروحة لدى القيادة. وأشارت إلى أن ضغوطا دولية كبيرة مورست على الفلسطينيين لعرقلة التوجه إلى الأمم المتحدة من أجل نيل الاعتراف بدولتهم.

وذكرت عشراوي ان اسرائيل "تحاول تقويض السلطة الفلسطينية وسلب كل صلاحياتها وتحويلها الى عنوان اداري فقط". وبينت ان الولايات المتحدة أحدثت فراغا سياسيا بسبب الانتخابات الأمريكية، مشيرة إلى أن إسرائيل قامت من جانبها بملء ذلك الفراغ بخطوات أحادية غير قانونية في قضايا الاستيطان وضم القدس.

كما قالت عشراوي ان الثورات العربية ربما غيبت القضية الفلسطينية عن الاعلام، و"لكنها لم تغيبها عن الوجدان العربي"، مؤكدة ان الفلسطينيين على "اتصال مباشر مع الجميع في العالم العربي وهناك اهتمام مباشر وادراك لخطورة الوضع".

وأضافت ان القضايا الداخلية العربية لها اولية وهي ملحة وبحاجة الى معالجة، مشيرة إلى أن "القضية الفلسطينية لا تزال القضية الجوهرية في النظام السياسي العربي وخاصة في ضوء التحول الديمقراطي في المنطقة".

الأحد، 25 مارس 2012

يوم الزحف لفلسطين

هاني العقاد

مازالت الارض الفلسطينية تغتصب وتستوطن في كبدها وأطرافها وعمقها ليل نهار , و مازال المحتل الصهيوني يمعن في احتلاله لكافة اراضي العام 1967 وهى الأرض المتوقعة للدولة الفلسطينية التى ستقوم بانتهاء الصراع بين المحتل وصاحب الارض ..!, ومازال المحتل يهود ويستوطن كافة احياء القدس العربية الفلسطينية دون ان يكترث بصوت احد من العرب او العجم مهما صوب سلاحه نحو المحتل دون نار ,ومهما هتف مع الهاتفين بعيدا عن حدود الوطن ,لقد سُرق اكثر من ثلثي الارض الفلسطينية واسُتوطن الاخر ولم يبقي جزء إلا ودنسه الاحتلال ,حتى المسجد الأقصى المبارك وباحته المقدسة لم تسلم من دنس الاحتلال المجرم ,فقد بات المستوطنين المتطرفين يعربدون ويزنون ويسكرون داخل باحاته دون رادع و دون كابح دولي او حتى عربي ولو بقليل من التهديد الاعلامي .
اليوم في تحرك عربي عالمي هو الاول من نوعه منذ ان احُتلت القدس وسقطت في ايدي الصهاينة العام 1967 ستزحف مسيرة عالمية نحو القدس في يوم الارض الفلسطيني ,الثلاثين من مارس اذار وقد تكون بالملايين لتصل الى حدود الوطن المغتصب , وهذا الزحف ليس لتحرير القدس بالطبع الان ولكنه المقدمة الاولى لهذا التحرير ,فهي مسيرة سلمية وشعبية جاءت لتنذر المحتل الغاشم بالتوقف عن حرب التهويد المستمرة والمتصارعة في القدس اولى القبلتين و ثالث الحرمين , عاصمة العرب مسلمين ومسيحيين و عاصمة الدولة الفلسطينية , و انذار بالجنوح الى السلم و التخلي عن القتل و الهدم و التدمير و الاستيطان و ألا فالمواجهة اكيدة في النهاية ,ولعل هذه المسيرة العالمية تأتي في وقت و القدس قد خفت صوتها من كثرة ما استغاثت بكل من العرب والعجم من الشرفاء والأحرار ومناصري الكفاح الوطنى الفلسطينيى والمدافعين عن حقوقه المنهوبة .
يأتي العام الثاني والثلاثين ليوم الارض الذي سقط فيه عشرات الشهداء من أبناء الأرض الفلسطينية هذه المرة مختلفا وعلي غير العادة فلن يحي الفلسطينيين وحدهم ذكري هذا اليوم برفع الاعلام الفلسطينية و المسيرات و الاعتصامات في كل مكان داخل فلسطين وخارجها , بل ستكون هناك الملايين زاحفة الى الحدود الفلسطينية ترفع رايات النصر والنصرة لفلسطين في رسالة واضحة المعني للمحتل الغاشم ,بأن الاحتلال لن يدوم الى الأبد وهو الى زوال ولن تبقي اسرائيل بعد اليوم تنفرد بالفلسطينيين دون نصير على اعتقاد ان العرب ضعفاء لا حول لهم ولا قوة وهم الان في شغل بربيعهم العربي يبحثوا عن ديمقراطيتهم الموعودة والتى لن تتحقق إلا بتحرير فلسطين من نهرها الى بحرها وترفع الرايات العربية على مقدساتها سواء كانت اسلامية أو مسيحية على حد سواء ,وبهذا يفهم العدو الصهيوني اليوم أن الفلسطينيين ليس لوحدهم ولن يقفوا في الخندق المقابل للصهاينة وحدهم فكل هذه الملايين ستأتي العام القادم لتقتحم الحدود بالسلاح وستصلي في القدس و تدوس على راس المحتل الغاشم لأنه لا يفهم إلا بالدوس على رأسه.
تعتبر هذه المسيرة العالمية للقدس البوصلة الحرة نحو القدس , تعيد من جديد كل القلوب المنشغلة بأمور غير القدس و غير فلسطين الى اعتبار أن القدس هي الإشغال العربي و العالمي طالما باتت القدس ترزح تحت الاحتلال البغيض , و تأتي لتعيد وعي الجماهير العربية لتعرف وتعي تلك المخاطر التى باتت تتهدد المدينة المقدسة وبالذات أن اسرائيل تسارع لإكمال رسم حدود القدس صهيونيا وتعتبرها يهودية الهوية مستعينة بذلك الجدار العازل الذي تم بناؤه لتخرج كافة القرى العربية الفلسطينية من داخل حدود القدس وتضم أيضا العديد من الكتل الاستيطانية مثل معليه اودوميم شرقا و غوش عتصميون جنوبا وغرباً والتى تضم أكثر من اربعة عشرة مستوطنة وبهذا تهدف اسرائيل إبقاء القدس العربية العتيقة بقعة صغيرة داخل مجمعات استيطانية يهودية كبيرة ,وبالتالى لن تكون القدس ضمن حدود الدولة الفلسطينية المستقلة او عاصمتها كما يخطط الفلسطينيين والعرب .
انه يوم الزحف من أجل فلسطين ,من أجل القدس وشرفها وعروبتها وكرامتها , إنه يوم لابد وان يشارك فيه كل حر وكل من تشير بوصلة كفاحه وعروبته الى الأرض المقدسة التى يسعى اليهود في خرابها يوما بعهد آخر ,وانه يوم كفاح سيكتب التاريخ أسم كل من رافق الملايين الى حدود القدس في صفحات الخلد وصفحات لا يمكن ان تنسي او ينساها حر ابي مقاوم على امتداد وطننا العربي المجيد ,انه يوم الزحف الى فلسطين الذي لابد وأن يحمل فيه كل منا زاده وعتاده و قرأنه وشهادة ميلاده التى ستشهد ولادته من جديد يوم ان وقف على حدود فلسطين المحتلة المنهوبة المنكوبة ليعلن تضامنه الكامل مع فلسطين والقدس ,ولأنه يوم الزحف الذي لا يقبل فيه أي عمل ينهي عن الالتحاق بالجماهير المتجهة نحو فلسطين والثبات معها في مواجهة المحتل الغاشم ,لابد وان يكون هذا اليوم بمثابة اولى الخطوات الجماهيرية العربية نحو تحرير القدس وتخليص المسجد الاقصى من بين انياب اليهود صهاينة الحقد والتطرف والعنصرية .

الاثنين، 27 فبراير 2012

عميل هارب أسقط أخاه بمبالغ مالية!!

لا تألوا دولة الكيان ومخابراتها جهداً في اسقاط الشباب الفلسطيني في وحل العمالة, فتستخدم كل السبل والطرق المؤدية للإيقاع بهم, ومن هذه الطرق استخدام العملاء الهاربين في تجنيد أصحابهم وأقاربهم.

فحينما هرب العميل "ي" من شمال قطاع غزة إلى الحدود بالتنسيق مع جهاز الأمن العام "الشاباك" والجيش الصهيوني بعدما شعر أن المقاومة عرفت بأمره وتراقبه, تم تكليفه بالانضمام لوحدة التجنيد في الشاباك.

وقد كلف بانتقاء العديد من الأسماء التي كان يعرفها في قطاع غزة ويمكن ايقاعها في وحل العمالة, فأعطى "الشاباك" أسماء جميع الفاسدين الذين كان يعرفهم, لكن هذا الأمر لم يكفي المخابرات, فطلبت منه أسماءاً أخرى, فلم يجد سوى أخيه "أ" مناسباً للتجنيد.

قصة التجنيد

اتصل العميل "ي" بأخيه "أ" الذي كان وضعه المادي غير مستقر ولديه الكثير من المشاكل ليطمئنّ عليه كعادته, لكنه خلال حديثه قال له بأنه له صديق يود التحدث معه ومساعدته كي يخرج من مشاكله المالية.

الأمر دار في رأس "أ" فوافق على طلب أخيه العميل, ولم يلقي بالاً.. هل من سيساعده حباً فيه أم لطلب مصلحة أم لأمر آخر؟

بعد عدة أيام كما أفادت التحقيقات التي حصل عليها موقع "المجد الأمني" اتصل صديق أخيه عليه وأخبره أنه يعرف ظروفه وأوضاعه المادية الصعبة وأنه متعاطف معه ويريد أن يساعده ويرسل له مبالغ مالية كي يخرج من محنته, معللاً ذلك بأن أخيه "العميل الهارب" جاره وصديقه وقد أخبره عن الحالة المادية الصعبة لأخيه فقرر أن يساعده.

وتكررت الاتصالات بين صديق أخيه وبين "أ" وقد زادت قوة العلاقة بين الاثنين فطلب "أ" من صديق أخيه التعرف عليه بشكل أكبر وأن يتواصلوا مع بعضهم بشكل دائم, فعرفه بنفسه وأن اسمه "أبو العبد" , وقد أخبره أن المال الذي ينوي ارساله له من ماله الخاص.

"أبو العبد" لم يكن سوى ضابط "الشاباك" المسئول عن أخيه "ي" , وبعد أن اطمئن لـ"أ" طلب منه رقم حسابه البنكي في قطاع غزة كي يرسل له الأموال, فرفض العميل "أ" كي لا يشتبه به أحد فأخبره "أبو العبد" بأنه سيرسل له الأموال بطريقته الخاصة.

وبعد عدة أيام اتصل به "أبو العبد" وأعطاه مكان "نقطة ميتة" يوجد بها المبلغ المالي المقدر ب 1000 شيكل, فذهب "أ" واستلم المبلغ, وبعدها اتصل به شقيه العميل الهارب ونصحه بالتعاون مع "أبو العبد" لأنه سيساعده بشكل كبير وسيرسل له مبالغ مالية خلال الفترة المقبلة, فوافق على التعامل معه.

وحينها بدأت قصة الخيانة والعمالة مع الاحتلال حيث اتصل به ضابط المخابرات وأعطاه التعليمات التي يجب أن يقوم بها لخيانة شعبه ومجتمعه.

هذا العميل نفذ العديد من المهام الاستخبارية والأمنية الخطيرة ضد المقاومة الفلسطينية, إلا أنّ أمن المقاومة استطاع إلقاء القبض عليه, وهو ينتظر محاكمته في الفترة المقبلة على جرائمه التي يصل حكمها للإعدام.

الجمعة، 17 فبراير 2012

عزام الأحمد: اجتماع عباس ومشعل سيركز على تنفيذ توصيات لقاء الدوحة

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيلتقي برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في القاهرة.

وفي مقابلة مع "راديو سوا" قال عزام الأحمد إن المناقشات ستركز على تنفيذ توصيات لقاء الدوحة التي تقضي بتشكيل حكومة توافق وطني:

"المتفق عليه أن يتم اللقاء يوم 23 فبراير/شباط الجاري في القاهرة قبيل انعقاد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية".

وقال عزام الأحمد إن لقاء عباس مع مشعل لن يتجاوزه للقاء قادة من حماس في قطاع غزة:"الترتيب فقط تم الاتفاق عليه ونحن في الدوحة يكون مع الأخ خالد مشعل وعادة يحضر عدد من القادة في حركة حماس معه كما حصل في الدوحة وقبل ذلك في القاهرة".

وأضاف عزام الأحمد أن مشعل سيصطحب عددا محدودا من قادة حماس للقاهرة بسبب تركز المباحثات على تشكيل حكومة الوفاق الوطني:"لا يوجد اجتماعات أخرى للجان المصالحة أو الحوار الشامل، فقط أعضاء اللجنة التنفيذية والأمناء العامين هم الذين سيتواجدون في القاهرة في تلك الفترة".

وعبر عزام الأحمد ممثل كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني في نهاية لقائه مع "راديو سوا" عن قرب زوال خلاف مع قادة حماس في غزة بشأن تشكيل حكومة وفاق وطني يرأسها محمود عباس:"بدأت مؤشرات تشير إلى أنهم بدأوا يلتفوا حول اتفاق الدوحة، يعني المعارضة التي ظهرت في غزة بدأت تتلاشى شيئا فشيئا ونأمل أن هذا سيسرع من اجتماع 23 فبراير/شباط الجاري من عملية انجاز تشكيل الحكومة".

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، قد وقعا اتفاقا في قطر يتولى بموجبه عباس رئاسة حكومة انتقالية بالإضافة إلى منصبه، تتولى الإعداد لانتخابات رئاسية وبرلمانية في وقت لاحق من هذا العام.

الأحد، 12 فبراير 2012

غارة جوية إسرائيلية على غزة تسفر عن وفاة فلسطيني وجرح أربعة

أعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم الأحد وفاة فلسطينيي أصيب مساء السبت في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة أدت إلى سقوط أربعة جرحى آخرين.

وقالت المصادر إن عبد الكريم زيتونية وهو رجل مسن جرح في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة في الغارة التي أدت إلى جرح أربعة فلسطينيين آخرين.

وكان مصدر طبي فلسطيني ذكر أولا أن مواطنين أحدهما الرجل المسن والثاني شاب جرحا في غارة جوية منتصف ليل السبت الأحد استهدفت منزلا متنقلا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

وقال المصدر إن الجريحين نقلا إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة للعلاج، ووصفت جروحهما بأنها "متوسطة".

ثلاث غارات أخرى

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات أخرى في القطاع لكنها لم تسفر عن إصابات.

وقال شهود عيان إن صاروخا أطلقته طائرة إسرائيلية أصاب منزلا غير مأهول شرق رفح في جنوب قطاع غزة ما أدى إلى دمار كبير دون إصابات.

وأفاد الشهود أن غارة مماثلة استهدفت منطقة غير مأهولة في بلدة بني سهيلة شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة من دون الإبلاغ عن إصابات.

كما أطلقت الطائرات الإسرائيلية صاروخا واحدا على منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة خلف أضرارا.

وفي بيان الأحد، قال الجيش الإسرائيلي إنه شن هذه الغارات التي استهدفت "ثلاثة أنفاق (يستخدمها الناشطون) وورشة لإنتاج أسلحة في قطاع غزة"، موضحا أن "هذه المواقع استهدفت ردا على إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل".

وكان المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفلد صرح أن ناشطين فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا صاروخا السبت على جنوب إسرائيل من دون أن يسفر عن إصابات أو أضرار.

وليل الجمعة السبت، سقط صاروخ أطلق من قطاع غزة على عسقلان جنوب تل أبيب دون أن يتسبب بإصابات.

وقالت لوبا السمري لوكالة الصحافة الفرنسية إن "صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط الليلة الماضية بين منزلين في قطاع عسقلان. لم يسقط جرحى وتضرر المنزلان وعمود كهرباء".

ولم يتبن أي فصيل فلسطيني إطلاق الصاروخ.

السبت، 4 فبراير 2012

عباس ومشعل يلتقيان الأحد في الدوحة

أعلن القيادي في حركة فتح عزام الأحمد الجمعة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل سيلتقيان غدا الأحد في الدوحة لاستكمال مناقشة المصالحة الفلسطينية.

وقال المسؤول عن ملف المصالحة إن عباس ومشعل سيبحثان في موضوع تشكيل حكومة جديدة، إضافة إلى مسائل سياسية بعد إخفاق المفاوضات مع إسرائيل.

وأضاف الأحمد أن الاجتماع سيتطرّق أيضا إلى إجراءات المصالحة واجتماع القيادة الفلسطينية الذي سيعقد في القاهرة خلال الأيام المقبلة.

من جهة أخرى، قال منسق لجنة الحريات التي شكلتها الفصائل الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن "لجنة الحريات العامة تسلمت خلال اجتماعها الليلة عبر رئيس وفد حركة فتح للمصالحة مع حماس عزام الأحمد قائمة بأسماء 62 معتقلا تم الإفراج عنهم من بين 109 معتقلين كانت اللجنة سلمت أسماءهم للجهات المعنية بشان المعتقلين في الضفة".

وأضاف البرغوثي لوكالة الصحافة الفرنسية أن "هذا يمثل تقدما ملموسا واللجنة ستواصل متابعة كافة قضايا المعتقلين المتبقية بما في ذلك حالات أي أشخاص تم اعتقالهم مؤخرا".

وتابع أن "اجتماع اليوم الجمعة أكد أن كل الجهود يجب أن تنصب على الإسراع في تشكيل حكومة موحدة ومن المنتظر أن يركز الاجتماع المرتقب الأحد بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل على قضية تشكيل الحكومة".

وشدد على أن "الأهم الآن أن تتكاتف جهود الجميع لإنهاء قضايا ضمان حقوق الإنسان وتشكيل الحكومة وإطلاق حرية العمل السياسي لكل القوى في الضفة وغزة كأحد أسس بنود تنفيذ اتفاق المصالحة".

يشار إلى أن تطبيق اتفاق المصالحة الذي وقعته فتح وحماس في القاهرة في أبريل/نيسان 2011، وصادقت عليه مختلف الفصائل الفلسطينية في مايو/أيار، لا يزال يراوح مكانه رغم سلسلة الاجتماعات التي عقدتها الفصائل.

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

قصف إسرائيلى على غزة واستشهاد مواطن وإصابة 12 غالبيتهم من الأطفال





استشهد مواطن فلسطيني وأصيب 12 آخرون غالبيتهم من الأطفال جراء سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة على أهداف مختلفة في قطاع غزة.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة أدهم أبو سلمية: إن القصف أوقع شهيدا يدعى بهجت الزعلان (38 عاما)، وأصيب 7 من أطفاله بينهم اثنان (10 سنوات، 12 عاما) وصفت إصابتهما بالحرجة جدا.
وأضاف أبو سلمية أن القصف أدى أيضا إلى إصابة سيدتين من نفس العائلة، لافتا النظر إلى أن الطواقم الطبية تعاملت مع 5 إصابات في الميدان، فيما قامت بنقل الإصابات الأخرى إلى المستشفى.
وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قد قصفت بثلاثة صواريخ موقعا تابعا لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحماس خلف أبراج المقوسي بمدينة غزة مما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة جدا بمنزل مجاور يعود لآل “الزعلان” وإصابة جميع من بداخله ما بين شهيد وجريح جراء انهيار المنزل على قاطنيه من شدة الانفجارات.
كما قصفت طائرات الاحتلال بصورة متزامنة أرضا خالية بمنطقة المحررات غرب مدينة رفح جنوب القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، وسبق القصف الإسرائيلي، إطلاق مدفعية الاحتلال مساء الخميس قذيفتين على أرض خالية شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

معرض تكنولوجيا المعلومات في فلسطين



اطلق إتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا" معرض " إكسبوتك 2011" وسط مشاركة اكثر من 40 شركة فلسطينية وعربية وعالمية، بهدف عرض خدماتها ومنتجاتها التكنولوجية.

وجرت فعاليات المعرض هذا العام في رام الله وقطاع غزة بشكل متزامن وذلك على هامش أسبوع التكنولوجيا الفلسطيني. واثبت المعرض نجاحه وتميزه من خلال تكرار التجربة للمره الثامنة وسط مشاركة كبيرة للشركات.

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

رئيس وزراء العدو يرجئ هدم جسر باب المغاربة بعد ضغوط مصرية وأردنية



أصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات الى بلدية القدس ووزارة الأمن الداخلي بإرجاء هدم جسر باب المغاربة المؤدي إلى باحة الحرم القدسي، اثر ضغوط مصرية وأردنية.
ونقل موقع صحيفة «هآرتس» الإلكتروني عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، امس، (وكالات)، إن «نتنياهو أصدر تعليمات الجمعة الماضية إلى بلدية القدس ووزارة الأمن الداخلي بإرجاء هدم جسر باب المغاربة لمدة أسبوع». وأضاف أنه «كان من المقرر أن يتم البدء بهدم الجسر مساء السبت، وأن تستمر عملية الهدم لمدة 72 ساعة، لكن بسبب حساسية الموضوع ونقل رسائل تحذيرية من مصر إلى إسرائيل بأن هدم الجسر سيؤدي إلى تركيز الاحتجاجات في ميدان التحرير في القاهرة على الموضوع الإسرائيلي، طلب مكتب نتنياهو من بلدية القدس إرجاء الهدم».
ويتوقع أن يجري نتنياهو بحثا في الموضوع خلال الأسبوع الجاري للتوصل إلى حل.
يذكر أن إسرائيل تدعي أن جسر باب المغاربة الموصل بين ساحة حائط البراق وباحات الحرم القدسي آيل إلى السقوط، وأنها تريد بناء جسر جديد مكانه يسمح لقوات الأمن الإسرائيلية باقتحام الحرم في حال حدوث مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.
وذكرت «هآرتس» إن قضية جسر المغاربة تحولت إلى بؤرة توتر بين إسرائيل وبين الفلسطينيين والأردن. وأضافت أن مسؤولين في الوقف الإسلامي الذي يدير الحرم القدسي قاموا بحملة شعبية ضد هدم الجسر اكدوا فيها ان الهدم هو مؤامرة إسرائيلية تهدف إلى تقويض أركان المسجد الأقصى.
وتابعت أنه «تم القيام بحملة مشابهة في الأردن قادها وزير الأوقاف الأردني». ولفتت إلى أن «اتفاقية السلام بين إسرائيل والأردن ينص على أن الأردن هو الجهة المسؤولة عن مراقبة ما يحدث في القدس مع التشديد على الحرم القدسي».
في المقابل، أعلن نتنياهو، امس، ان اسرائيل ستنظر في امكانية تحويل اموال السلطة الفلسطينية المجمدة منذ الاول من نوفمبر بعد قبول عضوية فلسطين في منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونيسكو» رغم الاعتراضات الاسرائيلية والاميركية.
واجتمع المجلس الامني المصغر اكثر من مرة على مدار الاسابيع الماضية لاعادة النظر في القرار الا انه قرر مواصلة تجميد الاموال بسبب عضوية فلسطين في «يونيسكو» وطلب عضويتها في الامم المتحدة والمصالحة بين فتح وحماس.
وقال الناطق باسم نتنياهو للصحافيين ان رئيس الوزراء ابلغ لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست انه من الممكن ان يتم رفع التجميد وتحويل الاموال.
وصرح بان «اسرائيل ستنظر في تحويل اموال الضرائب في المستقبل القريب وسيكون هذا مبنيا على قرار حكومي وسنقوم بفحص الوضع في كل شهر». واضاف: «لاحظنا توقفا من الجانب الفلسطيني عن الخطوات الاحادية. لا نعرف كم سيستمر هذا الوضع لكن يبدو ان الامور قد هدأت».
وقلل نتنياهو ايضا من اهمية المحادثات التي تجري بين حركتي «فتح» التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة «حماس» التي تسيطر على غزة للمضي قدما في المصالحة. وقال: «نرى ان محادثات الوحدة مع حماس خطوة اكثر منها رمزية وتكتيكية وليس لها نتائج ملموسة».
وفي عمّان، أجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس، امس، محادثات تناولت العقبات التي تعترض المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية.
وذكرت «وكالة الأنباء الأردنية» الرسمية إن البحث بين الجانبين «تناول سبل تجاوز العقبات التي تعترض إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، وفي إطار قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المتفق عليها، خصوصا مبادرة السلام العربية، وبما يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».
من ناحية ثانية، تم اعتقال متطرف يميني اسرائيلي مجددا كان وضع قيد الاقامة الجبرية لتوجيهه تهديدات بقتل مسؤولين في حركة «السلام الان» المناهضة للاستيطان، بعدما واصل توجيه تلك التهديدات عبر الانترنت.
وكان المتطرف البالغ من العمر 21 عاما والذي يقطن في مستوطنة في الضفة الغربية قريبة من منطقة القدس، وجهت اليه قبل اسبوعين تهمة الحض على العنف العنصري وفرضت عليه الاقامة الجبرية في مسكنه.
وهو متهم راهنا بانه وجه من منزله برقيات تضمنت تهديدات بقتل مسؤولين في حركة السلام الان، معتبرا انهم «خونة».

اهصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات الى بلدية القدس ووزارة الأمن الداخلي بإرجاء هدم جسر باب المغاربة المؤدي إلى باحة الحرم القدسي، اثر ضغوط مصرية وأردنية.

ونقل موقع صحيفة «هآرتس» الإلكتروني عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، امس، (وكالات)، إن «نتنياهو أصدر تعليمات الجمعة الماضية إلى بلدية القدس ووزارة الأمن الداخلي بإرجاء هدم جسر باب المغاربة لمدة أسبوع». وأضاف أنه «كان من المقرر أن يتم البدء بهدم الجسر مساء السبت، وأن تستمر عملية الهدم لمدة 72 ساعة، لكن بسبب حساسية الموضوع ونقل رسائل تحذيرية من مصر إلى إسرائيل بأن هدم الجسر سيؤدي إلى تركيز الاحتجاجات في ميدان التحرير في القاهرة على الموضوع الإسرائيلي، طلب مكتب نتنياهو من بلدية القدس إرجاء الهدم».
ويتوقع أن يجري نتنياهو بحثا في الموضوع خلال الأسبوع الجاري للتوصل إلى حل.
يذكر أن إسرائيل تدعي أن جسر باب المغاربة الموصل بين ساحة حائط البراق وباحات الحرم القدسي آيل إلى السقوط، وأنها تريد بناء جسر جديد مكانه يسمح لقوات الأمن الإسرائيلية باقتحام الحرم في حال حدوث مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.
وذكرت «هآرتس» إن قضية جسر المغاربة تحولت إلى بؤرة توتر بين إسرائيل وبين الفلسطينيين والأردن. وأضافت أن مسؤولين في الوقف الإسلامي الذي يدير الحرم القدسي قاموا بحملة شعبية ضد هدم الجسر اكدوا فيها ان الهدم هو مؤامرة إسرائيلية تهدف إلى تقويض أركان المسجد الأقصى.
وتابعت أنه «تم القيام بحملة مشابهة في الأردن قادها وزير الأوقاف الأردني». ولفتت إلى أن «اتفاقية السلام بين إسرائيل والأردن ينص على أن الأردن هو الجهة المسؤولة عن مراقبة ما يحدث في القدس مع التشديد على الحرم القدسي».
في المقابل، أعلن نتنياهو، امس، ان اسرائيل ستنظر في امكانية تحويل اموال السلطة الفلسطينية المجمدة منذ الاول من نوفمبر بعد قبول عضوية فلسطين في منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونيسكو» رغم الاعتراضات الاسرائيلية والاميركية.
واجتمع المجلس الامني المصغر اكثر من مرة على مدار الاسابيع الماضية لاعادة النظر في القرار الا انه قرر مواصلة تجميد الاموال بسبب عضوية فلسطين في «يونيسكو» وطلب عضويتها في الامم المتحدة والمصالحة بين فتح وحماس.
وقال الناطق باسم نتنياهو للصحافيين ان رئيس الوزراء ابلغ لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست انه من الممكن ان يتم رفع التجميد وتحويل الاموال.
وصرح بان «اسرائيل ستنظر في تحويل اموال الضرائب في المستقبل القريب وسيكون هذا مبنيا على قرار حكومي وسنقوم بفحص الوضع في كل شهر». واضاف: «لاحظنا توقفا من الجانب الفلسطيني عن الخطوات الاحادية. لا نعرف كم سيستمر هذا الوضع لكن يبدو ان الامور قد هدأت».
وقلل نتنياهو ايضا من اهمية المحادثات التي تجري بين حركتي «فتح» التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة «حماس» التي تسيطر على غزة للمضي قدما في المصالحة. وقال: «نرى ان محادثات الوحدة مع حماس خطوة اكثر منها رمزية وتكتيكية وليس لها نتائج ملموسة».
وفي عمّان، أجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس، امس، محادثات تناولت العقبات التي تعترض المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية.
وذكرت «وكالة الأنباء الأردنية» الرسمية إن البحث بين الجانبين «تناول سبل تجاوز العقبات التي تعترض إحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، وفي إطار قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المتفق عليها، خصوصا مبادرة السلام العربية، وبما يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».
من ناحية ثانية، تم اعتقال متطرف يميني اسرائيلي مجددا كان وضع قيد الاقامة الجبرية لتوجيهه تهديدات بقتل مسؤولين في حركة «السلام الان» المناهضة للاستيطان، بعدما واصل توجيه تلك التهديدات عبر الانترنت.
وكان المتطرف البالغ من العمر 21 عاما والذي يقطن في مستوطنة في الضفة الغربية قريبة من منطقة القدس، وجهت اليه قبل اسبوعين تهمة الحض على العنف العنصري وفرضت عليه الاقامة الجبرية في مسكنه.
وهو متهم راهنا بانه وجه من منزله برقيات تضمنت تهديدات بقتل مسؤولين في حركة السلام الان، معتبرا انهم «خونة».


جريدة الرأي

مستشفى غزة الأوروبي.. إنجازات ضخمة رغم الحصار الإسرائيلي



أسهم تأسيس مستشفى غزة الأوروبي حيث يعمل أطباء شباب درسوا في الخارج اسهم بشكل فعال في حل مشكلة العلاج الطبي في القطاع وتجنب ضرورة تلقي العلاج في الخارج. المهمة التي لا تزال صعبة في ظل الحصار الإسرائيلي.

حصل طاقم طبي شبابي فلسطيني متخصص في مجالات مختلفة على تعليمه في دول أجنبية واستطاع القيام بعمليات جراحية بأقل الإمكانيات والتكاليف ليحقق النجاح بنسب اكبر مما استرجع ثقة المواطنين بالمستشفيات الحكومية داخل القطاع.

انها عمليات جراحية لم يكن تحقيقها ممكنا من قبل حيث كانت التحويلات للعلاج في الخارج هي الحل الأمثل في الماضي، والتي أضافت عبئا ماليا كبيرا على السلطة الفلسطينية. والآن أصبح الطاقم الشبابي الطبي بمثابة الأمل الذي أعاد الابتسامة للمواطن الغزي الذي وجد نفسه دائما تحت مطرقة الفقر وسندان الحصار.

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

الكيان الصهيوني يهدد بوقف تزويد غزة بالماء والكهرباء



| القدس - من محمد أبو خضير وزكي أبو الحلاوة |

هدد نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون، بوقف امدادات الماء والكهرباء لقطاع غزة في حال اتفقت السلطة الفلسطينية وحركة «حماس» على تشكيل حكومة وحدة.
واكد اثناء اجتماع عام السبت (وكالات): «ندرس في وزارة الخارجية امكانية ان تتخلى اسرائيل عن مسؤوليتها لجهة البنى التحتية في قطاع غزة»، حسب ما ذكر موقع صحيفة «يديعوت احرونوت» على الانترنت.
وقال النائب في حزب «اسرائيل بيتنا» المتشدد بزعامة وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، ان «اتفاقا حول تشكيل (حكومة) وحدة سيحول السلطة الفلسطينية الى سلطة ارهابية وسيضع حدا لكل امل في اتفاق سلام مع اسرائيل».
وهددت اسرائيل الجمعة الماضية بمواصلة تجميد تحويل الاموال المتوجبة للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس بعد الاعلان في القاهرة عن شراكة بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، معربة في الوقت نفسه عن شكوك حيال تجسيد مثل هذا الاتفاق.
في المقابل، سمحت السلطات الاسرائيلية، امس، بتصدير أول شاحنة محملة بالتوت الأرضي من قطاع غزة الى الأسواق الأوروبية.
وقال رئيس اللجنة الفلسطينية لتنسيق ادخال البضائع الى غزة رائد فتوح، ان السلطات الاسرائيلية سمحت بتصدير شاحنتين محملتين بالتوت الأرضي من غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة.
واعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن التهديد الاسرائيلي بقطع خدمات البنى التحتية في قطاع غزة أنه «تصعيد للحصار المفروض على القطاع».
وقال للاذاعة الفلسطينية ان «مثل هذا القرار يعني عدم توفير أي من الأمور الخدماتية لقطاع غزة، اضافة لما يعانيه القطاع من حصار وخنق وحرمان من المواد الغذائية والدوائية والوقود والمياه والهواء». الى ذلك، شن الطيران الاسرائيلي، ليل اول من امس، غارتين على القطاع اثر اطلاق صواريخ على اسرائيل.
وأعلن الناطق باسم الجيش في بيان: «ردا على اطلاق صواريخ على اسرائيل في نهاية الاسبوع، استهدف سلاح الجو مواقع انشطة ارهابية في جنوب ووسط قطاع غزة خلال الليل».
وأضاف انه «لوحظ اصابة الهادفين»، مشيرا الى أن «القصف جاء ردا على اطلاق قذيفة صاروخية من القطاع سقطت في محيط المجلس الاقليمي أشكول صباح السبت».
واعتقل الجيش الاسرائيلي، 7 فلسطينيين خلال حملة دهم في الضفة الغربية فجر امس.
من ناحيته، طالب رئيس الحكومة الفلسطينية، سلام فياض، «بتدخل المجتمع الدولي بصورة مباشرة وفاعلة لالزام اسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووقف الاستيطان». ودعا خلال لقائه وزيرة خارجية جمهورية قبرص، ايراتو كوزاكو ماركوليس، في رام الله السبت، الى «رفع الحصار عن قطاع غزة، والزام اسرائيل بوقف سياسة حجز أموال العائدات الضريبية الفلسطينية، وتحويلها الفوري والمباشر بصورة شهرية من دون أي تأخير».
على صعيد ثان، نفت حركتا «فتح» و«حماس» وجود توجه لديهما لتأجيل تشكيل حكومة التوافق الوطنية الى ما بعد الانتخابات العامة المتفق على عقدها في مايو المقبل.
وقال مسؤول وفد «فتح» الى الحوار الفلسطيني عزام الأحمد لصحيفة «الأيام» انه «من غير الوارد على الاطلاق أن تجرى الانتخابات الا في ظل حكومة واحدة لأن الحكومة الواحدة تؤكد وحدة الوطن وانهاء الانقسام».
وشدد على أن ما يردده البعض عن التوجه الى الانتخابات في مايو من دون تشكيل حكومة جديدة «لا أساس له من الصحة وهو مجرد اشاعات تستهدف محاولة تخريب الاتفاق ووضع العراقيل أمام تنفيذ بنود المصالحة». وقال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري ان «الانتخابات التشريعية والرئاسية لن تجرى في الأراضي الفلسطينية قبل تنفيذ كل بنود المصالحة المتفق عليها»، مؤكدا أن «المصالحة متكاملة ويجب أن تكون متزامنة ووفق تواريخ محددة».
وأكد لصحيفة «الرسالة» التي تصدر في غزة، عدم صحة ما تردد عن اتفاق «حماس» و«فتح» على الإبقاء على الحكومتين الحاليتين في غزة والضفة الغربية حتى اجراء الانتخابات.
وتابع أن حركته «اتفقت مع فتح على رؤية مشتركة بخصوص تشكيل حكومة التوافق وتشكيل الاطار القيادي الوقت لمنظمة التحرير بحيث يضم كل الفصائل من دون استثناء ليشكل إطارا قياديا ومرجعية سياسية ووطنية للشعب الفلسطيني».



الراي

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

شاليط في أول نشاط له بعد الافراج عنه ... يشارك في اقتحام مدينة نابلس



ذكرت وسائل إعلام عبرية إن الجندي الصهيوني"جلعاد شاليط" شارك الليلة الماضية في عملية اقتحام نفذها المئات من المستوطنين لقبر يوسف شرق مدينة نابلس، ويأتي اقتحام قبر يوسف كأول نشاط علني لشاليط في عملية عدوانية ضد الشعب الفلسطيني عقب إطلاق سراحه في عملية التبادل التي تمت قبل شهر ونصف وأطلق خلالها سراح المئات من الأسرى من سجون الاحتلال مقابل الإفراج عنه .
وقالت مصادر صحفية في مدينة نابلس إن عملية اقتحام شهدتها مدينة نابلس من عدة اتجاهات، وسبق عملية الاقتحام نشر العديد من الحواجز الصهيونية في محيط المدينة، وتجمعت العشرات من سيارات المستوطنين على حاجز بيت فوريك شرق المدينة، وقامت باقتحام المدينة من شارع "المسلخ " شرق المدينة ,لأداء الصلوات في قبر يوسف.
وكالة أنا عربي

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

حرب غزة


- م/ محمود فوزى

رغم مرور اسابيع على حرب الفرقان (27 ديسمبر – 18 يناير) لكن يبدو ان الكثير مازال يتجاهل احداثا كثيره بها ربما عن عمد او غير قصد.
خطط الكيان الصهيوني للحرب منذ أغسطس 2008 وذلك باعتراف قادته وكان يضع امام عينيه عدة توقيتات هامه وهى 19 ديسمبر وقت انتهاء التهدئه و9يناير انتهاء فترة عباس و20 يناير يوم تسلم اوباما السلطه و10 فبراير انتخابات الصهاينه.

التخطيط
كانت خطط الاحتلال الصهيوني تتركز على الانتهاء من العمليه مابين الميعادين الاولين (وقت انتهاء التهدئه وانتهاء فتره عباس) وتمت عمليه جمع المعلومات وتحضير الخطط وتحديد الاهداف التى سيتم قصفها.
وللعلم فان شن حرب من مثل هذا الحجم بالفعل يحتاج للكثير من الوقت للتخطيط والتدريب والتنفيذ وهو ما يؤكد تصريحات قاده الصهاينه من ان العمليه مخطط لها قبل اربعه اشهر من التنفيذ وليس كما يدعى البعض عندنا من ان اطلاق صواريخ حماس والمقاومة فى يوم معين بكثافه هو الذى استفذ الصهاينه فشنت الحرب.
الأمور لديهم لا تدار بمثل هذه السهوله وتحريك الجيوش يتطلب تحركات كثيره وترتيبات عده فالجيش الصهيوني دخل الحرب بكل ثقله ولم يدخل حربا ضد اى دولة وجيش نظامي باكثر مما دخل فى حرب الفرقان على غزة.

وايضا فقد اعلن الصهاينه عدم تجديد التهدئه هذا غير ان التهدئه الاولى تم اختراقها كثيرا جدا بل انهم حاولوا اقتحام غزة بقوة كبيره مرتين يوم 4 نوفمبر (ليله انتخاب اوباما) والاخرى بعدها باسبوعين تقريبا وقد وقفت حماس والمقاومة لها بالمرصاد

دراسة الاجواء السياسيه
من ضمن التخطيط كانت مرحلة دراسه الاجواء السياسيه الاقليميه والعالميه فكان جس نبض الدول العربيه ودراسه احتمالات ردود الافعال فكانت نتيجة دراستهم مطمئنه لهم حيث أدركوا ان عباس و الدول العربيه المعتدله لن يتحركوا عمليا لمقاومة العدوان فهى ان لم تساعد فى العدوان والحصار فهى لن تتحرك عمليا لايقافه وهذا ما استنتجوه.

وبعد ما اطمئنوا الى ذلك الجانب اتجهوا الى الجهات العالميه واذا كان البعض يتذكر كيف كان ساسة الصهاينه يتحركون دوليا قبيل الحرب لتحضير الاجواء الدوليه لتبرير الحرب بينما لم نر تحركا موازيا له من الدول العربيه وهنا اطمأن الكيان الصهيوني تماما للموقف حيث أخذ ضوءا أخضر من امريكا بالاضافه الى الاستنتاج بعدم تحرك دول اخرى دوليه
فقد نشروا شعورا لدى العالم بأن حماس والمقاومة مرفوضتان من الدول العربيه وبالتالى فاذا كان الدول العربيه لاتمانع من الحرب (ان لم تشجعها )فلماذا يفكر احد فى الاعتراض وهو ما بدا واضحا فيما بعد من كلام بيريز فى منتدى دافوس قبل ان يعترض عليه اردوغان.

الأهداف
كانت أهداف الحرب الرئيسيه هى تدمير حماس والمقاومة وانهاء حكومه اسماعيل هنيه تماما ثم اعادة محمود عباس الى القطاع ليستكمل عمله بمحاربه المقاومة فى غزة كما كان من قبل ومثل ما يحدث حاليا فى الضفه.
وما يؤكد مثل هذا الاستنتاج ما كشفته صحيفة السفير اللبنانيه وبعض المصادر الاعلاميه الاخرى من وجود اجتماع بين مندوبين لعباس وامنيين صهاينه وامريكان ومصريين فى سيناء بعد حوالى 36 ساعه من بدء العمليات الجويه حيث توقعوا انتهاء الحرب سريعا وبالتالى يجب دراسه اجواء ما بعد الحرب لدخول قوات عباس.

التنفيذ
فى يوم 27 يناير كانت الضربات الجويه الرهيبه على القطاع واستهدفت منازل ما تعتقد انه اماكن لقاده حكومة هنيه وحركة حماس بالاضافه الى العديد من المنازل المدنيه وذلك لاثاره الغضب الداخلى على حكومة هنيه وحركة حماس.
وارتكبوا فى سبيل ذلك الكثير من المجازر التى يشيب لها الولدان فكانوا يقصفون المنازل على من فيها واحيانا يتم تجميع مواطنين فى منزل ليفتكوا به.
وبالفعل توقعوا ان يتم انهيار داخلى للسلطة فى غزة وبدأت المقاومة فى الرد ولم يتخيل الصهاينه او العرب (المعتدلون) ان يكون مثل هذا الصمود الكبير من المقاومة ومن الشعب الفلسطيني.

استمر الحال اسبوعا كاملا دون حدوث اى انهيار وامتصت حماس والمقاومة الضربه الاولى وبدات بالرد وهنا كانت مساحه المناطق المعرضه للصواريخ الفلسطينيه تزداد فقد زادت حماس مستوى صواريخها شيئا فشيئا من 30 كم حتى وصلت الى 55كم ولكن بشكل تدريجي وهو ما يعبر عن عقليه عسكريه كبيره.
بدا واضحا ان الضربات الجويه لن تؤتى ثمارها من الانهيار الداخلى فكان قرار الصهاينه بالدخول البري وهو ما حدث يوم 3 يناير حيث بدأ اقتحام غزة بافضل قوات لدى الصهاينه وحاولوا عمل انزال جوي واقتحام من البحر وكانت بشائر النصر تلوح حيث فى اول نصف ساعه من الحرب البريه كانت قوات القسام التابعه لحماس تحاصر قوة صهيونيه خاصه وتم قتل 3 واصابه 30 اخرين.

استمر القتال البري القوى وقام ابطال المقاومة بعمليات رائعه ووقعت الخسائر الصهيونيه مما ادى لاستدعاء قوات الاحتياط الصهيونيه بالالاف ولم تنجح ايضا فى هزيمه المقاومة ولم يفلحوا فى اقتحام المدن وان استولوا على بعض المنازل فى اطرافها.

زاد من خسائر الصهاينه زياده طول مسافه صواريخ حماس والمقاومة بل واختياراتها النوعيه حيث بدات فى قصف مواقع عسكريه كانت تخرج منها القوات الصهيونيه مما يدل على دقه كبيره هذا ومن كثره الصواريخ ودقتها تم اغلاق ميناء اسدود .
ومع الوقت كانت الاهداف الصهيونيه تتراجع ففى البدايه كانت تريد تدمير حماس المقاومة وانهاء حكومة هنيه الى ان تقلصت تدريجيا الى ان وصلت الى هدف ايقاع ضرب مؤلمه لحماس وهو ما يمكن ان تبرر به ايقاف الحرب فى اى وقت مدعيه بتحقيق مرادها

النصر
وبالفعل فى الاسبوع الثالث بدأ الانقسام الصهيوني فكان راى ليفنى وزيره الخارجيه وباراك وزير الدفاع بايقاف الحرب ولكن اولمرت رئيس الوزراء ومعه مدير المخابرات كانوا يرفضون
وهى المرحله التى اسماها خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحماس) بمرحلة عض الاصابع

ومع الوقت اتخذ الصهاينه قرارا بوقف الحرب والانسحاب تماما وذلك لمحاوله ايقاف الخسائر التى يتكبدوها
وبالفعل يوم 17 يناير اعلن الكيان الصهيوني ايقاف الحرب من طرف واحد وهنا استمرت حماس والمقاومة واجتمعوا واعلنوا فى 18 يناير وقفا لاطلاق النار من جانب واحد تاكيدا (كما اعلن من قبل الناطق باسم القسام) الى ان المقاومة هى من تحدد متى تقف الحرب
واعطت المقاومة مهله اسبوعا لانسحاب الصهاينه تماما وبالفعل كانت قد انسحبت خلال 3 ايام

نتائج
استخدمت القوات الصهيونيه 13 سلاحا جديدا فى المعركه واوقعت اكثر من 1300 شهيد و5400 جريح بينما كانت حماس والمقاومة بالمرصاد فقتلت اكثر من 80 صهيوني واصابه المئات بجروح هذا غير حالات الخوف واصابه 4 طائرات مروحيه واسقاط طائره تجسس بالاضافه الى ان حماس نجحت فى عمليتي خطف جنود ولكن كان الصهاينه لهم راى اخر فقد قصفوا اماكن اختباء افراد حماس ومعهم الجنود الصهاينه فقد ترددت انباء عن ان الصهاينه يحملون اجهزة تكشف عن تواجدهم.

من الخسائر الصهيونيه الانهيار الداخلى فالصهاينه لا يحتملون حربا طويله فى حرب الفرقان كانت مساحه باخل فلسطين 48 بعمق 55 كم مناطق اشباح حيث كانت الحياه مشلوله فلا مدارس او مصانع والحياه داخل الملاجىء بالاضافه الى ان القوى العامله لديهم قليله وبالتالى فاستدعاء الالاف للحرب يعطل القوة الانتاجيه
هذا غير الاهداف التى نجحت المقاومة فى قصفها مثل مصنع الكيماويات فى اسدود الذى قصفته حماس.

هذا قليل من كثير خسره الصهاينه مما اجبرهم على وقف الحرب والانسحاب مما يعلن انتصار حماس والمقاومة.

موقف الدول العربيه
كان التحرك الشعبي كبيرا فقد كان الاخوان ومعهم التيارات المعارضه بتحركات كبيره فى مصر والدول العربيه مما عرض الكثير منهم للاعتقال
اما على مستوى القاده فكانت الدول العربيه (المعتدله) ترفض حتى مجرد الاجتماع لدراسه الامر (رغم انه لم يكن متوقعا منهم الكثير ولكن هذا الموقف يدل اكثر على مستوى التعامل مع الأزمة)وتم تاجيل اول اجتماع لوزراء الخارجيه حتى 31 ديسمبر (اليوم الخامس للحرب – وهو ما بدا كانه اعطاء فرصه للصهاينه لانهاء الامر) واعلنت مصر المبادره العربيه وكان لحماس والمقاومة بعض التحفظات عليها ورفضها الصهاينه ورفضت مصر القمه العربيه والاسلاميه وتم منع العديد من المساعدات من دخول غزة وتم ادخال بعض الجرحى الفلسطينيين بعد تلكؤ وبطء كبير ورفضت ادخال الاطباء الا بعد فتره طويله وبضغوط شعبيه وحتى انهم لم يسمحوا بدخول كل الاطباء الذين ارادوا الدخول رغم كتابتهم اقرارات على انفسهم بتحملهم المسئوليه
وكان معبر رفح يفتح ويغلق كثيرا بحجج مختلفه هذا غير الغاز المستمر فى تصديره للصهاينه
بل وصل الامر بالصهاينه انهم يعلنون الحرب من القاهرة حيث كانت ليفنى قبل الحرب بساعات
وطالب البعض بتاجيل القمه انتظارا للذهاب لمجلس الامن وبالفعل صدر قرار هزيل رقم 1860 ميتا قبل ان يولد فقد رفضه الصهاينه فورا

وفى قمه الدوحه التى رفضتها مصر والسعوديه وعباس كاعلنت قطر وموريتانيا تجميد العلاقات مع الصهاينه بينما قد سبقتهم فنزويلا وبوليفيا
كان غريبا ان تتحرك الدول العربيه (المعتدله) لرفض مجرد القمه العربيه او الاسلاميه واكتفوا بقمه على هامش قمه الكويت الاقتصاديه
عباس
استمر محمود عباس فى محاربه المقاومة فى الضفه بالاضافه الى ما اشرت اليه من اجتماع لتحضير مابعد انتهاء المقاومة ومايؤكد ذلك تصريحات الكثير من اتباعه الى اهل غزة بانهم قادمون لتخليصهم من حماس
ومايؤكد اكثر هذا تصريحات ياسر عبدربه مستشار عباس بأن الصهاينه اخطأوا فى وقف الحرب حيث لم يكملوها
تم تشكيل لجنه منه داخل غزة لدراسه وتحديد مواقع قاده حماس للتغلب عليهم عند دخولهم كما كان يتصور
رفض مجرد حتى حضور قمه الدوحه لدراسه الامر لمجرد حضور خالد مشعل (حماس) ورمضان شلح (الجهاد) واحمد جبريل(الجبهه الشعبيه - القياده العامه)

تركيا
كان الموقف التركى رائعا حيث اعلنت منذ البدايه انها ضد الحرب وطردت السفير الصهيوني واعلنت وقف المفاوضات غير المباشره بين سوريا والصهاينه واعتبرت شن الحرب اهانه لتركيا حيث كان اولمرت فى تركيا قبل الحرب بخمسه ايام وتحركت تركيا للوساطه لايقاف الحرب بل انها اعلنت انها سترفع مطالب حماس لمجلس الامن وتحركت لطرد الكيان الصهيوني من الامم المتحده ثم كان موقف ارودغان رئيس الوزراء بالرد المفحم على اكاذيب بيريز فى مؤتمر دافوس واعلانه عدم عودته للمؤتمر مما ادى لاعتذار بيريز له فيما بعد

ردود على المشككين بالنصر
على الارض انسحب الصهاينه وفشلوا فى احتلال غزة وهو عسكريا يعتبر نصرا ونحن راينا كيف ان الصهاينه فى عام 1967 وفى ساعات قليله احتلت سيناء وغزة والضفه بما فيها القدس والجولان واجزاء من الاردن بينما فشلت كوال 23 يوما فى احتلال غزة

الخسائر البشريه الكبيره فى الصف الفلسطيني بالطبع تحزن القلب ولكن هذا لا يعنى الهزيمه فقد راينا مثلا فى مصر عام 1973 حيث كان الطيران الصهيوني يدخل فى عمق مصر وتم اصابه العديد فهل هذا يعنى الهزيمه بالعكس فقد احرزت مصر انتصارا كبيرا فى عام 1973
هذا غير الخسائر الرهيبه سواء فى الحرب العالميه الاولى او الثانيه ولم يقل احد ان هذا يعد انتصارا بل يمكننا ايضا النظر الى الخسائر البشريه لدى الصهاينه وهى كبيره بالنسبه لهم

يقول البعض ان اتصال الرئيس مبارك باولمرت هو الذى اوقف الحرب او حتى مؤتمر شرم الشيخ وهى الحجه التى اعلنها الكيان الصهيوني كنوع من حفظ ماء الوجه لوقف الحرب والانسحاب فبكل بساطه فقد اعلن مبارك من قبل مطالبته بوقف الحرب فلماذا لم تقف ثم هل كان الصهاينه قادرين على احتلال غزة ولم يفعلوا؟ وقد اعترف الكثير من قاده الصهاينه بالهزيمه فلماذا لا نريد الاعتراف نحن بالنصر؟

للاسف اصبح البعض لدينا يدافع عن الكيان الصهيوني بشكل كبير مما يشتت الذهن لدى الكثير من الناس ولكن الحقيقه غير ذلك وقد اعلنت الخارجيه الصهيونيه مؤخرا قائمه باسماء بعض الصهفيين العرب بانهم يعتبروا سفراء للصهاينه وهو ما يدلل على وقوف الكثير من الاعلاميين والساسه ضد المقاومة.

وانتصرت حماس والمقاومة رغم انف الامريكان والصهاينه وعباس والعرب (المعتدلين).

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية