‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عربيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عربيه. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 4 أبريل 2013

منشق عن منظمة بدر الأرهابية: إيران وراء العنف في العراق

طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب


ان اعمال العنف التي تجري في العراق  يقف ورائها من يريد ابقاء الحالة  السياسية للبلاد على حالها لمصالح   دولية او حزبية بالاضافة
الى البعد الطائفي . نشرت صحيفة السياسة الكوتية تقريرا لها من بغداد بقلم باسل محمد كشف فيه عن  منشق عن “منظمة بدر”, الجناح العسكري السابق لـ”المجلس الأعلى الإسلامي”. بأن معظم التفجيرات والاغتيالات التي تشهدها العراق, تنفذها مجاميع خاصة تابعة لإيران لها وجود ونفوذ داخل القوات الامنية العراقية.

وأوضح المنشق الذي كان لسنوات مقيماً في ايران ثم انتقل الى العراق, بعد سقوط نظام صدام حسين العام 2003 أن هناك مؤشرين يدعمان بقوة تورط هذه المجاميع التي انشأها قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني قاسم سليماني, بعمليات القتل المتعددة الوجوه والمستويات في مقدمها الهجمات الانتحارية والتفجيرات بالسيارات المفخخة التي تستهدف مدنيين شيعة, وقد سمحت الظروف الاستثنائية بتغلغلها داخل الاجهزة الامنية والعسكرية العراقية وتتضمن هذه المؤشرات قرائن مهمة تصل الى مستوى الدليل الدامغ المؤشر الاول, يتعلق بإخفاء هويات المنفذين للتفجيرات علماً ان التحقيقات والفحوصات التي كانت تجريها القوات الاميركية اثناء وجودها في العراق كانت تشير الى ضلوع مطلوبين من هذه المجاميع الخاصة بالتفجيرات, غير ان الحكومة العراقية السابق التي تولاها ابراهيم الجعفري ثم الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي, كانتا لا تثقان بهذه الفحوصات الاميركية وتعدانها بمثابة دق اسفين بين القوى السياسية الشيعية العراقية وبين “النظام الايراني الصديق”.
اما المؤشر الثاني فالأمر يرتبط بحقيقة ان بعض السيارات المفخخة, ومن خلال العديد من التحقيقات, خرجت من داخل مراكز امنية منتشرة في اماكن متفرقة من بغداد وبقية المدن باتجاه اهداف مدنية مثل الاسواق وغيرها وفي مناطق تسكنها غالبية شيعية او سنية, وبحسب رؤية الجهات الايرانية المخططة لهذه الهجمات, وعندما رصدت بعض التحقيقات ان بعض السيارات المفخخة التي انفجرت او تلك التي يقودها انتحاريون خرجت من مبان امنية فقد طلب من المحققين وقف التحقيقات وإغلاقها فوراً.
وقال المنشق العراقي الشيعي, الذي فضل عدم كشف هويته, ان احد اهم مهمات قوات سليماني هو اعداد الارهابيين الانتحاريين وهذا الاعداد يجري في بساتين خاصة في مناطق الجنوب العراقي في مناطق مغلقة ومؤمنة, كما ان بعض الاعداد يتم داخل ايران ولذلك هناك عناصر في المجاميع الخاصة كانت تقضي شهوراً طويلة في معسكرات في الاراضي الايرانية, مضيفاً ان اعداد الانتحاريين امر في غاية الاهمية للنظام الايراني لأنه يعزز من الاعتقاد ان وراء الارهاب هو تنظيم “القاعدة” والتنظيمات السلفية المتشددة الاخرى حصراً وبالفعل فقد تبلورت قناعة في الشارع العراقي الشيعي وغيره ان “القاعدة” وراء كل عمل ارهابي, ومن هذه النقطة بالتحديد جاء الموقف الايراني المتحامل ضد الصحوات السنية لأن عملها قضى على التنظيم الى حد كبير وبالتالي اصيبت الخطة الايرانية المتعلقة بالعنف واتهام “القاعدة” بها بكثير من الارباك.
وأشار المنشق الى أن بعض الجماعات السياسية الشيعية تعلم بالدور الإيراني في تنفيذ عمليات ارهابية واسعة داخل المدن العراقية, ولذلك فإن “بعض قيادات هذه القوى الشيعية ومنها انا شخصيا تفاجئنا بما يفعله الايرانيون, لأن السنوات الطويلة التي قضياناها في طهران ابان معارضة نظام صدام قد اظهرت الايرانيين على انهم متعاونون ومؤمنون بقضية المعارضة العراقية, غير ان الامور تغيرت تماماً بعد العام 2003 واتضح لنا ان وراء هذا الدعم الايراني ليس مجرد مصالح ونفوذ, بل ان العراق جزء حيوي من ستراتيجيات بالغة الخطورة للأمن القومي الايراني والمشروع السياسي الايراني في المنطقة, بمعنى أنه ليس مطلوباً ولا كافياً من العراق أن يكون صديقاً وحليفاً لإيران فحسب, بل يجب ان يقوم بأدوار تحددها هذه الستراتيجيات الايرانية الامنية, وان يطيع ما يقرره المرشد الاعلى علي خامنئي في طهران”.
وبحسب المنشق عن “منظمة بدر”, فإن وراء تورط المجاميع الخاصة التابعة لإيران بالعنف في العراق اهداف اهمها:
أولا: لا تريد القيادة الايرانية نجاح النظام الديمقراطي الانتخابي في العراق الذي اقامته ورعته الولايات المتحدة, حيث تعتبر الديمقراطية العراقية “الشيطان الاصغر الذي صنعه الشيطان الاكبر”, وبالتالي هناك نوع من الحقد تجاه تلك العملية من اساسها ويجب اجهاضها وتدمير مقوماتها بالكامل, ما دفع بعض الاطراف السياسية الشيعية القريبة من خامنئي الى دعم تفرد المالكي بالسلطة واقصاء الشركاء الآخرين.
ثانيا: تريد ايران من استهداف الشيعة في العراق امرين اثنين, تخريب اي تقارب شيعي سني, فالقيادة الايرانية تعتبر هذا التقارب نهاية لنفوذها وسطوتها,, غير ان الامر الثاني يبدو الاكثر اهمية لأن استهداف الشيعة بعمليات ارهابية يعزز من كراهية الشيعة العراقيين للسنة وبالتالي يكون ارتباطهم بإيران اقوى وأكثر استجابة لأوامر المرشد الاعلى.
ثالثا: تستطيع طهران باستهداف الشيعة ان تضمن علاقات متشنجة وتسودها الشكوك بين العراق وبين الدول العربية وبالتحديد العلاقات العراقية مع دول “مجلس التعاون الخليجي”, وهذا امر ضروري لكي يبقى الموقف العراقي جزءاً من منظومة الأمن القومي الايراني في الخليج وليس جزءاً من منظومة الأمن القومي العربي والأمن القومي الخليجي.
المصدر
الجديدة

السبت، 30 مارس 2013

صحراويون وجزائريون يعتدون على مغاربة في المنتدى الاجتماعي العالمي

تونس - منع صحافي مغربي من التصوير اثناء مشادة بين مشاركين جزائريين وصحراويين من جهة ومشاركين مغاربة في ورشة حول قضية الصحراء المغربية نظمت في اطار المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس، بحسب ما افادت السبت مصادر متطابقة.

وقال عضو بالمجلس الدولي للمنتدى انه حصل الجمعة "عراك بين صحراويين مسنودين بجزائريين ومغاربة اثناء ورشة نقاش حول قضية الصحراء الغربية على هامش المنتدى". 

وقال شهود عيان لوكالة المغرب العربي للإنباء إن عناصر جزائرية مدعومة بعدد من انفصاليي البوليساريو تحرشوا بهؤلاء المغاربة بالسب والشتم٬ لا لشيء سوى لأنهم مواطنون مغاربة ولكونهم دافعوا عن مغربية الصحراء بالحجة والدليل خلال النقاشات الدائرة في أروقة المنتدى .

وأشارت ذات المصادر إلى أن هذه الاعتداءات جرت خلال واقعتين متفرقتين داخل المركب الجامعي بجامعة "المنار" شمال العاصمة٬ حيث تجري فعاليات المنتدى بمشاركة آلاف الفاعلين ومنظمات المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم.

وعلم أن ضحايا هذه الاعتداءات توجهوا الجمعة٬ إلى أحد مراكز الأمن القريبة من المركب الجامعي شمال العاصمة ٬ حيث قدموا شكايتهم وتم الاستماع لهم في محضر رسمي حول ضحايا هذه الاعتداءات.

وفي سياق متصل٬ أصدر الصحفيون المغاربة المشاركون في تغطية المنتدى الاجتماعي العالمي بيانا٬ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه٬ عبروا فيه عن "استنكارهم وإدانتهم الشديدة لهذا الاعتداء الجبان".

وأوضح ذات المصدر أن الصحفيين المغربيين٬ هشام المدراوي عن أسبوعية (الصحراء المغربية) و (ماروك نيوز)٬ وخالد السطي عن يومية (التجديد) تعرضا للاعتداء على يد "عناصر جزائرية وأخرى من جبهة البوليساريو الانفصالية بالسب والقذف والتهديد والوعيد بالانتقام"٬ مشيرا إلى أن المعتدين حاولوا انتزاع كاميرا أحدهم ٬ وذلك على خلفية قيام الصحفيين "بالتغطية الإعلامية والتصوير لحلقة نقاش عادية مفتوحة حول ملف الصحراء المغربية والوحدة الترابية للمغرب بين أعضاء من الوفد المغربي ومشاركين تونسيين وأجانب".

وطالب الصحفيون المغاربة من اللجنة المنظمة للمنتدى العالمي بتوفير الأمن لممثلي وسائل الإعلام ولكافة المشاركين والمشاركات٬ محملين العناصر المعتدية "مسؤولية ما جرى وأي تداعيات لاحقة حول السلامة الجسدية للصحفيين ولبقية الوفد المغربي ولكافة المشاركين والمشاركات في المنتدى".

وطالب البيان السلطات التونسية بفتح تحقيق في هذا الحادث لمحاسبة المخالفين للقانون٬ مؤكدين استعدادهم للتعاون مع هذه السلطات ومدها بالأشرطة والصور التي تؤكد كل الاعتداءات التي مست حقوقيين ونقابيين وجمعويين وصحفيين.

وتقرر تنظيم ندوة صحفية في وقت لاحق السبت بالمركب الجامعي يقدم خلالها ضحايا هذا الاعتداء كامل التفاصيل والشهادات الحية المرتبطة بهذه الأحداث .

من جهة أخرى ٬ تعرض فاعل جمعوي مغربي قادم من بلجيكا وسيدتان تنحدران من الصحراء المغربية مساء أمس إلى اعتداء مماثل من طرف عناصر من الجزائر والبوليساريو.

وقال الدكتور جلال النالي الذي يرأس المركز المتوسطي للتنمية والسلام ومقره ببلجيكا في اتصال بالوكالة أنه تعرض مع ناشطتين جمعويتين مغربيتين لاعتداءات "همجية " من قبل عناصر تنتمي للجزائر والبوليساريو بعد أن أدلوا برأيهم خلال حلقة نقاشية حول قضية الصحراء المغربية ٬ وهو ما لم يرق للمعتدين الذين كان جوابهم استعمال العنف اللفظي من خلال السب والشتم ٬ والجسدي من خلال الاعتداء بالضرب على المناضلة المغربية عائشة عز التي أصيبت إصابة بليغة في رجلها اليمنى .

وعبر حمودة صبحي عن اسفه "لتكرر هذه الحوادث في كل مرة ينظم فيها المنتدى، لكنها المرة الاولى التي يهاجم فيها صحافي وهذا مزعج". 

وحاول المنظمون تسوية الامر في تجمع مغاربي مساء الجمعة غير ان الوفد المغربي قال انه سيرفع شكوى لدى السلطات التونسية، بحسب المسؤول. 

وقال المتحدث باسم الداخلية التونسية خالد طروش "لا علم لي" بشكوى بهذا الشان. 

واوضح صبحي ان السفير المغربي في تونس محمد فرج الدوكالي ابلغ السلطات التونسية بالامر دون مزيد من التفاصيل. 

وقال علاء الطالبي المتحدث التونسي باسم المنتدى الاجتماعي العالمي ان "مثل هذه الحوادث معتادة في اجتماعات المنتدى الاجتماعي، الامر ليس خطيرا".

مجهولون يستهدفون قاعدة عسكرية في الصحراء الليبية

طرابلس - قال متحدث عسكري السبت ان اثنين من ضباط الجيش الليبي قتلا واصيب ثلاثة جنود في هجوم شنه مجهولون على معسكر للجيش في الصحراء الجنوبية.

وقع الهجوم في الصباح الباكر على قاعدة تمنهنت العسكرية التي كانت تستخدم في السابق لتخزين معدات الجيش خلال حكم معمر القذافي وتقع بالقرب من مدينة سبها على بعد 800 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة طرابلس.

وقال سكان في سبها ان المهاجمين جاءوا على متن ثماني سيارات قبل أن يهربوا.

وقال علي الشيخلي المتحدث باسم قيادة اركان الجيش انهم جاءوا بالسيارات واطلقوا النار. واضاف أن اثنين من الضباط قتلا واصيب ثلاثة أشخاص اخرين. وتابع الشيخلي قائلا أن التحقيق جار. 

وقال الشيخلي إنه لم يكن الحاكم العسكري لمنطقة جنوب ليبيا العميد رمضان البرعصي في المعسكر خلال الهجوم لكن مساعده موسى العوامي كان من بين الضحايا. 

واصبحت الصحراء الجنوبية الشاسعة في الدولة الواقعة في شمال افريقيا تعج بالفوضى منذ سقوط القذافي في عام 2011 واصبحت طريقا لتهريب الاسلحة التي وصلت الى متشددي القاعدة في عمق الصحراء. واصبحت المنطقة التي تعصف بها الفوضى قناة لتهريب البضائع القانونية والمزيفة.

واعلن المؤتمر الوطني العام الليبي الجنوب منطقة عسكرية في ديسمبر/ كانون الاول وأمر باغلاق الحدود مؤقتا مع الجزائر والنيجر وتشاد والسودان.

ويمنح المرسوم وزارة الدفاع سلطات تعيين حاكم عسكري يتمتع بسلطة القبض على الهاربين من العدالة وترحيل المهاجرين القادمين بطريق غير شرعي.

وتشهد عدة مدن ليبية أوضاعاً أمنية متوترة ناتجة عن خلافات قبلية وعشائرية سرعان ما تتطور إلى اشتباكات مسلحة، في ظل الانتشار الكثيف للسلاح لدى شرائح واسعة من المجتمع الليبي، ما يفرض حالة من الانفلات الأمني، في حين لم تستطع أي من الحكومات المتعاقبة وضع حد لهذه الظاهرة.

يشار إلى أن مليشيات مسلحة قامت منذ أيام ولا زالت، بإيقاف ضخ النفط من بعض الحقول ، وتطالب هذه الميليشيا، الحكومة بدفع أموال لها مقابل حراستها للحدود الليبية في الصحراء.

ويرى مراقبون أن تفاقم الفوضى ستؤدي إلى مزيد من أعمال العنف في ظل انتشار الأسلحة التي لم تقم هذه الحكومة أو الحكومات المتعاقبة بوضع برنامج عملي لسحبها أو السيطرة على الكتائب المسلحة التي تدعي بأنها تنتمي إلى الجهات الشرعية غير أنها لا تأتمر إلا بأوامر مسؤوليها.

الجمعة، 1 مارس 2013

العرب السنّة يحشدون لـ"جمعة العراق خيارنا"


25.5px;">تجسّد تحذيرات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من تفجير حروب طائفية في العراق ولبنان، في حال انتصار الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد، نظرية "المؤامرة" القائمة على أسس "طائفية" تؤكد النهج "المذهبي المتطرف" لطريقة إدارة الدولة العراقية واصطفافها مع موقف طهران الحليف الاستراتيجي للأسد.
وتثير المكاسب التي تحققها المعارضة السورية في معركتها مع الأسد مخاوف لدى المالكي من أن يكون الهدف المقبل بعد سقوط نظام دمشق، في ظل استمرار الاحتجاجات، تنديداً بسياسات إقصاء "العرب السّنّة" الذين يستعدون اليوم للخروج في بغداد وخمس محافظات سنّية بتظاهرات في جمعة جديدة أطلق عليها اسم "العراق خيارنا" إذ لم تفلح كافة حملات التشويه والضغوط الحكومية واستمالة زعماء عشائريين من القضاء عليها.
فقد حذر المالكي من أن انتصار المعارضة في سوريا سيذكي حروباً طائفية في العراق ولبنان ويخلق ملاذاً جديدا لتنظيم "القاعدة". وجدّد في تصريحات صحافية موقفه بأن "التدخل الأجنبي ليس حلاً لإنهاء الأزمة في سوريا"، داعياً دول العالم إلى أن تكون "أكثر عقلانية حيال سوريا"، ومشيراً إلى أنه "إذا كان العالم لا يؤيد دعم الحل السلمي من خلال الحوار، فإنني لا أرى أي نهاية للنفق".
وأضاف المالكي أن "أياً من طرفي النزاع في سوريا لن يتمكن من الإجهاز على الآخر"، محذراً من أنه "إذا انتصرت المعارضة (على نظام الأسد)، فستندلع حرب أهلية في لبنان، وتحدث انقسامات في الأردن، وستشتعل حرب طائفية في العراق".
وتندرج مخاوف المالكي من اندلاع حرب "طائفية" في بلاده في سياق الخشية من حصول انقلاب على حكومته بالتزامن مع سقوط نظام الأسد.
وأفادت مصادر إعلامية مطلعة بأن "أوساطاً مقربة من التحالف الشيعي سربت معلومات عن اجتماع سري عقد في منتصف شهر شباط المنصرم في منزل المالكي واقتصر حضوره على عدد محدود من القيادات السياسية في التحالف وعدد من القيادات العسكرية المقربة من المالكي لبحث التطورات السياسية في العراق".
وأوضحت المصادر أن "المالكي أشار إلى أن ما يحدث في مناطق ومحافظات السّنّة حالياً هو تمهيد لانقلاب يجري الإعداد له بسرية بالغة لتقويض الوضع السائد في العراق وتدمير العملية السياسية وإسقاط حكومته، وأن الانقلابيين يتهيأون لتنفيذه في اليوم الذي يعلن إسقاط الأسد في دمشق"، مبينة أن "المالكي يرى ضرورة أن تقوم القوات العسكرية والأمنية بعملية استباقية واسعة تبدأ في الأنبار لانهاء التظاهرات والاعتصامات واعتقال الناشطين والمسؤولين عنها كمرحلة أولى وإفشال خطط الانقلاب".
وبالتزامن مع مواقف المالكي المناوئة للتظاهرات، أكملت اللجان الشعبية في محافظات الأنبار وبغداد وصلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى استعداداتها لإطلاق موجة جديدة من الاحتجاجات في جمعة "العراق خيارنا" على الرغم من محاولات الحكومة العراقية التضييق على المحتجين وممارسة الضغوط عليهم عبر التلويح بمذكرات القبض أو اللعب على وتر التنافس العشائري بهدف فض الاعتصامات التي تؤرق المالكي.
وأكدت اللجان الشعبية في بيان لها أنه "مع دخول اعتصام العراق يومه الثامن والستين على التوالي"، فإنهم ماضون "في اعتصاماتهم السلمية حتى تستجيب الحكومة لجميع مطالب العراقيين المشروعة"، موضحة أن "وفوداً من المحافظات الشمالية والوسطى والجنوبية بدأت تتوافد على المحافظات التي تشهد الاعتصامات للتضامن معهم وانتقاد الصمت الحكومي حيال تلك المطالب"، مشددة على أن "عدم السماح للمندسين والمخربين أن يشوهوا صورة هذه الاعتصامات".

الأربعاء، 20 فبراير 2013

فرقة "الراحل الكبير" تلحّن خطاب مرسي: "غاز ألكوهول دونت ميكس"

ريان ماجد



"كان يستحيل أن يمرّ خطاب مرسي دون أن يتوقّف الواحد عنده. فلحّنت جزءاً مما
 قاله على الطريقة البلدية المصرية".

خالد صبيح، الذي أسس فرقة "الراحل الكبير" اللبنانية منذ بضعة شهور، والذي يعرّف عن نفسه فيها بإسم "الشيخ درويش أبو المعاطي"، شعر بالخجل عندما قال كلمات أغنية "دونت ميكس" للمرّة الأولى أمام الفرقة، على عكس ما كان يوحي به الرئيس المصري محمد مرسي وهو يخطب خلال زيارته الأخيرة لألمانيا. تقول أغنية "دونت ميكس": "غاز، ألكوهول دونت ميكس غاز، ديرينكيغ ودرايفينغ دونت ميكس دونت، سمك ولبن دونت ميكس دونت، دين وسمك وسياسية، دونت ميكس دونت (...)".

أبدى أعضاء الفرقة حماسهم لتسجيلها وأنزلوها على "يوتيوب"، فانتشرت سريعاً على صفحات التواصل الاجتماعي. عماد حشيوشو يعزف على العود ويدرس موسيقى في المعهد الأنطوني، ساندي شمعون ممثّلة وخرّيجة معهد الفنون، هذه تجربتها الأولى في الغناء. عبد قبيسي يعزف على البزق ويدرس موسيقى في الجامعة الأنطونية. علي الحوت يعزف على الإيقاع وهو خرّيج مسرح وإخراج من معهد الفنّون.

"المشروع جديد، والفرقة لم تعرض أعمالها بعد. نجتمع ونقوم بتجارب وبتمارين مكثّفة. نتعرّف على بعضنا بعضاً موسيقياً ونشكّل هويّتنا. نعمل على الأفكار الموسيقية من دون الالتزام بأي حدود، لنرى الى أين ستسير الأمور. نقدّم أعمالاً جديدة كلّياً، وأخرى قديمة برؤية وشكل جديدين"، يقول "الشيخ درويش أبو المعاطي"، الحائز على شهادة دراسات عليا في الموسيقى الشرقية من الجامعة الأنطونية. سبق له أن أصدر CD لفرقة "ربيع بيروت" (2009-2005) التي تأسست تزامناً مع "انتفاضة الاستقلال"، وقاد فرقة "صدى" للأغنية التراثية من عام 2003 لغاية عام 2008.

تعمل الفرقة على عدد من الأغاني منها لحن يردّده متسوّلون في مصر، وأغنية "سايس حصانك" للشيخ إمام وقدّمت رؤية جديدة لموشّح قديم بعنوان "لمّا بدى يتثنّى" ليصبح" أول ما بدى يتثنّى في حمص" ...

تتعاون الفرقة مع العديد من الأشخاص أبرزهم نعيم الاسمر، فنّان لبناني يغنّي ويعزف على العود وهو مؤسّس فرقة "سهرتُ".

جواباً على سؤال "من هو الراحل الكبير"، يقول أبو المعاطي مازحاً "أوّل واحد بموت من الفرقة، بصير هوّي الراحل الكبير."

  وفي انتظار العرض الاول للفرقة، "دين وسمك وسياسة دونت ميكس".

الجمعة، 25 يناير 2013

العراق تطلق سراح 888 معتقلا في أسبوعين

    أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني الثلاثاء إطلاق سراح 888 معتقلا خلال الاسبوعين الماضيين تلبية لمطالب المتظاهرين المناهضين لرئيس الوزراء نوري المالكي في محافظات سنية شمال وغرب بغداد. 

وقال الشهرستاني في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير العدل حسن الشمري ووزير الدولة لشؤون مجلس النواب صفاء الدين الصافي، "تم اطلاق سراح 888 معتقلا منذ السابع من هذا الشهر، وسيستمر تنفيذ عمليات الافراج بشكل يومي ومستمر". 

وبدأت اللجنة الوزارية التي يترأسها الشهرستاني عملها في السابع من يناير الجاري لتلبية مطالب الاف المتظاهرين والمعتصمين في محافظات صلاح الدين والانبار ونينوى. 

واضاف "عدا ذلك، تم الافراج بكفالة ضامنة عن الف و41 معتقلا اخرين" مشيرا الى "اعطاء الاولوية للنساء"، واشار الى تكثيف "اجراءات التحقيق وتخصيص عشرين ضابط تحقيق للمحاكم المختصة مع إضافة سبعين ضابط تحقيق اخرين بهدف الاسراع في اجراءات" التحقيق. 

واضاف الشهرستاني "نحن جادون في تنفيذ القرارات التي اتخذتها اللجنة والدولة جادة في ذلك"، موضحا ان اللجنة "اتخذت قرارا بوقف اجراءات الاعتقال وفقا لاوامر القاء قبض قديمة في نقاط التفتيش" ومشددا على انه "لا يمكن اعتقال اي شخص دون اوامر محدثة". 

ولفت الى ان "اللجنة الوزارية لاحظت وجود عدد من المعتقلين في عدد من وحدات وزارة الدفاع واصدرت توجيهات بتسليم جميع الموقوفين في هذه الوحدات بشكل فوري الى دائرة الاصلاح" التابعة لوزارة العدل. 

ويطالب المتظاهرون بالغاء قانون المساءلة والعدالة الذي يستهدف عناصر حزب البعث المنحل بصورة رئيسية اضافة الى الغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب.

الخميس، 13 ديسمبر 2012

"شهر عسل" بين واشنطن و"الإخوان"

سلامة عبد اللطيف

أثار الموقف الأميركي من الأزمة السياسية المحتدمة في مصر بين الحكم من جهة، والمعارضة من جهة أخرى، كثيراً من التساؤلات حول "دعم واشنطن للديمقراطية" في دول الربيع العربي، إذ اكتفت الإدارة الأميركية بالإعراب عن "القلق" ودعوة الطرفين إلى حوار، وهو ما وجدت فيه الرئاسة المصرية فرصة للمناورة، إذ اكتفى الرئيس محمد مرسي بالاستماع إلى "حلفائه".

وبدت هذه الإدارة منحازة لموقف الرئيس مرسي وجماعة "الإخوان المسلمين"، وخصوصاً لجهة دعوتها كل الأطراف إلى الدخول في حوار "غير مشروط"، على رغم أن المعارضة مُصرة على إرجاء موعد الاستفتاء المحدد السبت المقبل لإمهال الحوار فرصة التوافق حول البنود الخلافية في مشروع الدستور، في حين عرض مرسي الحوار حول "خارطة الطريق بعد الاستفتاء"، رافضاً إرجاء الاستفتاء.

وتعيش مصر أزمة سياسية منذ أكثر من أسبوعين وتحول الخلاف السياسي إلى حرب شوارع في القاهرة وعدد من المحافظات، ما ينذر بصدام أهلي واسع النطاق في ظل تهديد الفرقاء باللجوء إلى العنف في حال تم الاعتداء على أي من أنصارهم.

وتكرر حصار القصر الرئاسي من جانب حشود المعارضة، فيما يحاصر أنصار الموالاة مقر المحكمة الدستورية العليا، كما طوقوا مدينة الانتاج الإعلامي متهمين القنوات الفضائية بتضليل الجماهير.

الرئيس الأميركي باراك أوباما رحّب بدعوة مرسي للحوار الجاري الآن، وطالب قادة المعارضة بالانضمام إليه بدون شروط مسبقة. لكن لوحظ أن المشاركين في الحوار الذي دعا إليه مرسي هم في الأساس حلفاؤه، أو قوى قريبة من الإسلاميين، وأخرى ليس لها تأثير يُذكر في الشارع، بدا أن الهدف من جمعها إظهار أن النظام لبى الدعوات إلى الحوار، فيما المعارضة الرئيسية غائبة عنه.

وكانت الرئاسة المصرية أوفدت بعثة إلى واشنطن لشرح ملابسات الموقف وترتيب زيارة لمرسي إليها الشهر المقبل من دون تحديد تاريخ بعينه. وبدا لافتاً استقبال أوباما مساعد الرئيس للشؤون الخارجية المصري عصام حداد، وهو أحد قيادات "جماعة الإخوان" المقربين من نائب المرشد المهندس خيرت الشاطر المعروف بنفوذه وسطوته داخل الجماعة.

وعقب لقاء أوباما مع حداد، خرجت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لتدعو كل الأطراف إلى حوار، وبعدها حدد مرسي موعداً لحوار انتهى إلى استبدال الإعلان الدستوري الذي وسّع مرسي بموجبه صلاحياته، بإعلان آخر أبقى فيه على آثار الأول، وأصرّ على إجراء الاستفتاء السبت المقبل، وسط احتقان غير مسبوق.

واعتبر السفير المصري السابق في الولايات المتحدة السفير عبد الرؤوف الريدي أن استقبال أوباما لمساعد الرئيس يدل على أن الادارة الأميركية تولي اهتماما بمصر والنظام الجديد فيها. ورأى أن واشنطن "تميل لمساندة مرسي في الأزمة السياسية الحالية"، إذ تبنت رغبته في الدعوة إلى حوار من دون شروط مسبقة، رغم إعلان المعارضة رفض الحوار قبل تحقيق مطالب أولية، وقال لموقع "NOW": "الرئيس لم يكن أمامه إلا أن يدعو إلى حوار، وهو لا يريد أكثر من ذلك، والأميركيون لم يتخطوا هذا الحد".

ولاحظ الريدي "قوة العلاقة" بين مرسي وأوباما، وهو ما بدا في الاتصالات المستمرة بينهما أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة، وقال: "النظام المصري كان له دور مهم في عقد الهدنة بين حماس وإسرائيل. أميركا أدركت أن هناك عنواناً يمكن أن تتحدث إليه في حال وقوع أي مشكلة بين حماس وإسرائيل، وهذا الأمر يكتسب أهمية كبيرة بالنسبة لواشنطن، لتهدئة الساحة في المنطقة والحفاظ على أمن إسرائيل"، مشيراً إلى أن الحرب الأخيرة على غزة أثبتت للإدارة الأميركية أن الرئيس المصري "لاعب فاعل" ومنحته أهمية كبيرة.

وأوضح الريدي أن "الإخوان براغماتيون بطبعهم، والأميركيين من جانبهم يفضلون التعامل مع هذا النوع من الساسة، حتى أن كل طرف بات يرى أنه من الصعب أن يكون مع الطرف الآخر"، وأضاف: "الإخوان وأميركا يحققان مصلحة متبادلة لبعضهما"، مشيرا في هذا الصدد أيضاً إلى موقف مرسي من الأزمة السورية. وقال: "مرسي بات من أكثر الزعماء العرب الذين طالبوا بشار الأسد بالرحيل صراحة، وهذا يتسق مع المواقف الأميركية. الرئيس لم يوارب في الهجوم على الأسد حتى أن القاهرة احتضنت المعارضة السورية".

وخلص السفير الريدي إلى أن الحرب في غزة كانت اختبارا مهما للعلاقة بين القاهرة وواشنطن في ظل الحكم الجديد، خرج منه النظام رابحاً، فدور مصر كان محل تقدير من أميركا وأيضاً إسرائيل، وبدت العلاقات مع واشنطن "وثيقة".

من جانبه، قال استاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية سعد الدين ابراهيم لـ"NOW" إن "الحوار بين واشنطن وجماعة الإخوان مستمر منذ سنوات، حتى قبل سقوط نظام حسني مبارك"، مشيرا إلى أنه توسط لعقد لقاءات بين مسؤولين وديبلوماسيين أميركيين في القاهرة وقادة في الإخوان بينهم الشاطر في العام 2006 "وظهر حينها أن هناك استعداداً متبادلا للتفاهم"، مضيفا: "قمت بهذا الدور ليقيني أن الطرفين لديهما القدرة على التعامل معا، لأن المصالح تفرض نفسها".

وأشار ابراهيم إلى أن الإخوان يدركون أهمية العلاقات مع واشنطن، ولذا بادروا بإرسال وفد إلى الادارة الأميركية بعد الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، التي فاز فيها مرسي والفريق أحمد شفيق، لطمأنة الأميركيين على الحفاظ على علاقات طبيعية معهم والمصالح المتبادلة. وأوضح أن الولايات المتحدة تريد للإخوان موقفاً متفاهماً ومتصالحاً مع إسرائيل باعتبارها حليفة لها، وهم من جانبهم أكدوا احترامهم الاتفاقات الدولية وعلى رأسها اتفاق السلام مع إسرائيل، كما لعبوا الدور الرئيسي في عقد الهدنة بين حماس وإسرائيل.

السبت، 24 نوفمبر 2012

مجلس القضاء ينتقد قرارات مرسي وأحزاب تدعو لمظاهرات جديدة

وصف مجلس القضاء الأعلى في مصر السبت الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي الخميس بأنه اعتداء غير مسبوق على استقلال القضاء وأحكامه. وأكد المجلس في بيان أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط أن "المجلس هو المعني بكافة شؤون القضاء والقضاة"، وطالب مرسي بالابتعاد عن كل ما يمس السلطة القضائية واختصاصاتها. وعقدت الجمعية العمومية لنادي قضاة مصر اجتماعا طارئا للرد على الإعلان الدستوري. وقال رئيس نادي القضاة المستشار أحمد الزند إن النادي سيتبنى مبادرة لإنهاء الموقف المتأز وأضاف:"من أجل حقن الدماء، سنتبنى مبادرة ننهي بها هذا الموقف على عجل إن شاء الله". وأضاف "آخر ما أوصيكم به وأوصي به نفسي، نحن حضرنا اليوم ونحن على قلب رجل واحد، نحاكم قرارات الرئيس، نناقش قرارات الرئيس، نناضل من أجل إلغاء قرارا ت الرئيس ". يأتي ذلك في الوقت الذي نظم فيه قضاة مصر مسيرة احتجاج من أمام دار القضاء العالي إلى ميدان التحرير. وكان النائب العام قد النائب العام قد التقى صباح السبت مع المحامين العموم وأعضاء مكتبه وطالب أعضاء النيابة بعدم مغادرة مكاتبهم نظرا للظروف الحالية، فيما أرجعها البعض إلى أنها مقاطعة الجمعية العمومية الطارئة لقضاة مصر. وفي الاسكندرية، أكد رئيس نادي القضاء المستشار عزت عجوة أن كافة محاكم الإسكندرية الابتدائية والجزيئية ومحاكم الاستئناف والنيابات العامة قررت تعليق عملها السبت احتجاجا على الإعلان المكمل الذي أصدره الرئيس وأملا في مبدأ الفصل بين السلطات، وللمطالبة أيضا بعدم "التغول" على السلطة القضائية. "رفع قضايا على قرارات الرئيس مضيعة للوقت" وفي خطوات استباقية أعلن محامي جماعة الإخوان المسلمين أن رفع قضايا على قرارات الرئيس بمثابة "مضيعة للوقت". وأكد أن تلك القرارات "محصنة" وفق البيان وأن مجلس الدولة سيرفض النظر في تلك القضايا بدعوى عدم الاختصاص. وتصريحات محامي الإحوان خطوة استباقية للرد على اعتزام حزب الدستور رفع دعوى قضائية أمام مجلس الدولة على قرارات الرئاسية. هدوء حذر ودعوة لمظاهرات جديدة ميدانيا، تسود حالة من الهدوء الحذر شارع محمد محمود المؤدي إلى وزراة الداخلية، فيما أخلى قاضي التحقيقات سبيل 24 متهما في الاشتباكات التي وقعت الجمعة. وأفاد مراسل "راديو سوا" بأن شارع محمد محمود شهد اشتباكات وإن كانت متقطعة بين المتظاهرين وقوات الأمن إلا أن القنابل المسيلة للدموع والمولوتوف من الجانبين تلقى على الشرطة وبالتالي ترد الشرطة بالغاز المسيل للدموع. ويستمر الاعتصام في ميدان التحرير الذي بدأته أمس 26 من الأحزاب و الحركات السياسية لمطالبة مرسي بالتراجع عن الإعلان الدستوري. للإعلان إلى مسيرات حاشدة، الثلاثاء القادم، تنطلق من ثلاث نقاط في القاهرة لتلتقي في ميدان التحرير "لإسقاط" الإعلان الدستوري. وأكد رئيس حزب الجيل الجديد ناجي الشهابي في لقاء مع "راديو سوا" أن الأحزاب ستواصل الضغط من أجل إسقاط الإعلان الدستوري، وأضاف "عقدنا اجتماعا في مقر حزب الوفد بحضور كل ألوان الطيف السياسي والحزبي المصري، والكل تناسى مصالحه الحزبية الضيقة وانطلق نحو مصالح الوطن العليا والكل اتفق على العمل من أجل إسقاط الإعلان الدستوري حتى لو تم الأمر تصعيديا إلى المطالبة بإسقاط الرئيس". وأضاف أن "يوم الثلاثاء القادم في مظاهرة مليونية في التحرير وفي باقي ميادين مصر سوف نستخدم بس الأسلوب الذي استخدم مع النظام السابق التظاهر والاعتصام حتى تتم الاستجابة لمطلبنا والمطلب الوحيد الآن من دون تصعيد وهو ان هذا الإعلان الدستوري ليس من حق الرئيس وعليه أن يسحبه كما دعا 15 حزبا وحركة سياسية معارضة فورا وفي تصريح لـ"راديو سوا" قال رئيس الحزب الإشتراكي عبد الغفار شكر إن الحوار الوطني هو السبيل للخروج من أزمة الإعلان الدستوري الحالي. وأضاف "الخروج من المأزق الحالي يتطلب من رئيس الجمهورية أن يدعو إلى حوار وطني واسع، حوار حقيقي، حوار تكون كل الأطراف فيه مدعوة إلى أن تقول رأيها وأن تصل إلى حلول للأزمة القائمة، وبرنامج عمل وطني مشترك يكون موضع توافق الجميع ويتم تنفيذه بواسطة حكومة وحدة وطنية". كما طالب شكر الرئيس المصري بالتراجع عن إعلانه الدستوري، وقال "التشبث بالكرامة الشكلية أو بالمكانة العالية والهيبة العالية لرئيس الجموهورية ما يصحّش تبقى على حساب الوطن". وأضاف "ما في صالح الوطن ينبغي أن يتخذ بصرف النظر عن أي اعتبار آخر، ربما العناد هو الذي يواصل الأزمة التي نحن فيها، أعتقد أنه هو شخصيا رجل عاقل وممكن يعيد النظر لكن المشكلة في الجماعة التي ينتسب إليها". مرسي يجتمع مع مستشاريه وتأتي التطورات في وقت وجه فيه مرسي دعوة لفريقه الرئاسي إلى الاجتماع لتدراس ردود الفعل التي أحدثها الإعلان الدستوري. وقال مراسل "راديو سوا" في القاهرة علي الطواب إن عضو الهيئة الاستشارية للرئيس المصري أيمن الصياد أكد أن تنسيقا يتم الآن مع أعضاء الهيئة لإجراء اجتماع مع الرئيس السبت للبحث عن حل للأزمة الحالية التي تفجرت عقب صدور الإعلان. وقال الصياد إنه لا بد من الوصول إلى حل لأن المشهد "لم يعد يحتمل أكثر مما يحتمل من تطورات سياسية لاحقة". وكان مساعد الرئيس المصري لشؤون التحول الديموقراطي سمير مرقص قد أعلن استقالته من منصبه احتجاجا على الإعلان الدستوري، رافضا الاستمرار في عمله في ظل وجود تلك القارات التي قال إنها "تحول دون وجود عملية ديموقراطية سليمة في البلاد". يذكر أن مرسي قد أصدر الخميس إعلانا دستوريا جديدا تضمن عددا من المواد أهمها إعادة محاكمة المسؤولين عن قتل الثوار ما يفتح الباب أمام إعادة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك، فضلا عن تعيين نائب عام جديد.

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

هنية ينفي التدخل لمنع إدراج تجريم التطبيع مع إسرائيل بالدستور التونسي

غزة ـ يو بي آي: نفت الحكومة الفلسطينية المقالة، التي يترأسها إسماعيل هنية، الثلاثاء، أن يكون الأخير تدخل في مسألة إدراج أو عدم إدراج تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي. وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو، في تصريح تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، 'نستغرب ما ورد من تصريحات منسوبة لرئيس كتلة النهضة في المجلس التأسيسي التونسي السحبي عتيق، حول ما قيل إن رئيس الوزراء إسماعيل هنية طلب عدم تضمين الدستور التونسي عقوبات تجاه المطبعين مع إسرائيل'. وأضاف النونو أن 'رئيس الوزراء لم يتطرق إلى هذا الموضوع سواء في زيارته إلى تونس وقبلها أو بعدها، فالدستور التونسي شأن تونسي' . وقال 'تواصلنا مع الأخوة في حزب النهضة في تونس وأكدوا أنه لا يوجد تصريحات بهذا الإطار' مشدداً على أن هنية 'لم يتدخل في هذا الموضوع ولم يطلب عدم تضمين الدستور موضوع التطبيع'. ودعا وسائل الإعلام إلى 'تحري الدقة في النشر وعدم الزج بنا في هذا الأمر'، مؤكدا على الموقف 'الرافض للتطبيع مع العدو الصهيوني، وفي الوقت نفسه نؤكد احترامنا لقرارات الأحزاب العربية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية'. وكانت وسائل إعلام نقلت عن عتيق، قبل أيام قوله في تصريحات تلفزيونية، أن القياديين في حركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية وخالد مشعل، 'نصحانا أثناء زيارتهما لتونس بعدم التنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد'. وزار هنية تونس في 5 كانون الثاني (يناير) الماضي، وقد أثارت زيارته في حينه ردود فعل متباينة، كما أثارت جدلاً سياسياً بسبب شعارات بقتل اليهود رفعها عدد من الإسلاميين أثناء إستقباله في مطار تونس قرطاج الدولي، بينما زار خالد مشعل تونس في تموز (يوليو) الماضي للمشاركة بأعمال المؤتمر التاسع لحركة النهضة الإسلامية.

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

مفاوضات سلام سرية بين الكيان الصهيوني والنظام السوري قبل اندلاع الثورة

كشفت صحيفة يديعوت احرونوت في عنوانها الرئيسي الجمعة عن اجراء مفاوضات سلام سرية بين الكيان الصهيوني وسوريا قبل اندلاع الاضطرابات الاخيرة هناك. وبحسب تقرير الصحيفة الذي يستند الى مصادر اميركية، فقد وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود براك خلال المفاوضات على انسحاب الجنود الصهاينة الكامل من هضبة الجولان حتى خط الرابع من يونيو حزيران 1967 مقابل توقيع معاهدة سلام شامل بين البلدين واقامة علاقات دبلوماسية بينهما. وافاد تقرير الصحيفة بأن الدبلوماسي الاميركي فريد هوف قام بعملية التوسط في هذه المفاوضات الا انها انقطعت مع اندلاع الثورة على نظام بشار الاسد في مطلع العام 2011. وتعقيباً على تقرير الصحيفة قال متحدث باسم ديوان رئيس الوزراء ان الحديث يدور حول مبادرة اميركية قديمة واحدة من بين عدة مبادرات وان اسرائيل لم تقبلها في اي مرحلة من المراحل. واعتبر المتحدث ان نشر تفاصيلها في هذا الوقت بالذات نابع عن دوافع سياسية.

السبت، 6 أكتوبر 2012

"بعث" العراق يهاجم "بعث" الأسد وإيران

شنّ حزب "البعث" العراقي - جناح عزة الدوري - هجوماً لاذعاً على إيران وحليفها النظام السوري، متّهماً إياهما بـ"ممارسة القتل والتخريب"، في مؤشر واضح على فك ارتباط الحزب المحظور في العراق، عن قيادة البعث السوري التي يتزعمها بشار الأسد. وأفاد بيان لـ"حزب البعث" - جناح عزة الدوري (وهو نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين) أن "زيارة وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي إلى العراق تأتي بعد افتضاح تبعية العميل (رئيس الوزراء العراقي نوري) المالكي لإيران، من خلال استخدام العراق كجسر لعبور الأسلحة والميليشيات الإيرانية لممارسة التخريب في سوريا وذبح أبناء الشعب السوري الشقيق". البيان الذي أوردته صحيفة "المستقبل"، رأى أن "زيارة وحيدي ترافقت مع شنّ حكومة المالكي لحملة الاعتقالات الواسعة النطاق التي طالت عناصر البعث والمقاومة وضباط وطياري وجنود جيشنا، فيما واصلت هذه الحكومة العميلة إطلاق يد النظام الإيراني لسرقة النفط العراقي وتعويضه عن خسائره جراء العقوبات الدولية باستمرار توريد العملات الصعبة إلى إيران عبر المصارف العراقية". ولفت البيان إلى أن "النظام الإيراني الصفوي يتمادى بتنفيذ أجندته التوسعية العنصرية في العراق والخليج العربي المترافق مع مواصلته لدوره التخريبي في سوريا، والذي بات مفضوحاً على نحو واسع النطاق عبر استخدام النظام الإيراني للأجواء والأراضي العراقية لنقل الأسلحة والمعدات وقتل الشعب السوري الصابر". في سياق متّصل، أكد قيادي في حزب "البعث"، رفض الإفصاح عن اسمه وهو يقيم في العاصمة الأردنية عمان، في تصريح لـ"المستقبل" أن "قرار مغادرة (قيادة البعث العراقي) سوريا اتخذ قبل عدة أشهر، وتم تنفيذه بشكل كامل بعد ورود معلومات بشأن عزم عملاء للحكومة العراقية ينتمون لميليشيات مدعومة إيرانياً بتنفيذ اغتيالات لقيادات ونشطاء الحزب المقيمين في سوريا".

الخميس، 4 أكتوبر 2012

سلاح الجوّ "البعثي": تاريخ آلة القتل وحاضرها

فادي الأحمر حافظ الأسد هو المؤسّس الفعلي لسلاح الجو السوري منذ كان قائداً له في العام 1963. وسهر على تطويره عندما كان وزيراً للدفاع بعد وصول الضباط البعثيين الى السلطة في العام 1966. ثم أسّس له جهاز المخابرات الجوية الخاص به (لعب رئيسه اللواء محمد الخولي دوراً أساسياً في قمع المعارضة المسلّحة للإخوان المسلمين في سوريا، وفي الحرب اللبنانية خلال السبعينيات وبداية الثمانينيات). خسارة "حرب الأيام الستة" في العام 1967 زادت الأسد قناعةً بضرورة تطوير سلاح الجو لموازنة التفوّق الاسرائيلي. فأبرم، بعد وصوله إلى قمة السلطة، تحالفاً عسكرياً مع الاتحاد السوفياتي في حينه. وأصبحت سوريا من أولى الدول المستوردة للسلاح الروسي، خاصة الجوّي منه، ما مكّنها من خوض مغامرة "حرب اكتوبر" في العام 1973، إلى جانب مصر، لاستعادة الجولان. تلك الحرب كانت كارثية على سلاح الجو السوري. فبعد إيقاف تقدّم القوات المصرية على جبهة سيناء، تحوّلت المقاتلات الجوية الإسرائيلية باتجاه سوريا، فقصفت طائراتها ودمّرت مطاراتها الحربية. سلاح الجو المصري لم يتعرّض لمثل هذه القصف التدميري، لأن الحكومة الاسرائيلية كانت تخشى ان تُطلق مصر الصواريخ الباليستية البعيدة المدى والتي تطال العمق الإسرائيلي. هنا تجدر الإشارة إلى أن الأسد استخلص العبرة من تلك الحرب، فعمل على تجهيز الجيش السوري بترسانة صواريخ باليستية بعيدة المدى. كما أعاد تجهيز سلاحه الجوي وبناء مطاراته بمساعدة الاتحاد السوفياتي. كانت خطّته إقامة توازن عسكري استراتيجي في مواجهة اسرائيل، وكانت منصّات صواريخ "سام" أرض – جو في البقاع اللبناني جزءاً منها. لكن الـ"بريسترويكا" التي بدأها ميخائيل غورباتشيف في العام 1985 لم تسمح بإنجازها. فتراجع إرسال السلاح الى سوريا بنسبة كبيرة. وتوقّف نهائياً بعد سقوط الاتحاد السوفياتي. منذ وصوله الى الرئاسة، أدرك بشار الأسد الحاجة إلى تطوير قدراته العسكرية خاصة في سلاح الجو. توجّه الى موسكو طالباً المساعدة والدعم. هناك لقي لدى فلاديمير بوتين آذاناً صاغية وإرادة صادقة في التعاون. فـ"القيصر الروسي" الجديد لديه الطموح باستعادة نفوذ "الأمبراطورية الحمراء". وسوريا إحدى ركائزها الأساسية في منطقة الشرق الاوسط. فهي الحليف التقليدي لها، ورابع "زبون" عسكري. وبحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية، فإن 10 بالمئة من إنتاج روسيا من الأسلحة الحربية يُصدّر الى سوريا. الطائرات الحربية التي تقصف حلب وغيرها من المدن السورية اليوم، تعود إذاً إلى مرحلة السبعينيات والثمانينيات. كلّها روسية الصنع. يبلغ عددها حوالي 611، وهي من طراز "ميغ 29 س"، و"ميغ 23"، و"ميغ 21 س"، وكلها طائرات مقاتلة متعدّدة المَهام. كما يملك سلاح الجو السوري عدداً كبيراً من طائرات "ميغ 25 س" الاعتراضية، ولديه طائرات روسية أخرى من نوع "سوخوي 24 س"، و"سوخوي 22 ف"، وهي طائرات هجومية. وبالتالي فإن إقامة منطقة حظر جوي في حلب، كما يُطالب بعض حلفاء المعارضة السورية، لن تكون نزهة كما حدث في ليبيا. أما الطوافات فعددها أقل بكثير، لا يتجاوز الـ 90. وهي روسية الصنع وفرنسية(غازيل) . تلعب اليوم دوراً كبيراً في المواجهات. استعملها النظام منذ بداية الثورة لتفريق التظاهرات الشعبية التي كانت سلميّة. وكان لها دور أساسي في معارك بابا عمرو في حمص. أما اليوم فطلعاتها الحربية شبه يومية ضد مراكز "الجيش الحرّ" في مختلف المدن السورية. وطلبت دمشق من موسكو تزويدها بعدد من الطوافات لتعويض الخسائر وزيادة عددها. وبالفعل انطلقت باخرة روسية في حزيران الفائت وعلى متنها طوافات حربية، لم تبلغ الشواطئ السورية، لكنها ستفعل، بحسب تأكيد الديبلوماسية الروسية. وردّاً على الانتقادات الاميركية والاوروبية، صرّح سيرغي لافروف بأن روسيا "ليس في نيتها تبرير" تزويد سوريا بالسلاح، كونها تنفّذ الاتفاقات المُبرمة بين البلدين قبل الثورة. الوزير الروسي يقصد في تصريحه هذا الاتفاقات العسكرية التي وُقِّعت بين البلدين في العام 2007 وبلغت قيمتها 3 مليارات دولار. إحداها يقضي ببيع روسيا للنظام السوري 12 طائرة حربية متطوّرة من نوع "ميغ 29" و"ميغ 31"، ولم يتم تنفيذ هذه الاتفاقية بسبب الاعتراضات الأميركية والإسرائيلية. يبقى السؤال الأساسي اليوم هل ستسلّم روسيا تلك الطائرات الى نظام يتهاوى؟ وإلى متى يمكن للنظام تحمّل كلفة طلعات حربية يومية؟ إن الحسم العسكري الذي كان يتكلّم عنه بشار الأسد أصبح مستحيلاً. فـ"الجيش الحر" انتقل من موقع الدفاع الى الهجوم. وسنشهد مزيداً من العمليات الهجومية ضد القوات النظامية. روسيا تدرك جيداً هذا الواقع العسكري. ولكن هذا لن يمنعها من تزويد نظام الأسد بالأسلحة، خاصة بالطوافات والطائرات الحربية ربّما، لإطالة صموده. ما ينبئ بـ"حرب باردة" جديدة.. ساحتها الأساسية اليوم سوريا.

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

تحالف عسكري بين نائب رئيس العراق السابق عزة الدوري و الجيش الحر لمواجهة المالكي والأسد

كشفت مصادر أمنية في محافظة الانبار, غرب العراق, لـ"السياسة" عن العثور على وثائق مهمة تتعلق بتبلور تحالف عسكري بين "حزب البعث" بقيادة نائب رئيس النظام السابق عزة الدوري وبين قيادة "الجيش السوري الحر". وقالت المصادر ان الوثائق تم العثور عليها خلال عملية خاصة نفذتها وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية العراقية ضد أحد الاماكن السرية لـ"حزب البعث" المنحل في مدينة القائم على الحدود مع سورية المقابلة لمعبر البوكمال الذي يسيطر عليه "الجيش الحر". وتتضمن الوثائق اتفاق تعاون وتنسيق بين الدوري وبين قيادة بعض الكتائب التابعة للجيش السوري الحر بهدف تسهيل عبور المجموعات المسلحة عبر الأراضي السورية وتنفيذ هجمات قوية في العمق العراقي. وبحسب الوثائق, تتولى كتائب "الجيش الحر" إيواء بعض المجموعات البعثية العراقية في المناطق الحدودية الواقعة تحت سيطرتها وتمكينهم من التسلل الى العراق وتقديم السلاح لهم و تعزيز عملية تبادل المعلومات, في مواجهة نظام الاسد والحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي وأشارت المصادر إلى أن قيادة "الجيش الحر" تحمل حكومة المالكي مسؤولية تعزيز قدرات نظام الأسد على مهاجمة المدن السورية الثائرة, فضلاً عن استيائها من تبني المالكي والمقربين منه موقف النظام السوري الذي يصف الثوار بأنهم عصابات مسلحة مدعومة من الخارج. وبحسب المصادر, تثبت الوثائق أن الحوارات بين قيادة الدوري وقيادة "الجيش الحر" وصلت مراحل متقدمة من التحالف الستراتيجي بين الجانبين, حيث تحدث بعضها عن علاقات مستقبلية يتعهد فيها "الجيش الحر" دعم الدوري وفتح سورية امامه لتعزيز الجهود العسكرية للقضاء على حكومة التحالف الشيعي برئاسة المالكي في العراق من جهتها, قالت اوساط في "حزب الدعوة" برئاسة المالكي لـ"السياسة" ان تحالف الدوري - "الجيش السوري الحر" يمثل تحدياً أمنياً خطيراً للحكومة العراقية في الفترة الراهنة, لأن هدف هذا التحالف هو دعم مجموعات الدوري للسيطرة على الحدود العراقية - السورية في المرحلة الاولى, سيما أن "الجيش الحر" يعتبر ذلك ضرورياً لقطع الامدادات العراقية والايرانية عن نظام الاسد أما الهدف الستراتيجي فهو اعادة الدوري الى حكم العراق, وهذا معناه ان الطرفين (الدوري والجيش الحر) يخططان لتنفيذ موجة من العمليات الارهابية غير مسبوقة في المدن العراقية خلال الاسابيع القليلة المقبلة. واضافت الأوساط ان المعلومات الموجودة بحوزة الاجهزة الامنية العراقية تشير الى ان نائب الرئيس طارق الهاشمي المحكوم بالإعدام بتهم ارهابية لعب دوراً اساسياً في الاتصالات التي جرت بين الدوري وبين قيادات في "الجيش الحر", وان بعض اللقاءت بين الجانبين جرت على الحدود التركية - السورية وفي اسطنبول ويعتقد "الجيش الحر", بحسب الأوساط, ان تحالفه مع الدوري يشكل ورقة ضغط امنية على السلطات في بغداد للكف عن مساعدة نظام الاسد والتنسيق مع ايران بشأن الازمة السورية, كما ان هناك قناعات لدى بعض قادة "الجيش الحر" بأن الحكومة العراقية الحالية ستكون مصدر تهديد للنظام السوري الجديد بعد سقوط الاسد, ولذلك من مصلحة هذا الجيش ان يتحالف مع البعثيين وغير البعثيين للإطاحة بالمالكي, وهو يرى في الدوري افضل الحلفاء لهذه المهمة وأكدت الأوساط العراقية أنه تم رصد تحالف "الجيش الحر" والدوري منذ أكثر من اربعة أشهر, وان النظام السوري كان أول من أبلغ القيادة العراقية ان البعثيين العراقيين بدأوا فتح قنوات مع "الجيش الحر" وان بعض القادة البعثيين من العسكريين انضموا بالفعل الى كتائب المعارضة السورية المسلحة وهم يقاتلون ضد قوات الاسد واشارت الاوساط الى أن سبب تغير موقف الدوري, الذي عاش فترة في سورية, مرده إلى وقوف ايران الى جانب الاسد في مواجهة المعارضة المسلحة, محذرة من ان تحالف الدوري - "الجيش الحر" يدبر امراً في محافظتي الأنبار ونينوى القريبتين من الحدود مع سورية, وان الخطة تقضي بإعلان المحافظتين تمردهما على حكومة التحالف الشيعي برئاسة المالكي بعد رحيل أو مقتل الأسد

ملك الأردن: أزمة سوريا تنفرج خلال أسابيع بفضل انهيار الإقتصاد الإيراني

نقلت مصادر إعلامية عن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني قوله إن الازمة السورية لم تعد مرشحة لتطول، او الى مزيد من التعقيدات، مشيرة الى ان العاهل الاردني يتوقع إنفراجات في مسار هذه الازمة خلال اسابيع وليس اشهر او سنوات، حسب ما نقلت المصادر. المصادر أضافت ان عبدالله الثاني يعتمد في قراءته على المؤشرات الاقتصادية في ايران بعد ان استنفزت الثورة السورية الاقتصاد الايراني المنهار اصلا، والذي شهد خلال الايام الماضية تراجعا في سعر صرف الريال الايراني بنسبة تجاوزت 23 % في ايام عدة، نتيجة العقوبات الدولية من جهة على إيران، ونتيجة للإستنزاف الهائل الذي تتطلبه مقتضيات المحافظة على بشار الاسد ونظامه، حيث أشارت معلومات الى ان إيران دفعت اكثر من 10 مليارات دولار للاسد منذ اندلاع الثورة. وفي سياق متصل أشارت المعلومات الى ان الاقتصاد الايراني يعاني أزمات عدة، بالاشارة الى ان موازنة الدولة الايرانية، وهي دولة نفطية، توازي او اقل بقليل من موازنة اسرائيل، في حين ان موازنة إيران للدفاع لا تعادل ¾ موازنة إسرائيل للدفاع. وبالعودة الى الى العاهل الاردني، فهو قال إن الوضع الاقتصادي المتدهور لايران يضعها امام مواجهتين: الاولى، مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، من جهة، حيث يعتبر ان الولايات المتحدة ترى إنتفاضة في إيران تطيح بنظام الملالي والرئيس محود احمدي نجاد، وتاليا لا حاجة لاي عمل عسكري ضد إيران. والثانية، وهي ما نقل عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أبلغ المجتمع الدولي أن الفرصة مؤاتية لضرب المنشآت النووية الايرانية، في ظل تراجع التأييد الشعبي لنظام الملالي في ايران، والوضع الاقتصادي المتردي والمرشح ليزداد سوءا في الاسابيع المقبلة. العاهل الاردني، أضاف ان تدهور الوضع الايراني سيدفع الى تقليص حجم المساعدات للرئيس السوري بشار الاسد ونظامه، ما سيعزز فرص الثوار السوريين لحسم معركتهم، خصوصا ان إيران هي الداعم الوحيد لبشار الاسد، بعد الانكفاء التدريجي لموسكو وبكين وإقتصار دورهما على ممارسة حق النقض في مجلس الامن، وبيع السلاح الى الاسد على ان يتم دفع ثمنه نقدا من قبل النظام الايراني. ويضيف ان موسكو وبكين لا تحبذان حلا سريعا للازمة السورية نظرا لان استفادتهما من بيع الاسلحة الى دمشق ما تزال مجدية! ولكن بانتفاء الدعم الايراني للعجز عن دفع ثمن السلاح نقداً، فإن موسكو سوف تنأى بنفسها تباعا عن نظام الاسد. وايران التي تبحث عن دور إقليمي نتيجة عرضها النظام السوري للبيع في السوق العالمي، لن تجد من يشتري منها نظاما فقد صلاحيته. موقع الشفاف

الخميس، 27 سبتمبر 2012

حركة الجهاد بعد حماس تتخلّى عن الأسد وإيران؟

يبدو ان الآثار الفلسطينية للثورة ضد نظام الاسد كانت سلبية على اللاجئين الفلسطينيين المقيمين على ارضها، وخصوصاً في مخيم اليرموك. ويبدو ايضاً أنها كانت سلبية ايضاً على النظام. ويظهر ذلك من امور عدة. أولها انفضاض التحالف الاستراتيجي وإن في صورة غير رسمية الذي ربط بين نظام الاسد وحركة "حماس" ومنظمة "الجهاد الاسلامي" الفلسطينيتين. إذ غادر ومنذ اشهر عدة الامين العام لـ"حماس" خالد مشعل سوريا ولم يعد اليها. كما غادرتها غالبية قيادات الحركة. والدافع الى ذلك كان عجز الفلسطينيين عن مواجهة الغالبية الثائرة، وعن التعاطف معها هي التي كانت تجمع التبرعات لها في اثناء صلوات الجمعة. وكان ايضاً الطابع الاسلامي الواضح لغالبية الثوار على النظام. و"حماس" ذات الجذور "الاخوانية" لا تستطيع تجاهل ذلك. وكان اخيراً عدم تجاوب الرئيس بشار الاسد مع مسعى كان قام به مشعل بناء لطلب ايران و"حزب الله" لبدء حوار بينهما وبين "الاخوان"، وقطعه الاتصال معه. وثانيها قيام منظمة "الجهاد الاسلامي" بحركة مشابهة لحركة "حماس" وإن متأخرة عنها. فزعيمها رمضان شلح أعلن اخيراً انه مع الشعب السوري ومع الشعب الفلسطيني الذي يُقتل في مخيم اليرموك. وهو كان ترك دمشق وأقام في العاصمة الايرانية طهران شهراً ونصف شهر. وكان ذلك في عز الثورة السورية مستمرة. ثم غادرها بعد ذلك من دون اعلان رسمي الى القاهرة التي يقيم فيها حالياً. وقد رحبت به السلطات المصرية. ويبدو استناداً الى المعلومات المتوافرة ان اعضاء منظمته في مخيم اليرموك مستاؤون من تصرف قوات الاسد معهم ومع شعب سوريا. اما ثالث الامور فهو بدء ظهور غضب أو على الاقل إستياء من اعضاء "الجبهة الشعبية القيادة العامة" التي يتزعمها احمد جبريل جراء القمع الذي تعرض له فلسطينيو اليرموك. ومعروف أنها بزعامتها المعروفة صُنِّفَت فلسطينياً وعربياً ودولياً سورية. وقد حاولت جاهدة مواجهة غضب الجمهور الفلسطيني في اليرموك ضد نظام الاسد اولاً بالكلام ثم بالاشتباكات التي اوقعت قتلى وجرحى. لكن ما هو غير معروف الآن امران. الاول، تذمر عناصر "الجبهة" اياها من نظام الاسد. والثاني، غياب السيد احمد جبريل زعيمها عن "الشاشة"، إذ لا يعرف احد اين هو وأين يقيم وماذا يفعل. علماً ان مصادر جدّية تعتقد انه في احد منازل المخابرات السورية. هل اقتصر الاثر الفلسطيني السلبي للثورة السورية ولقمع النظام لها على سوريا؟ كلا، تجيب مصادر اسلامية جدية مطلعة جداً. وأبرز الآثار انتقال جو الغضب على نظام الاسد الى غالبية فلسطينيي لبنان على اختلاف فصائلهم وذلك رغم حرصهم على البقاء على الحياد بالنسبة الى الأزمة السورية جرّاء انقسام الشعوب اللبنانية فريقين. واحد مع الثورة، وآخر مع النظام. ولا تشذ عن هذا الموقف الجمعيات الفلسطينية الاصولية التي كانت سابقاً وجراء علاقتها الجيدة مع ايران، اقرب الى سوريا الرسمية. وهي قد تصبح بسبب القمع والمذهبية اقرب الى الثوار. كما لا تشذ عنه "الجبهة الشعبية القيادة العامة" على الاقل حتى الآن. وقد ظهر ذلك في وضوح في الشمال اللبناني. فمنطقة "بعل محسن" الطرابلسية الموالية لسوريا الاسد كانت، ومنذ بدء الثورة السورية وبدء التعاطف اللبناني معها وتحديداً السنّي ولا سيما الاصولي منه، "مُحاصرة" في شكل او في آخر من الجماعات المؤيدة للثورة السورية على تنوعها. وقد وفَّر لها مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين منذ بداية اشتباكاتها المتقطعة مع طرابلسيي التبانة وغيرها منفذاً تستعمله للتواصل مع الخارج ولإرسال الجرحى الى المستشفيات او لاستقبال أسلحة ومسلحين. ويبدو ان المنفذ المذكور صار مُقفلاً الآن. ويرجح ان يكون السبب إما تغيير "القيادة العامة" النافذة فيه موقفها من ثورة سوريا وإما سيطرة المنظمات الاخرى في المخيم عليه. وهذا الواقع جعل المنفذ الوحيد لـ"بعل محسن" الى زغرتا البلدة الاقرب اليه من الخلف منطقة القبة المعادية له. ولذلك خفّت حركة التنقّل. وصارت تقتصر على الجرحى الذين ينقلون الى مستشفياتها ولكن في سيارات الاسعاف التابعة للجيش اللبناني هل ينعكس ذلك مستقبلاً على لبنان الداخل، وخصوصاً اذا تحوّل عدم استقراره وحرائقه المتنقلة انفجاراً واسعاً لا سمح الله؟ ربما، تجيب المصادر الاسلامية الجدية جداً، علماً ان الفلسطينيين لا يزالون متمسكين بالحياد رسمياً على الاقل حتى الآن. إلا ان مصادر فريق 8 آذار تقول ان قائده يحسب ويتحسب لكل التطورات المحتملة. ومنها تحوّل فلسطينيي لبنان أو بعضهم طرفاً في التفجير الداخلي. سركيس نعوم - النهار

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012

من يحكم مصر: "الرئيس" مرسي أم "نائب المرشد" خيرت الشاطر"؟

أكدت مصادر مطلعة داخل جماعة الإخوان أن خلافا يدور الآن بين جبهتي د. محمد مرسي رئيس الجمهورية والتي تضم د.سعد الكتاتني ورشاد بيومي، وجبهة خيرت الشاطر والتي تضم محمود عزت ومحمود غزلان.
جاء الخلاف بين مرسي والشاطر لمطالبة الأخير لمرسي بتنفيذ الاستحقاقات التي قطعها علي نفسه اثناء حملته الانتخابية لبعض القوي السياسية التي ساندته وأيدته في الانتخابات.
ونقل موقع "مصراوي" عن المصادر أن هناك تسجيلا لمكالمة هاتفية أجراها الشاطر بأحد أعضاء جبهته واحتد فيها على د. مرسي، وتجاوز في حقه ومما زاد الأمر سوءًا أن هذه المكالمة قد وصلت الي د. مرسي واستمع اليها مما جعل الأمور تسير من سيئ إلي أسوأ.
وقد عرض "علي مصطفى" في "الإخبارية للنيل" جوانب الخلاف المختلفة بين مرسي والشاطر:
كشفت مصادر اخوانية رفيعة المستوي عن تصاعد التوتر بدرجة غير مسبوقة بين الرئيس محمد مرسي والمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للاخوان المسلمين علي اثر تباين الرؤي بينهما علي مجمل القضايا المثارة ومحاولة الشاطر فرض وجهة نظر في عدة ملفات بشكل ازعج الرئيس مرسي الذي تبني خطوات في اطار التصدي لهذا التوجه بشكل كرس القطيعة بين الطرفين.
وافادت مصادر ان الخلافات بدأت بين الشاطر ومرسي منذ مباشرة الاخيرة سلطاته وابدائه حرصا علي التمتع بنوع من الاستقلالية الابتعاد بشكل محسوب عنجماعةالاخوان المسلمين وحناجها السياسي حزب الحرية والعدالة في ظل ما يفرضه عليه المنصب الرئاسي من تداعيات باعتباره رئيسا لكل المصريين
الشاطر رفض تكليف الفريق السيسي بصلاحبات الرئيس أثناء غيابه
وبدأت الخلافات بين الطرفين قبيل سفر الرئيس محمد مرسي الي الصين وايران وقيامه بتفويض صلاحياته خلال غيابه في الخارج للفريق اول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والانتاج الحربي وهو ما رفضه الشاطر بشدة حيث كان يفضل اسناد الرئيس صلاحيته للدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء باعتباره الاقرب للجماعة من السيسي رغم وجود حالة ود بين الفريق وشخصيات بارزة في الاخوان
واستمرت الخلافات بين الرئيس مرسي والمهندس خيرت الشاطر حول قرض صندوق النقد الدولي حيث اقر الرئيس مرسي حصول مصر علي قرض يزيد علي 4.8مليار دولا ر دون احاطة مكتب ارشاد جماعة الاخوان او الهيئة العليا لحزب الحرية رغم ان مرسي يعلم مسبقا عن وجود تحفظات علي حصول مصر علي هذا القرض منذ وجود الجنزوري في رئاسة الجمهورية مما اشعل الخلافات بين الطرفين لدرجة انللشاطرنقل لمقربين استياءه الشديد من نزوع مرسي لنوع من الاستقلال في مرحلة جدا
الساحة الفلسطنية وسيناء للمخابرات
وامتدت الخلافات بين الطرفين الي عدة ملفات من بينها سبل التعاطي مع قضية المصالحة الفلسطينية حيث يفضل الرئيس مرسي تبني نهج معتدل يتيح التقريب بين فتح وحماس وانفاذ المصالحة بين الطرفين وتطبيع الاوضاع في الساحة الفلسطينية لاسيما ان هذا الملف تديره اجهزة المخابرات ويعاني تعقيدا يمنع انحياز مصر لأي من اطراف النزاع
ولم تقتصر الخلافات بين الرئيس والمهندس خيرت الشاطر عن هذا الحد حيث تدخل الرئيس مرسي لفرملة توجه داخل جماعة الاخوان وحزب الحرية والعدالة لإقامة منطقة حرة علي الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة وفتح معبر رفح بشكل دائم وهو ما تحفظ عليه الرئيس مرسي الذي احال الملف برمته للمخابرات العامة لبيان الرأي
الخلافات اشتعلت كذلك الي سبل التعاطي مع الاحزاب والقوي السياسية حيث يتبني الشاطر نهجا فوقيا في التعامل مع القوي السياسية وحتي الاسلامية منها لدرجة ان الاتصالات قطعت بين الاخوان المسلمين وكل من حزب النور والجماعة الاسلامية منذ اعلان النتيجة حتي عاودت شخصيات اخوانية فتح هذه القنوات في ظل تكتل القوي الليبرالية ضد الاسلاميين وهو النهج الذي كان يفضله مرسي وسعيه لفتح النوافذ مع القوي السياسية جميعها
وقد ادت هذه الخلافات الي دخول المرشد العام للاخوان المسلمين علي خط الازمة لاحتواء التوتر بين الرئيس مرسي والشاطر غير ان تمسك الطرفين بوجهة نظرهما افشل مهمة بديع الذي لم يجد امامه بدا من رفع الامر للتنظيم الدولي للاخوان لبحث تداعيات هذا الخلاف علي مصلحة الجماعة والحزب وهو الملف الذي تم اسناده الي قيادي بارز في التنظيم الدولي للعمل علي تسويته
يأتي هذا في الوقت الذي تحفظ فيه المهندس علي عبدالفتاح القيادي الاخواني على هذه الانباء بل انه اشار لوجود توافق تام بين مؤسسة الرئاسة وحزب الحرية والعدالة والاخوان المسلمين مع الرئيس مرسي حيث تدعم الجماعة مشروع الرئيس مرسي للمائة يوم ولم تألوا جهدا في انجاح هذا التوجه
واشار الي حرص الاخوان علي انجاح تجربة الدكتور مرسي باعتبار ان هذا النجاح هو نجاح للوطن والجماعة والحزب علي حد سواء مشددا علي ان كل ما يتردد في هذا الشان غير دقيق بل قد تطلقه قوي معادية للاخوان لا ترغب في النجاح من اجل النجاح ولكن ان يأتي نجاحها علي حساب الاخيرين
من جهته اعتبر الدكتور ضياء رشوان مدير مركزالدراسات السياسية والاستراتيجية بالاهرام اثارة مثل هذا الامر اهانة للمقام الرئاسي، متسائلا ما هو الدور الرسمي او الحزبي للمهندس خيرت الشاطر في الحياة السياسية في مصر حتي يتسني له ممارسة هذا الدور التدخل في شئون الحكم الا اذا كنا في وضع تحكم فيه الجماعة الدولة وليس العكس
وتابع لسنا في احد جمهوريات الموز حتي يتدخل احد في شئون رئيس الجمهورية الذي يستطيع استخدام صلاحيته في وقف هذا العبث بشكل فوري ولكنني، والكلام ما زال لرشوان، لا اشعر ان الرئيس مرسي جاد في وقف تدخل شخصيات اخوانية وكوادر من الحرية والعدالة في شئون الدولة او حتي تبني موقف رافض لذلك.
وتساءل الا يملك الرئيس مرسي الصلاحيات الكاملة لايقاف اي شخص مهما كان ثقله مؤكدا ان لا احد في مصر يستطيع منازعة الرئيس صلاحيته الا اذا كان هذا بموافقة او عدم ممانعة من الرئيس نفسه معتبرا هذا الامر اهانة للثورة وللديمقراطية ولملايين الناخبين الذين دعموا مرسي في اول انتخابات رئاسية حرة ومباشرة في تاريخ مصر
موقع الشفاف

الاثنين، 3 سبتمبر 2012

لواء إسكندرون بعد الجولان ... مهنة الأسد بيع الأوطان

عبد العزيز الخليل جلس العماد مصطفى طلاس مزهواً ومنتفشاً كما الطاووس، وقد رأى مقاعد المدرج السابع في كلية الآداب بجامعة دمشق قد امتلأت بالحضور؛ رجالاً ونساءً، طلاباً وأساتذة ليسمعوا المحاضرة الختامية في ندوة لقسم التاريخ أواخر الألفية الماضية (1998/1999م)، وقد بلغ به التيه أن أطلق للسانه العنان فتكلم في الأوضاع السياسية الراهنة آنذاك بلا تشفير أخلاقي وليس تشفيراً رسمياً بالطبع، فأطلق الأوصاف البذيئة والكلمات النابية على عرفات والملك حسين، وبعض النكات الجنسية المبتذلة التي أخجلت بعض الرجال قبل النساء، وما زاده غرورا إلا بعض الضحكات والتصفيق من هنا وهناك، غير أن سؤالاً غريباً جاءه في نهاية اللقاء من إحدى الفتيات الحاضرات قد أربكه، وقد ظن جميع من في المدرج وأنا منهم أن هذه الفتاه خرقاء بلهاء، فقد سألته: هل تنطبق مقولة (الأرض مقابل السلام) على حالة لواء إسكندرون مع تركية؟ أجاب -وقد أسعفته ابتسامات الحضور لهذا السؤال الغبي- بأن السؤال لا معنى له. أتسأل -حقاً- الآن هل كانت تلك الفتاة غبية خرقاء، أم أنها ذكية تعرف ما لا نعرف؟ وهل كنا نحن جميع الحضور أغبياء، ولم نعرف ما خفي عنا؟ اليوم بعد أن انقشعت الغشاوة عن أعيننا، وتكشّف المستور، ظهر أن هذه الفتاة –بقصد منها أو بغير قصد- كانت أفطن منا جميعا، فقد أثبتت الوقائع أن مقولة (الأرض مقابل السلام) نُفّذت مع تركية، ولكن الأمر تم بالمقلوب، فقد منحتنا تركية السلام مقابل التخلي عن أرضنا (لواء إسكندرون)، وأبعدت جيشها الغاضب والمتربص على الحدود بعد أن وقع نظام حافظ الأسد اتفاقية أضنة عام 1998م، التي تخلى على أثرها حافظ الأسد عن ورقته الكردية (حزب العمل الكردستاني) في مساومة الأتراك ومقايضتهم، كما تخلى فيها عن المطالبة بلواء الإسكندرون، فأوقف الحملات الإعلامية المطالبة به، وقام بحذفه من الخريطة السورية رويدا رويدا (وهي عادة أسدية أكدها المعلم مؤخراً)، فيما كانت المصادر السورية تنفي أمام الإعلام أي تخل عن لواء الإسكندرون، معللة بأن المصلحة السورية تقضي بتأجيل القضايا الخلافية مفضلة التعاون الاقتصادي والسياسي مع تركية. وليته وقف عند هذا الذل والإذعان، بل قضت الاتفاقية بالسماح للجيش التركي بالدخول إلى الأراضي السورية بعمق (15)كم لملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني، إضافة إلى حظر أي وجود عسكري سوري داخل هذه المنطقة، حتى غدا من دخل هذه المنطقة من السوريين آمنا من بطش النظام السوري (من دخل حمى الأتراك فهو آمن)، وأما الأكراد (سوريون وأتراك) فهم غير آمنين من الجيش التركي، ولعل الجميع شاهد النازحين السوريين الذين أقاموا مخيماتهم داخل الأراضي السورية، ولم تستطع قوى الشبيحة والأمن أن تطالهم. لقد باع حافظ الأسد لواء الإسكندرون للأتراك كي يحافظ على الكرسي، كما باع الجولان ليستلم الكرسي، وفي كل بيعة له لا بد أن يقدم هدايا تذكارية للمشتري، فسلم الزعيم الكردي عبد الله أوجلان كسكرة بعد الاتفاق، مثلما أهدى الكيان الصهيوني (فوق البيعة) حدوداً آمنة طوال أربعين عاماً، فغدا الجولان المحتل جنة في الدنيا خضرة وجمالاً، فيما الشق السوري يبكي دماراً وأطلالاً خربة، لا لشيء إلا لنتسول عليها دموعاً مبتذلةً ودعماً زائفاً. وكما يقول المثل الشائع (هذا الشبل من ذاك الأسد) فقد جرب الأسد الصغير حظه في البيع فقرر أن يمتهن مهنة أبيه وأجداده من قبل (حينما حالوا أن يستبدلوا بسورية وطناً مسخاً)، فلم يبع هذه المرة جزءاً من سورية كعادة البائع المحترف (أبيه)، بل باع ما لا يملكه هو أو غيره، إذ باع فلسطين للصهاينة، ولكن علانية هذه المرة، وأمام وسائل الإعلام، فاعترف بالكيان الصهيوني، من خلال اعترافه بدولة فلسطينية على حدود67، وهي التي كان يرفضها –كذباً ومخاتلةً- طوال العقود الماضية، والسبب بادٍ للجميع، وهو النجاة بالكرسي، حتى غدا لسان بشار هاتفاً (يا إسرائيل ما إلنا غيرك يا إسرائيل). وإذا ما عرفنا الآن أن بعض آل الأسد بدأ يبيع ممتلكاته هنا وهناك خوفاً من الطوفان، فالسؤال القادم: ماذا سيبيع الأسد الصغير وهو يصارع أمواج الشعب للبقاء على الكرسي؟

الأحد، 2 سبتمبر 2012

المنامة تطالب طهران بالاعتذار عن استبدال "سوريا" بـ"البحرين" في ترجمة خطاب مرسي

استدعت المنامة القائم بالاعمال الايراني لديها للاحتجاج على استبدال اسم سوريا باسم البحرين في الترجمة الفورية التفلزيونية لخطاب الرئيس المصري محمد مرسي في قمة عدم الانحياز مطالبة الحكومة الايرانية بالاعتذار، بحسبما ما افادت وكالة الانباء البحرينية. وقال بيان للخارجية البحرينية ان مسؤولا رفيعا في الوزارة "قام باستدعاء القائم بالاعمال الايراني السيد مهدي إسلامي بالديوان العام لوزارة الخارجية اليوم السبت وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على ما قام به الاعلام الايراني من خلال التلفزيون الرسمي الايراني من تزوير وتحريف من المترجم باللغة الفارسية بوضع اسم البحرين بدلا من اسم سوريا" في خطاب مرسي. واعتبر البيان ما حدث "اخلالا وتزويرا وتصرفا اعلاميا مرفوضا يشير الى قيام اجهزة الاعلام الايرانية بالتدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين وخروجا عن القواعد المتعارف عليها". واضاف ان الخارجية "طلبت في مذكرتها الرسمية من الحكومة الايرانية الاعتذار عن هذا التصرف واتخاذ الاجراءات اللازمة حياله لان ذلك السلوك يسيء للعلاقات بين البلدين والعلاقات الأخوية التي تربط بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة". (ا.ف.ب.)

السبت، 25 أغسطس 2012

مَن كتب بيان التهديد لجنبلاط ولابنه وللحريري والسنيورة؟

ما تشهده طرابلس من أحداث دموية قاسية، وما تحفل به الساحة السياسية من تطورات تهدد الائتلاف الحكومي، لم يمط اللثام عن التهديدات التي أطلقت الاسبوع الماضي بحق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وابنه البكر تيمور، وبحق الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة بواسطة بيان تم توزيعه، على انه صادر عن الجناح العسكري لآل المقداد. لم يعلق المعنيون على مضمون البيان في العلن، إلا أن ذلك لا يعني أن الامر مر مرور الكرام، ومن دون تداعيات، وقد تكون تداعياته غير المعلنة أكبر بكثير من مجرد ردود فعل إعلامية، كادت لو حصلت أن تلهب الساحة السياسية والأمنية، نظرا لمكانة الزعماء المهددين، ولكون التهديد جاء في العلن من جهة مكشوفة في خلفية انتمائها، حتى لو كانت خلفيتها السياسية غير واضحة. ولعل استهداف جنبلاط وابنه تيمور في التهديد كان الابرز، رغم خطورة تناول الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، حيث لم يشمل تهديدهما التعرض لأبنائهم على الاقل. ومحاصرة جنبلاط لردود الفعل على التهديد، وعدم الرد عليه بالاعلام، كان بهدف تهدئة مؤيديه وليس تقليلا من خطورة ما حصل. لا يوجد في السياق التاريخي لتعاطي العائلات الروحية اللبنانية، ولا في تجربة الخصومة بين الاحزاب، تقليد بتهديد علني للزعماء، أقله لأشخاصهم، ولعائلاتهم، وهذا الامر كان استحداثا مستوردا من تجربة المخابرات السورية، عندما كانت موجودة في لبنان، وحتى بعد أن خرجت منه في العام 2005، وقد تحدث بهذه اللغة التهديدية المرتبطون بالنظام السوري، والذين كانوا ينفذون تهديداتهم في غالب الاحيان، بواسطة التفجيرات، أو الاغتيالات، أو بخلق متاعب واضطرابات لهؤلاء، عندما تتعارض مواقفهم مع مصلحة النظام السوري. الرئيس نبيه بري نفض يده من مجموعة المخلين بالاستقرار (من العشائر والملل) على حد تعبيره، وهو حريص على الاستقرار العام في لبنان، وأكثر من أي وقت مضى، خاصة أنه دعا علنا الى قطع يد من يقطع طريق المطار. والسيد حسن نصرالله اعتبر أن ما حصل من تجاوزات «خارجة عن سيطرته» ولا يوافق عليها، رغم أن كلامه المستفيض عن دقة إصابة الصواريخ لم يكن محل ارتياح من شريحة واسعة من اللبنانيين، يتفقون معه في العداء لإسرائيل. أوساط متابعة لما يجري رأت «ان الاحداث الاخيرة في بيروت وطرابلس، وما رافقها من خطة توتير إعلامية، لم يكن بهدف إطلاق المخطوفين المظلومين في سورية، لاسيما منهم حسان المقداد الذي يعتقد أن أجهزة النظام السوري خطفته في دمشق، إنما الهدف إشعال الساحة اللبنانية للتغطية على مجازر النظام في سورية، وكذلك الانتقام من القيادات اللبنانية التي ناصرت الثورة السورية، لاسيما الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط. وتشير المعلومات الى أن كتابة بيان التهديد لجنبلاط كانت بمعرفة شخصية من الرئيس بشار الاسد، وخطة التفجير الجديدة كانت بهدف التعمية على قضية ضبط ميشال سماحة بالجرم المشهود، وقد دفعت أموال نقدية طائلة الى بعض المرتبطين بالنظام السوري أفقيا لتنفيذ هذا المخطط».

الجمعة، 24 أغسطس 2012

جنرال مصري: وحدة اسرائيلية خاصة متورطة بأحداث رفح

كشف اللواء أحمد رجائي عطية، أحد قادة ومؤسسي العمليات الخاصة في مصر عن أن هناك دورًا لإسرائيل في أحداث رفح. وأعلن عطية في تصريح لمجلة الأهرام العربي عن أن هناك وحدة إسرائيلية اسمها 242 تابعة للموساد الإسرائيلي، أنشئت عام 1971 في سيناء، وهناك غيرها وحدات أخرى مختصة بكل بلد أو منطقة، حيث أنشأ الموساد مجموعات تكون وثيقة الصلة بالمكان الذي ستعمل به، وتتولى غرس أعضائها في تلك المناطق، ويكون هؤلاء العملاء يشبهون من يعيشون بتلك المناطق ويعيشون مثلهم، فيكونون مثل الخلايا النائمة، وبعدها يقوم هؤلاء بعمليات التجنيد والتحريض للسكان كما يقومون هم بعمليات أخرى لزعزعة الاستقرار وتحقيق أهداف الموساد وإسرائيل. وأضاف أنه تابع إنشاء تلك المجموعة حين كان في الخدمة بالقوات المسلحة، فهناك وحدة خاصة لكل دولة عربية، يتعايش أفرادها داخل تلك الدولة، فهناك "إيجوز" وتضم وحدات الدروز سواء في لبنان أو سوريا، ووحدة "دجانين" في لبنان، ووحدة "حازوف" وتعمل في سوريا، ووحدة "شاكيد" التي تعمل في الأردن وشمال السعودية، ووحدة "المادكال" التي تعمل على مستوى كل العالم العربي، والوحدة 242 التي تعمل في سيناء، وكذلك الوحدة "كيدون" التي تعمل في حوض النيل. وأوضح اللواء رجائي عطية، أن تلك الجماعات المتطرفة هي اليد وبالطبع فإن اليد تتحرك بناء على أوامر من المخ، هذا بالضبط هو شكل العلاقة بين إسرائيل والغرب عامة الذين يحركونها، وبين تلك الجماعات التي تضم "المطاريد" الفارين من القاهرة وبقية المحافظات والذين هربوا من السجون وربما أيضا بعض الفلسطينيين الهاربين. ويوضح اللواء رجائي في الحوار الذي تنشره مجلة "الأهرام العربي" تفاصيل تلك المجموعة الإسرائيلية الخاصة وأسباب هجوم رفح، والغرض منه، والأهداف الغربية للسيطرة على سيناء، ببسط سيطرة إسرائيل على شمال سيناء، وسيطرة الاتحاد الأوروبي على الجنوب، مطالبًا بالالتفات لتلك المخططات، والعمل على وقفها وسرعة تنمية وتعمير سيناء.

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية