‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار لبنان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار لبنان. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 أبريل 2013

ناشطون من لبنان والمهجر يوجهون نداء الى سليمان: نؤيد سعيكم لحماية الدستور والعيش المشترك والوحدة الوطنية

 تحية من القلب إلى كل من ساهم في وضع ونشر بهذا البيان  

لبنان الوطن  والكيان في خطر تتقاذفه الرياح بين هؤلاء الذين ولائهم للخارج  لا يفتشون إلى عن مكاسب لهم ناسين إلى لبنان الوطن هو للجميع وليس مزرعة كما يريدون تحويله 

راني البيك


وجه عدد من المثقفين والإعلاميين والأطباء والمهندسين والمحامين والإقتصاديين والناشطين سياسيا وإجتماعيا في المجتمع المدني في لبنان والمهجر، رسالة تضامن الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، مؤكدين فيها "وقوفهم الى جانبه، وتأييد مواقفه الداعية الى إحترام الدستور، وحماية العيش المشترك، بعيدا من سياسة المحاور الخارجية، صونا للسلم الأهلي، والوحدة الوطنية، من أجل تجاوز هذه المرحلة الخطيرة التي يمر بها لبنان".
ولفتوا في النداء الذي تم إرسال نسخة منه الى قصر بعبدا أمس، الى أنه "في الظروف الدقيقة والبالغة الخطورة، والمأزق الذي يريدون إغراق وطننا به، وبما تمثلون من قيم وطنية صادقة، عبرتم عنها في جلّ مواقفكم، من أجل حماية لبنان الوطن والشعب، لبنان الكيان العربي المستقل الحر، لبنان الوطن لجميع أبنائه دون تمييز. نعلن نحن الموقعون أدناه على هذا النداء تأييدنا لفخامتكم، ووقوفنا صفا واحدا وراءكم".
وأكدوا أن "القوى التي تخدم أجندات ومصالح خارجية، لا تمثل إرادة العيش المشترك لكل اللبنانيين وأطيافهم، ولذلك ندعوها الى أن تعي خطورة ذلك، وتغلب مصالح لبنان على كل ما عداه"، آملين من كل الشخصيات والقوى الخيرة في وطننا، أن تقف صفا واحدا وراء فخامتكم، صونا للسلم الاهلي وللوحدة الوطنية، ومن أجل إجتياز المرحلة الحرجة التي يشهدها وطننا لبنان".
الموقعون على النداء كلّ من: الحاج مصطفى الترك ـ ناشط سياسي، علي نافذ المرعبي ـ كاتب و ناشر، معتز فخر الدين ـ ناشط سياسي، العميد الركن المتقاعد طارق سكرية، آمال حايك ـ كندا، حبيبة درويش ـ ناشطة اجتماعية، ميادة سامي صوفان، د. عبد الحكيم غزاوي ـ أستاذ في الجامعة اللبنانية، د. عبد الغني عماد ـ أستاذ في الجامعة اللبنانية، خالد المرعبي، لينا دياب ـ ناشطة إجتماعية، الدكتور رضوان موسى ـ سياسي، منى خضر آغا، حسين فقيه ـ كاتب، محمود عقيل ـ متابع سياسي، د. جمال بدوي ـ ناشط سياسي، محمّد حمّود ـ صحافي، راني البيك ـ إعلامي، ليلى شحود ـ عضو مجلس بلدي ـ طرابلس، خالد ياسين ـ ناشط سياسي، منى الحسن ـ مترجمة فورية، وسام المرعبي ـ مدير تجاري، راني عبد الله ـ ناشط ـ كويت، عوض حمود ـ ناشط ـ دانمارك، بشارة غالب ـ ناشط اجتماعي ـ البحرين، هدى عنيسي ـ نشر واعلام، مريم الترك ـ اديبة و كاتبة، جهاد المرعبي ـ مدير تجاري، منال المرعبي ـ اخصائية علم نفس تربوي، عبد الاله معاليقي ـ ناشط اعلامي، حسانة ارناؤوط ـ مترجمة ـ ستوكهولم، عبير صالح حمود ـ ناشطة حقوق ـ السعودية، احمد غسان المرعبي ـ تاجر، وليد الترك ـ مهندس الكترونيات ـ ليون فرنسا، مروان العلي ـ ناشط اجتماعي، بلال يحيى ـ صحافي، أمل السباعي ـ دكتورة علوم ـ الولايات المتحدة، هاني امهز ـ تاجر، أحمد أرناؤوط
رابطة آل أرناؤوط ـ استراليا، صلاح حركه ـ سياسي، محمد علي مقلد ـ أستاذ في الجامعة اللبنانية، عبد الله خلف ـ ناشط سياسي، وهيب مشلوش ـ استراليا، حكيم زيني ـ قبطان بحري استراليا، نارمين عبد الله، سليمان الحكيم، باسمة مسلم، ماجد نصولي، رشا حروق، نهى شحادة، روي العلي، رياض سلامة، ديالا عيط، محمد قاسم، دينا عطية لطيف، رداح القيسي أبيض، أحمد محمد إسماعيل، أبراهيم سميدي، غازي المصري، هيام فياض، نافذ وراق، عرفان طيبي، نسرين المصري، عبير صالح، خالد الحجيري، ندى كبي، نبيل عيتاني، مالك القلوط، د. فوزي فري، وليد المحمدي، زين الدين ديب ـ أستاذ ثانوي، عدنان سلامة، فاتن جيما، ماهر شبارو، محمد عقرباوي، محمود زين الدين، وسام أحمد، أشرف حليس، علي المقداد، رانيا جارودي، أكرم عراوي، ميرا المقداد، علي قبيسي، وليد الصباغ، ليندا فقيه، عيسى نعمة، محمد حسنين، طه عبدو، يوسف لفراكي، هدى نصار، أحمد أسماعيل، أدي سلامة، خالد حسين، عبد الله فرحات، عادل درغام، أبو هنري سات، محمد جوما، أحمد محمود، أسد إسماعيل، ناديا علي، علي قبيسي، محمد سعد، ليلى سلامة، بشار حسين، محمد خير الشكر، خالد عبدو، أدي عاصي، ريم شوباص، ألكس حلال، فريد ميكاري، رولا شبلي صالح، عزة الدهمل، حكمت السيد، عمران فرحة، وفاء أسماعيل، ماجد عزام، نسرين المصري، هاني يموت ـ مهندس، عبد الله جمال قرحاني ـ رجل اعمال، فاديا خواجة ـ ناشطة اجتماعية، خلود سكرية، محمد الجسر، نضال درويش، ناجد معتز فخر الدين، المهندس هاني يموت، جاد محمود، هلا السيد، غادة صفدية، دلال الترك ـ ناشطة اجتماعية، طارق بيضون ـ ناشط اجتماعي، كاتيا توا ـ صحافية، فاطمة حوحو ـ  صحافية، آمنة منصور ـ صحافية، رائد الخطيب ـ صحافي، المهندس أحمد كرنبي ـ ناشط سياسي، عامر الشعار ـ مدير موقع "الشمال دوت كوم"، مروان عبد الرحمن السيد ـ ناشط سياسي، أحمد حمّود ـ ناشط طلابي، لارا السيد ـ  صحافية، علي قصّاب ـ صحافي، وليد عبد النور ـ صحافي، حسين الحشيمي ـ ناشط اجتماعي، محمد عبد الله ـ ناشط مهجري، علي زكريا ـ ناشط اجتماعي، محمّد محمود حمّود ـ صحافي، أحمد الهواري ـ ناشط طلابي، ميشال سركيس ـ ناشط سياسي، إيلي غنطوس ـ ناشط اجتماعي، د. محمّد مهدي الموسوي، د. أحمد معدراني، د. محمّد الحوت ـ ناشط سياسي، أنطوان غنطوس ـ ناشط سياسي، مروان ضاهر ـ ناشط سياسي، احمد إسماعيل، عرفان طيبي، عبد السلام مقداد، محمد مقداد، خالد صوان، عيسى نعمة، طه عز الدين، ميرا قديح مقداد، هدى نصار، خالد صالح ـ اعلامي، الحاج سعيد الكعكي، نهلا ذهب ـ محامية، علي شعيب ـ ناشط سياسي ـ كندا، أنيس مزبزدي ـ مهندس ديكور، جومانة بغدادي ـ باحثة اجتماعية. 

الأحد، 31 مارس 2013

حزب الله وراء مقتل الشيخ الحرفاني في حاصبيا

اتهمت جهات في حاصبيا عناصر من "حزب الله" بالوقوف وراء اغتيال الشيخ الدرزي "سلمان توفيق الحرفاني"(٦١ عاماً) قبل ايام، حيث وجد الشيخ الحرفاني جثة هامدة مصابا بخمس طلقات نارية من مسدس عيار 6 ملم.

المعلومات تشير الى ان الشيخ الحرفاني ناشط في المنطقة وبين جمهور المشايخ الدروز، وهو يملك قطعة ارض مرتفعة ومشرفة، يؤجر قسما منها لشركات الاتصالات والمحطات الاذاعية لتركيب هوائيات بث ولاقطات إاعادة إرسال.
وتضيف المعلومات ان "حزب الله" قصد ارض الشيخ الحرفاني لتركيب محطات للتجسس، فكان ان رفض الشيخ القتيل ان يستخدم الحزب الالهي ارضه لتركيب منصات لاتصالاته او للتجسس على المواطنين، وتلاسن مع عناصر الحزب الالهي ومنعهم من تركيب محطاتهم في ارضه.
وتشير المعلومات الى ان الواقعة كانت كافية ليجد اهالي الشخ القتيل ورفاقه الشيخ الحرفاني جثة هامدة، طبعا من دون ان يتم التعرف الى هوية القاتل.


موقع شفاف

الخميس، 28 مارس 2013

مفتي طرابلس الشعّار: “حزب الله” يحرك جبل محسن والتبانة ويريد إنتاج طائف جديد بعد عودة الحرب الأهلية

أعرب مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار خلال لقاء مع صحافيين في باريس عن خشيته من الأوضاع في لبنان عموما وفي طرابلس خصوصا، ورأى أن “ما يحدث خطير، وهو بداية الانفجار والفتنة. فالذين يتقاتلون يقومون بوظيفة يتقاضون عليها أجراً لإيجاد فتنة في لبنان”.
وأكد أن “الأوضاع السيئة في سوريا ستنعكس سلبا على لبنان، والبداية من الشمال وطرابلس. ويريدون ان يقولوا للعالم إن المسلمين السنة غير قادرين على أن يتعاملوا مع الآخر وعلى التعايش مع عشرين ألف علوي، لذلك يزداد حرصنا على ألا نرد الإساءة بمثلها، لنقول للعالم ان العلويين إخواننا في الإنسانية والوطن”.
وقال: “أعلن شخص اسمه رفعت عيد أن ولاءه لسيادة الرئيس بشار الأسد وللسيد حسن نصرالله و”حزب الله” ولمحمود احمدي نجاد. إذا انه يتحرك من خلالهم، وهو الذي يعتدي على طرابلس حتى يجرنا الى المعركة. في السابع من أيار لم يفلح “حزب الله” في جر أهل بيروت للرد. هم يحركون طرابلس دائماً بحيث تحدث ردة فعل”.
وأشار الى أن “الصورة عن وضع طرابلس قد تفاجئ البعض، إذ إن “حزب الله” موجود في جبل محسن وفي التبانة، وهي منطقة سنية واكثر أهلها فقراء. وهؤلاء العاطلون عن العمل يستقطبهم “حزب الله” بخمسمئة دولار أو ثمانمئة دولار أو ألف دولار، مع قذائف وسلاح. وعندما يتحرك جبل محسن وباب التبانة يكون المحرك هو الحزب. والسؤال لماذا يريدون ان يقلبوا البلد وان ينزح المسيحيون الطرابلسيون؟”.
وإذ رأى أن “سوريا تريد ان تقول للعالم ان ما يحدث هو من إنتاج طرابلس والشمال، لانه عندما غادرت بدأ الإرهاب”، لاحظ أن “معظم المقاتلين في فتح الإسلام الذين هربوا من طريق سوريا عادوا من طريق مطار بيروت، فالمطار بيد من؟”.
وأوضح ردا على سؤال: “ان التيار السلفي ربما لا يمثل أكثر من واحد في المئة، ولا أقبل ان يقول انه يريد أن يقيم نواة الجيش السني”.
وأضاف: “عندما كنت في طرابلس قبل أربعة أشهر لم يكن هناك وجود لنواة من “هيئة النصرة”، ولا أتصور أن أهل المنطقة يوافقون على وجود مثل هذا التيار والقواعد العسكرية. التيار السلفي طارئ جداً والجبهة الإسلامية (الإخوان) ليس لديها قدرات عسكرية، ويمكن ان يكون هناك تعاون مع إخوان لهم في سوريا. والوجود السلفي في لبنان صوته أقوى من عدده وحضوره وأثره. البعض يبحث عن البروز لان وراءه مالا، وهذا المال ليس محليا بل هو مستورد من الخارج”.
وذكر بالأمور “التي عجلت في خروجي من لبنان، فقد دعونا البطريرك الكاردينال (مار بشارة بطرس) الراعي الى زيارة المدينة، وطلبت من الجمعيات المشاركة في الاستقبال لأنني اعتقد ان بكركي مدماك أساسي للوطن. واعددنا استقبالاً نادراً لنقول ان طرابلس بلد التعايش، وجمعنا السلفيين للمشاركة لنزيل التهمة عن طرابلس. نصحنا بأن يؤجل الاستقبال لان هناك تقارير أمنية مخيفة. واعتذر رئيس الوزراء نجيب ميقاتي عن عدم الحضور. هذا الانفتاح ربما يزعج البعض، اي الذين يتهمون طرابلس بأنها قندهار مدينة الإرهاب والسلفية (…) وقبل مغادرتي بيومين اتصل بي فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي وأشار المتصل الى ان اربع سيارات تتبعني، ودعاني الى مغادرة بيروت”.
وعن التواصل مع مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، قال: “لم يفاتحني سماحته في الموضوع نهائيا. لقد تكلمت معه مرة وكلمني مرة أخرى. لا زعل مباشرا، لكنه لم يكن يرغب في تعييني مفتيا لطرابلس، وفعل الكثير كي لا انتخب”.
وكيف يرى مخرجا لأزمة دار الإفتاء، أجاب: “ما حدث مؤلم جداً وغريب عن أدبياتنا، ولدي أمل بان يتم لقاء وتفاهم بين سماحة المفتي ورؤساء الوزراء بما يؤدي الى التوافق على الإصلاحات، وبعدها يصار الى الانتخاب”.
أما عن الاجتماع الأخير في دار الإفتاء، فقال: “سمّ لي مفتيا كان موجودا. الموجودون معظمهم من الأحباش، والقسم الآخر من جماعة عبد الناصر جبري، وهو مرتبط بـ”حزب الله” ولديه أناس وضع لهم لفات وجاء بهم الى دار الإفتاء، والفريق الاخير هو من عينه سماحة المفتي”.
وسئل عن الاعتداء على مشايخ سنة في بيروت، فأشار الى “أن الاعتداء على مطلق إنسان جرم، فكيف على مشايخ؟ انه فتيل لإشعال فتنة طائفية جديدة. يريدون مشكلة بين السنة والشيعة بأي طريقة. ٧ أيار كانت لهذا الامر، وكذلك ما يحدث في طرابلس. ان الحرب الأهلية عادت الى لبنان ولا يهدئها سوى الدول الكبرى، وهذا معناه ان الطائف نسف ويجب إنتاج طائف جديد، وهذا ما يريده “حزب الله”. أنا لست ضد الشيعة، أريد الفصل بين العمل الديني والسياسي. لدي مشكلة مع سلاح “حزب الله”، وأي إنسان يريد ان يتسلم الحكم في لبنان ينبغي ان تكون لديه قدرة على ان يقول لا لهذا الحزب. لكنني لا أريد ان اقطع التواصل معه لان الشيعي ليس خصما”.
واعتبر أن “المرشح الاقدر على تحمل المسؤولية في هذه المرحلة هو فؤاد السنيورة، لانه لا يتعرض لضغط “حزب الله” ولا يقدر الحزب على تمرير مشاريعه بوجوده في الحكم”.
ورأى أن “ظاهرة (الشيخ أحمد) الأسير شاذة، ومشروع “حزب الله” ان المسلمين السنة إرهابيون، هذا نوع من العصفورية. هكذا يريد “حزب الله” ان يظهر شخصيات الطائفة السنية. ظاهرة من صناعة “حزب الله” بحسب اعتقادي مثل النصرة في سوريا، صناعة بشار الأسد”.

النظام السوري يفضح زيف علمانيته ويهدد لبنان بالتدخل عسكرياً لحماية العلويين في جبل مجسن

العوامل التي من شأنها إعادة التفجير ما زالت موجودة، ولم تتخذ الدولة الإجراءات الكافية لمعالجتها. لكن البارز في الأمر معلومات تفيد بأ جهة لبنانية موالية للنظام السوري هددت باستهداف مناطق واسعة من بيروت في حال اشتداد العمليات اعسكرية ضد جبل محسن في أي وقت. كما أن النظام السوري أخبر السلطات اللبنانية المعنية بأنه جاهز للتدخل عسكرياً لحماية العلويين في جبل محسن، وبالتالي فإن هذا الواقع يجعل من مهمة الجيش اللبناني شبه مستحيلة.

وتؤكد الأوساط الطرابلسية أن الجيش اللبناني يحتاج إلى غطاء سياسي يمكنه من اتخاذ إجرءات حاسمة. وتتوافق هذه الأوساط علىا أن هذا الغطاء لم يتأمن.

مصادر أمنية شرحت لـ"إيلاف" أن الأمور ليست بالسهولة التي يتصورها الناس وأن عمل الجيش دونه معوقات على الأرض، لافتة إلى أن الصورة الواقعية تشير بشكل واضح إلى أن الجيش استكمل انتشاره على الأرض في طرابلس وتحديداً في مناطق الاشتباكات.

إلا أن الأوساط الطرابلسية تأخذ على الجيش أنه ينتشر بشكل غير متساوٍ، لافتة إلى أن وحدات الجيش تنتشر كل مرة في أحياء باب التبانهة وتجري عمليات دهم واسعة وفي المقابل فهي تنتشر إلا عند مداخل جبل محسن، ولا تداهم بالشكل المطلوب في حين أنها تعرف أسماء المسلحين هناك بالشخص.

المصدر الأمني يرد هذا الكلام لأسباب عدة منها أن للجيش ثكنة كبيرة في جبل محسن، لذلك فهو يكثف إنتشاره في باب التبانة وامتدادها. ويشرح أن الجيش يمارس سياسة النأي بالنفس نوعاً ما في مناطق الاشتباكات، فالجيش يرد على مصادر النيران لكن ليس بشكل مباشر خوفاً من إيقاع أعداد كبيرة من الضحايا".

وكشف لـ"إيلاف" أن عدم توسيع رقعة انتشار الجيش في جبل محسن مرتبط بهناك تهديد جدي مفاده أن أي قصف شديد لمنطقة جبل محسن أو إذا ما دخلها مسلحون لتنفيذ عملية عسكرية، فإن مناطق واسعة من العاصمة بيروت ستكون في خطر.

وأكد المصدر أن قيادة الجيش تبلغت هذه المعادلة، ولذلك فإن الجيش عندما ينفذ انتشاراً أمنيا في المنطقة فإنه يعمد إلى البقاء حول منطقة جبل محسن وخارجها لمنع المسلّحين في المنطقة المقابلة من دخولها لأن ارتدادات أي عملية ستكون وخيمة وستنسحب ارتداداتها إلى خارج طرابلس.

وتحدث عن أن مسؤولين سوريين رفيعي المستوى أبلغوا قادة لبنانيين أن "جبل محسن خط أحمر" لا يجوز السماح بالاقتراب منه، وأن الجيش السوري النظامي لن يتردد في التدخل المباشر لمصلحة جبل محسن إذا ما اشتد القصف في أوقات الاشتباكات على الجبل.

وشرح أن جبل محسن "مطوّق" من ثلاث جهات: شمالا لجهة منطقة البقّار والقبة يميناً من ناحية مخيم البداوي، ومن الجنوب:حيث منطقة باب التبانة والملولة. ويوضح أن هناك منفذ واحد لجبل محسن من جهة الشرق، حيث يمكن الوصول إلى مناطق نفوذ الوزير سليمان فرنجية التي لن تتأخر في إمداد الجبل بالدعم والسلاح.
المصدر : إيلاف

الأحد، 24 مارس 2013

استقالة ميقاتي: "إنقلاب" حزب الله لم يكتمل!

أشارت معلومات الى ان رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل نجيب ميقاتي أسقط في يده ووضعه الحلفاء في وضع حرج لم يجد منه مخرجا سوى الاستقالة بعد ان استنفد الحلول التسووية كافة.
الأسباب الظاهرة لاستقالة ميقاتي كانت وقوف الاغلبية الوزارية في حكومته ضد رغبة رئيس الحكومة في التمديد للواء أشرف ريفي في منصبة مدة ستة أشهر، وإصرار وزراء عون وحزب الله على إنهاء خدمات اللواء اواخر الشهر الجاري، بعد بلوغه السن التقاعدي، على ان يتولى نائبه روجيه سالم المنصب خلفا له، لمدة ثلاثة أشهر، حيث يبلغ بعدها السن القانونية للتقاعد، ومن ثم اللواء علي الحاج حسب تسلسل الاقدمية الوظيفية، علما ان اللواء الحاج مشتبه بتورطه في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
ومع هذا السيناريو يضع حزب الله يده على الاجهزة الامنية كافة بعد إغتيال اللواء وسام الحسن. فبتولي اللواء علي الحاج بدلا من اللواء أشرف ريفي مديرية قوى الامن الداخلي، والعميد عباس ابراهيم في مديرية الامن العام، والعميد ادمون فاضل في مديرية مخابرات الجيش، يكون حزب الله قد استكمل مخطط سيطرته على الاجهزة الامنية اللبنانية.
رئيس الكومة نجيب ميقاتي وضع مسألة التمديد للواء ريفي في صلب صلاحيات رئيس الحكومة السني، واعتبر عدم الموافقة على التمديد للواء ريفي انتقاصا من صلاحياته، فوضع استقالته في وجه الجميع.
في المعلومات ان مسألة اللواء ريفي كانت القشة التي قصمت ظهر بعير ميقاتي في حين ان الاسباب الحقيقية لا ترتبط فعليا باللواء ريفي بل بالموقف العربي والدولي من مجريات الثورة السورية وتداعيتها على لبنان.
وتشير المعلومات الى ان قرارا دوليا وعربيا قد تم اتخاذه بشأن دعم اللثوار في سوريا في مقابل تعنت ايران وحزب الله في دعم النظام في سوريا.
وتضيف المعلومات ان الطرفين، (حزب الله، والمجتمع الغربي) وضعا رئيس الحكومة امام خيارات محددة، في اعتبار ان سياسة النأي بالنفس لم تعد تجدي نفعا، فالغرب والعرب يطالبان ميقاتي بالوقوف الى جانب الثوارة السورية في حين حزب الله وإيران طالبا ميقاتي بالوقوف الى جانب النظام، والاستمرار في تغطية تجاوزات وزير الخارجية عدنان منصور.
عندها، تقول المعلومات، وجد ميقاتي نفسه بين ثلاثة خيارات أحلاها مر، فقرر الاستقالة ورمى كرة النار في وجه الحلفاء والخصوم على حد سواء.

السبت، 23 مارس 2013

ميقاتي يتذوَّق "عيش السرايا" حتى 2014 على الأقل

تهتزّ حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مرّة تلو الأخرى، لكنها لا تسقط. تصل «لقمة» المعارضين «إلى الفم» ثم تعود. وهناك مَن يجزم: لن تسقط الحكومة، ولاحقاً ستكون الحاجة إليها أقوى، حتى في وضعية الشلل أو الاعتكاف أو حتى تصريف الأعمال.
  

ينتقل لبنان قريباً من "إدارة الأزمة" إلى "إدارة الفراغ". وسيكون مطلوباً من ميقاتي أن يكون "مدير الفراغ"، بعدما كان "مديراً للأزمة". ولا يعني ذلك أنه سينجح في "إدارة الفراغ". فهو لم ينجح في "إدارة الأزمة".

  

قوة ميقاتي في ضعفه. لكنّ بقاءه محصَّناً في تلة السراي هو نتيجة ضعف الآخرين في تسلُّق أسوارها: لا تيار "المستقبل" يمتلك الآليات لبلوغها، ولا شركاء ميقاتي، الذين جاؤوا به على مضض، يجرؤون على هدم البيت الحكومي قبل ضمان "مستقبلهم". ولذلك، يضحك ميقاتي "في عِبِّه"، ويدرك أنه مربوط بـ"حبل الصرّة" الثلاثي: سليمان - بري - ميقاتي: يرحل الجميع أو لا أحد.

  

قبل اليوم، لوّح ميقاتي مراراً بالمغادرة (تمويل المحكمة الدولية، اغتيال اللواء وسام الحسن...)، لكنه لم يفعل. وهناك مقولتان في ذلك: إما أنه يناور لتنفيس الضغوط في كل مرّة، وإما أنّ الذين صنعوا الحكومة لا يسمحون بإسقاطها، إلّا وفق توقيتهم الخاص. لكن ميقاتي ينفي ذلك، ويردّد في أوساطه مقولة ثالثة: أنا متعَب كثيراً في السراي، وأتمنى لو أكون خارج الأزمة، لكنني لا أستطيع التهرُّب من المسؤولية.

  

والأرجح أن المقولات الثلاث تتضافر لبقاء ميقاتي في السراي، وفي نسبٍ متفاوتة، وفقاً لكل ظرف: في المراحل الأولى، لم يكن راغباً في الخروج فاشلاً من نادي رؤساء الحكومات، وضعيفاً سياسياً في مدينته وطائفته.

  

واليوم، ربما باتَ يدرك مخاطر رمي الكرة والخروج من الملعب تاركاً الأمن والسياسة والاقتصاد "على الأرض". لكنه دائماً كان يعرف أنّ مَن يمتلك القرار الحقيقي بإسقاط الحكومة موجود خارج حدود السراي... بل خارج الحدود، وأن مخالفة هذا القرار مكلفة جداً!

  

«مدير الأزمة» يدير «الفراغ»

  

ما يتمناه ميقاتي هو أن يعود رئيساً لحكومة توافقية كما في العام 2005. فطبيعته الوسطية تناسب ذلك. ومن مصلحته الاستجابة إلى العرض الذي تلقّاه من الرئيس فؤاد السنيورة بترؤّس حكومة حيادية. فهذا يريحه من الضغط الحريري. لكن الأقوياء في حكومة ميقاتي ضبطوا "رشوة" 14 آذار له (السراي مقابل التوافق)، وأحبطوا طموحاته التوافقية: "الأمر لنا"!

  

وقبل أيام، أرسل ميقاتي نصف إشارة إلى إمكان الاستقالة: "أنا مرشّح للانتخابات. ولذلك، سأستقيل، ولكن بعد التوافق عليها وتحديد موعدها". ويعني كلام ميقاتي عملياً أنه لن يغادر حتى اللحظة الأخيرة. أولاً لأنّ من البديهي مجيء حكومة جديدة بعد الانتخابات، وثانياً لأن هذه الانتخابات مؤجلة حتى إشعار آخر!

  

في التاريخ الحديث للحكومات في لبنان، سقطت حكومة الرئيس عمر كرامي، تحت ضغط الشارع، في العام 2005. لكن فريق "14 آذار" لم يحكم وحده. وفي العام 2011، تمّ الردُّ عليها بإسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري تحت ضغط الفريق المقابل. لكنّ "8 آذار" لم يحكم وحده أيضاً، بل استعانَ بالـ"الوسطيين".

  

طموح فريق "8 آذار" استعادة حكومة كرامي ليحكم وحده، وطموح فريق "14 آذار" استعادة الحريري على رأس حكومة منسجمة. وفي المنطقة المنزوعة السلاح بين الطرفين، يجد ميقاتي مكاناً للإقامة في السراي. ولأن كلاً من الطرفين المتصارعين عاجز عن حسم المعركة لمصلحته، ارتباطاً بالمعركة في سوريا، فإنّ ميقاتي ورفاقه الوسطيين سيحافظون على أوراقهم الرابحة في تركيبة السلطة، على الأقل حتى الانتخابات الرئاسية في أيار 2014.

  

فتأجيل الانتخابات "تقنياً" أو تحت عنوان "الظروف القاهرة" لأشهر عدة، سيؤجل تغيير الحكومة من دون أي إشكال دستوري. وإذا تمّ تمديد التأجيل - لا التمديد للمجلس - فستبقى العملية مغطاة دستورياً أيضاً. فالدستور لا يتحدث عن تأجيل "تقني" ولا عن مدة التأجيل. ولأنّ الجميع توافقوا على المخرج، فهو لن يصطدم بأي عائق سوى بلوغ الاستحقاق الرئاسي. وسيبقى ميقاتي في السراي أكثر ممّا كان هو يتوقع عند دخوله.

  

وخلال هذه المدة، إذا استطاع لبنان تقطيع "الفراغ" في حدود مقبولة من الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي، وإذا وجدت سوريا طريقاً إلى التسوية، فقد يتوصل الوسطاء الدوليون والإقليميون إلى صياغة "دوحة" جديدة ومتكاملة: مجلس نيابي وحكومة ورئيس للجمهورية. أما إذا غرقت سوريا في الفوضى، فسيكون على لبنان أن يُثبت قدرته على "النأي بالنفس"، فيما المؤشرات الأولى لا توحي بالاطمئنان.

الأربعاء، 20 مارس 2013

حذار ايها اللبنانيون مما يعده لكم حزب الله!!!! هذه خطته الى "المثالثة"



قرر حزب الله الاجهاز على الدولة اللبنانية والامساك بقرارها الرسمي ومنع اللبنانيين من الحفاظ على كيانهم وخصوصيتهم.
ولا حاجة في هذا الاطار الى التذكير بما قام به حزب الله منذ الانسحاب السوري من لبنان حتى الامس القريب.
واليوم يتكشف تورط حزب الله في الحرب السورية ويظهر كم يخاف على مستقبله فمصيره على المحك وايران تخطط لحماية النظام السوري وليس بعيدا على الاطلاق ان تكون اطلقت خطتها للسيطرة على لبنان ليكون البديل من سوريا.
يعرف حزب الله انه يمسك بالقرار الامني والدبلوماسي الى حد بعيد جدا ولم يبق امامه الا ضرب النظام السياسي اللبناني وافراغ الحياة السياسية من مضمونها الحقيقي بدءا من تناوب السلطة والممارسة الديمقراطية فحطت عيناه على الاستحقاقات الدستورية.
بسيطة كانت المعادلة.... طرح المشروع الارثوذكسي وصولا الى الاعداد لقنبلة موقوتة تنسف لبنان برمته والا فلا انتخابات ثم طفا على السطح مشروع لبنان دائرة واحدة مع النسبية.
الارثوذكسي ملغوم وبديله المطروح من حزب الله واتباعه يضرب الخصوصية اللبنانية وسيكون المسيحيون اكبر الخاسرين والضحية الاولى لذلك.
والا فالانتخابات ستطير....وهنا بيت القصيد فحزب الله يعمل لايصال لبنان الى الفوضى لافراغ حياته السياسية من مضمونها وهل افضل له من التذرع بان اللبنانيين لم يصلوا الى توافق شامل على قانون الانتخاب؟
اصبح واضحا ان حزب الله ومن ورائه التيار العوني سيتذرعان بانه اذا لم يعرض مشروع انتخاب يؤمن ما يؤمنه الارثوذكسي فان الانتخابات لن تحصل في موعدها.
واصبح واضحا ايضا ان حزب الله والعماد عون سيقولان ان قانون الدوحة لم يعد قائما وفي الامر تحوير للقانون والاصول.
واصبح واضحا ايضا ان الرئيس نبيه بري سينفذ ما يريده حزب الله على طريقته حتى يصل لبنان الى الخوف من الفراغ النيابي الامر الذي يضع اللبنانيين امام 3 احتمالات:
-الفراغ على مستوى مجلس النواب بعد 21 حزيران المقبل.
-التمديد لمجلس النواب.
-فرض قانون انتخاب يخدم مصالح حزب الله الى ابعد الحدود.
ويطل الفراغ على لبنان من بوابته العريضة بدءا من المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ثم على مستوى مجلس النواب.
ويتطلع حزب الله الى توفير البيئة الحاضنة للشلل المطلوب وهو يجد في الاضطراب الامني خير سبيل الى ذلك.
سهل على حزب الله اشعال طرابلس وها هو رفعت علي عيد يتوعد وينذر بالويل والثبور وعظائم الامور.
وها هم الوطاويط يفتعلون المشاكل هنا وهناك في بيروت وسواها من المناطق.
وها هي مخاطر الاغتيالات والتدهور بكل اشكاله تؤرق اللبنانيين على مختلف المستويات.
سيكمل مسلسل التعطيل والشلل في شقيه السياسي والامني على حد سواء.
فحزب الله سيمنع تعيين الهيئة المشرفة على الانتخابات وسيستمر شعار حقوق المسيحيين الذي يؤمنه الارثوذكسي لتعطيل ولادة اي قانون توافقي يقوم على النظام المختلط.
ستنقضي المهل وسيقترب اللبنانيون من 20 حزيران الامر الذي سيترافق مع الاضطراب الامني بكل اشكاله.
والمؤسف ان البعض يخدم حزب الله بادواته خصوصا بالشعارات المذهبية والطائفية وبالخطاب المتوتر الامر الذي يحرف الانظار عن حقيقة الامور ويصب الزيت على النار.
يعمل حزب الله والتيار العوني على اظهار السنة في لبنان مجموعة متطرفين ترتبط بالمعارضة السورية المتشددة وها هي بعض الفئات القليلة عددا تعطي خبزا لهذا التوجه مما يساعد على تغطية السماوات بالابوات.
حقيقة الامور ان حزب الله يريد السيطرة على لبنان وتغطية تورطه في سوريا بينما تتمسك القوى الاخرى وفي طليعتها رئيس الجمهورية ميشال سليمان بلبنان الحقيقي.
اتت فئات تخدم حزب الله على حرف حقيقة الامور ليقول ان الفتنة المذهبية تطل على اللبنانيين وهنا الخطيئة العظمى التي يمكن للحزب ان يوقع لبنان في شركها.
اما الحكومة فهي تقف متواطئة من ناحية وتعتمد نهج ابو ملحم من ناحية ثانية والامران سيان فحزب الله يستفيد منهما لتنفيذ ما يريد وقديما قيل الارض السائبة تعلم الناس الحرام.
سيذهب حزب الله الى ضرب الاقتصاد فهل بقي شيء من الصيف قبل حلوله؟وهل يتوسم احد بحركة استثمارية؟ماذا عن تداعيات الكلام عن الفراغ والشلل والتمديد والاضطراب الامني والخطاب المذهبي والتقصير الحكومي على الانتاج والدورة الاقتصادية والسياحة والاستثمار؟
حكومة ميقاتي طيعة عند حزب الله ونسف المسار الديمقراطي ودولة القانون غايته واولى المحطات مجلس النواب واذا وقع الفراغ النيابي فلبنان لن يتمكن من انتخاب رئيس جديد في الربيع المقبل حتى التمديد للرئيس الراهن الامر الذي ينذر بايقاع اللبنانيين في فراغ تمهيدا لمؤتمر تأسيسي سيطرح النظام السياسي برمته على الطاولة وهنا سيكون للسلاح وهجه وسطوته؟
سيكون لحزب الله توجهه الحقيقي لتعديل النظام السياسي وصولا الى المثالثة وشرعنة سلاحه وواقعه غير القانوني والمؤسف ان الكثيرين سيذهبون معه في هذا الاطار وقد تساعده ظروف خارجية على تحقيق ذلك. 
حذار ايها اللبنانيون مما يعده لكم حزب الله وعون ومعه بعض المتطيفين.
بتصرف عن 14 اذار

الاثنين، 18 مارس 2013

قضية الاعتداء على العلماء السنة في لبنان تتفاعل، الجماعة الإسلامية: لا تدفعوا إلى إنشاء الجيش اللبناني الحر




لبنان يغلي بعد الاعتداء على أربعة مشايخ سنة في مناطق شيعية لبنان، وتوجيه اتهامات شعبية صريحة لحركة أمل الشيعية الموالية لنظام بشار الأسد  بالوقوف 
وراء الحادثين. إلا أن نبيه بري، رئيس المجلس النيابي وحركة أمل قال حازمًا: "أقطعوا رأس من فعل هذا الأمر".

البقية هنا
http://al-rassed.blogspot.com/2013/03/blog-post_5175.html

قتيل آخر لحزب الله في السيدة زينب من لواء ابو الفضل العباس...سياسة ايران السورية



نقلت مصادر إعلامية من لواء ابو الفضل العباس أنّ محمد مهدي حيدر – لبناني من منطقة النبطية، قد قتل أثناء دفاعه عن مقام السيدة زينب (ع) في دمشق. وقد نشرت هذه المصادر الإعلامية صوراً لحيدر وكانت المقاومة الاسلامية قد شيع محمد حيدر (ابو هادي) من مسكنه في حي السلم الى روضة الشهيدين في نعش ملفوف بعلم الحزب الأصفر يوم 10 آذار 2013 ذاكراً أنه متأهل وله ولدان من بلدة النبطية جنوب لبنان. وكان الحزب شيّع اليوم أيضاً عنصراً آخر قتل في دمشق هو حسن نمر شرتوني من قرية ميس الجبل الجنوبية الحدودية.

البقية هنا
http://al-rassed.blogspot.com/2013/03/blog-post_8176.html

الخميس، 14 مارس 2013

هل يحضر النظام لشن هجوم على لبنان ويذيع اخبار ملفقة؟

هددت سوريا بقصف تجمعات "العصابات المسلحة" في  لبنان في حال استمر تسللها عبر الحدود، وذلك بحسب ما جاء في رسالة بعثت بها وزارة  الخارجية السورية الى الخارجية اللبنانية.

 وقالت الخارجية السورية ان "مجموعات ارهابية مسلحة قامت خلال ال36 ساعة  الماضية وباعداد كبيرة بالتسلل من الاراضي اللبنانية الى الاراضي السورية"، مشيرة الى ان القوات السورية قامت "بالاشتباك معها على الاراضي السورية وما زالت الاشتباكات جارية".

 وشددت الوزارة على ان "القوات العربية المسلحة لا تزال تقوم بضبط النفس بعدم رمي تجمعات العصابات المسلحة داخل الاراضي اللبنانية لمنعها من العبور الى الداخل السوري، لكن ذلك لن يستمر الى ما لا نهاية".

 واشارت الى ان "سوريا تتوقع من الجانب اللبناني الا يسمح لهؤلاء باستخدام الحدود ممرا لهم لانهم يستهدفون امن الشعب السوري وينتهكون السيادة السورية، ويستغلون حسن العلاقات الاخوية بين البلدين".
  

عين الحلوة: بلال بدر (بن رباح؟)

بلال بدر، الذي نجا من محاولة اغتيال في احد ازقة مخيم عين الحلوة يوم الاثنين، كان عنوان التوترات الامنية والاشتباكات التي شهدها المخيم حتى يوم امس، وسط مناخ شعبي وسياسي توافقي طاغ في المخيم، وفّر حصانة حالت دون استدراج الفصائل والمجموعات الفلسطينية الى مواجهات جار التحذير منها والتحسب لها منذ ان بدأت تداعيات الازمة السورية بالتسرب الى لبنان عموما والمخيمات الفلسطينية على وجه الخصوص.


باختصار بلال بدر متهم بالمشاركة في قتل اكثر من شخص في مخيم عين الحلوة، منهم من كان في عداد حركة "فتح". هو شاب لم يزل في مطلع العقد الثالث، كان من بين الناشطين في اطار "جند الشام"، ينجذب كما بعض اقربائه من الفتيان وزملائه نحو تشكيل مجموعات وتلبس عناوين فضفاضة وفرت له، كما لزميله اسامة الشهابي، فرص جذب الاضواء، ولو على سنّ الملاحقة. محاولة اغتياله الاخيرة التي اقدم على تنفيذها احد المقنعين، يدرجها اكثر من مصدر، من فتح ومن خارجها، في سياق ثأري. وعلى رغم نفي مسؤولي "فتح" ان يكون وراء هذه المحاولة قراراً من الحركة، هم أنفسهم رجحوا احتمال الثأر، خصوصا ان اكثر من عائلة في المخيم تحمل المذكور قتل احد افرادها. من دون ان نغيّب ما يتردد في اوساط بدر من ان احد مسؤولي "فتح" في المخيم يقف وراء هذه المحاولة. وتستند الاوساط هذه الى العداء المستحكم بين الطرفين والى سوابق دموية بينهما.
  

ولأن مخيم عين الحلوة تُحفز احداثه، وان كانت فردية، فرص الذهاب بعيدا في ربطها بمخططات وغرف عمليات اقليمية سوداء، اثارت المحاولة الاخيرة شهية التحليل والربط بين اكثر من ملف فلسطيني داخلي ولبناني وسوري. في البداية ثمة تأكيد على ان المستهدف وما يمثل ليس له تأثير معنوي في المخيم، ويوصف بأنه شاب متهور ومتورط في جرائم قتل. وحدود تأثيره محدودة جدا داخل المخيم، بمعنى ان لا قدرة لديه على خرف التوافق الفلسطيني داخل المخيم والمرتكز الى ثلاثي فتح - عصبة الانصار - حماس. لكن موافقة مصادر فلسطينية محايدة على هذا التوصيف لا تحول دون اظهار ملاحظاتها على تنامي دور بدر في الآونة الاخيرة. وتشير الى ان طابع شخصيته المتهورة دفعها في محيطها الى اعلان ارتباطها بجبهة النصرة، كما استعراض قدراته في نقل متحمسين للقتال في سورية ضد النظام. وساهم تدفق نحو سبعة الاف فلسطيني من سورية الى مخيم عين الحلوة في تأمين فرص تفاعله مع عشرات من هؤلاء اللاجئين. ولا تكتفي المصادر الى هذه الاشارة الدالة على امكانية تورط ما في الاحداث السورية، بل تشير الى وجه آخر لبلال بدر، يتمثل بحسب المصادر نفسها في كونه احد المنسقين مع الشيخ احمد الاسير، تحديدا لكونه احد الذين يعتمد عليهم الاسير كحلقة وصل مع بعض مناصريه في المخيم.
  

ولكي لا تأخذنا التفاصيل الى ابعاد تتجاوز حقيقة وواقع ما جرى، الذي كان اقرب الى أن يكون ابن ساعته، يمكن ملاحظة ان صلابة التوافق داخل المخيم ظهرت بشكل صريح من خلال القدرة على استيعاب الحدث ولجم تداعياته، سواء في الداخل او مع المحيط. لكن هذه القدرة لا تلغي المخاوف المتنامية من ضغوط متوالية تدفع بالمخيمات عموما الى مواجهات، يشكل عنصر التحولات السياسية في داخلها، على الضد مع النظام السوري، عنصرا جديدا بات ينذر بوقوع مواجهات لها ابعاد داخلية وخارجية. ويشكل مخيما برج البراجنة في بيروت والرشيدية قرب صور نموذجين على هذا الصعيد.
  

صلابة التوافق الداخلي الفلسطيني، وقرار القيادة الفلسطينية عدم الانجرار الى الفخ السوري، ترجم لدى الشرعية الفلسطينية في لبنان بسياسة الانكفاء على النفس. انكفاء مشوب برخاوة تنظيمية تتمظهر في "فتح". رخاوة عبر عنها اخيرا العجز المتمادي عن تشكيل قوة فلسطينية موحدة داخل المخيمات، خصوصا في عين الحلوة. رخاوة تجعل من افراد او من مجموعة مسلحة صغيرة داخل المخيم قادرة وقت ما تشاء على اظهار قوة وصلابة لا تعكس حقيقة واقعها. وازاء هذا الواقع يمسي امرا مرجحا وقابلا للتحقق تحول المخيم الفلسطيني الى ركيزة اي مشروع تفجير امني على ايقاع الازمة السورية. هذا فيما لو قررت غرفة سوداء بدء مسلسل جديد من حرب المخيمات.

مستقبل لبنان رَهن الخارج

لا تسقط شعرة من رؤوس اللبنانيين إلّا بأمر من الوالي الخارجي، والولاة كُثر، وإن كان الأميركي هو الأفعَل بامتياز نظراً إلى الأوراق الكثيرة التي لا يزال يحتفظ بها في الساحات المحليّة والإقليميّة. استقالة الحكومة لا تُمليها حسابات محليّة تفرضها التوازنات القائمة على اقتصاد هَشّ ووَضع أمني متفلّت، بقدر ما تخضع لحسابات خارجيّة دقيقة توازن ما بين إيجابيات بقائها وسلبيات رحيلها.
  
 وليست هذه المقاربة بجديدة، إنها من نتاج الفوضى التي اجتاحت قيَمنا الدستورية والديموقراطية، ليصبح الفساد قاعدة، والمذهبية والطائفية بديلاً عن المواطنيّة الحقّة. فعندما يغيب القرار الوطني الجامِع، وعندما تتعطل طاولة الحوار، ويتعمّق الانقسام حول المواضيع الكبيرة والصغيرة، ليَشمل الاستحقاقات الدستوريّة، وقانون الانتخاب، والزواج المدني، ودور المرأة في الحياة العامة.
  
 وعندما يصبح الولاء للخارج "موضَة دارجة"، هذا يُشَرّق وذاك يُغرّب، والغالبية تنتظر الإملاءات والتوجّهات للعمل بها، والاسترشاد بوَحيها، كيف يُصاغ تفاهم؟ وما الوسيلة الى قرار وطني جامع في ظلّ هذه الشواذات؟ وكيف تمارس سياسة النأي بالنفس، إذا كان النأي عن المواطن وهمومه المعيشيّة والاجتماعيّة والأمنيّة هو القاعدة؟
  
 لم يعد ممكناً إنجاز قانون انتخاب صُنع في لبنان، إلّا إذا هَبط الوحي من الخارج، وفُرِض على أصحاب الشأن التلاقي والتفاهم. هذا يعني أن الغالبيّة التي تدّعي أنها تملك القرار نيابة عن الشعب اللبناني، قد سلّمت أمر البلد ومقدراته لهذه الدولة النافذة او تلك، ورَهنت المصير والمستقبل أيضاً.
  
 وبدلاً من أن تستيقظ النخوة الوطنية للتلاقي والتفاهم على إنقاذ ما تبقّى من مكانة وطن، وهيبة دولة ومؤسسات، نرى أن الحسابات الضيقة تتقدم على المصلحة العامة، وحصّة كل طرف من كعكة السلطة أهم من الانتخابات كوسيلة لتجديد الحياة الديموقراطية، ومن تطبيق الدستور ومن احترام المهَل.
  
 وبالتالي، لم تعد الضمانات عند هذه الطبقة السياسية، بل عند الخارج الذي يملك وسائل الضغط، ويقرّر الحاضر والمستقبل، وحَجم التداعيات التي سيتحمّل وزرها الشعب اللبناني.
  
 هل تستقيل الحكومة؟ نعم إذا كان هناك من قرار دولي - إقليمي يدفع بها نحو الاستقالة، لأنه يعرف تماماً السلبيات التي ستترتّب على الأمن والاستقرار، والاقتصاد والأوضاع المعيشيّة والاجتماعيّة؟ هل ستجري الانتخابات النيابيّة في موعدها؟ نعم إذا كان هناك من قرار كبير يقضي باحترام الدستور والمهَل، والحرص على وحدة الدولة والمؤسسات. لكن إذا استمرت الأمور على ما هي عليه، فمعنى ذلك أنّ هناك مَن يريد التفريط بالمؤسسات الدستورية وتسييب البلد.
  
 خاطبَت السفيرة الأميركية مورا كونيللي اللبنانيين بلغة واضحة مِن عين التينة: "الانتخابات حتماً وفي موعدها، ووِفق القانون المعمول به إذا ما تعذّر التفاهم على قانون يَحظى بتأييد غالبية اللبنانيّين". إكتسَب هذا الكلام احتراماً كبيراً في أوساط السياسيين والمهتمّين بالشأن العام، في حين أن اللبنانيين لم يسمعوه بهذا الوضوح وهذه الجديّة من أيّ مسؤول لبناني.
  
 وحتى لَو سمعوه، لَطَعنوا بصُدقيته، واستخفّوا بجدية تطبيقه. "الصوت الخارجي رنّان، ووَقعُه مهمّ على سَمع اللبنانيين؟!". صحيح أن ردوداً صدرت، إلّا أنّ الردّ الأبلغ على كلام كونيللي جاء من السفير الروسي ألكسندر زاسيبكين من بنشعي، حيث أكّد أن بلاده "مع الانتخابات، لكن ليس بقرار خارجي؟!".
  
 يكفي التوقّف عند هذه الرمزيّة لتأكيد أمرين، الأول: أن لا شيء إيجابيّاً عند هذه الطبقة السياسية يمكن الركون إليه والاعتماد عليه. لا شيء على الإطلاق سوى الكيديات والمزايدات والمراهنات، حتى ولو كانت على حساب الوطن وثوابته ومصالحه.
  
 طبقة سياسيّة مُفلسة، معدومة التأثير والقرار، تعيش على التناقضات في ما بينها، وتستثمر من رصيد اللبنانيين بعدما نجحَت في تفتيتهم شِيَعاً ومذاهب وطوائف وفئويات، وأفقرت السواد الأعظم منهم لحَمله على الاهتمام بقوتِه اليومي، بدلاً من الاهتمام بالشأن العام، وطريقة السعي إلى تجّنّب الكوارث والمصائب التي تنتجها السياسة المتّبعة.
  
 الثاني: إنّ من يخوض بشؤون لبنان ويبتّ بها، هو الخارج، وليس هذه الطبقة السياسيّة التي تدّعي، وتدّعي، وتدّعي... إنها تدّعي زوراً وبهتاناً. نعم، قالت السفيرة الأميركية كلاماً في الانتخابات التي هي شأن لبناني داخلي، ورَدّ عليها السفير الروسي في الموضوع عينه.
  
 فهل تجري الانتخابات في مواعيدها؟ ووفق أيّ قانون؟ هل تستقيل الحكومة أو تستمر في تحمّل مسؤولياتها؟ الجواب عند الخارج وليس عند أيّ من السياسيين المحليين. ومستقبل لبنان هو رَهن ما يريده الخارج، وليس "نواطير التفليسَة؟!".

الاثنين، 11 مارس 2013

حزب الله يجلب اتباعه لدعم موقف وزير خارجية سوريا في لبنان عدنان منصور

استقبل وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور وفداً من لقاء الاحزاب والقوى اللبنانية ضمّ كلاً من  المنسق العام للقاء نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، مقرر لقاء الاحزاب  (منتحل صفة) الامين العام حركة الناصريين المستقلين المرابطون خالد الرواس ( مطرود من حركة المرابطون) ، عضو  (منتحل صفة) الهيئة القيادية في الحركة فؤاد حسن ( مطرود من حركة المرابطون) ، عضو المكتب السياسي في حركة "امل" محمد جباوي، عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي الشيخ شريف توتيو، عضو المجلس القيادي في رابطة الشغيلة حسين عطوي، ممثل التيار الوطني الحر نقولا ابراهيم، ممثل الطاشناق برير أرسين، عضو المكتب السياسي في حزب البعث العربي فادي الحسامي، عضو المكتب السياسي في الحزب القومي السوري الاجتماعي وهيب وهبي، وعضو المكتب السياسي في الحزب العربي الديموقراطي مهدي مصطفى.
وبعد اللقاء قال قماطي: "أبلغنا الوزير منصور موقف اللقاء الذي يضمّ ثلاثين حزباً في لبنان من مختلف الاطياف والالوان والانتماءات رسالة واضحة وموقفا واضحا بأن هذه الاحزاب والقوى تدعم موقفه في الجامعة العربية وتؤكد ما ذهب اليه بأن سياسة الناي بالنفس ترجمت ترجمة دقيقة وجُسدت بموقفه في الجامعة العربية الذي ابى ان ينجر الى تأييد موقف وقرار عربي يسمح للدول العربية بالتدخّل المباشر وإدخال الأسلحة ودعم المجموعات المسلّحة بالأسلحة في سوريا."
وسأل قماطي "كيف يمكن للبنان أن يوافق على قرار كهذا وسياسة النأي بالنفس تدعو بأن نتدخّل في هذا القرار وأن نشارك فيه. ثمّ هل الدم والمجازر والفوضى والتفجيرات في سوريا هي واقع يرضى به العرب ويريدونه، أم ما طرحه وزير الخارجية بأن تعود سوريا لتشارك في جلسات الجامعة العربية، وأن يعود الحضن العربي منطلقاً للحلّ فيها، في الوقت الذي تدعو فيه الدول الكبرى الى الحلّ السياسي، فكيف لا توافق الجامعة العربية على أن تكون هي المحضن والمنطلق لهذا الحلّ؟ للأسف هذا يدلّ على المستوى الذي وصلنا اليه.
واكد قماطي أنّ ما ذهب اليه الوزير منصور هو يطبّق ويترجم بدقة سياسة لبنان بالنأي بالنفس ولما فيه مصلحة لبنان لأنّ السماح بإدخال الأسلحة بقرار من الجامعة العربية لأي دولة عربية سيكون لبنان هو الباب الأوسع لتنفيذ هذا القرار السلبي الذي يخالف سياسة النأي بالنفس، فعليهم أن يفهموا ذلك جيداً. والأصوات التي انطلقت في لبنان لكي تُدين موقف وزير الخارجية ولكي تنتقد وزير الخارجية، هذه الاصوات نعلم جميعاً كم غطست وتورّطت بسياسة مخالفة للناي بالنفس وبخطوات لوجستية على مستوى الرجال والسلاح والعتاد والمال الذي يتدخّل في سوريا وكلنا نعلم حتى الأحداث التي تؤكّد ذلك. فلتخرس هذه الأصوات ولتعتبر مصلحة لبنان هي الأساس وهي العليا في ما ذهب اليه وزير خارجيته في مواقفه في الجامعة العربية.
سئل: من هذه الأصوات هو صوت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، هل نستطيع القول اليوم أنّكم أصبحتم أكثرية داخل الأكثرية؟ فأجاب: نحن اليوم نتحدّث باسم الأحزاب والقوى اللبنانية ولا نريد أن نسمّي الأشخاص وإنّما نتخذ موقفاً عاماً. كلّ من ذهب بهذا الاتجاه لا يعبّر عن سياسة لبنان، أمّا الاتجاه الصحيح فهو الذي نحاه معالي الوزير.

الجمعة، 8 مارس 2013

'حزب الله” يحفر الخنادق في الهرمل

ما جرى في الساعات الثماني والأربعين الماضية، سواء في أروقة الجامعة العربية أو في لبنان، أو ما سينتج عن لقاء نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز ومساعد وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع المبعوث الدولي والعربي الأخضر الابراهيمي في لندن، يُثبت أنّ التغيير الفعلي في الدينامية الأميركية والدولية تجاه سوريا، والذي تحدثنا عنه سابقاً، قد بدأ يتبلور.
http://al-rassed.blogspot.com/2013/03/blog-post_4763.html

الجمعة، 1 مارس 2013

مؤشرات على تورط الحرس الثوري الأيراني في إغتيال وسام الحسن

برز تطوّر جديد في قضية اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن.
ففي سياق متابعة الحركة الأمنية الإيرانية في المنطقة، وارتباطها بالتطوّرات الأمنية اللبنانية، كشفت مصادر واسعة الاطّلاع عن تطوّر جديد في قضية اغتيال الحسن، تمثّل في حضور واحد من أهمّ قيادات "الحرس الثوري الإيراني" في لبنان، في توقيت بدا على صلة بجريمة الاغتيال.
وقالت المصادر إنّ العميد "هنداوي" أحد قادة فيلق القدس التابع لـ"الحرس الثوري" والمرتبط مباشرة بالجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس، والذي يتحرّك حاليّاً بين سوريا والعراق ولبنان في مهمّات خاصة، حضر بالفعل الى لبنان برفقة العميد "أحمد فرو زنده" قبيل اغتيال الحسن، في خطوة اعتُبرت مؤشّراً إلى الارتباط بين عملية الاغتيال وحضور"هنداوي"، إذ إنّ الأخير لا يتحرّك إلّا في إطار التحضير لعمليات نوعيّة كبرى، وذات صلة بالصراع الذي تديره إيران على مستوى الإقليم وعلى صعيد صراعها مع القوى الدولية.
تجدر الإشارة إلى أنّ "هنداوي" تولّى منصب نائب قائد وحدات التدخّل السريع التابع لفيلق القدس، وقضى فترات عدّة ما بين العراق وسوريا ولبنان، في مهمّات قتالية وتدريبية واستخبارية. وكان التحق بـ"الحرس الثوري" ضمن الدفعة الرابعة من المتطوّعين بعد بدء الحرب الإيرانية - العراقية، وتولّى خلال الحرب مهمّات في جبهة الجنوب، وشارك في مهمّات في "الفاو" ثمّ التحق باستخبارات "الحرس الثوري" وكُلّف مهمّة مكافحة التجسّس في خوزستان.
وكان "هنداوي" من ضمن الضبّاط الذين ساهموا في قمع الانتفاضة الخضراء، ممّا جعل المرشد الأعلى السيّد علي خامنئي يمنحه رتبة إضافية ويرقّيه من عميد ثانٍ إلى عميد.
ونتيجة كفاءته في القمع، كلّفته قيادة "الحرس الثوري" المشاركة في مهمّات قتالية داخل سوريا لدعم الجيش النظامي الذي يخوض حربه الخاصة لقمع ثورة الشعب السوري
صحيفة الجمهورية

الاثنين، 25 فبراير 2013

عشرة أسباب تثير الشارع السني في لبنان: هل مَن يستدرك قبل الانزلاق إلى الهاوية؟!

فادي شامية        

                             
الشارع السني في لبنان مستفز ومتوتر. حقيقة لا داعي للتدليل عليها، لكن ما يحتاج إلى استدلال ودراسة هو أسباب ونتائج هذا التوتر غير المسبوق. ثمة عشرة أسباب كبرى يمكن إيرادها لفهم واقع الشارع السني اليوم.

أولاً: استكبار "حزب الله" على اللبنانيين، واستخفافه باعتراضاتهم على سلوكياته، وفرضه رؤيته الخاصة عليهم في استراتيجية الدفاع، وتقديسه لذاته وشيطنته لخصومه، وهذه كلها عوامل استفزاز للبنايين عموماً من غير مؤيدي الحزب، لكن في ظل معادلة الحزب-الطائفة، فإنها تدخل على خط التوتر السني- الشيعي، سيما أن الحزب المذكور تحدى بالفعل مشاعر الشارع السني في محطات عديدة سابقة.

ثانياً: الاستفزاز المستمر الذي يمارسه التيار العوني للشارع السني - سواء تجاه تيار "المستقبل" أو الإسلاميين- علماً أن هامش الفصل بين الحالة العونية و"حزب الله" لم يعد واسعاً في التفكير الجمعي للشارع السني؛ الذي يعتقد أن ما يفعله التيار العوني إنما هو بتوجيه أو برضا من "حزب الله". 

ثالثاً: السلاح خارج كنف الدولة، سيما وأنه صار جزءاً أساساً من المعادلة السياسية الداخلية، وقد استخدم -أو هُدد باستخدامه- مرات عدة؛ كان أكبرها في يوم السابع من أيار المخزي، علماً أن سلاح "حزب الله" محمي بذريعة "المقاومة"، فيما السلاح مع مخالفيه من القوى السنية مجرّم بذريعة "الإرهاب".

رابعاً: إجهاض الانتصارات الانتخابية للقوى الاستقلالية كلها؛ انتخابات العام 2006 بفعل الاعتصامات ومحاصرة الحكومة وصولاً إلى التغيير بقوة السلاح، وانتخابات العام 2009 بفعل التلويح باستخدام السلاح مرة أخرى وقلب الأغلبية النيابية وإسقاط الحكومة بما يشبه الانقلاب.

خامساً: مسلسل الاغتيالات الذي طال رموزاً استقلالية عديدة، من بينها رموز سنية كبيرة، مضافاً إليه مسلسل السعي لإجهاض وترهيب العدالة، سواء المحلية أو الدولية، وصولاً إلى فرض القداسة والحماية على المتهمين بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ما أسس لاتهامات –أصبحت لدى شريحة واسعة قناعات - حول مسؤولية "ما" لـ "حزب الله" في مسلسل الاغتيالات المستمر منذ نهاية العام 2004.  

سادساً: العبث في الشارع السني من قبل "حزب الله" الذي ينشر المال والسلاح ويؤسس لحالات مؤيدة له، فيما لا يمكن وصفه حرية عمل سياسي بريء، علماً أن الحزب نفسه لا يتهاون مع أي حالة اعتراضية في شارعه، ولو كانت ذاتية المنشأ ومدنية التحرك، فيسارع إلى مهاجمتها وتخوينها فقمعها. 

سابعاً: تسخير "حزب الله" الحكومة اللبنانية لخدمة مشروعه، وممارسته نفوذاً على أكثر من جهاز حساس في الدولة؛ لا سيما القضاء العسكري ومخابرات الجيش اللبناني، بما يؤدي بالنتيجة إلى تباينات ظاهرة في المعاملة تجاه هذا الفريق أو ذاك.  

ثامناً: الموقف من الثورة السورية، وتجييش "حزب الله" للشيعة من أجل دعم نظام الإجرام في سوريا، بالموقف والمال والسلاح والرجال، واستخدام الموارد والأراضي اللبنانية للقتال إلى جانب النظام السوري، وصمت أجهزة الدولة عن ذلك كله –بما في ذلك المقاتلون الذين يعود بعضهم بأكفان- وملاحقة مؤيدي الثورة السورية بالمقابل، بعد اتهامهم بـ "الإرهاب".   

تاسعاً: التحريض المستمر على المناطق السنية، ومحاولة الإيقاع بينها وبين الأجهزة الأمنية اللبنانية، باعتبارها مناطق تسرح فيها المجموعات المسلحة، أو الجماعات الإرهابية، والنكء المستمر لذكريات الفتن بهدف ضرب صورة السنّة.   

عاشراً: التلاعب بـ "التمثيل السني الصحيح" من خلال التغيير القسري، فالتغييب القسري لرئيس أكبر كتلة نيابية تمثل أهم موقع دستوري سني في لبنان، والتلطي وراء "التمثيل المسيحي الصحيح" من خلال طرح قوانين انتخابية، هدفها القريب الإيقاع بين المسيحيين والسنة، والهدف الأبعد السيطرة الكاملة على البلد.

ما هي نتيجة الأسباب سالفة الذكر؟
يبدو التوتر هو الظاهر اليوم في الشارع السني، لكن ما هو أهم ذلك؛ التحولات في الشارع السني؛ طلاقه مع "حزب الله"، واحتدام المشاعر المذهبية، وازدياد الحالات المتشددة فيه مقابل تراجع قوى الاعتدال، لا سيما لدى الشباب الذي بات يصنف المواقف الهادئة باعتبارها "تخاذلاً وجبناً"، وصولاً إلى توجه قطاعات سنية في غير منطقة نحو التسلح -وقد ظهر ذلك في أكثر من مناسبة- وأخيراً يأس قطاعات سنية واسعة من التغيير بالطرق الديمقراطية، والبرود تجاه القوانين والاستحقاقات الانتخابية المثارة، باعتبارها سبيلاً غير منتج للتغيير المطلوب، ومجاهرتها بضرورة امتلاك السلاح مقابل السلاح، طالما أن "معادلة اللاسلاح" لدى الجميع غير قابلة للتحقق. إلام يوصلنا هذا المسار؟ إلى الهاوية بكل تأكيد، فهل من مستدرِك قبل الانزلاق في أتون لا نعرف نهايته!   

الجمعة، 22 فبراير 2013

الصراع السني ـ الشيعي في لبنان بلغ مستويات مثيرة للقلق

لا ينفصل الصراع السني ـ الشيعي في لبنان عن الصراع السني ـ الشيعي في المنطقة. ولكن نظرا لخصوصية الوضع في لبنان وتركيبته المعقدة وتوازناته الطائفية والسياسية الدقيقة، كان الصراع السني الشيعي يظل دائما مضبوط الإيقاع محصور النطاق وتحت السيطرة ومن ضمن قواعد اللعبة. ولكنه ومنذ مطلع هذا العام سجل تطورا وسلك منحى تصعيديا وتصاعديا وبدأ يقترب من دائرة الخطوط الحمر والمستويات المثيرة للقلق في حال استمرت الأمور في منحاها الحالي ولم يصر الى وضع «ضوابط وكوابح» تحد من اندفاع «قطار الفتنة».

ويمكن التوقف عند أربعة مؤشرات وعناصر تعزز هذا القلق وتدل على تقدم مسار الخلاف والتصادم على مسار الحوار والتسوية.. وهي:

١ ـ المعركة الدائرة حول قانون الانتخابات وباتت مختزلة في جولاتها النهائية في معركة «القانون الأرثوذكسي». هذه المعركة على قانون الانتخابات تدخل في صلب الصراع السياسي الدائر بين السنة والشيعة منذ ما بعد الطائف والمتحرك صعودا وهبوطا منذ العام 2005 عبر عدة محطات بدءا من التحالف الرباعي الذي لم يعمر إلا أشهر قليلة، مرورا باتفاق الدوحة الذي لم يعمر إلا سنوات قليلة، وصولا الى محطة الافتراق الكبير بداية العام 2011 عندما تم إخراج الرئيس سعد الحريري من الحكم والبلاد وحصل ما يشبه «الانقلاب السياسي» بطرق دستورية.

هذا الصراع السياسي هو صراع على السلطة وحول «من سيحكم لبنان لسنوات مقبلة» يتمحور حاليا حول قانون الانتخابات ويكاد أن يكون مختزلا به، وأن تصبح معركة «الأرثوذكسي» معركة «حياة أو موت» بالنسبة لتيار المستقبل في سياق خطته وإستراتيجيته للعودة الى الحكم من باب الانتخابات، ومعركة «مفصلية» بالنسبة لحزب الله في سياق خطته وإستراتيجيته لتثبيت وضعه المتقدم في الحكم وفي البرلمان بعد الحكومة. ولذلك فإن معركة قانون الانتخاب التي هي في المبدأ والأساس معركة تحسين وتحصيل التمثيل المسيحي والمناصفة الفعلية، هي في العمق والواقع معركة مفصلية في الصراع السياسي المفتوح بين تيار المستقبل وحزب الله.

٢ ـ عملية الاستقطاب الجارية في معرض هذا الصراع للعنصر والمكون المسيحي الذي طرأت على أجوائه تغييرات في الفترة الأخيرة. المسيحيون منذ العام 2006 بدوا قوة سياسية «ملحقة وتابعة» ومتحركة على هامش الصراع السني ـ الشيعي بحكم أن القيادات والقوى المسيحية موزعة بين الطرفين في إطار الانقسام السياسي في البلد بين فريقي 8 و14 آذار. وفي ظل هذا الصراع أتيحت فرصة للزعيم الدرزي وليد جنبلاط في أن يلعب دور بيضة القبان والقوة المرجحة. ولكن حصل أخيرا ما أدى الى تقدم الصراع المذهبي على الصراع السياسي وهو ما يؤدي تباعا الى تغييرات في الخارطة السياسية بحيث ان تعديلات بدأت تطرأ مثل اتساع الحالة الوسطية وانحسار الانقسام السياسي على أساس 8 و14 آذار، مقابل تقدم الانقسام الطائفي بين الطوائف والمذاهب. وهذا التبدل يجعل المجموعة المسيحية مرشحة لأن تلعب دور القوة المرجحة وبيضة القبان في الصراع الدائر وأن حالة من التنافس والتسابق بين القوتين الشيعية والسنية ستشتد لاجتذاب واستقطاب العنصر المسيحي مع تسجيل تقدم بالنقاط لحزب الله على تيار المستقبل في إدارة معركة قانون الانتخاب، ومع الإشارة الى أهمية العامل المسيحي في الانتخابات النيابية التي تدور فعليا على الأرض المسيحية وفي الانتخابات الرئاسية (هوية الرئيس الماروني).

٣ ـ وصول التجاذب السياسي الى المؤسسة العسكرية، وظهر ذلك بوضوح في تداعيات «حادثة عرسال» وردود الفعل عليها، وسجلت انفعالات ومزايدات عند الطرفين: عند حزب الله الذي نظم مع حلفائه حملة تضامن واسعة مع الجيش. وعند تيار المستقبل و«أهل السنة» الذين وجهوا انتقادات الى الجيش لدرجة اتهامه بالوقوع تحت نفوذ وتأثير حزب الله. وهكذا وجد الجيش نفسه في وضع مستجد وغير سليم وواقعا بين فكي التشجيع والتحريض من جهة والتشكيك والاتهام من جهة ثانية، ومهددا بتعطيل دوره.

٤ ـ التورط بأشكال مختلفة في الأزمة السورية، والذي بلغ حد التورط في القتال الدائر على أرض سورية لتبقى سياسة النأي بالنفس في إطارها الرسمي والنظري من دون التزام أطراف إعلان بعبدا بها. وبعد توافر وقائع وأدلة على تورط سني (تلكلخ) وشيعي (القصير)، صار السؤال بعد وقوع واقعة القتال غير المباشر في سورية ما الذي يمنع انتقال القتال الى لبنان ليصبح مباشرا أم أن المسألة مسألة وقت وتبدأ في لبنان حين تنتهي في سورية؟ 

الأنباء الكويتية

الثلاثاء، 19 فبراير 2013

الجنرال القتيل بـ"الحرس الثوري" كان "منتحل صفة" مدنية في لبنان

 كشفت مصادر مقرّبة جداً من إيران في لبنان لموقع   ناو لبانون  أنَّ "المهندس حسام نوربخش مسؤول هيئة الإعمار الايرانية في لبنان، الذي نعته السفارة الإيرانية في بيروت وقالت إنه قضى أثناء عودته من سوريا إلى لبنان، إنما هو نفسه القيادي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسن شاطري" الذي شُيّع في إيران الخميس وقدّم التعازي به رئيس الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسمي سليماني.

وأشارت المصادر إلى أن الشاطري – أو نوربخش – "كان يتولى عملية الاعمار في لبنان بعد حرب تموز 2006، وتم إنجاز عشرات المشاريع الإعمارية وتأهيل الطرقات في الجنوب والبقاع"، وأصرّت على نفي أن يكون الشاطري لا يزال يتولى أية مهمات عسكرية أو قتالية أو تدريبية في لبنان أو غيره، وقالت إن "مهمته في سوريا كانت التحضير لإعادة الإعمار بعد التوصل إلى حلول سياسية".

مسؤول العلاقات العامة‌ بالحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف، أكد أن نوربخش - أو الشاطري – "استشهد على أيدي عملاء الكيان الاسرائيلي وهو في طريقه إلى بيروت. 

وكان موقع "مشرق نيوز" الإخباري الإيراني المستقل أفاد الأربعاء عن مقتل الجنرال شاطري في لبنان على يد "مرتزقة النظام الصهيوني"، دون أن يقدّم إيضاحات أكثر، في حين أن قناة "المنار" التابعة لــ"حزب الله" اكتفت بنعي الشاطري تحت اسم نوربخش وصفته المعروفة في لبنان.

واستغرب عدد من المتابعين كيف تُقدِم إيران "الدولة الصديقة" على تغيير إسم أحد رجالها الأمنيين وإرساله إلى لبنان بصفة اقتصادية وتنيط به مهمات في الوقت نفسه في سوريا التي تدور فيها أزمة كبيرة، دون أن تحرك الدولة اللبنانية أو الخارجية على الأقل أي ساكن في هذا المجال، خصوصاً وأن الأمر يشكل خرقاً للأعراف والقوانين الدبلوماسية بين الدول. وإذا كان معروفاً أن للحرس الثوري تواجده في لبنان وإن بشكل غير شرعي وتحت مسميات مختلفة، إلا أنه هل يجوز للدولة التي تتغاضى عن قصد عن الوجود المكتوم أن تقف موقف الساكت أمام هذا الانكشاف الخطير؟ أم هل جرى انتحال الصفة بعلمها؟

موقع ناو لبانون ، حاول استطلاع موقف وزير الخارجية عدنان منصور من الأمر، ولم نوفّق في الاتصال به.


خبير قانوني قال لـ ناو لبانون  طالباً عدم كشف هويته، إنّ على السلطات المعنيّة التدقيق في كيفية دخول الشخص المقصود إلى لبنان، وإذا ما كان استخدم جواز سفر بإسمه الحقيقي أم بالإسم الآخر المعروف به في لبنان، مشدداً على وجوب إثبات واقعة "التزوير" أو "انتحال الصفة" للتصرف، نافياً وجود اتفاقيات أمنية بين لبنان وإيران

هل يسعى عون لطرد المسيحيين من الخليج؟ هجوم ساخر على الملك السعودي في أنطلياس: عبث مستمر بمصالح اللبنانيين


le roi seoudien a antelias
فوجئ اللبنانيون، صباح اليوم، وهم يعبرون من أنطلياس، بصورة تسخر من العاهل السعودي الملك عبد الله بن العزيز، وهي تتدلّى من الجسر.
وفي وقت، تضطرب علاقات لبنان مع دول مجلس التعاون الخليجي، بسبب ما اعتبر تدخلا للعماد ميشال عون، أحد أركان الحكومة، بالشأن البحريني، يواصل بعض أصحاب الرؤوس الحامية الهجوم الى الأمام، مما يرفع التوتر الى مستويات عالية.
ويأتي هذا السلوك، في وقت تفكر دول مجلس التعاون الخليجي في إتخاذ إجراءات بحق مصالح عون وأتباعه في الخليج، وهي ، وفق ما يبدو من كشف الأسرار ، غير قليلة، وكان بعضها بمثابة رشوة لعون، لتمرير اتفاق الدوحة.
على أي حال، فإن بعد تجفيف السياحة بفعل التهديدات بخطف الرعايا الخليجيين في لبنان، هناك من يحاول أن يجفف ما تبقى من قدرة لبنان الإقتصادية على الصمود.
تجدر الإشارة الى أن موارد رزق لبنانيين كثر متوافرة في الخليج، في حين تضمن دول خليجية عدة تتقدمها السعودية الخزينة اللبنانية، بودائع في مصرف لبنان.
وكانت دول خليجية قد بدأت باتخاذ تدابير شديدة بحق اللبنانيين، إذ يصعب عليهم، منذ فترة الحصول على سمات دخول الى دول مثل الإمارات العربية المتحدة والكويت.
إنه عبث بمصالح لبنان واللبنانيين!!!
---
أقدمت قوى الأمن الداخلي، بعد ساعات، على انتزاع الصورتين.

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية