الاثنين، 28 نوفمبر 2011

الجيش المصري يشرف علي أول انتخابات تشريعية منذ اسقاط مبارك !



القاهرة- (ا ف ب): فتحت في الساعة الثامنة من صباح الاثنين بتوقيت مصر (6,00 تغ) صناديق الاقتراع في أول انتخابات تشريعية منذ اسقاط نظام حسني مبارك اثر ثورة شعبية في 11 شباط/ فبراير الماضي.
وافاد مراسلو فرانس برس أن طوابير من الناخبين كانت تنظر أمام مقار الاقتراع قبل فتح الصناديق.

ويتم تنظيم الانتخابات التشريعية على ثلاث مراحل تشمل كل منها تسعا من محافظات مصر ال27.

وتجري عمليات الاقتراع يومي الاثنين والثلاثاء في كل من محافظات القاهرة والاسكندرية والفيوم وبورسعيد ودمياط وكفر الشيخ واسيوط والاقصر والبحر الاحمر.

وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة، الممسك بزمام السلطة منذ اسقاط مبارك في 11 شباط/ فبراير الماضي، اصدر الجمعة مرسوما يقضي بتمديد فترة الاقتراع لتكون يومين بدلا من يوم واحد في كل مرحلة.

وفي حي الزمالك الراقي بالقاهرة كان مئات من الناخبين من كل الاعمار يقفون في طابور قبل اكثر من ساعة من فتح مكتب الاقتراع وقد اصطحب بعضهم معه كراسي من البلاستيك للجلوس. كذلك وقف مراقبون اميركيون ينتظرون امام مكتب الاقتراع.

وقالت سميرة (65 عاما) "انني مريضة ولم انو المشاركة في الاقتراع ولكن بعد ما حدث اخيرا قررت ان ادلي بصوتي" في اشارة الى المواجهات التي وقعت طوال الاسبوع الماضي بين قوات الشرطة والمتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة واسفرت عن 42 قتيلا واكثر من ثلاثة الاف جريح.

واضافت "ظللنا صامتين لمدة ثلاثين عاما اما الان فكفى صمتا".

اما مريم (37 عاما) فقالت إن "انتخابات البرلمان ليست النهاية، انها مجرد بداية، المشاركة في الاقتراع في غاية الاهمية بالنسبة لي بل بالنسبة للبلد كله".

وتجري الانتخابات وفقا لنظام مختلط يجمع ما بين القائمة النسبية والدوائر الفردية، اذ يتم انتخاب ثلثي الاعضاء بالقوائم والثلث الاخير بالنظام الفردي.

ويجري في الخامس من كانون الاول المقبل الدور الثاني للمرحلة الاولى على المقاعد التي سيتم انتخابها بنظام الدوائر الفردية.

وتنظم المرحلة الثانية في 21 كانون الاول/ديسمبر المقبل اما المرحلة الثانية فتبدأ في 3 كانون الثاني/يناير. وتنتهي الانتخابات التشريعية في 11 كانون الثاني/ يناير بعد الدور الثاني لهذه المرحلة الاخيرة.

وتشير كل التقديرات في مصر الى ان الاخوان المسلمين، القوة السياسية الاكثر تنظيما في البلاد، ستفوز باكبر نسبة من المقاعد في البرلمان. كما تشير التقديرات الى ان الاحزاب السلفية، التي نشأت بعد اسقاط مبارك والتي تشارك لاول مرة في الانتخابات في مصر، ستحصل على حصة في البرلمان وان لم يكن باستطاعة احد التكهن بحجمها.

وفي الايام الاخيرة، طغت على الحملة الانتخابية المواجهات الدامية في ميدان التحرير بين قوات الامن المصرية والمتظاهرين المناهضين للمجلس العسكري الذي يدير البلاد منذ سقوط مبارك.

وفي مشهد يذكر بثورة 25 يناير في بداية العام، يحتل ميدان التحرير متظاهرون يطالبون هذه المرة بتنحي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي.

وقد اطاحت هذه الازمة بحكومة عصام شرف، ولم يتمكن خلفه كمال الجنزوري الذي عينه المجلس العسكري من تشكيل حكومته بعد.

ويواجه الاخوان والسلفيون منافسة من اعضاء سابقين في الحزب الوطني الذي كان يترأسه مبارك.

وتخوض هذه الانتخابات كذلك الاحزاب الليبرالية واليسارية، التي تجمعت في تحالفين انتخابيين رئيسيين هما "الكتلة المصرية" (ليبرالية) و"الثورة مستمرة".

وانتهت عند منتصف ليل الاحد عمليات الاقتراع بالنسبة للمصريين المقيمين في الخارج والتي كانت نسبة المشاركة فيها ضعيفة.

وطبقا للارقام الرسمية المعلنة، فان قرابة 300 الف مصري فقط تمكنوا من تسجيل انفسهم للمشاركة في الانتخابات من اجمالي قرابة ثمانية ملايين مصري يقيمون في الخارج.


مصر: بدء الاقتراع في أول انتخابات برلمانية بعد ثورة 25 يناير

آخر تحديث: الاثنين، 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2011، 05:59 GMT


اصطف الناخبون للادلاء بأصواتهم في اول انتخابات برلمانية بعد سقوط مبارك

بدأت في كافة انحاء مصر اول انتخابات برلمانية بعد الاطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، بحضور مراقبين من عدة منظمات دولية غير حكومية.

ومع فتح باب الاقتراع تبدأ في مصر عملية انتخابات طويلة ومعقدة، إذ يقسم النظام الانتخابي البلاد إلى ثلاثة مناطق انتخابية تشمل كل منها تسعا من محافظات مصر البالغ عددها 27 محافظة ويتم الاقتراع فيها على التوالي.

وخصص يوم الاثنين للانتخابات في القاهرة والاسكندرية اضافة إلى محافظات اخرى مثل الاقصر في صعيد مصر وستظل صناديق الاقتراع مفتوحة ليومين في المرحلة الاولى.

وقد فتح حوالي 3500 مركز اقتراع ابوابه لاستقبال 17.5 مليون ناخب هم من سيدلون بأصواتهم في المرحلة الاولى من المحافظات التسع المشاركة فيها وأهمها محافظة القاهرة.

ورصد مراسلو بي بي سي بدء عملية التصويت في عدد من المدن المصرية فمن دائرة قصر النيل وسط القاهرة يقول مراسل بي بي سي في القاهرة خالد عز العرب انها الدائرة الاصغر بين الدوائر الاربعة التي قسمت اليها محافظة القاهرة الا انها في الوقت نفسه من الدوائر المهمة التي تتنافس الاحزاب الرئيسية فيها على 8 مقاعد هي مقاعد القوائم النسبية.

وتضم الدائرة نحو 680 الف ناخب، بينما تضم الدوائر الاخرى اعدادا اكبر تصل في بعضها الى اكثر من مليوني ناخب.

ويقول مراسلنا انه شهد بداية غير مبشرة في مركز الاقتراع الذي يقف فيه في دائرة قصر النيل، اذ تأخر وصول قوائم الاقتراع على الرغم من اصطفاف الناخبين الذين جاءوا للادلاء باصواتهم في هذا المركز.

وفي الاسكندرية يقول مراسل بي بي سي عطية نبيل ان الاجواء بدت هادئة مع بدء الاقتراع في المراكز الانتخابية، اذ قام الجيش المصري بحماية المراكز الانتخابية.

وبدأ نحو 3 ملايين ناخب من المسجلين في الجداول الانتخابية بالادلاء بأصواتهم في 6 دوائر انتخابية، تنخب 4 منها بنظام الانتخاب الفردي واثنان بالقائمة النسبية.

وتقول موفدة بي بي سي سالي نبيل الى القاهرة إن المحتجين ما زالوا وسط ميدان التحرير وان كانوا باعداد أقل، مواصلين اعتراضهم على توقيت الانتخابات واصرارهم على مطالبهم بتسليم المجلس العسكري السلطة الى المدنيين.

ثلاث مراحل

ويجمع النظام الانتخابي الذي ينظم هذه الانتخابات بين نظام القائمة النسبية و نظام الدوائر الفردية، اذ يتم انتخاب ثلثي الاعضاء بالقوائم والثلث الاخير بالنظام الفردي.

ويجري الدور الثاني للمرحلة الاولى على المقاعد التي سيتم انتخابها بنظام الدوائر الفردية في الخامس من كانون الاول المقبل.

وتبدأ المرحلة الثانية من الانتخابات في الحادي والعشرين من الشهر المقبل وتكمل بدور ثان في الثالث من كانون الثاني/يناير وتنتهي الانتخابات التشريعية في الحادي عشر من الشهر نفسه بعد الدور الثاني لهذه المرحلة الاخيرة.

ويرى مراقبون ان مصر تشهد في هذه الانتخابات اول اختبار حقيقي في مرحلة التحول الكبيرة التي تمر بها بعد حقبة مبارك، وسط خلافات متصاعدة بين مفجري ثورة يناير/كانون الثاني من الشباب، والمجلس العسكري الحاكم.

فعلى الرغم من ان الثورة المصرية كانت ثورية شعبية واسعة ضد نظام حكم مبارك، الذي استمر نحو ثلاثين عاما، اتسمت الاشهر التسعة اللاحقة لها بالخلافات والتعثر في احداث تغييرات سياسية جذرية.

مراقبون دوليون


المحتجون يطالبون بتأجيل الانتخابات وتسليم السلطة لمدنيين

وقد اعلنت وزارة الخارجية المصرية الاحد ان سبع منظمات اجنبية غير حكومية، منها مركز كارتر، حصلت على موافقة لمراقبة الانتخابات البرلمانية.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن الوزارة قولها ان منظمات غير حكومية، عربية وافريقية واسلامية واوروبية واميركية، ستتمكن من نشر مراقبيها في كافة انحاء البلاد.

ويرى مراقبون ان تصرفات المجلس العسكري الحاكم تشير الى انه معني اكثر من اي شيء بالحفاظ على سلطاته وامتيازاته وقبضته على الحكم، وهو ما اثار غضب الداعين الى تحولات ديمقراطية حقيقية.

ويستمر آلاف المحتجين في الاعتصام بميدان التحرير وسط القاهرة، الذي اصبح رمزا للثورة المصرية، مطالبين المجلس العسكري تسليم السلطة الى حكومة مدنية.

دعوة للمشاركة

من جانبه دعا رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي المصريين الى المشاركة في الانتخابات البرلمانية، في حين دعت بعض الاطراف السياسية الى تأجيلها، وهو ما يعارضه الاخوان المسلمون، اكثر الاحزاب المصرية تنظيما.

ومن غير الواضح حتى الآن ما اذا سيجد "الاخوان" الشعبية التي يأملون في الحصول عليها، خصوصا بعد ان ظلوا على وفاق حذر مع نظام مبارك، ومثلهم في برلمانات حكم مبارك عشرات النواب.

واعلن متحدث باسم "الاخوان" محمود غزلان قوله ان الجماعة تؤيد إقامة نظام برلماني في مصر بدلا من النظام الرئاسي المعمول به حاليا.

واضاف ان "البرلمان القادم، كما هو مفروض سيمثل الشعب، ويجب على المجلس العسكري أن يوكل للحزب الذي حصل على أكبر نسبة من الأصوات تشكيل الحكومة المقبلة وألا سيُعطل البرلمان قرارات هذه الحكومة"، في اشارة الى حزبه.

ويرى مراقبون ان من شأن المشاركة الكثيفة للناخبين المصريين، المقدر عددهم بنحو 50 مليونا، ان تظهر بعض المفاجآت، اذ ستظهر قوة الاغلبية الصامتة، وما اذا كانت تفضل الاستقرار والاستمرارية، او التغيير الجذري الذي تطالب به حركات التغيير الشابة التي اسقطت نظام مبارك.


المصريون يقترعون في بداية انتخابات تشريعية تمهد للحكم المدني

Mon Nov 28, 2011 9:21am GMT
القاهرة (رويترز) - بدأ الناخبون في مصر يوم الاثنين الادلاء بأصواتهم في بداية الجولة الاولى من انتخابات تشريعية تمهد لنقل السلطة الى المدنيين من المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط.

وقال شهود عيان ان الادلاء بالاصوات انتظم في مراكز اقتراع في الموعد المحدد هو الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت جرينتش) لكنه تأخر في مراكز اقتراع أخرى.

وقال الشهود ان الاقبال كبير من الناخبين من مختلف الاعمار.

وقالت الناخبة أميرة أحمد فهمي بعد أن أدلت بصوتها في القاهرة "كنت أمام المدرسة (مقر مركز الاقتراع) الساعة السابعة صباحا. فتحوا الساعة الثامنة تماما وأدليت بصوتي بسهولة. بعد ربع ساعة كنت في الشارع."

ويدلي المصريون بأصواتهم في المرحلة الاولى من انتخابات مجلس الشعب في تسع محافظات هي القاهرة والاسكندرية وأسيوط والفيوم والاقصر وبورسعيد ودمياط وكفر الشيخ والبحر الاحمر.

وفي مقر انتخابي بروض الفرج في الدائرة الاولى بالقاهرة دخل أول ناخبين بعد حوالي نصف الساعة من موعد بدء الاقتراع.

وقال ضابط جيش في المقر لرويترز ان القاضي اتخذ اجراءات فتح مراكز الاقتراع متأخرا.

وقالت الناخبة جمالات علي علوان (59 عاما) "جو اللجنة هاديء والناس كلها منتظمة وهناك قاض على كل صندوق والورق مختوم وعملت الحبر السري (الذي يمنع الاقتراع أكثر من مرة)."

وفي مقر انتخابي بنفس الدائرة فتحت لجان فرعية بأحد مراكز الاقتراع أمام الناخبين حوالي الساعة التاسعة صباحا. وقال مدحت رأفت ( 35 عاما) وهو مندوب عن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين ان القضاة رفضوا العمل في المقر بعد أن اكتشفوا أنه لا يوجد قاض على كل صندوق اقتراع.

وفي عدد من مراكز الاقتراع في ضاحية القاهرة الجديدة قال شهود من رويترز ان بدء التصويت تأخر أكثر من ساعة.

وكان عدد الناخبين أمام مراكز الاقتراع كبيرا وأبدى البعض تذمرا من التأخير. وقال رجال الشرطة العسكرية الذين يتولون تأمين المراكز ان قضاة ومراقبين ومندوبين عن المرشحين تأخروا في الحضور.

وقال شهود ان التصويت تأخر أيضا لدقائق في مراكز بمحافظة أسيوط جنوبي القاهرة.

وقبل بدء الاقتراع توقع محللون انتخابات نزيهة على خلاف الانتخابات التي كانت تجرى في السابق لكن محللين اخرين قالوا ان ضعف الاستعدادات يجعل القضاء التام على أساليب الانتخابات السابقة يبدو بعيد المنال.

وقالت شاهدة عيان في حي المطرية بالقاهرة ان مؤيدي مرشحين كانوا يوزعون أوراق دعاية أمام مراكز الاقتراع على الرغم من حظر الدعاية لمدة 48 ساعة قبل الاقتراع.

وقال مندوب رويترز ان ناخبين من منطقة فقيرة وقفوا أمام مراكز اقتراع في ضاحية القاهرة الجديدة وفي أيديهم أوراق مدون بها أسماء مرشحين فرديين وأسماء قوائم حزبية للاستعانة بها في الاقتراع فيما يبدو.

وقالت صحف محلية ان أحزابا قدمت طعاما لناخبين خلال الايام الماضية لحثهم على انتخاب مرشحيها.

وفي مدينة الاسكندرية الساحلية كان الاقبال كبيرا لكن ناخبات قلن ان شكل أوراق الاقتراع غريب وانهن احتجن الى شرح.

وفي الانتخابات السابقة كان بعض المرشحين يقدمون أموالا لناخبين.

وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة مساء (1700 بتوقيت جرينتش). ويستطيع الناخبون الادلاء بأصواتهم أيضا يوم الثلاثاء في هذه الجولة الى منتصف الليل بحسب اللجنة القضائية العليا للانتخابات.

وتكتمل مراحل التصويت الثلاث لانتخابات مجلس الشعب في 11 يناير كانون الثاني وتجرى كل منها على يومين.

ويتطلع الناخبون المصريون الى الاستقرار بعد أسبوع من اراقة الدماء سقط خلاله 42 قتيلا وأصيب أكثر من ألفين. وأدت الاضطرابات التي يردها كثيرون الى فشل المجلس العسكري في تحقيق أهداف الثورة الى دفع البلاد في اتجاه أزمة اقتصادية.

ويجري شغل ثلثي مقاعد مجلس الشعب بالقائمة الحزبية المغلقة وهي نظام جديد على أغلب الناخبين. ويجري شغل الثلث الباقي عن طريق المنافسة الفردية.

وقال ناخب يخشى غرامة التخلف عن الاقتراع وقدرها 500 جنيه (83 دولارا) انه رسم أوزة على الورقة. وأضاف "لا أريد أن أعطي صوتي لاحد من المرشحين في دائرتي."

وجرت العادة على التلويح بالغرامة وقت الانتخابات لكن السلطات تتغاضى عن تحصيلها.

من محمود رضا مراد وسامح الخطيب

(شارك في التغطية محمد عبد اللاه من القاهرة وهيثم فتحي من الاسكندرية
الوعي العربي

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية