الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

السيّد يهاجم ميقاتي: بدأت ثروته بسبب علاقته مع سوريا فاذا خسر ٣ مليارات وحافظ على ملياري دولار فهل يصبح فقيرا







شن اللواء جميل السيد المدير العام السابق للامن العام حملة عنيفة على الرئىس نجيب ميقاتي، وقال ان رئيس الحكومة يتمسك بتمويل المحكمة الدولية لأن لديه مصالح خارجية، وهو يترك مصالحه الوطنية واللبنانية ويهتم بمصالحه الشخصية

وفي حديث الى قناة أو تي في قال السيد: الرئيس ميقاتي جاء من قبل فريق ٨ اذار وعلى انقاض حكومة الرئيس سعد الحريري بعد فشل اتفاق بين الرئيس الحريري وبين الاخرين عرض فيه الحريري التراجع عن المحكمة مقابل البقاء في السلطة وبقاء الرموز. نجيب ميقاتي يطلب التمويل اليوم، وابقى ما يريده سعد الحريري. بمعنى اخر الحريري اعطى ٨ اذار في الاتفاق المحكمة، من قطع التمويل وسحب القضاة، فيما ابقى ميرزا والحسن واشرف ريفي والسلطة في يده. وعندما اتى ميقاتي ابقى هؤلاء وطالب بالتمويل يعني سعد الحريري كان ارحم بصفقته من نجيب ميقاتي الذي شلّح ٨ اذار ما اعطاهم اياه سعد الحريري، ويعطي الحريري ما لا تريد قوى ٨ اذار اعطاءه للحريري

وردا على سؤال عما اذا كان طرح الموضوع مع الرئيس ميقاتي الذي التقاه في السراي في ٢٠ الشهر الماضي، اجاب السيد: كنت اعرف جوه انه مصر على التمويل لأن لديه التزامات في الخارج. ابلغت ميقاتي صيغة معينة تنطلق بالتمويل من حيث انتهى سعد الحريري، اذ لا تستطيع اخذ التمويل بدون اعادة الثقة بالمحكمة للفريق الذي اتى بك. ولاعادة الثقة هناك سلسلة امور عليك القيام بها:

١- فتح ملف الشهود الزور

٢- وضع المتورطين في قضية الشهود الزور بتصرف التحقيق على ان يعادوا الى وظائفهم في حال ثبتت براءتهم

٣- ارسل كتابا الى مجلس الامن الدولي تشرح فيه المخالفات المرتكبة من قبل لجنة التحقيق الدولية ولماذا انقسم لبنان قسمين حول المحكمة، وتطلب تصحيح البروتوكول ومذكرات التفاهم مع الدولة اللبنانية. وعندما تحصل هذه الامور يا دولة الرئيس، انا اقاتل بيدي ورجلي كي تحصلوا على التمويل للمحكمة. وذلك الكلام جاء بحضور اخيه طه ومصطفى الحسيني.
وكان جواب ميقاتي: لا استطيع ان احمل الموضوع تجاه السنّة. لا استطيع تحمل اقالة ريفي، الحسن وميرزا تجاه السنّة. فأجبته: تستطيع تحمل الجلوس مكان سعد الحريري في الكرسي، وهذا الامر ليس استفزازا للسنّة انما اقالة ازلامه الذين ارتكبوا هذا ليس استفزازا للسنّة!

واشار السيد الى ان رد ميقاتي على طرحه كان طلب ايجاد مخرج اخر فابلغته ان لا مخرج اخر لدي. واكد السيد انه لم ينسق هذا الطرح مع احد لكنني تعهدت امام ميقاتي انه في حال صوّب المحكمة في مجلس الامن، اقوم بمعركة من اجل التمويل لأن رفض التمويل هو نتيجة وليس المشكلة. المشكلة هي المحكمة، الشهود الزور، ولجنة التحقيق الدولية طوال ٤ سنوات

وقال السيد: مع محبتي الشخصية للرئيس ميقاتي عتبي الوطني اللبناني، الرسمي الحكومي انه قيد نفسه بالتزامات من جهة واحدة، ولا يريد ان يسدد في المقابل الحاجات الوطنية الكبرى. انا اجزم ان الرئيس ميقاتي كان على اطلاع بما هو مطلوب منه، وعلى معرفة، وكان على تبليغ رسمي لأنه شاور كل الفرقاء قبل التكليف

وردا على كلام ميقاتي في مقابلته الاخيرة اني جئت كسنّي علق السيد بالقول: صحيح انك جئت كسنّي لكن عليك الممارسة كلبناني فرئيس الجمهورية بالتوزيع في لبنان ماروني، ويجب ان يكون لكل لبنان ويأتي رئيس الحكومة كسنّي ليكون للبنان. نجيب ميقاتي منذ البداية متردد من الاساس واتت التطورات السورية لتؤثر

وتابع السيد: من المؤكد انه لم يكن لميقاتي وجود سياسي ونيابي او حكومة لولا علاقته مع سوريا منذ سنوات. الموضوع يشبه علاقة الحريري بالسعودية لكن السؤال لو حصل في السعودية اليوم ما يحصل في سوريا، هل ينأى بنفسه سعد الحريري. اقول ان سعد الحريري لا ينأى بنفسه لكن نجيب ميقاتي ينأى بنفسه.

وسئل: هل هناك ضغط اميركي على ميقاتي لأنه تحدث عن حماية عائلته في مقابلته المتلفزة؟

فأجاب اللواء السيد: لا املك ٥ مليارات دولار. من خلال بداية علاقتي مع سوريا، ولم اكن رئيسا للحكومة ولا نائبا، كنت ضابطا في الجيش قبل دخول الجيش السوري على لبنان وجاء غيرهارد ليمان الى منزلي وعرض علي صفقة مقابل تقديم ضحية او اصبح ضحية، فرفضت وسجنت ٤ سنوات نتيجة موقفي. لا املك حصانة الميقاتي ولا امواله ولا موقعه، لكن المسؤولية تفرض احيانا على الشخص كلمة كي تظهر شخصيتك تجاه نفسك اولا وتجاه الناس والرأي العام لتقييمك اي وزن من الناس انت. بدأت ثروة نجيب ميقاتي بسبب علاقته مع سوريا، واذا خسر ٣ مليارات وحافظ على ملياري دولار، فهل يصبح فقيرا!

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية