الاثنين، 14 نوفمبر 2011

سوريا ترد رياضيّاً وتنسحب من دورة الألعاب العربية في الدوحة





أعلنت اللجنة الأولمبيّة السوريّة إنسحابها من دورة الألعاب العربيّة المقرر إقامتها في الفترة الممتدة من 9 إلى 23 كانون الأول/ديسمبر بحسب بيان نشرته الوكالة العربية السوريّة للأنباء"سانا".

وأكدت اللجنة الأولمبية في بيان لها "أن الرياضيين في سوريا الذين عاهدوا الله والوطن أن يدافعوا عن كرامته ووحدته الوطنية ولطالما رفعوا رايات العلم السوري في البطولات العربية والعالمية والأولمبية، يؤكدون اليوم التزامهم المطلق بنهج سوريا المقاوم وبأنهم الجنود الأوفياء للسيد الرئيس بشار الأسد للدفاع عن تراب الوطن، وهم لن يكونوا في الاستحقاق العربي الرياضي القادم لأنهم سيستبدلون لباسهم الرياضي باللباس العسكري للوقوف في وجه المؤامرة وللحفاظ على الأرض والإنسان والوطن".

يأتي هذا القرار رداً على تعليق الجامعة العربيّة عضوية سوريا ودعوة الدول المنضوية تحت لوائها سحب السفراء من دمشق علاوة على فرض عقوبات سياسيّة وإقتصاديّة على الحكومة السوريّة في الإجتماع الذي عقده وزراء الخارجيّة مساء السبت الماضي.

وتعرضت سفاراتا المملكة العربيّة السعوديّة ودولة قطر إلى الإقتحام والرشق بالحجارة إضافة لتركيا التي أجلت دبلوماسييها من دمشق عبر طائرة خاصة بعد ساعات من القرار العربي.

وأشار البيان إلى "أن جامعة الدول العربية تسجل اليوم في تاريخها قراراً أسوداً ضد العروبة بتجميد عضوية من أسسها ودعمها وكان له الدور الأبرز في تفعيلها وبقائها وان المؤامرة التي تحاك ضد سورية تسعى إلى إخضاعها للإدارة الأميركية والنيل من وحدتها واستقرارها"

وأضاف"ما جرى في الجامعة العربية لن يثني الشعب السوري وقيادته عن نهجه ومساره النضالي والوقوف في وجه جميع المخططات المشبوهة الرامية إلى إسقاط الموقع الريادي لسورية"

وأرسلت اللجنة الأولمبيّة والإتحاد الرياضي العام البيان السابق إلى هيئات رياضيّة عربية وقاريّة وعالميّة منها اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي وإتحاد اللجان الأولمبيّة العربيّة.

ويتعرض النظام السوري بقيادة بشار الأسد منذ 8 شهور إلى هبة شعبيّة لا مثيلَ لها تطالب بإسقاطه والبدء في مرحلة إنتقاليّة لتعزيز مفاهيم الحريّة والديمقراطيّة.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية