الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

تصعيد خطير في سوريا يحصد 45 قتيلاً خصوصاً في حمص




شهد الوضع في سوريا اليوم تصعيداً خطيراً خصوصاً في مدينة حمص أدى إلى مقتل 45 شخصاً، حيث نقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن أحد الناشطين المعارضين، أنه شاهد في أحد أحياء مدينة حمص جثث 34 شخصاً كانوا قد "خطفوا" في وقت سابق اليوم على أيدي "مجموعات الشبيحة".

وكان المرصد أعلن في وقت سابق أن سبعة مدنيين قتلوا اليوم في حمص، في حين قتل أربعة عناصر من قوى الامن والشرطة بينهم ضابط في داعل في محافظة درعا.

وقال المرصد إن "أربعة مواطنين استشهدوا إثر إطلاق رصاص من حاجز الجامعة في حي دير بعلبة وأصيب خمسة آخرون بجروح بينهم إثنان بحالة حرجة إثر إطلاق الرصاص على تشييع الشهداء في دير بعلبة" في حمص (وسط).

وأضاف أن "مواطنا استشهد إثر إطلاق الرصاص عليه من عناصر الامن المتواجدين قرب المشفى الوطني في مدينة حمص" التي تبعد 160 كلم شمال دمشق، مشيراً أيضاً إلى أن "رجلاً وسيدة استشهدا في قرية تلدو في محافظة حمص برصاص قوات الامن".

ونقل المرصد أيضاً "أن شبيحة من قرية موالية للنظام في منطقة الحولة (محافظة حمص) خطفوا حافلة نقل صغيرة كانت تقل 13 راكباً وسائق الحافلة عمار عوض اسماعيل بينما كانت متجهة من حمص إلى مدينة الحولة".

وأشار المرصد إلى أن قوات الامن السورية نفذت "حملة مداهمات واعتقالات في الأحياء الجنوبية من مدينة بانياس أسفرت عن اعتقال 32 مواطناً، كما نفذت "حملة اعتقالات في قرية البيضا في المنطقة نفسها التي انتشر فيها مئات العناصر الامنية".

من جهة ثانية أفاد المرصد أن "ثلاثة عناصر أمن بينهم ضابط برتبة ملازم اول بالإضافة إلى شرطي قتلوا إثر إطلاق الرصاص عليهم أمام محكمة داعل من قبل منشقين".

وأفاد المرصد أيضاً أن "العشرات من عناصر الامن انتشروا على مداخل بلدة عندان في محافظة حلب وترافق ذلك مع إطلاق رصاص كثيف، كما اغلق الاهالي الطريق المتجهة من حلب إلى تركيا عند مفرق بلدة حيان احتجاجاً على الحملات الامنية".

من جهة أخرى، قال المرصد إن قوات الأمن أوقفت عشرة طلاب كانوا يشاركون في تظاهرة ضد النظام في حرستا قرب دمشق.

وفي مدينة جبلة الساحلية، أوقف ثمانية طلاب آخرون في مدرستهم الثانوية بعد اتهامهم بشتم الرئيس بشار الاسد، كما ذكر المرصد ولجان التنسيق المحلية التي تشرف على التظاهرات على الارض.

وقال المرصد إن ثلاثين طالباً من درعا مهد الحركة الاحتجاجية اعتقلوا، كما طرد 60 آخرون من المدينة نفسها من جامعة تشرين في اللاذقية شمال غرب سوريا. وأوضح أن "الطلاب السوريين من محافظة درعا يتعرضون لمضايقات كثيرة من جانب زملائهم الطلاب الموالين للنظام وأجهزة الامن المحلية، وذلك على خلفية انتمائهم إلى المحافظات الثائرة ضد النظام"، مشيراً إلى أن هؤلاء الطلاب "تعرضوا إلى معاملة سيئة للغاية على خلفية انتماءات طائفية بغيضة من تهديد وضرب وشتائم وإهانات".

(أ.ف. ب.)

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية