الخميس، 29 ديسمبر 2011

كفى لعبا يا جامعة الأنظمة العربيه




الجامعة العربيه التي إنتظرت أكثر من ٦ أشهر بعد بدأ الثورة السوريه لكي تتحرك ، كان تحركها مشوبا بالحذر وعدم الرغبة في عمل أي شئ غير اعطاء النظام الحاكم في سوريا الفرصة تلو الفرصة لابادة شعبه
غير أبهة بمصير الشعب السوري.
وعندما تحركت كان تحركها بطيء ومشبوه ويهدف بمعظمه اعطاء النظام المهل الكافيه لينتهي من حملته الأمنيه وما تحركت الجامعة إلا عندما أيقنت بان الملف قد ينقل إلى مجلس الأمن.

ولدت المبادرة العربيه من رحم أنظمة القمع التي تسود أمة العرب ومع ذلك رفضها النظام السوري لعلمه بان الجامعة لن تقوم باي عمل.
بروتوكول التعاون والعقوبات الأقتصاديه التي لم تنفذ كان جل ما فعلته هذه الجامعة

من المتعارف عليه أن يكون المراقبين المنتدبين لمراقبة القمع منتقين من جمعيات غير حكوميه ومن المجتمع المدني وربما من القضاة المشهود بنزاهتهم . لكن هذه الجامعة اتحفتنا باشخاص ممثلين لانظمتهم القمعيه وهم نفسهم متهمين بالقمع كما حال رئيس المراقبين ممثل دولة السودان " المشهود بديمقراطيتها" التي تحوم حوله العديد من علامات الأستفهام حول مشاركته بالقمع في بلاده أو حتى أنه مطلوب بقضايا جرائم حرب.

أهكذا يتم إنتقاء المراقبين لتقصي حقائق القتل الميداني والقمع الذي يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا؟

مع أن النظام السوري ماطل لعدة اسابيع بقبول المراقبين، فان الجامعة العربيه لم تكن مستعدة لارسالهم عندما وافق النظام

كل هذه التساؤلات هي برسم جامعة الأنظمة العربيه التي إفتراضا يجب أن تمثل مصلحة الشعب العربي لا مصلحة طغاة العرب

أسرة قلم رصاص

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية