الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

تكذيب جديد لما روجه وزير الدفاع اللبناني الموالي للنظام السوري ميقاتي: ليس هناك أدلة ثابتة حول وجود تنظيم القاعدة في عرسال


قلم رصاص: يجيب رئيس الحكومة اللبنانيه عادة باسلوبه الرمادي المعروف حيث يرد على السؤال بتسأل أو جواب يحتمل أكثر من تفسير لكنه كان دبلوماسيا في اطار تكذيبه لما قاله وزير دفاعه الموالي للنظام السوري فايز غصن. السؤال الذي يطرح نفسه هو التالي الطبيعي أن يتلقى وزير الدفاع المعلومات من الجيش اللبناني أو القوى الأمنيه الشرعية الأخرى لكن الغريب هو أن يطلع وزير الدفاع الجيش اللبناني على هذه المعلومات. هل له إتصالات ( على حسابه) بمخابرات خارجيه؟ سؤال يتوجب الأجابة عليه

وهذا ما قاله ميقاتي للصحفيين




سئل ميقاتي عن الجدال الحاصل في شأن وجود شبكة تابعة لتنظيم القاعدة في لبنان فأجاب : ما هو تعريف القاعدة ؟ هل هي تعريف لكلمة ارهاب ؟ هل هناك أدلة على وجود إرتباط بين الموجودين في لبنان وتنظيم القاعدة الاساسي؟

و اوضح "في ليل 21 تشرين الثاني دخل الجيش على بلدة عرسال بناء على معلومة عن وجود شخص في البلدة ،ربما مرتبط بتنظيم ارهابي دولي، ولكن لم ترد معلومات عن وجود جماعات منظمة او تنظيم معين ،وليس هناك أدلة ثابتة حول وجود تنظيم القاعدة في عرسال . لقد باتت كلمة القاعدة توصيفا عاما يطلق بمناسبة أو من دونها، والحديث عن وجود معلومات لا يعني انها باتت حقيقة قائمة ، ولا يجوز التعاطي مع هذا الموضوع الحساس والدقيق على نحو يضر بلبنان، وبالتالي فان الاجهزة الامنية التي كلفت التدقيق في المعلومات ستحمل الى اللبنانيين الخبر اليقين .

وردا على سؤال عن الاختلاف في وجهات النظر داخل الحكومة لا سيما التباين في مقاربة ملف تنظيم القاعدة بين وزيري الدفاع والداخلية قال : ليست المرة الأولى التي توجد فيها أراء مختلفة داخل الحكومة .عند تشكيل الحكومة قيل عنها إنها حكومة اللون الواحد والرأي الواحد، لكن ثبت للجميع ان هذه الحكومة تضم أراء متعددة وكل شخص يقول رأيه . لقد وجه السؤال الى معالي وزير الداخلية عن موضوع القاعدة فأجاب ان ليس لديه معلومات ، فيما وزير الدفاع قال إن لديه بعض المعلومات من دون وجود أدلة كاملة . معالي وزير الدفاع شرح لمجموعة من الضباط المعطيات التي لديه وطلب إتخاذ التدابير اللازمة لئلا يكون لبنان قاعدة لانطلاق اي عمليات إرهابية ، ومن الطبيعي ان يتحدث وزير الدفاع بهذا المنطق.

وعن إجتماعه مع وفد بلدة عرسال بالأمس قال : لقد التقيت وفدا من البلدة ولاحظت أنهم مدركون لدقة الوضع ويتمنون ان يكون الجيش حامي الحدود، وأنا اقول إن الجيش يقوم بواجبه كاملا .

وعن موضوع سحب السلاح من بيروت كما يطالب نواب بيروت قال : هذا الموضوع يحتاج الى آلية عسكرية ووفاق سياسي لتنفيذه ، ولا يمكن للحكومة ان تقوم به لوحدها . منذ الاستقلال وحتى اليوم والسلاح الخفيف والمتوسط ينتشر بايدي الناس ، ومطلب نزعه هو حق ولكنه يحتاج الى قرار سياسي يتخذ من خلال الحوار والى آلية عسكرية لتنفيذه.

وعن عدم التنسيق بين الحكومتين اللبنانية والسورية في هذه المرحلة أجاب : هناك لجنة إرتباط امنية من الجيشين اللبناني والسوري تتابع الامور الميدانية ، وإذا كانت هناك حاجة لتنسيق سياسي سنقوم بهذا الأمر .

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية