السبت، 24 ديسمبر 2011

وزير التغيير والاصلاح فادي عبود يتهم زميله في التغيير الأصلاح شربل نحاس بممارسة المتاجرة الشعبويه ورافضا الخضوع لارهابه



نقلت صحيفة "الأخبار" عن وزير السياحة فادي عبود رفضه التام لمشروع وزير العمل شربل نحاس لتصحيح الأجور، "منطقاً وأرقاماً وطريقة احتساب"، قائلا "لا أعرف كيف احتسب بدل النقل واختار له الرقم 236 ألف ليرة. نسي ربما العطلة السنوية التي يحصل عليها العمال". اضاف عبود: "لا يوجد أي منطق اقتصادي في ما جرى اعتماده. الطلاب المبتدئون في صفوف الاقتصاد لا يقبلون نظرية تؤدي إلى مضاعفة الحد الأدنى للأجور". ورأى الوزير عبود أن ما شارك في إصداره في مجلس الوزراء يوم الأربعاء الماضي "يؤدي إلى رفع واردات الضمان الاجتماعي بنسبة كبيرة، رغم أن صندوق الضمان في لبنان من أكثر المؤسسات فساداً في العالم. ولا علم لي بأن الوزير نحاس اجتمع بمجلس إدارة الضمان منذ وصوله إلى وزارة العمل".
وختم عبود الشق الاقتصادي من كلامه بالقول: "باستطاعتنا أن نرفع كلفة الحد الأدنى للأجور على أصحاب العمل إلى أكثر من مليون ومئة ألف ليرة، لكن ذلك لا يجري في ظل الاتفاقات التجارية المعقودة بين لبنان والدول العربية، حيث الإنتاج الصناعي يعتمد على اليد العاملة الآسيوية المتدنية الكلفة، وحيث الكهرباء مدعومة وشبه مجانية. ولا مانع من رفع كلفة الإنتاج في لبنان، لكن شرط رفع الرسوم الجمركية إلى حد الـ35 في المئة".
واشارت "الأخبار" الى ان عبود صوّت إلى جانب مشروع نحاس، "لأسباب سياسية كما يقول". ولفتت الصحيفة الى ان مشكلة عبود مع نحاس لا تبدو اقتصادية ولا سياسية. فانتقادات وزير السياحة لا تقتصر على مشروع وزير العمل، ولا على الشق الاقتصادي لما أصدره مجلس الوزراء، بل إنها تتخطى ذلك إلى الجانب الشخصي من العلاقة بين الوزيرين اللذين تجمعهما طاولة العماد ميشال عون مرة واحدة على الأقل أسبوعياً. وبحسب الصحيفة، يتهم وزير السياحة زميله بممارسة ما يسميه "المتاجرة الشعبوية"، رافضاً الخضوع لـ"إرهاب شربل نحاس. ما فيك تحكي معو، كلما حاولت أن تناقشه، بدأ بالصراخ في وجهك". ينتقل عبود في كلامه إلى مستوى أبعد مما تقدم: "من كثرة ما وجِّه إلي من انتقادات، صرت أستحي من كوني رب عمل". وقالت الصحيفة ان عبود لا يدافع عن نفسه فحسب، بل يشمل في مطالعته وزير الصناعة فيرج صابونجيان بالقول: "عندما عبّر الأرمني عن رأيه، اتهمَه (نحاس) مرة بأنه شحّاذ، ومرة أخرى بأنه يهتم بجيبه فقط". وبحسب الصحيفة، فسريعاً، ومن دون أن يُطرح عليه أيّ سؤال، ينتقل عبود من الدفاع إلى الهجوم ليخاطب زميله الغائب: "لا أحد يستطيع المزايدة علي. عندما كنتَ موظفاً في المصارف وتقبض من رفيق الحريري، كنتُ أخوض معركة كسر الاحتكار".

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية