الأحد، 4 ديسمبر 2011

بين اضراب الطياريـن وازمة الزهراني اين هيبة الدولة؟ شهود الزور لن يُطرح لعدم توافر ملف



وسط ازدياد الضغوط العربية والدولية على سوريا والارتفاع المضطرد لعدد القتلى الذي أضيف الى سجله اليوم 18 شخصاً بينهم سبعة جنود وعناصر أمن وخمسة عسكريين منشقين وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان ودعوة زعيم المجلس الوطني السوري برهان غليون مجلس الأمن الدولي الى اتخاذ قرار لحماية المدنيين من دون تحول الأمر الى حرب او تدخل عسكري، تستعد الساحة الداخلية لجولة جديدة من المبارزة السياسية مع تحديد موعد لجلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل التي بدأ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تمهيد أجوائها بهدف تأمين النصاب الذي طير آخر جلسة، بفعل اعتكاف وزراء التيار الوطني الحر على خلفية عدم تلبية مطالبهم وتمرير مشاريعهم الحكومية، فعقد اجتماعات متلاحقة مع وزراء التيار جبران باسيل وشربل نحاس ونقولا صحناوي بهدف تعبيد الطريق الحكومي واعادة إطلاق ورش العمل وادرج مشاريع تخص وزراتهم في جدول أعمال الجلسة وخصوصاً تلك المتصلة بالشؤون العمالية.

شهود الزور: الا ان ملف شهود الزور القديم – الجديد لم يدرج في الجدول ولن يطرح في الجلسة وفق ما أكدت مصادر وزارية لـ »المركزية » استبعدت فرضية مناقشته نسبة لعدم وجود ملف حوله وغياب رئيس أصيل لمجلس القضاء الأعلى، متسائلة عن الهدف من إثارته بعد مضي سنة لم يأت وزير او جهة سياسية على ذكره. وسألت هل انه يستخدم فزاعة ترفع في وجه الحكومة عند كل استحقاق وعلى كل مفترق وما الجدوى من طرحه في لحظة حرجة داخلياً وإقليمياً.

التعيينات: وأشارت المصادر الى ان ملف التعيينات وعلى رغم الجهود والوساطات المبذولة بين المقار المعنية لحل المعوقات الحائلة دون تعبيد طريقه، لم يسلك المسار المرجو بفعل تصلب بعض الجهات، علماً ان رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون كان اقترح القاضي طانيوس مشلب لرئاسة مجلس القضاء باعتبار هذا الموقع يشكل مدخلاً يسهل إقرار سائر التعيينات.

إلا أن المصادر أشارت بلغة تشبه الحسم الى ان الرئيسين ميشال سليمان وميقاتي متمسكان بالآلية المتفق عليها حكومياً ويرفضان إقرار اي تعيين من خارجها لأنها أفضل طريقة لاحترام المواقع ومعايير التدرج في وظائف الدولة.

الكهرباء: الى ذلك، بقيت قضية معمل الزهراني تحت مجهر المعالجات ليس لناحية الشكل الذي تعدى المعقول والمقبول لجهة خطوة العمال وقف العمل كلياً وإنما من زاوية الخروج عن الدولة ونظمها حيث شكل قرار العمال الذي وصفه مسؤول في شركة كهرباء لبنان بأنه الاخطر في تاريخ الدولة التي لم تشهد له مثيلا في احلك الظروف وابان الحرب الاهلية، خروجا على منطق الدولة بإيعاز من جهات سياسية حاولت فرض منطق القوة والهيمنة على مرفق عام تابع للدولة.

وفي هذا المجال، وصفت اوساط في المعارضة الخطوة بالميليشياوية بامتياز، ودعت النيابة العامة التمييزية الى التحرك فورا والايعاز الى القوى الامنية باتخاذ الاجراءات الحاسمة لوقف الاعتداء الخطير على الدولة ومؤسساتها.

اضراب الطيارين: توازيا واصل الطيارون المضربون في شركة طيران الشرق الاوسط اضرابهم عن العمل في ما بدت ازمتهم متدرجة من مجرد مطالب عادية الى صراع من دون افق مع الشركة الوطنية وبلغت الامور مكانا بدا فيه الطيارون اسرى مواقفهم في مرحلة حرجة حيث تدخل البلاد اعتبارا من الاسبوع الطالع فترة الاعياد التي تشهد حركة كثيفة من والى لبنان.

وفي هذا المجال، اكدت اوساط متابعة ان وفدا من الطيارين زار مدير عام الامن العام اللواء عباس ابرهيم طالباً وساطته في القضية، بعدما كان تمكن من ارساء حل لأزمة مماثلة وقعت بين الطرفين منذ سنوات.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية