سام الخرمان
عندما ننظر الى الثورة السورية منذ بدايتها نجد ان تصرف النظام السوري يضعك امام تحليل واحد لا غير مهما حاول هو واتباعه تشويه هذا التحليل , الا وهو ان اتباع الحل الامني هو المتفق عليه حتى قبل اندلاع الثورة , وليس كما يقول البعض من اتباعه وجوقته الغنائية ان بشار انسان شاب متعلم مثقف وقد وعد بالإصلاح فالوعد بالإصلاح كان منذ توليه للسلطة لكن ما حصل هو عكس ذلك تماما فكانت الامور تتجه في كل المجالات نحو مزيد من الانحدار والفساد والمحسوبية , فبشار هو مجرد ضلع من اضلع المنظومة الامنية الفاسدة المتحكمة في جميع مفاصل الحياة في سوريا ومهمته هي تنفيذ الجزء الاعلامي والقيام بصناعه الاحلام والاوهام لدى المواطنين من اجل تخديرهم قدر الامكان
فالوعود هي نفسها يطلقها منذ توليه الى الان هو وابواقه , فحين تستمع لاحد محللي النظام السوري لمداخلة له على احدى القنوات التلفزيونية تشعر بخدر ما في جسمك وتشعر انه لو صبرنا وجلسنا في بيوتنا لصرنا افضل من سويسرا لتصحوا على نفسك فجأة وتشعر انك كنت منوم عبر سماعاك لجرعات مفرطة من الاحلام المرجوة لدى كل منا
فالعبرة ليس بإطلاق الوعود والكلام الذهبي " فهذا اسهل من السهولة " بل بتطبيق تلك الوعود وتنفيذها على ارض الواقع , فالمثل يقول " اللي بجرب المجرب عقله مخرب" ونحن جربنا بشار وزمرته لأحدى عشر سنة ولم نرى منهم غير الوعود بينما الواقع الى اسوء ، "سينط " البعض ويقول اننا كنا نتعرض لضغوط دولية في تلك الفترة من حرب العراق واغتيال الحريري , فارد عليه وما دخل هذا في كبت الحريات واعتقال اعضاء اعلان دمشق وزيادة الفساد في الدولة ؟ ولماذا زادت قدرات رامي مخلوف الاقطاعية في هذه الفترة الحرجة اكثر من قبل ؟
هذه مجرد اعذار واهية واتباع لأسلوب التهرب من المسؤولية عبر القاء اللوم على الاخرين
ان تطور احداث الثورة السورية منذ بدايتها كان لأي نظام ان يحتويها بكل سهولة ويسر وكان ذلك ممكنا ايضا بسهولة اكبر للنظام السوري الذي كان يحافظ على اسطورة المقاومة والممانعه بعقول العرب والسوريين لفترة امتدت اكثر من شهرين على بداية الثورة حيث لم يكن احد متحمسا لتغطية الحدث السوري ولم يكن المحللين غير داعين النظام لتطبيق الاصلاحات وتوجيه النصائح له بان يلبي رغبات الشعب السوري
نعم عزيزي القارئ وبإمكانك الرجوع لأرشيف القنوات لترى ذلك بأم عينك كيف لم يكن احد متحمسا للهجوم على النظام السوري ولم يكن هناك "متآمرين" ولا "قنوات مغرضة" ولا هم يحزنون
لماذا هذا التصرف من قبل النظام ؟ لان الامر محسوم من قبل الثورة بقمع أي انتفاضة شعبية لان منظومة الفساد لا تريد ان ترى سلطات تشريعيه منفصلة ولا قضاء حر ونزيه ولا حرية اعلامية تكشف فساد كل فاسد
لان في ذلك نهاية لها ولمنظومتها التي تعتاش على تلك الامور
ولا تريد من الشعب ان يتعود ان يستطيع ان يأخذ حقه بالتعبير السلمي لمطالبه لأنها متعودة انها هي تعطي بمكارم منها وليس مجبرة ولا تحت الضغط كما قال بشار في خطابه الاول
لذلك الهدف من الحل الامني هو قمع الناس ثم تقديم اصلاحات كما يراها النظام أي على تفصيليه وبنفس الوقت يكون مسيطر امنيا كما كان سابقا على انفاس الشعب بحيث لا يخرج احد ويقول لا او يعترض على احدى اصلاحات بشار ان رأى فيها نقصا
هذا ما يريد الوصول اليه بشار ومنظومته الامنية فقد كانوا بالأول لا يعطون للشعب شيئا ولا احد يعترض اما الان فيريدون تطوير المسألة بان يعطوا ما يريدون هم وعلى مزاجهم وتفصيلهم لكن ايضا دون ان اعترض احد فلا احد يتوقع ان بشار سيقوم بإصلاحات تضر بمنظومته الامنية التي تحميه وتحميه مصالحه وفساده بل ستكون اصلاحات شكلية تجعل منه ومن منظومته فوق الحساب والعقاب والمسائلة والانتقاد
اخيرا , بإذن الله ان النصر على هذا الطاغية قريبة وان شاء الله ان تأخر نهايته ليريه الله اشد انواع العذاب والذل فكلما طالت حياة الطغاة كانت نهايتهم وخيمة وسيتخلص الشعب السوري من اعتى ظالم مر على التاريخ وارجع سوريا الحضارة والتاريخ عشرات السنيين للوراء
عندما ننظر الى الثورة السورية منذ بدايتها نجد ان تصرف النظام السوري يضعك امام تحليل واحد لا غير مهما حاول هو واتباعه تشويه هذا التحليل , الا وهو ان اتباع الحل الامني هو المتفق عليه حتى قبل اندلاع الثورة , وليس كما يقول البعض من اتباعه وجوقته الغنائية ان بشار انسان شاب متعلم مثقف وقد وعد بالإصلاح فالوعد بالإصلاح كان منذ توليه للسلطة لكن ما حصل هو عكس ذلك تماما فكانت الامور تتجه في كل المجالات نحو مزيد من الانحدار والفساد والمحسوبية , فبشار هو مجرد ضلع من اضلع المنظومة الامنية الفاسدة المتحكمة في جميع مفاصل الحياة في سوريا ومهمته هي تنفيذ الجزء الاعلامي والقيام بصناعه الاحلام والاوهام لدى المواطنين من اجل تخديرهم قدر الامكان
فالوعود هي نفسها يطلقها منذ توليه الى الان هو وابواقه , فحين تستمع لاحد محللي النظام السوري لمداخلة له على احدى القنوات التلفزيونية تشعر بخدر ما في جسمك وتشعر انه لو صبرنا وجلسنا في بيوتنا لصرنا افضل من سويسرا لتصحوا على نفسك فجأة وتشعر انك كنت منوم عبر سماعاك لجرعات مفرطة من الاحلام المرجوة لدى كل منا
فالعبرة ليس بإطلاق الوعود والكلام الذهبي " فهذا اسهل من السهولة " بل بتطبيق تلك الوعود وتنفيذها على ارض الواقع , فالمثل يقول " اللي بجرب المجرب عقله مخرب" ونحن جربنا بشار وزمرته لأحدى عشر سنة ولم نرى منهم غير الوعود بينما الواقع الى اسوء ، "سينط " البعض ويقول اننا كنا نتعرض لضغوط دولية في تلك الفترة من حرب العراق واغتيال الحريري , فارد عليه وما دخل هذا في كبت الحريات واعتقال اعضاء اعلان دمشق وزيادة الفساد في الدولة ؟ ولماذا زادت قدرات رامي مخلوف الاقطاعية في هذه الفترة الحرجة اكثر من قبل ؟
هذه مجرد اعذار واهية واتباع لأسلوب التهرب من المسؤولية عبر القاء اللوم على الاخرين
ان تطور احداث الثورة السورية منذ بدايتها كان لأي نظام ان يحتويها بكل سهولة ويسر وكان ذلك ممكنا ايضا بسهولة اكبر للنظام السوري الذي كان يحافظ على اسطورة المقاومة والممانعه بعقول العرب والسوريين لفترة امتدت اكثر من شهرين على بداية الثورة حيث لم يكن احد متحمسا لتغطية الحدث السوري ولم يكن المحللين غير داعين النظام لتطبيق الاصلاحات وتوجيه النصائح له بان يلبي رغبات الشعب السوري
نعم عزيزي القارئ وبإمكانك الرجوع لأرشيف القنوات لترى ذلك بأم عينك كيف لم يكن احد متحمسا للهجوم على النظام السوري ولم يكن هناك "متآمرين" ولا "قنوات مغرضة" ولا هم يحزنون
لماذا هذا التصرف من قبل النظام ؟ لان الامر محسوم من قبل الثورة بقمع أي انتفاضة شعبية لان منظومة الفساد لا تريد ان ترى سلطات تشريعيه منفصلة ولا قضاء حر ونزيه ولا حرية اعلامية تكشف فساد كل فاسد
لان في ذلك نهاية لها ولمنظومتها التي تعتاش على تلك الامور
ولا تريد من الشعب ان يتعود ان يستطيع ان يأخذ حقه بالتعبير السلمي لمطالبه لأنها متعودة انها هي تعطي بمكارم منها وليس مجبرة ولا تحت الضغط كما قال بشار في خطابه الاول
لذلك الهدف من الحل الامني هو قمع الناس ثم تقديم اصلاحات كما يراها النظام أي على تفصيليه وبنفس الوقت يكون مسيطر امنيا كما كان سابقا على انفاس الشعب بحيث لا يخرج احد ويقول لا او يعترض على احدى اصلاحات بشار ان رأى فيها نقصا
هذا ما يريد الوصول اليه بشار ومنظومته الامنية فقد كانوا بالأول لا يعطون للشعب شيئا ولا احد يعترض اما الان فيريدون تطوير المسألة بان يعطوا ما يريدون هم وعلى مزاجهم وتفصيلهم لكن ايضا دون ان اعترض احد فلا احد يتوقع ان بشار سيقوم بإصلاحات تضر بمنظومته الامنية التي تحميه وتحميه مصالحه وفساده بل ستكون اصلاحات شكلية تجعل منه ومن منظومته فوق الحساب والعقاب والمسائلة والانتقاد
اخيرا , بإذن الله ان النصر على هذا الطاغية قريبة وان شاء الله ان تأخر نهايته ليريه الله اشد انواع العذاب والذل فكلما طالت حياة الطغاة كانت نهايتهم وخيمة وسيتخلص الشعب السوري من اعتى ظالم مر على التاريخ وارجع سوريا الحضارة والتاريخ عشرات السنيين للوراء

11:51 م

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق