الأحد، 12 فبراير 2012

الجيش الحر يأسر عميدا سوريا.. و يدمر رتلاً من الدبابات



المختصر/ تمكن الجيش السوري الحر في عملية نوعية من مهاجمة قافلة عسكرية تابعة لكتيبة الأمن العسكري في مدينة القصير قرب حمص وقتلت وجرحت العشرات من الضباط وصف الضباط والجنود وتمكنت من أسر العميد قاسم الشقيري وضابط آخر برتبة نقيب وصف ضباط وجنود.

وذكر موقع سوريون أن كتيبة الفاروق التابعة للجيش الحر اشترطت للإفراج عنهم وقف القصف على حي بابا عمرو الإفراج الفوري عن معتقلي القصير.

كما نفت الكتيبة بالأمس ما أشيع عن إفراجها عن الأسرى الإيرانيين عن طريق تركيا وشددت على أن الأسرى لا يزالون بحوزتها وسيظهرون قريبا على شريط فيديو.

المصدر: المسلم

الجيش الحر يأسر ضابطًا برتبة عميد و يدمر رتلاً من الدبابات

قال مسافرون متجهون شمالا على الطريق الدولي الذي يربط دمشق بحلب لـ«الشرق» إنهم لم يستطيعوا الوصول إلى إدلب طيلة يوم أمس بسبب وجود رتل دبابات تعرض لهجوم من قبل الجيش السوري الحر ما اضطر قوات النظام إلى قطع الطريق قبل معرة النعمان بعدة كيلومترات.

في الوقت الذي يستمر حصار وقصف مدينة الزبداني وبحسب ما أفاد ناشطون أنهم سمعوا أصوات أكثر من 130 قذيفة ليل أمس أطلقت على الزبداني ومضايا في ظل حصار كامل من قبل كتائب الأسد على المنطقة التي أصبحت مقطوعة عن العالم منذ أسبوع تقريبا.

وفي دمشق وريفها خرجت أمس تظاهرات تضامنا مع المدن المحاصرة والمنكوبة وإدانة الموقف الروسي وخرجت تظاهرات كبيرة لأول مرة في منطقتي يلدا وببيلا، وفي كفر سوسة خرجت مظاهرة بالقرب من جامع الفاتح بحي «اللوان» شارك فيها نحو ألف مواطن هتفوا ضد الأسد وحملوا لافتات تدين الموقفين الروسي والإيراني فيما يسمى بجمعة «روسيا تقتل أطفالنا».وقامت قوات الأمن بمحاصرة المنطقة وإطلاق النار عشوائياً على المتظاهرين وكثفت من الحواجز كما اعتقلت عدداً من المتظاهرين.

وأشار ناشطون على اتصال مع الجيش الحر إلى احتمال أن تشهد العاصمة دمشق مواجهات مسلحة وعمليات عسكرية ضد أهداف أمنية.وفي حلب شهدت المدينة صباح أمس انفجارين استهدفا فرع الأمن العسكري ومقر كتيبة قوات حفظ النظام، وأسفرا عن مقتل ما لا يقل عن عشرين شخصا وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين والعسكريين بجروح. يذكر أن مقر كتيبة حفظ النظام يستخدم كسجن يعتقل فيه أبناء حلب وهذا ما زاد الشكوك حول تورط النظام في عملية التفجير.

حدث ذلك في الوقت الذي دعا فيه الناشطون إلى إعلان النفير العام والتظاهر تحت شعار «روسيا تقتل أطفالنا»، وفي حلب ورغم حدوث الانفجارات التي اعتبرها ناشطون في المدينة أنها رسالة لأهل حلب شهدت الأخيرة أكثر من 12 نقطة تظاهر في حي المرجة والكلاسة والفردوس وحلب الجديدة والمرديان والمارتيني والزهراء.و في ظاهرة تحدث لأول مرة في أحياء حلب المدينة، علت أصوات التكبير من على أسطح المنازل في منطقتي المارتيني و المرديان المتلاصقتين، حيث منع الأمن الأهالي من الخروج من منازلهم و ألقوا القنابل الغازية داخل الأحياء السكنية مما أدى لحالات اختناق كثيرة كما أطلق الأمن النار على المتظاهرين في عدة مناطق في المدينة وسقط سبعة قتلى وأفادت مصادر لـ»الشرق» أن العدد مرشح للزيادة بسبب الأعداد الكبيرة من الجرحى، كما أفادت ذات المصادر أن قوات الأمن والشبيحة اختطفت جثامين أربعة عرف منهم محمود أحمد درعوزي وعبد الله دعبول، كما قتلت قوات الأمن أربعة من عناصر الشرطة في منطقة الصالحين لدى محاولتهم الانشقاق وحماية الأهالي.

ومن الملاحظ أن الأمن في مدينة حلب لا يطلق الرصاص في جميع مناطق المدينة كما الحال في المدن السورية الأخرى، وإنما بعملية انتقائية واضحة حيث يتم إطلاق النار في المناطق الفقيرة والمهملة، وشهدت حلب أول أمس نقلة نوعية حيث خرجت لأول مرة عدة تظاهرات من المدارس في حي الحمدانية وحلب الجديدة وقرب القلعة وحدثت اشتباكات بين الطلاب المتظاهرين و زملائهم الشبيحة من نفس المدارس، كما اعتصم المئات من أبناء حلب أمام مقر الأمن العسكري للمطالبة بإطلاق سراح رئيس منظومة الإسعاف السريع الدكتور غالب الرنتيسي و هو من أصل فلسطيني اعتقلته المخابرات الجوية منذ عدة أيام.

المصدر: الشروق

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية