
وجّه شيخ الأزهر أحمد الطيب بياناً إلى القادة العرب قال فيه :"من العار علينا أن يسجل تاريخنا المعاصر تدهور القطر السوري الشقيق وذهابه إلى هذا المصير المشؤوم وأنتم هانئون وادعون حكاماً كنتم أو محكومين". وأعرب شيخ الأزهر عن "أسفه الشديد لتردي الوضع في سوريا"، موضحاً أنه "بلغ السيل الزبى في قطرنا السوري وجاوز الظلم المدى وفي كل يوم تزهق فيه الأرواح البريئة تشكو لربها هذا الطغيان البشع الذي لا يتوقف".
وناشد شيخ الأزهر العرب والجامعة العربية أن "يفعلوا شيئاً لوقف آلة القتل والموت والدماء والخراب". كما طالب شيخ الأزهر الشعب الصامد في سوريا الشقيقة و"هو يدق أبواب الحرية والعدالة بيد مضرجة من دمائه الذكية أن يصبر ويصابر ويرابط ولا يستدرج الى عنف أو مواجهة مسلحة في هذا الصراع البائس الكريه ويدافعوا عن أنفسهم وأعراضهم ونسائهم وأطفالهم" مشدداً على أن "من قتل دون حقه فهو شهيد".
ونبّه شيخ الأزهر إلى أن "مهمة الجيوش هى حماية الشعوب والأوطان وليس القمع والبطش والعدوان وعليهم أن يعلموا أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وأن من أكبر الكبائر قتل النفوس بغير حق وإراقة الدم الحرام ولن يجديكم أمام ربكم يوم الحساب".
(وكالة الأنباء الكويتية)

1:58 ص
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق