
نقلت صحيفة "الجمهورية" عن أوساط الحزب "التقدمي الإشتراكي" قولها: "إننا وأمام هول المشاهد والمذابح التي يرتكبها النظام السوري بحق شعبه، أقل ما يمكن القيام به هو الوقفة التضامنية التي قمنا بها اليوم (أمس) لنصرة أهالي حمص"، مؤكدة أن "التضامن وحده لا يكفي، إذ يجب أن يكون هناك موقف عربي ودولي حازم يقضي في عزل النظام السوري والتدخل الفوري من أجل تحرير الشعب السوري من براثن نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد".
وأكدت الأوساط أن (رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد) جنبلاط "وصل الى مرحلة اللاعودة الى الوراء مع النظام السوري الذي يقتل شعبه"، مضيفة: "حتى لو انتصر هذا النظام في نهاية المطاف، فإنه لن يكون لديه شرعية بعد الآن، والمجازر التي يصرّ على ارتكابها لم تبق للأسد أي شرعية في نظرنا".
وأوضحت الأوساط أن الاعتصام دعا إليه "شباب عاديون في المجتمع المدني وبعض شباب الحزب (التقدمي الاشتراكي)، ولم تكن دعوة من قوى 14 آذار، ولهذا فإن اي غياب لهذه القوى يعود لها فقط".
كما رأت أن "التأخر في المعالجة الجدية للوضع الراهن في سوريا من المجتمع الدولي، من شأنه ان يفتح المجال أمام مزيد من الجرائم الذي يرتكبها النظام السوري في حمص وغيرها من المدن"، مؤكدة "حرص اللبنانيين على عدم انعكاس هذا الأمر على الداخل اللبناني".
ومن جهته فقد رأى مرجع مقرب من القيادة السورية أنّ "وليد جنبلاط يلعب صولد" مع سوريا، متهمًا إياه بأنّه "يُحضّر لإقامة دولة درزية ممتدة بين لبنان وسوريا إستنادًا إلى ما تبلّغه من أنّ التقسيم حاصل في المنطقة".

3:05 م
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق