الأربعاء، 7 مارس 2012

18 قتيلاً بمذبحة كتائب الأسد في بساتين بابا عمرو والكتائب تقصف جسراً على الحدود اللبنانية



دمشق - وكالات - أفادت مواقع الثورة السورية على الانترنت بأن 18 شخصا من عائلتين قتلوا ذبحا بالسكاكين في بساتين حي بابا عمرو في حمص، فيما قصفت القوات النظامية جسرا يعبره الجرحى واللاجئون السوريون الى لبنان، كما اقتحمت مناطق في حمص ودرعا وإدلب.
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان قوات الأمن والشبيحة نفذت مجزرة جديدة في بساتين ومزارع بابا عمرو راح ضحيتها 18 قتيلا من عائلتين ذبحا بالسكاكين.
وواصل الصليب الأحمر مفاوضاته لليوم الخامس على التوالي مع السلطات للسماح له بنقل المساعدات وإجلاء المصابين من بابا عمرو.
وبث التلفزيون السوري الرسمي لقطات لسكان قال انهم عائدون الى بابا عمرو. وظهر في اللقطات عشرات من الرجال والنساء والاطفال يسيرون وسط شوارع قذرة أمام مبان شبه مدمرة حملت اثار طلقات النيران.
وبث ايضا صورا لمقذوفات صاروخية وبنادق معروضة في الشارع وهي اسلحة قال مذيع التلفزيون انها ملك جماعات «ارهابية مسلحة». كما عرض طائرات صغيرة يتم التحكم فيها عن بعد وطائرات هليكوبتر.
وقال مذيع التلفزيون وهو يقف امام مبنى مدرسة الى جوار حفرة في الارض قطرها متران ان هذا نفق كان يهرب من خلاله «الارهابيون» الاسلحة.
وفي مركز مدينة حمص، ذكرت لجان التنسيق انه تم العثور على ثلاث جثث مرمية بالقرب من الساعة الجديدة.
إلى ذلك، قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان القوات النظامية قصفت الجسر الذي يمر عليه كل الجرحى في طريقهم الى لبنان قرب مدينة القصير وهو قريب جدا من الحدود اللبنانية.
وأكد الناشط «أبو عماد» من حمص أن أصوات المدفعية الثقيلة والرشاشات سمعت في القصير، مضيفا ان القصف الكثيف طاول أيضا مدينة الرستن القريبة.
في هذا الوقت، سقط غسان القطيفان قتيلا برصاص الامن في درعا البلد.
كما اقتحمت القوات النظامية، مدينة الحراك في محافظة درعا، حيث دارت اشتباكات عنيفة بينها وبين مجموعات منشقة.
وقال الناشط محمود السيد من مجلس الثورة في درعا عبر «سكايب» ان «قصفا من الدبابات يستهدف الابنية السكنية، وان «اعدادا هائلة من الامن والجيش توغلت في المدينة».
في محافظة حماة، حاصرت قوات عسكرية تضم دبابات وناقلات جند مدرعة بلدة طيبة الامام.
والى الشمال، قتل محمد هيثم علوان وحامد محمود الحرامي باطلاق نار من رشاش عربة مدرعة في الحاجز المتمركز على جسر أمن الدولة في بلدة معرة النعمان بمحافظة ادلب.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية