
نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، مرسلة من مدير قناة العالم الإيرانية في دمشق حسن مرتضى عبر وسيط يدعى "هديل"، إلى الرئيس السوري حيث ينصح الوسيط الأسد بقراءة الرسالة التي تمثل العديد من وجهات النظر التي تقول أن إتهام القاعدة بعملية التفجير بعد خمس دقائق دون أي تحقيقات ليس في مصلحتنا
وطلب مرتضى من الأسد عدم ذكر أن تنظيم القاعدة هو من يقف وراء عملية التفجير التي حصلت في دمشق لأن ذلك ليس في "مصلحتنا" بل يجب إتهام الولايات المتحدة والمعارضة السورية والدول التي أدخلت السلاح إلى سورية
وفيما يلي نص الرسالة الإلكترونية كما ورد نقلاً عن صحيفة الغارديان البريطانية
PLease read the email that represents al ot of people's opinions. Saying that Al-Qaeda is behind the explosion after ONLY 5 minutes of the explosion and without any investigations is not for our interest.
Begin forwarded message:
From: hosein mortada <>
Subject: من يقف
Date: December 24, 2011 9:52:27 AM GMT+02:00
To: "hadeel[XXXXXXXXXXXX]" <[XXXXXXXXXXXX]>
Reply-To: hosein mortada <[XXXXXXXXXXXX]>
ليس من مصلحتنا أن نقول أن تنظيم القاعدة هو من يقف وراء العملية لان ذلك يبرئ الإدارة الأميركية والمعارضة السورية لأنهم كذلك اي اميركا تحارب القاعدة وسوف تدين العملية
علينا أن نقول وهو فعلا انطلاقا من المعطيات التي شاهدناها امس هناك دقة في التنفيذ وعلينا ان نقول ان الادارة الاميركية والمعارضة والدول التي ادخلت السلاح هي من تقف وراء العملية حتى نبدأ بالهجوم لكن الكلام فقط عن القاعدة لايخدم ابدا كون التنظيم موجود منذ عشرات السنين وهذاا ليس بشيء جديد حتى أنني تلقيت اتصالات من إيران وحزب الله كوني مدير عدة قنوات ايرانية ولبنانية وجهوني فيها إلى عدم ذكر القاعدة كمن يقف وراء الحادث فهو خطأ اعلامي وتكتيكي فادح ولا يخدم مصلحة .. يجب تدارك الأمر بالسرعة القصوى و أنا لن أعلن على قنواتي أي خبر عن القاعدة..اهذه النقطة لصالحكم وتخدمكم الرجاء استغلالها سورية
ونشرت الصحيفة أيضا مراسلات أخرى للرئيس السوري بشار الأسد عبر بريده الإلكتروني.
وكشفت الصحيفة أن " دولة خليجية قدمت للأسد وعائلته عرضا للجوء".
وقالت إن "الأسد تلقى نصائح من إيران بكيفية التعامل مع الأزمة".
وأضافت الصحيفة أن "الأسد أمر بتشديد القبضة الأمنية على حي بابا عمرو في حمص".
وأفادت أن "الأسد اعتمد على بريده الإلكتروني الشخصي للتواصل مع مساعديه".
وذكرت أن "الأسد سخر من الإصلاحات التي وعد بتقديمها لحل الأزمة".
وأشارت الصحيفة إلى "نصائح قُدمت للأسد بالإعراب عن الشكر والتقدير للدول الصديقة".
وكشفت أيضا عن "نصائح أخرى عرضت على الأسد استخدام لغة قوية وعنيفة".
وقالت إن "الأسد شكّل دائرة من المساعدين الموثوقين الذين يتبعونه مباشرة".
وقالت الصحيفة إن لديها أكثر من 3000 وثيقة من البريد الالكتروني للأسد وزوجته أسماء، تم اعتراضها من قبل مجموعات في المعارضة السورية.
وتابعت "أن زوجة الرئيس أنفقت آلاف الدولارات عبر الانترنت على شراء سلع من ضمنها مراسلات مع عزمي طه ميقاتي، نجل شقيق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، تطلب فيها منه أن يجلب لها الجزء الأخير من فيلم هاري بوتر من لبنان عند زيارته لها ولزوجها في دمشق، كما سألته إذا سمع أغنية "بكرة" وعن رأيه بها
، فيما تبادل الرئيس السوري روابط لمواد ترفيهية مع أصدقائه عبر جهاز آيباد. كما قام بتنزيل ملفات موسيقى عبر برنامج آي تيونز".

3:26 م
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق