جاء في صحيفة "الجمهورية": منذ اندلاع الأزمة السورية، حدّد لبنان الرسمي موقفه منها، وهو أنه ينأى بنفسه عن التدخّل في الأحداث الجارية هناك، وينظر إليها على أنها شأن داخلي بين النظام ومعارضيه، لكنه لا ينأى بنفسه عن أي محاولة تتوَخّى استهداف سوريا من الأراضي اللبنانية، عملاً بالاتفاقات النافذة بين البلدين مَفاد ذلك بالنسبة إلى السلطة السياسية، كما إلى الجيش والأجهزة الأمنية، منع أي تحرّك يجعل لبنان قاعدة أعمال عسكرية أو أمنية ضد سوريا.
وتلفت مصادر أمنية في هذا الإطار، الى أن القيادة السورية لا تشعر بأي إرباك من الموقف الرسمي اللبناني، الذي تدرجه في الوقت الحاضر تحت عنوانين رئيسيين، تنسيق أمني وآخر في السياسة الخارجية، يجعل دمشق متفهّمة موقف لبنان ومطمئنة إليه، من غير الإقدام على ما يُحرجه، الّا أن هذه القيادة نفسها لا تخفي انزعاجها من القوى اللبنانية المناوئة لها، ومعرفتها الدور الذي تضطلع به لدَعم معارضي النظام، عِلماً أنها تفضّل ترك المعالجة للحكومة اللبنانية، وترغب في الوقت نفسه في استمرار حكومة ميقاتي والغالبية النيابية الحالية التي تدعمها.
وتكشف المصادر عينها أن القيادة السورية كانت قد أبلغت المسؤولين اللبنانيين، في وقت سابق، أنه لا يضيرها اتخاذ الحكومة اللبنانية إجراء متوازناً يمنع السوريين الموالين والمعارضين من التظاهر تفادياً للاحتكاك وإحراج السلطات اللبنانية، على غرار إجراء كانت قد اتخذته الكويت بمَنعها الرعايا السوريين، موالين ومعارضين، من التظاهر في الإمارة، إلّا أنها سمحت للكويتيين بالتعبير عن رأيهم في ما يجري في سوريا. وتشير المصادر الأمنية ذاتها الى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يثابر على الاتصال بالرئيس السوري بشار الأسد، ويتداولان الوضع في سوريا، في معرض تأكيد رئيس الجمهورية تضامنه مع استقرارها. في المقابل، لا يُحرج الأسد نظيره بزيارة دمشق، ويقدّر مواقفه من الأزمة السورية.
أما فيما خصّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فان قنوات الاتصال مفتوحة مباشرة مع الأسد، وتكاد تكون يومياً تقريباً.
وتشير المصادر الى أن اجتماعات دورية تعقد بين الجيشين اللبناني والسوري، مرة كل أسبوعين في بعض الأحيان، لتنسيق التعاون على المعابر غير الشرعية ومنع تهريب الأسلحة وتسَلّل مسلحين، تِبعاً لمعلومات يتبادلها الطرفان. وكانت القيادة العسكرية السورية قد تمَنّت على نظيرتها اللبنانية تشديد إجراءاتها عند المعابر غير الشرعية وفي الجرود الشرقية، وتفهّمت في الوقت نفسه ضآلة الإمكانات المتوافرة للجيش للسيطرة على الحدود في الشمال والبقاع، ووضع حواجز ثابتة يحاول تعويضها بدوريات.
وتتخوّف الأوساط الأمنية من توتر الوضع الأمني في المنطقة، خصوصا في لبنان، بعد تَلقّي الاستخبارات الغربية معلومات مفصّلة عن تحضيرات لعمليات إرهابية تستهدف سفارات في لبنان وبعض دول المنطقة. وفي هذا الإطار، تلقّت الاجهزة الأمنية سلسلة من التقارير تضمّنت أسماء عناصر من تنظيمات أصولية وسلفية ومن جنسيات مختلفة تحاول التسَلّل الى لبنان للانضمام الى مجموعات في المخيمات الفلسطينية، والانتشار في قرى وبلدات قريبة من الحدود السورية في البقاع والجنوب والشمال.
وتؤكد المصادر أن الاوضاع الأمنية اليوم مَضبوطة، والامن ممسوك، وجميع الاطراف السياسيين يُبدون حرصاً على التهدئة وعدم تفَلّت الشارع، كاشفة عن أنه تمّ تبليغ كل المعنيين بأن الاستقرار خط احمر، وان كل طرف يتحمل مسؤولية خياراته ومغامراته، آخذين بعين الاعتبار أنّ قيادة الجيش اللبناني لن تتساهل مع أيّ كان.
وأبدَت المصادر الأمنية عينها تخوّفها من تأزّم الأحداث في سوريا، لِمَا في ذلك من ارتدادات سلبية على الوضع في شمال لبنان. وعلى هذا الأساس، اتخذت قيادة الجيش، القَلِقَة من انعكاس الوضع السوري على لبنان، سلسلة تدابير ميدانية في عكار، منها تحضير القطع الأمنية الخاصة للتدَخّل في حال تطورت الأمور الى نحو أسوأ. فضلا عن أن الجيش، ومنذ اندلاع الأزمة في سوريا، يقوم بضبط عمليات تهريب السلاح من الجهتين ومراقبتها، وحتى الان لم يرصد أيّ تسَلّل لمسلحين من لبنان الى سوريا.
وتلفت مصادر أمنية في هذا الإطار، الى أن القيادة السورية لا تشعر بأي إرباك من الموقف الرسمي اللبناني، الذي تدرجه في الوقت الحاضر تحت عنوانين رئيسيين، تنسيق أمني وآخر في السياسة الخارجية، يجعل دمشق متفهّمة موقف لبنان ومطمئنة إليه، من غير الإقدام على ما يُحرجه، الّا أن هذه القيادة نفسها لا تخفي انزعاجها من القوى اللبنانية المناوئة لها، ومعرفتها الدور الذي تضطلع به لدَعم معارضي النظام، عِلماً أنها تفضّل ترك المعالجة للحكومة اللبنانية، وترغب في الوقت نفسه في استمرار حكومة ميقاتي والغالبية النيابية الحالية التي تدعمها.
وتكشف المصادر عينها أن القيادة السورية كانت قد أبلغت المسؤولين اللبنانيين، في وقت سابق، أنه لا يضيرها اتخاذ الحكومة اللبنانية إجراء متوازناً يمنع السوريين الموالين والمعارضين من التظاهر تفادياً للاحتكاك وإحراج السلطات اللبنانية، على غرار إجراء كانت قد اتخذته الكويت بمَنعها الرعايا السوريين، موالين ومعارضين، من التظاهر في الإمارة، إلّا أنها سمحت للكويتيين بالتعبير عن رأيهم في ما يجري في سوريا. وتشير المصادر الأمنية ذاتها الى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يثابر على الاتصال بالرئيس السوري بشار الأسد، ويتداولان الوضع في سوريا، في معرض تأكيد رئيس الجمهورية تضامنه مع استقرارها. في المقابل، لا يُحرج الأسد نظيره بزيارة دمشق، ويقدّر مواقفه من الأزمة السورية.
أما فيما خصّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فان قنوات الاتصال مفتوحة مباشرة مع الأسد، وتكاد تكون يومياً تقريباً.
وتشير المصادر الى أن اجتماعات دورية تعقد بين الجيشين اللبناني والسوري، مرة كل أسبوعين في بعض الأحيان، لتنسيق التعاون على المعابر غير الشرعية ومنع تهريب الأسلحة وتسَلّل مسلحين، تِبعاً لمعلومات يتبادلها الطرفان. وكانت القيادة العسكرية السورية قد تمَنّت على نظيرتها اللبنانية تشديد إجراءاتها عند المعابر غير الشرعية وفي الجرود الشرقية، وتفهّمت في الوقت نفسه ضآلة الإمكانات المتوافرة للجيش للسيطرة على الحدود في الشمال والبقاع، ووضع حواجز ثابتة يحاول تعويضها بدوريات.
وتتخوّف الأوساط الأمنية من توتر الوضع الأمني في المنطقة، خصوصا في لبنان، بعد تَلقّي الاستخبارات الغربية معلومات مفصّلة عن تحضيرات لعمليات إرهابية تستهدف سفارات في لبنان وبعض دول المنطقة. وفي هذا الإطار، تلقّت الاجهزة الأمنية سلسلة من التقارير تضمّنت أسماء عناصر من تنظيمات أصولية وسلفية ومن جنسيات مختلفة تحاول التسَلّل الى لبنان للانضمام الى مجموعات في المخيمات الفلسطينية، والانتشار في قرى وبلدات قريبة من الحدود السورية في البقاع والجنوب والشمال.
وتؤكد المصادر أن الاوضاع الأمنية اليوم مَضبوطة، والامن ممسوك، وجميع الاطراف السياسيين يُبدون حرصاً على التهدئة وعدم تفَلّت الشارع، كاشفة عن أنه تمّ تبليغ كل المعنيين بأن الاستقرار خط احمر، وان كل طرف يتحمل مسؤولية خياراته ومغامراته، آخذين بعين الاعتبار أنّ قيادة الجيش اللبناني لن تتساهل مع أيّ كان.
وأبدَت المصادر الأمنية عينها تخوّفها من تأزّم الأحداث في سوريا، لِمَا في ذلك من ارتدادات سلبية على الوضع في شمال لبنان. وعلى هذا الأساس، اتخذت قيادة الجيش، القَلِقَة من انعكاس الوضع السوري على لبنان، سلسلة تدابير ميدانية في عكار، منها تحضير القطع الأمنية الخاصة للتدَخّل في حال تطورت الأمور الى نحو أسوأ. فضلا عن أن الجيش، ومنذ اندلاع الأزمة في سوريا، يقوم بضبط عمليات تهريب السلاح من الجهتين ومراقبتها، وحتى الان لم يرصد أيّ تسَلّل لمسلحين من لبنان الى سوريا.

3:19 ص

Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق