
كيف تتعاطى الدولة مع المنتوجات المعدة للدخول عبر المعابر الشرعية الى الاراضي اللبنانية؟
قنات الـMTV استعرضت عينة من المخالفات المرتبكة في مرفأ بيروت التي تسهل ادخال شتى الانواع المضرة على اختلافها. وعلى سبيل المثال حصلت الـMTV على وثائق تثبت كيفية ادخال اطنان من بزر القطن الفاسد المعد للعلف الحيواني وقد تكون اللحوم والاسماك الفاسدة تدخل الى لبنان بالطريقة نفسها.
ففي 31 آب 2010 انطلقت شحنة علف للحيوانات من الهند الى مرفأ بيروت وزنها 17,5 طنا لم يتم اخراجها لدى وصولها وفي 16 تشرين الاول 2010 انطلقت شحنة اخرى من الهند ايضا تعود للمستورد نفسه وزنها 34 طنا و550 كلغرام ووضعت في المرفأ مع الشحنة السابقة ومن اجل فحصها اخذنت عينتان من دون ان يشمل الفحص المخبري مستوى كل مستوعب. وجرت المعاملات بسرعة واثناء اخراج البضاعة تم ضبطها من قبل مخابرات الجيش عبد باب خروج المرفأ وطلب احد العناصر فتح احد المستوعبات ليتصاعد منه الذباب والبرغش والسوس. وامام هذا المشهد المقزز طلب الخفير من اصحاب البضاعة ردها واجراء معاملات رسمية.
وفي هذا الاطار، قدم طلب الى وزير حزب الله في الحكومة وزير الزراعة حسين الحاج حسن الذي طلب تعقيم محتوى المستوعبات للقضاء على السوس فأمرت مصلحة التصدير والاستيراد والحجر الصحي الزراعي التعقيم بالميتيلبرومايد للتأكد من موت الحشرات وتأتي الفحوصات المخبرية بعدها لـ3 مستوعبات بزر القطن على الشكل التالي:
مستوعبات مطابقا للمواصفات، والثالث مرفوض حيث نسبة الافلاتوكسين اعلى بكثير من المعدل علما ان المستوعبات الثلاثة كانت مصابة بكميات كثيرة من السوس ورفعت النتيجة الى الوزير مجددا، الذي امر باعادة الفحص الى مستوعب آخر ولم تأت نتائج الفحص ايجابية ولدى القيام بفحص ثالث في مختبر ثالث غُيب اسم الشخص الذي اخذ العينة الى المختبر وبسحر ساحر تصدر النتيجة ان البضاعة صالحة فتدخل البضائع الفاسدة الى الاراضي اللبنانية. والوثائق اظهر بالتفصيل عدم صحة البضاعة وكلها ممهورة بتوقيع رئيس مصلحة التصدير والاستيراد والحجر الصحي الزراعي بالتكليف ورغم كل التحذيرات كيف حظيت البضاعة بتوقيع الوزير كي تذهب الى الاستهلاك؟

3:26 م
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق