الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

الحريري يعلن ندمه على " الحلف الرباعي" خلال انتخابات العام 2005



أعرب الرئيس سعد الحريري عن ندمه على الحلف الرباعي وقال، ردا على سؤال: "نعم اعتبر أنه كان خطأ، ولو كنت اعرف وقتها ما أعرفه اليوم، لما قمت بهذا الإتفاق".

وأبدى تفاؤلا بعدم قدرة الرئيس السوري بشار الأسد على جر المنطقة الى الحرب "لأن الشعب السوري لن يسمح له بذلك."

وأعلن ، في دردشة مع متتبعيه على "تويتر" تأييده لموقف الملك الأردني بوجوب تنحي الأسد والكف عن إراقة دماء شعبه.

وردا على على موقف وليد المعلم من لا شرعية القرار العربي وعما إذا كان يقصد لبنان بإشارته الى وجود ورقة بديلة قال:" " لم يفهموا ان مبادرة الجامعة العربية وقرار والدول العريبه لانقاذ الشعب السوري وليس لإنقاذ النظام.النظام الآن يسير بخطى متسارعة الى نهايته، ولجوء الجامعة العربيه الى الأمم المتحدة للمساعدة، قرار جيد".

وإذ جدد وصفه لزيارته الى سوريا بأنها "أصعب لحظات حياته" قال إن دعمه وتأيده للثورة السوريه هو دعم للحريه والديمقراطيه وحقوق الإنسان، معتبرا الكلام عن الأصوليه للترهيب والتهويل.

واكد ان "هذه الحكومة ستواجه العديد من المشاكل وجميع اللبنانيين سيدركون حقيقة وعودها الفارغة". وشدد الحريري على "اننا ديمقراطيون ونؤمن بحق الشعوب بالاختيار"، مجدداً ثقته الكاملة بالشعب اللبناني.

وقال ان علاقته متينه وقويه مع النائب السابق مصباح الاحدب ونسيب لحود والوزيز الياس المر والنائب عقاب صقر.

وعن الوضع الاقتصادي قال: "وضعنا الإقتصادي أفضل من اليونان فالديون في اليونان إلى الناتج المحلي الإجمالي أكثر من 200 ٪. اما في لبنان وبفضل العمل الدؤوب للحكومات الثلاثه السابقه التي عملت على تخفيضها ال ما دون 130 ٪ من خلال العمل على نمو الناتج المحلي الإجمالي.

وقال انه مؤمن كليا بالمحكمه وبكل الذي انجزته وبكل احكامها وهو لا يوافق الذين يدعون بأنها اخطأت.
وعن تمويل المحكمه، قال: "ان على الحكومه أن تفي بالوعود التي قطعتها للبنانيين وللمجتمع الدولي وتسدد حصتها للمحكمه واذا لم تفعل ستقحم لبنان في مشاكل كثيره وسيظهر زيف ادعاءاتها.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية