الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

4751 قتيلاً و40 ألف مفقود منذ اندلاع الثورة في سوريا



نشر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية حصيلة جديدة لضحايا الانتفاضة التي اندلعت منذ منتصف مارس الماضي، موضحا أن عدد القتلى منذ بدء حركة الاحتجاج ارتفع إلى 4751 شخصاً، بينهم 303 أطفال، ونحو 205 سيدات.
وذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن 150 شخصا قتلوا تحت التعذيب، وأن عدد المفقودين بلغ نحو 40 ألفا، إضافة إلى نحو 50 ألف معتقل منذ بدء الأحداث في مارس الماضي. في حين قدر الاتحاد عدد اللاجئين الذين فروا إلى مدن الجوار بنحو 16227 لاجئا، بينهم 10227 لاجئا إلى تركيا، 4 آلاف لاجىء إلى لبنان ونحو 2000 لاجىء سوري إلى الأردن.
وتشير آخر تقارير الأمم المتحدة إلى إن حصيلة القتلى خلال الأزمة تجاوزت 3500 قتيل.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء أن عدد القتلى في سورية بلغ ثمانية، منهم ثلاثة من قوى الأمن، واثنان قضيا متأثرين بجراح أصيبا بها أمس.
وأفاد المرصد بأن 3 من عناصر الأمن السوري قُتلوا واختُطف اثنان آخران، وقال إن “3 من عناصر الأمن السوري قُتلوا واختُطف اثنان آخران إثر استهداف سيارة كانت تقلهم، من قبل مجموعة منشقة بالقرب من مدينة سراقب في محافظة ادلب”.
وأضاف المرصد أن “مواطنين اثنين استُشهدا اليوم متأثرين بجراح أُصيبا بها أمس خلال العمليات العسكرية والأمنية في بلدة رنكوس في محافظة ريف دمشق المستمرة منذ الأحد الماضي”.
وتابع المرصد يقول: “استُشهد مواطن ثالث يبلغ من العمر 33 عاماً في البلدة نفسها، وطفلة تبلغ من العمر 8 أعوام في حي عشيرة في مدينة حمص”.
وأشار المرصد الى أن “مواطناً استُشهد وأُصيب 3 آخرون بجروح خلال مداهمات نفذتها قوات عسكرية وأمنية سورية في مدينة سراقب إثر مقتل عناصر من الأمن”، ولم يذكر المرصد اسم أي من القتلى المذكورين.
إلى ذلك، دعت السعودية، اليوم الثلاثاء، رعاياها في سورية الى مغادرتها، وطلبت من مواطنيها عدم السفر إليها في الوقت الراهن بسبب ما تشهده البلاد من اضطرابات.
وشدد مساعد وزير الخارجية السعودي الأمير خالد بن سعود على ضرورة “مغادرة المواطنين السعوديين المتواجدين والمقيمين في سوريا والعودة الى المملكة نظراً للأحداث الراهنة التي تشهدها الساحة السورية وذلك حفاظاً على أمنهم وسلامتهم”، وعلى “أهمية عدم السفر إلى سوريا في الوقت الراهن”.
وكان مواطن سعودي قتل في مدينة حمص السورية الأسبوع الماضي، وقالت تقارير إعلامية إنه كان ضمن إحدى المجموعات المسلّحة الناشطة ضد النظام السوري، فيما قالت السلطات السعودية إنه كان في زيارة الى أحد أقاربه في المدينة التي تشهد إشتباكات مسلحة منذ عدة أشهر.

الراي العربي

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية