الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

حمادة: عودة "اللقاء الديمقراطي" باللحظة المناسبة..وموقف لبنان في الرباط غيره في القاهرة



أكد النائب مروان حمادة في حديث الى اذاعة "صوت لبنان 93.3"، ان "اللقاء الديمقراطي" لم يحل لا بقرار من (رئيس جبهة النضال الوطني) النائب وليد جنبلاط، ولا بقرار من النواب الاربعة في اللقاء، موضحا ان القضية هي قضية ملاقاة بعد فترة فراق قصيرة، مشيرا إلى ان المواقف الجديدة لكل الاطراف ولاسيما جبهة "النضال الوطني" سهلت اللقاء الذي حصل بين الجانبين والعودة ستكون في اللحظة المناسبة.

ورأى ان قضية سوريا تجاوزت وزير الخارجية عدنان منصور وقراره في الجامعة العربية، سائلا من يضع السياسة الخارجية للبنان ومن يعطي الاوامر؟ مؤكدا ان الرئيس ميقاتي بات يتوخى الحذر في لقاءاته الدبلوماسية لشرح موقف لبنان والتعليمات التي ستعطى لمنصور في جلسة الرباط ستختلف عنها في القاهرة لأن الوضع بات خطيراً جداً.

ولفت الى ان طرح الثقة بمنصور يجب ان يعبر بمحطات لم نبلغها بعد لأن جلسة الأسئلة التي حددت يوم غد، حصرها الرئيس بري بأسئلة وأجوبة من دون الرجوع الى هيئة مكتب المجلس في وضع جدول الأعمال، مؤكداً ان قوى الرابع عشر من اذار لن تقاطع جلسة الغد لأنها ستكون جلسة مواجهة نظامية لا سياسية".

ورأى ان من مفارقات الزمن ان تصبح الكرة السورية في الملاعب العربية، بعد ان كانت سوريا هي أبرز اللاعبين، مشيرا الى ان البحث في طائف سوري يدل على مدى تراجع النظام السوري خلال الثمانية أشهر الماضية والأزمة العميقة التي وقع فيها من جراء قمعه لشعبه.

(الوطنية للإعلام)

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية