
اعلن وزير الخارجية التركي رزمة عقوبات على النظام السوري في مقدمتها "قطع العلاقات، إضافة إلى تجميد أموال أي مسؤول أو رجال اعمال يتعاونون مع النظام، ووقف جميع التعاملات المالية مع البنك المركزي السوري، واغلاق الأجواء التركية أمام الطيران الذي ينقل أسلحة لسوريا، وحظر بيع الأسلحة إلى سوريا"، مشدداً على أن العقوبات التركية على سوريا هي "ضد النظام وليست ضد الشعب" السوري.
أوغلو وخلال مؤتمر صحافي في أنقرة اليوم أعرب عن الأسف، لأن "سوريا تحولت إلى مشكلة في المنطقة، ودخلت في أزمة لا يمكن الخروج منها"، لافتاً إلى أن "الملف السوري أصبح مقلقاً مع عجز النظام عن حل الأزمة". وأضاف: "أن سوريا لم تتجاوب مع خطة العمل العربية باعتبارها الفرصة الأخيرة، بل أهدرتها"، معتبراً أن "الحل الوحيد مع سوريا هو زيادة الضغط الدولي والإقليمي على النظام الذي فقد شرعيته بقتل المدنيين".
وتابع: "جميع النصائح التي قدمناها لسوريا رفضها النظام"، مشيراً إلى أن "أنقرة قدمت مقترحات لتحقيق الإصلاح في سوريا، لكن النظام السوري فضل الحل الأمني". وأضاف: "تحملنا الكثير من الانتقادات بسبب صبرنا على النظام في دمشق".
وشدد أخيراً على أن "أفعال النظام بقصف المساجد وقتل المدنيين غير مقبولة، وأن على سوريا سحب قوات الأمن والجيش ووقف القتل"، لافتاً إلى التقرير الاممي الذي صدر مؤخراً والذي اتهم النظام بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ومحذراً من "تهديدات بحرب طائفية بدت تلوح في المنطقة بسبب الأزمة السورية".

4:20 م
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق