الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

بيان "التعاون الإسلامي" الختامي: دعوة سوريا إلى التوقيع على مذكرة إرسال المراقبين إليها


أعلن الأمين العام لـ"منظّمة التعاون الإسلامي" أكمل الدين إحسان أوغلو أنّ "البيان الختامي للمنظّمة بشأن سوريا تمّ تبينه بالإجماع"، مشدّدًا على حرص المنظّمة الإسلاميّة على "أرواح الشعب السوري"، ومشيرًا إلى أنّها وجّهت، في هذا الاطار، "نداء قويًا بوقف سفك الدماء والاخلال بحقوق الانسان وقتل المدنيين".

إحسان أوغلو، وفي مؤتمر صحافي تلا خلاله البيان الختامي للمنظّمة عقب انتهاء اجتماعها المخصّص لبحث الوضع في سوريا، ذكر أنّ البيان دعا إلى "الإسراع في الحوار" في سوريا"، مشيرًا إلى أنّ "هناك تكاملاً وتوازنًا بين القرارات التي صدرت"، ولافتًا، في هذا الاطار، إلى أنّ "البيان يدعو إلى وقف إراقة الدماء وحماية حقوق الانسان وبالوقت عينه يقف ضدّ التدخّل الأجنبي".

وإذ أكّد أنّ الدول الإسلاميّة في المنظّمة دعت في بيانها الختامي "سوريا إلى الاستجابة لقرارات جامعة الدول العربيّة وإلى توقيع البروتوكول الذي تمّ اقتراحه حقنًا للدماء"، أضاف إحسان أوغلو أنّ الدول في بيانها دعت أيضًا "سوريا إلى تحرير السجناء السياسيين لديها".

وتابع إحسان أوغلو بالقول إنّ المنظّمة "دانت الاعتداءات التي تقع على السفارات الأجنبيّة والهيئات الديبلوماسيّة في سوريا". كما شدّد على أنَّ المنظّمة دعت سوريا إلى "التوقيع على مذكرة إرسال مراقبين إليها".

ورداً على أسئلة الصحافيين، كرر أوغلو أنَّ تدويل الأزمة السورية غير مرحّب به.

ولجهة ما إذا كانت الدول الإسلاميّة ستوافق على العقوبات المفروضة على سوريا، أجاب: "لا توجد إشارة واضحة في هذا الأمر في وثيقتنا"، وتمنى على "الحكومة السورية بأن تتعاون لحل الأزمة".

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية