الخميس، 1 ديسمبر 2011

بعد هذا, بعد كل هذا.. ماذا تنتظر ايها العالم لقطع رأس السفاح!؟

تسعة اشهر من المذابح والمجازر التي فاقت ببربريتها كل تصوُّر..
بعد كل هذا القهر والذبح والزنازين..
لم يجد العالم « المتحضر » سبباً كافياً لقطع رأس السفاح..
الشعبُ السوري شعبٌ فقير لا نفط لديه يُغطي قذائف ذكية ولا صناعات مدرَّة !
لقد اتحفنا النظام عبر ابواقه منذ البداية بالمندسين والسلفيين والقاعدة والعصابات الإرهابية المسلحة ولم يرَ العالم باستثناء (الدنيا و سانا) إلا اطفالاً ونساءاً وفتية يُذبحون على قارعة الطريق بالسواطير وتُسحَلُ عظامهم الفتية بجنازير دبابات روسية « إصلاحية »!
جنَّد النظام كل ابواقه وافلامه والبروباغندا لإثبات انه يواجه عصابات مسلحة وخرج علينا وليد المعلم بعد تسعة اشهر من فبركات النظام المخابراتي الشهير بأفلام هي اشبه بالفضيحة اراد منها إظهار « العصابات » فلم يرَ العالم إلا افلاماً قديمةً من كترمايا وباب التبانة!
كيف للعالم بعد اليوم ان يُضيع وقته على افلام لا تهدف إلا للتغطية على المجازر المتواصلة بتأن وإتقان!؟
كم انت سافلٌ ايها « العالم » عربياً كنت ام « إمبريالياً » بتلكؤك عن نصرة اطفال ونسوة يستغيثون من تحت السواطير ولا ذنب لهم إلا هتافهم للحرية !
..
لا عذر بعد اليوم لكل متواطىء على قتل الأطفال في العالم, الكلُ (نعم الكل) مطالبٌ اليوم قبل الغد بقطع رأس السفاح..
فلا تهدرن اوقاتكم بعد بالردود والتساؤلات والتمييع فيما الدماء الزكية تُغرق ضمائركم حتى الإختناق!
المشهد واضح كالشمس: هناك نظام دمويٌ يرتكب مجازر بحق شعبه ولا بد من كبح إجرامه بأسرع وقت..
اما كيف ومَن يمكن ان يقوم بهذا الفعل الإنساني التاريخي فهذا تفصيل..
إنتهى البيان.



اكرم عليق

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية