
اعتبرت صحيفة "الحياة" ان لبنان يشهد سباقاً بين دعوة الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله الى فتح ملف شهود الزور مع انه لم يدرج حتى الآن على جدول أعمال مجلس الوزراء وهو مدار اختلاف في داخل الحكومة، وبين استعداد قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة دانيال فرانسين لإصدار قرارات اتهامية جديدة في محاولتي اغتيال النائب مروان حمادة ونائب رئيس الحكومة السابق الياس المر واغتيال الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي.
وعلمت "الحياة" من مصادر مواكبة للمحكمة الدولية أن هذه القرارات الاتهامية ستصدر تباعاً بعد ان قرر فرانسين ربط الجرائم الثلاث باغتيال الحريري باعتبارها متصلة بعضها ببعض.
وتوقعت المصادر صدور القرار الاتهامي في محاولة اغتيال حمادة قبل حلول عيدي الميلاد ورأس السنة والا فإنه سيتأخر الى مطلع العام المقبل، على أن يصدر تباعاً القراران المتعلقان بقضيتي المر وحاوي. ولم تستبعد هذه المصادر احتمال التزامن بين صدور هذه القرارات الاتهامية وبدء المحاكمة الغيابية للمتهمين الأربعة في جريمة اغتيال الحريري وهم مصطفى أمين بدر الدين، سليم عياش، أسد صبرا وحسن عنيسي، ومعلوم ان "حزب الله" أعلن على لسان نصرالله رفضه تسليمهم للمحكمة الدولية.
وفي هذا السياق تردد ان المحكمة الدولية بعثت برسالة الى النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا سلمها بدوره الى وزير الداخلية والبلديات مروان شربل تسأل فيها عن مصير الجهود في البحث عن المتهمين الأربعة وتوقيفهم وتسليمهم الى المحكمة الدولية.
واعتبرت المصادر ان الرسالة تتضمن طلب الحصول على معلومات حول المتهمين الأربعة وأمكنة اقامتهم، وقالت ان لتوقيت ارسالها للقضاء اللبناني علاقة بالاستعدادات الجارية لبدء المحاكمات الغيابية للمتهمين علماً أن بدءها لا يوقف ملاحقتهم والبحث عنهم لتوقيفهم.

1:12 م
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق