
قال الرئيس سليم الحص في تصريح باسم منبر الوحدة الوطنية : "أمعن الأشقاء العرب في فرض العقوبات على سوريا، فيتساءل المرء: هل يدرك هؤلاء أنهم بذلك لا يعاقبون الدولة السورية بقدر ما هم يعاقبون الشعب السوري؟ وما ذنب الشعب السوري فيما يدور ويجري؟ ثم هل سوريا هي الدولة العربية الوحيدة التي ترتكب المعاصي في حق أبناء شعبها؟. الحقيقة أن بين الدول العربية دولا قامت فيها الفئات الحاكمة على الاستبداد وعاشت عليه. وكلها، وإن بدرجات متفاوتة، لا تعرف للحرية أو للديمقراطية معنى".
اضاف: "أما سوريا فما حصل فيها ويحصل مؤلم حقا. لا يجوز لحكم ما يستبيحه الحكم السوري لنفسه إذ يقمع التظاهرات عنفا ولا يرحم المحتجين. لذا نضم أصواتنا إلى أصوات الذين ناشدوا ويناشدون السلطة في الشقيقة سوريا الرفق بالناس وإطلاق حريتهم في التعبير عن إرادتهم كما في سائر البلدان التي تحترم الممارسة الديمقراطية. ولا مبرر لمعاقبة المواطنين الأبرياء أساسا".
وختم الحص: "وعلينا أيضا، بالقوة عينها، أن ندعو المحتجين من الشعب السوري إلى الامتناع إطلاقا عن حمل السلاح واستخدام العنف في التعبير عن حقوقهم. ويشهد بشطط السلوك الذي انتهجه المتظاهرون، أو بعضهم على الأقل، على هذا الصعيد عدد لا يستهان به من القتلى والجرحى سقطوا في صفوف المواطنين وقوات الأمن والجيش السورية. لذا في الوقت الذي ندعو فيه السلطة السورية إلى عدم استخدام العنف في ردع المتظاهرين ندعو المتظاهرين أيضا إلى الكف عن استخدام السلاح في مواجهة القوى العسكرية والأمنية في أي حال من الأحوال".

11:35 ص
Posted in:
0 comments:
إرسال تعليق