الجمعة، 24 فبراير 2012

مظاهرات في لبنان داعمة للشعب السوري




أشارت "الوكالة الوطنية للإعلام" إلى مسيرة حاشدة إنطلقت عقب صلاة ظهر اليوم من مختلف مساجد الميناء في طرابلس بدعوة من "تجمع علماء المسلمين" في لبنان إستجابة لنداء "جمعة الغضب" الذي وجهه اتحاد علماء المسلمين في سوريا إستنكارًا لما يتعرض له الشعب السوري ودعمًا لمطالبه.

وفي التفاصيل، جابت التظاهرات مختلف أحياء ومناطق الميناء، وإنضم إليها مواطنون من مختلف الطوائف ووردّدوا الشعارات المؤيدة لمطالب الشعب السوري. ثم إحتشد المتظاهرون في ساحة الشراع في الميناء، في حضور عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر ونائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت الذي قال في كلمة: "الأمة تولد من جديد، والشعب في سوريا يولد من جديد، من هنا من طرابلس الأبية، من الميناء الصامدة نوّجه جملة من الرسائل، الأولى إلى إخواننا أبناء الشعب السوري لنقول لهم إنّ النصر صبر ساعة، وأنتم تضربون المثل بالصبر، فأبشروا بنصر الله القادم لا محالة، وإننا وإياكم بإنتظار هذا النصر، ونحن أبناء لبنان سنبقى معكم نألم لألمكم ونجاهد معكم لنيل حريتكم، وسنبقى نبلسم جراح الجرحى منكم، وسنستضيف الضيوف المؤقتين منكم على أرضنا، ولن يخيفنا أحد من أن نقول قول الحق في هذه القضية وأنتم على حق والذين يعاندونكم على الباطل".

ومن جهة أخرى، توّجه الحوت إلى "أبناء بلدنا من مواطنين لبنانيين من أبناء هذه المنطقة الذين يترددون في دعم الشعب السوري ويتآمرون على ثورته، فإذا أحببتم هذا الفرعون فستحشرون معه وأنتم مثله قاتلون ظالمون مستبدون"، كما توّجه إلى بعض الدول وإلى روسيا تحديدًا فقال "إن موقف روسيا المخزي من ثورة الشعب السوري ليست من مصلحتكم لأن مصلحتكم مع شعوب المنطقة وليس المراهنة على نظام ساقط حتما بإذن الله"، وختم بالقول: "الرسالة الأخيرة هي رسالة مشتركة للشعب السوري ولحكومتنا في لبنان، أيها الشعب السوري نحن أبناء لبنان نعتذر منك على موقف حكومتنا وعلى رفضها المشاركة في "مؤتمر أصدقاء سوريا"، لأنّها ليست حكومة الشعب اللبناني بل هي حكومة النظام السوري وهي مرتهنة إلى هذا النظام، أما نحن شعب لبنان فحاضرون في موقفنا وحاضرون في دعائنا، في تونس وفي مؤتمر مساندة الشعب السوري، وسنبقى معك أيها الشعب الصامد مهما حاول المبطلون".

كذلك إنطلقت مسيرة من بلدة تعلبايا الى سعدنايل في البقاع، بعد صلاة الجمعة رفعت شعارات مؤيدة للثورة السورية على نظام بشار الأسد، وواكبتها القوى الامنية.

وسيّر مئات من اللبنانيين والسوريين تظاهرة في وادي خالد تأييدا للثورة السورية ونادوا بنصرة الجيش السوري الحر.


واعتصم شبان من بلدة كترمايا في جبل لبنان بعد صلاة الجمعة في وسط الطريق العام، تضامناً مع مطالب الشعب السوري، وسط انتشار امني كثيف.

0 comments:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الادارة التنفيذية